الفصل 7 | من 45 فصل

رواية جميلة في قلب الاسد الفصل السابع 7 - بقلم شهد عبدالحافظ

المشاهدات
24
كلمة
993
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

أسد: كان مقرب منها جامد، يعتبر جميلة كانت في حضنه وشعرها كان على وشه. قرب وشم ريحة شعرها وقال: "شعرك ريحته جميلة أوي يا جميلة." جميلة ببراءة: "آه عشان بحط زيت فاتيكا." أسد بغضب: ربط ليها حزام الأمان ورزع باب العربية. بص لجميلة وقال: "انتي هتعيشي في الفيلا بتاعتي أنا، والي يحصل بينا مش يطلع برا، بذات أبويا." قال بصوت يرعب: "انتي فاهمة يا جميلة؟ جميلة بخوف: "فاهمة، بس انت هتعمل فيا إيه؟

بصت ليه بضعف وقالت له: "بلاش تبقى من الناس اللي هتيجي عليا وتسبب كسرتي في الدنيا، عشان صدقني هتلف تلف الحقيقة هتبان." أسد: وكان لسه هيسوق سمع كلامها، وقف العربية، ودمعة نزلت منه بس دراها بسرعة. بص لجميلة بغضب وقال: "مش مصدق إن يطلع منك كدا يا جميلة، مش معقول يكون انتي الطفلة اللي كنت بهرب من المدرسة عشان أجلك الفيلا وأجيب لك معايا الشيكولاتة، فاكرة يا جميلة؟ جميلة بصدمة: وقالت بعياط: "هو انت أسد صديقي من الطفولة؟

انت كنت أكتر حد حنين عليا، كنت أكتر حد فهمني." فكت حزام الأمان بتاعها وحضنت أسد وعيطت في حضنه وقالت: "كنت فين يا صديقي؟ اختفيت ليه مرة واحدة؟ دموعي مش كانت تبطل تنزل على فراقك." أسد بصدمة: من حضن جميلة المفاجأة ليه، بس حضنها بكل شوق واشتياق. متعرفش إنه اختفى عشان يؤسس نفسه ويجوزها، وإنه بيحبها من أول ما نطقت اسمه. أول واحد وبادلها الحضن بكل اشتياق. بيعالج بصدمته اللي عرفها إن جميلة مش عذراء.

فجأة زقها جامد وقال: "اوعي، حسك عينك تفكري تقربي مني، أنا كنت بح... " كتم كلامه في بوقه. بص ليها جامد وعيونه بتطلع شرار وقال: "انتي مراتي على الورق بس، انتي فاهمة؟ جميلة عيطت: صعب عليها نفسه. لفت وشها اليمة التانية، فضلت تعيط مع نسمات الهوا اللي بتخبط فيها. أسد بحزن: بص عليها ورجع كمل سواقة. هو في غيره الدنيا والغضب. عند ماجد بشر: قاعد في الملهى الليلي ماسك

كأس من الخمر بيقول بتوهان: "أنا لازم أدمرك يا جميلة وأدمر أسد، أدمر رفعت، أنا هموتكم كلكم." سوزي بمياصة: قعدت جنب ماجد وقالت: "مالك يا بيبي؟ ماجد بخبث: "لما شوفتك يا قمر، الغضب راح." سوزي بمياصة: "ههههههههههه، ثبتني يا وعدي." قربت من ماجد بطريقة مقرفة وحطت إيدها على صدره وقالت: "تعالي نطلع فوق." وغنت بدلع: "تجي نتجوز بالسر، أهلي وأهلك ما يدرون. تجي ناخذ بيت بعيد ونخلف بيبي صغيرون." ماجد بضحك:

شالها وقال: "بيبي بيبي بيبيييييي." رفعت: بغضب رن على أسد. أسد: رد على أبوه وقال: "نعم يا بابا، في حاجة؟ رفعت بغضب: "فين جميلة يا أسد؟ أسد: "جميلة خلاص بقت مراتي، اختها على الفيلا بتاعتي، في حاجة؟ رفعت بغضب: "انت قولت إنها مراتك، يبقى تحترمها. جميلة غلبانة، بلاش نحكم عليها بالكلام، انت فاهم يا أسد؟ أسد بغضب: "فاهم، فاهم." ورمى الفون بغضب وقال: "جميلة." جميلة بخوف:

واقفه عند الباب وقالت: "احم، هو الفيلا دي كبيرة أوي، جميلة ما شاء الله، ربنا يحميها." أسد ضحك: وقال بتوهان: "بتوهيني صح؟ المهم تعالي معايا عشان أعرفك الأوضة اللي هتنامي فيها." جميلة: "هو أنا هنام لوحدي؟ أسد غمز: "لا يا جميلة، هتنامي معايا في الأوضة، مش تقلقي." جميلة بغيظ: "على فكرة مش قصدي." أسد: "ورايا، مش بحب الكلام كتيررررر." جميلة: وقفت وقالت: "نينينيييي، واحد بارد متكبر."

أسد بغضب: "ورايااااا يا جميلة، مش هعيد كلامي مرتين." جميلة: "حاضر حاضر، جايه وراك حالا اهو." أما عند ماجد: سوزي في حضن ماجد بتقول: "مالك بتفكر في إيه؟ ماجد: "في حد يبقى معاه القمر كله ويفكر في حد؟ سوزي بدلع: "تؤ تؤ، انت إيه اللي مخليك متعكر؟ وكنت عمال بتقول هتموت، هو مين ده؟ ماجد بشر: "جميلة يا سوزي، اكتشفت إن جميلة عندها…" سوزي بزعل: "بجد؟ طب وانت مش زعلان عليها؟ مش دي أختك باين؟ ماجد بعصبية:

قام وقال: "جميلة مش أختي، جميلة أنا أكتر حد بكرهها، عاوز أموتها صدقني." جميلة بي انبهار: من جمال الأوضة. "حاضر، وراحت تفتح الدولاب اتصدمت من منظر اللبس وقالت: "إيه دا؟ هو انت كنت فاتح كباريه هنا ولا إيه؟ أنا استحالة البس كدا." أسد: "في علم، انتي مراتي، مش من جمالك يعني، كمان انتي مش من نوعي المفضل." جميلة اتغاظت: خدت هدوم من الدولاب من غير م تشوف عي، خدت إيه. دخلت الحمام رزعت الباب. أسد:

ضحك وقال: "اهااااا يا جميلة." واتصدم لما الحمام اتفتح.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...