وقف قدام المرايا ماسك في ايده المكنه وشاف صورة جميلة قدامه. ضحكتها وحضنها اللي كان مليان بالحنان. مسك المكنة وفضل يمشيها على شعره اللي فضل يقع على الأرض. شال وهو بيقول: "ما فيش حاجة تغلى عليكي يا جميلتي." وفضل يشيل في شعره لحد ما شاله كله. غسل وشه وبص لنفسه في المرايا آخر مرة وطلع من الحمام. شاف الدكتور طالع. الدكتور: شاف أسد وقال: "أستاذ أسد." أسد: جري عليه بسرعة وقال: "حصل إيه لجميلة؟ الدكتور ضحك:
وقال: "التحليل الورم حميد." أسد: بفرحة مسح وشه بإيده ونزل بسرعة سجد على الأرض. فضل يقول: "الحمد لله يارب الحمد لله يارب." الدكتور وكل اللي في المستشفى: واقفين دموعهم نازلة على كمية الحب اللي ظهرت عليهم. كل واحدة تتمنى إنها يبقى في حياتها حب زي ده. الدكتور: نزل على مستوى أسد وحط إيده على كتفه وقال: "عايزين نشيل شعر مدام جميلة عشان هنعمل لها العملية كمان يومين." أسد: قام وقال: "محدش يقرب منها، أنا اللي هشيله ليها."
الدكتور: "تمام اتفضل معايا." زين: داخل المستشفى وسأل على غرفة جميلة وراح شاف أسد وهو ماشي مع دكتور بس شكله متغير. أسد: شافه وقال: "زين حصل إيه؟ زين: بص له وقال: "شعرك راح فين؟ أسد بحب: "راح فدا جميلة، مش موضوعنا. ماجد يا زين فين؟ زين: "متقلقش أنا مظبطه، أنا جيت عشان أكون جنبك." أسد: حضن زين بحب وقال: "مش عارف أقولك إيه غير إنك أخويا مش صديقي." زين بحب: "أيوا إحنا أخوات هنفضل إن شاء الله."
الدكتور: "اتفضل معانا يلا يا أستاذ أسد." أسد: بص لزين وقال: "روح لبابا طمنه على جميلة." زين: "حاضر." رفعت: شاف أسد ولسه هيجري عليه. زين: قال: "عمي رفعت استنى." رفعت: "نعم يا ابني، أسد رايح فين؟ جميلة مالها؟ زين: "والله معرفش بس بيقول اطمن على جميلة، هي بقت أحسن." رفعت: حمد ربنا وقال: "أنا هخش أصلي ركعتين حمد." زين: "اتفضل يا عمي أنا قاعد هنا." رفعت:
حط إيده على كتف زين وقال: "مهما كان أسد هيعمل إيه لماجد، اوعى تسيبه يمشي في الغلط." زين: "مش تقلق يا عمي." رفعت: "ماشي يا ابني عن إذنك." عند الدكتور دخل أسد الأوضة جميلة وقف معاه ممرضة عشان تساعدها. جاي يطلع من الأوضة. أسد: "ممكن تروحي حضرتك، أنا عاوز أفضل مع مراتي." الدكتور: "بس... أسد: "معلش." الدكتور: "تمام اللي تشوفه، تعالي معايا يا سناء." وطلعوا.
أسد راح قفل الباب ورجع وبص على جميلة وشاف كمية الأسلاك اللي متعلقة في صدرها والمحاليل اللي متركبة ليها. قلبه وجعه وقال: "يا ريتني كنت بدالك يا جميلة." جميلة: قاعدة على السرير ساكنة زي ما هي. أسد: جاب
الكرسي وقعد قدامها وقال: "تعرفي يا جميلة خطفتي قلبي من أول يوم شوفتك. كان أول يوم أشوفك فيه، إنتي عندك أربع سنين كنتي طفلة حساسة قوي. بدأت أتعلق بيكي، أجيبلك شوكولاتة كت كات لأنها كانت مفضلة ليكي. لحد ما جه الوقت بتكبري قدامي، كنتي تجري على حضني لما كان حد يزعلك، أنا كنت أجيبلك حقك." جميلة: بتعب: "أسد." أسد: بحب راح وقف عندها وقال: "نعم يا قلب أسد." جميلة: مسكت إيده وقالت: "مش تسبني يا أسد لوحدي." دموعها نزلت.
أسد: شاف دموعها راح نازل باس عيونها وقال: "دموعك دي مش هتعيط تاني أبداً، بس إنتي قومي." جميلة فتحت عيونها: وقالت: "فين شعرك يا أسد." أسد: "الجو حر يا ستي، شعري محررني قوي، وبعدين قولت أعمل نيولوك." جميلة: مش دخل عليها الكلام وحطت إيدها على شعرها شافت شعرها وقالت: "هو شعري هيتشال يا أسد." أسد: مسك دموعه عشان مش عاوز يضعف قدامها، عاوز إنها تكون قوية عشان يقويها. وقال: "عادي يا جميلة الجو حر." وضحك هههه. جميلة ضحكت:
وقالت: "يا راجل أكون قرعة عشان جو حر." أسد ضحك: وقال: "طب اتعدلي كدا عشان أنا قاعد جنبك، إيه رأيك نصور ذكرى دي بينا." جميلة عيطت: وجسمها انكمش على بعضه وقالت: "ماجد ماجد هيموتني، هيضربني بشاكوش، هيخلي الحشرات تقرص جسمي." أسد انصدم من اللي سمعه: وخد جميلة في حضنه وقال: "هو كان بيعمل فيكي إيه؟ جميلة عيطت: وقالت: "مش عاوزة أحكي، مش قادرة يا أسد." مسكت جامد في هدوم أسد وقالت: "مش تسبني لوحدي، أبوس إيدك." أسد:
مسك إيد جميلة وقال: "أنا اللي هبوس إيدك إنك مش تسبني يا جميلة، عشان خاطري يا جميلة." جميلة: عيطت وقالت: "أنا بحبكككككككك أوي أوي يا أسد. أنا اتعذبت من ساعة ما سافرت وسبتك، ولما رجعت ماجد عذبني، كان عاوز يغتصبني." أسد اتصدم: من اللي جميلته شافته. هو كان سبب لما قرر يبعد. وقال: "حقك عليا يا جميلة، بكرة تقعدي وتتفرجي أسد هيعمل إيه." الدكتور: دخل وقال: "خلصت يا أستاذ أسد." وشاف جميلة فاقت وشاف إنه لسه مش عمل حاجة.
راح عند جميلة قال: "حمد الله على سلامتك يا مدام جميلة." جميلة: "الله يسلم حضرتك، بس هو أسد يخلص إيه؟ أسد بضحك: "هنشيل شعرك عشان الجو حر عشان تكوني زيه، نطقم سوا." جميلة: ضحكت ومسكت دموعها بالعافية وقالت: "طب يلا نبدأ." الدكتور: "أنا هطلع برا، مش تتأخر يا أستاذ أسد." أسد: "حاضر." الدكتور: طلع وأسد عدل جميلة على السرير وقعد وراها. فتح الكاميرا واتنهد بوجع. جميلة: دموعها نزلت
وكتمت صوت عياطها وقالت: "هتشوفني جميلة بعد ما أشيل شعري يا أسد." أسد: "طبعاً يا جميلة، هتفضلي جميلة في عيوني، وكمان قلبك أجمل من أي حاجة." جميلة: مسحت دموعها وقالت: "طب يلا يا عمو يا حلاق ابدأ شغلك." أسد: على آخره، زمان أسد بقى حلاق. ومسك المقص وبدأ يقص أول جزء من شعرها. جميلة: بصت على شعرها اللي بيقع على الأرض اتنهدت وقالت: "الحمد لله." أسد: دمعة نزلت منه وهو بيشيل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!