شافت المسدس في جيب ماجد. مسكته بسرعة ورفعته في وشه. ماجد بخوف: "بعدي بسرعة، نزلي المسدس يا جميلة." جميلة وهي بتعيط: "متخافش يا ماجد، مش هقدر أعمل كدا. أنا مش ينفع أرد لأبويا اللي رباني أحسن تربية. وصلك الإحساس إنه بيحبني أكتر منك، وأجي أموتك وأنت ابنه؟
وقالت بقهراً: "أنا اللي هموت، لأن كدا كدا خلاص أنت دمرت جميلة. كل الخلق على جميلة، كل شاف جميلة وحشة، ودا كله بسببك يا ماجد. تعرف، كنت دايماً وأنا صغيرة أحبك أكتر من أسد، وأختارك. بس أنت تقولي ابعدي، انتي مش أختي عشان ألعب معاكي. دا أنتِ بنت مرات بابا. كان نفسي تحبيني أوي، كان نفسي بعد موت ماما تاخدني في حضنك وتقول: بابا ولا ماما سابوكي؟ أنا أخوكي، هفضل جنبك." كملت وهي بتعيط: "أنت عملت إيه؟
دمرت جميلة، طلعتها بنت عاهرة، خطفتني، شوهت جسمي، وجعتني." ورفعت المسدس وقالت: "هريحك مني خالص يا ماجد." ماجد بصدمة: "هتعملي إيه يا جميلة؟ ارمي المسدس، خلاص أنا معنتش هاذيك تاني، بس ارمي المسدس." جميلة غمضت عينيها وصوبت المسدس على نفسها. ضربت الرصاصة في صدرها. وقعت على الأرض تحت أنظار ماجد اللي واقف مصدوم وقال: "جميلة." أسد دخل بسرعة وقال: "جميلة." ماجد وقف بخوف وقال: "والله ما عملت ليها حاجة، هي اللي ضربت نفسها."
أسد ولا كأنه سامع حاجة، جري على جميلة اللي مرمية على الأرض سايحة في دمها. بص لجسمها اللي باين ومش باين من كتر الدم. وقع على ركبه وقال: "جمييييلة." ماجد شاف الوضع كدا، حط إيده جوه شعره بخوف. ولسه جاي يهرب. زين بسرعة البرق كان ماسكه وقال: "يبقى أنت ماجد، صح؟ ماجد بعصبية: "سبني! أنت مين ومسكني كدا ليه؟ زين بغضب خنق ماجد وقال: "تعالي معايا." وبدأ يربطه في كرسي جامد وقال: "هو أسد مش مركز معاك دلوقتي، أنت فاهمني؟
فهتفضل هنا لحد ما أشوف أسد هيعمل فيك إيه." بيلف عشان يمشي، شاف شاكوش واقع وغرقان في دمه. فتح عينه بصدمة وقال: "أكيد عمل بيه حاجة في جميلة." وراح ماسكه وبص لماجد وقال: "بيعمل إيه دا هنا؟ ماجد بخوف: "هيعمل إيه يعني؟ فكني بقولك." زين مسك الشاكوش بكل قوته، نزل بيه على رجل ماجد وقال: "أنا مش عارف أنت ضربتها بيه فين، بس أهو حاجة تسببلك وجع." ماجد صرخ وكان عملها على نفسه من الوجع. زين بص له بقرف وطلع يجري يشوف إيه اللي حصل.
أسد دموع نازلة من عينه، رفع جميلة على رجله بيقول: "جميلة، افتحي عينك، إيه اللي حصلك؟ مال جسمك يا جميلة؟ يا حبيبتي." ونازل عليه صدمة. زين وراه بحزن قال: "بسرعة يا أسد، أنا كلمت الإسعاف وداخل أهو." أسد واخد جميلة في حضنه، هو حاسس إن الدنيا ضلمت. حط إيده على الدم اللي بينزل منها، غمض عينيه وفتحها بشر. شال جميلة وماشي بيها بيقول لزين: "خليك مع الكلب دا هنا، عزبه بي اللي نفسك فيه، عقبال ما أطمن على جميلة. أفضي أجيله."
زين: "بـــــــــس يا أسد." أسد بغضب: "أنت فاهممممممم أنا قولت إيه." زين: "مش تشغل دماغك يا صاحبي." حط إيده على كتف أسد وقال: "مش تضعف قوي. إيمانك بالله. ابقى طمني، وأنا بلغت الشرطة على مكان قتل سوزي، عمي رفعت هناك معاهم." أسد بغضب عيونه متحولة بجحيم قال: "أوعى تسلمه للحكومة غير بعد ما يدوق العذاب الألوان يا زين، أنت فاهم." زين: "فاهم." أسد شال جميلة وركب جنبها في الإسعاف. الممرض: "علق المحاليل ليها."
بص لأسد وقال: "تقرب للبنت دي؟ أسد: "جوزها." الممرض: "ادعي نوصل المستشفى، هي فيها نبض، حالها معرض للخطر." أسد
بخوف مسك إيد جميلة وقال: "أنا آسف، حقك عليا إني مش لحقتك، بس صدقيني حقك هيجي قدام عينك. أوعي تسبيني لوحدي يا جميلة. أنت متعرفيش قد إيه بحبك. أنتِ حب طفولتي، مرهقتي وشبابي لحد الوقت ده. لما بقيتي مراتي، قومي يا جميلة، أنا هعوضك على كل اللي حصل. قومي يا جميلة، هعملك أحسن فرح. قومي يا جميلة، هكون إيدي في إيدك لحد ما تتعالجي من الكانسر. تعرفي أنا كنت من غيرك ميت يا جميلة. أنتِ لو حصلك حاجة، هموت. يا جميلة، مش هيكون أسد أسد. هعيش من غير روح."
وبص لجهاز نبض. أسد حط راسه على قلبها وقال: "قلبك هيفضل ينبض لأسد وبس يا جميلة." رفعت: "بلغت الشرطة وجت على العمارة اللي اتقتل فيها سوزي. بدأوا يحققوا في الموضوع." الظابط: "شكراً لحضرتك يا أستاذ رفعت، إحنا كدا عرفنا إن ماجد هو اللي قتل سوزي. الفريق كله بيدور عليه." رفعت بحزن: "لا حول ولا قوة إلا بالله. أنا مش عارفه البني آدم دا مخلوق بإيه."
الظابط: "للأسف في من الناس دي كتير، عشان إحنا أصبحنا عايشين في مجتمع المجرم بيطلع براءة بزور. بس صدقني، الرأي العام مش هسيبه في حاله." رفعت بغضب: "يا ريت! دا شيطان، إبليس شيطان أرحم منه." الظابط: "المهم، لو أستاذ أسد عرف مكانه، خليه يتواصل معانا." رفعت: "تمام، ماشي يا سعادة الباشا." زين قاعد قدام ماجد وقال: "عملت إيه في جميلة؟ ماجد: "مفيش رد." زين بغضب: "مش هترد صح؟ وقام وقف وقال: "أنا عارف اللي هيخليك تكلم."
ومسك الخشبة، نزل بيها على رجل ماجد وإيده. ماجد صرخ بغضب: "قال: أنت بتعمل إيه؟ وأنت مالك؟ ولا تكون بتحب جميلة؟ بتخازوق صاحبك؟ زين بغضب فضل ينزل على ماجد وقال: "أنت شيطان، أكيد لازم تفكر كدا وتشوف الناس شياطين زيك. بس أحب أقولك، أنا آه بحب جميلة، بس بحب جميلة أم ضفاير، لما كانت تجري عليا تقول: ماجد مش بيحبني، أسد بيحبني. جميلة عندي أختي بالظبط." ماجد: "امممم، هي فعلاً تتحب، بس أنا بحب جسمها بس." بدأ يستفز زين.
لحد ما وصل زين لقمة غضبه. شاف الكتل اللي فيه مياه ساخنة، راح جيبها منزلها على راس ماجد اللي صرخ. كان بيتنطط على الكرسي. زين: "ولسه اللي أسد هيعمله فيك. ادعي ربنا بقى." عند أسد، وصل المستشفى بجميلة. الممرضين نزلوا بسرعة عشان يلحقوها، عشان نبضها عندها ضعيف. أسد دخل بالترولي المستشفى بسرعة، كان طقم دكاترة فوق راس جميلة. جميلة: "دا كله في ضلمة، في قهرا، في تعب، وظلم، وتعب."
دكتور: "قال بسرعة، أدخلوا الأوضة، في طلقة في صدرها." أسد مسك إيد دكتور بخوف وقال: "أنقذها، اعمل مفي وسعك، عشان لو حصل كدا، أنا هدمر المستشفى بكل اللي فيها، أنت فاهم." جميلة جوه في الأوضة، دكاترة بدأوا يطلعوا الرصاصة. جميلة: "في حلم، سبتني لوحدي يا أسد." أسد: "عشان يا جميلة، أنتِ بقيتي عروسة، مش ينفع الصراحة أفضل قريب منك كدا، غير وأنتِ مراتي قدام الكل." جميلة ببراءة: "أنا عندي 15 سنة، وأنت عندك 18 سنة. طب ما تتجوزني؟
ما تاتا كانت متجوزة جدو، هي عندها 15، ف عادي." أسد ضحك: "قال: دا أيام الجهل. أما دلوقتي، جميلة بنت شاطرة، عايزة تتعلم، يبقى معاها شهادة، بعد كدا أسد يحيي يجوزها." جميلة بصت بحزن: "يعني جميلة معدتش هتشوفك غير وهي محققة أحلامها." أسد: "مش هتشوف جميلة غير وهي محققة أحلامها." جميلة: "نبض بدأ يزيد ويرجع سرعته طبيعي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!