أسد: جاب سلسلة الحديد ربطه على رقبته وكان لسه هيخ*نقه. دخل زين بسرعة وقال: أسد ابعد، مش تضيع نفسك عشان واحد زي ده. أسد بغضب: ما كان شايف قدامه غير جميلة اللي بتتـ*وجع بسببه وخلاص. ماجد هيمـ*وت تحت إيده. زين بسرعة راح ماسك أسد جامد وقال: هتعمل إيه يا أسد، ابعد. أسد: كان بعد عنه. ماجد: بيكح جامد ودم مالي جسمه، مش عارف يتنفس. زين: واقف ماسك إيد أسد ورن على شرطة عشان تيجي تاخده. أسد:
بص لماجد بشر وقال: أنا لو عليا، عاوز أمو*تك بإيدي وأخلص منك يا كل*ب. ماجد: مش قادر يكلم، وخلاص بيطلع في روحه. زين: مسك إيد أسد وطلعه برا وقال: عاوز تمو*ته وتضيع نفسك عشان كل*ب؟ أسد بغضب: زق زين وقال: ده مش خسارة فيه الموت. اللي هيقرب من جميلة هشيله من على وش الأرض. أما ده، اللي عمله في جميلة، هاين عليا أمو*ته وأعذ*به كمان. زين: أهدي طيب، روح شوف جميلة زمانها قلقانة عليك، وأنا هحل الموضوع هنا، أبلغ عنه. أسد:
مسح وشه وقال: تمام، ابقى كلمني. زين: تمام. أسد: مشي ركب العربية. بعد شوية كان وصل المستشفى. جميلة بخوف: أسد، انت فين يا أسد؟ أسد دخل بخوف: وقال: أنا اهو يا حبيبتي. في إيه؟ حط راسها في حضنه. جميلة: حضنته بخوف وقالت: كنت فين يا أسد؟ أسد: أنا اهو، كنت بجيب حاجة أشربها. جميلة: لحظت دم اللي على هدومه وقالت بخوف: دم مين ده يا أسد؟ انت تعبان؟ حصلك حاجة؟ بترفع تشيرت مو عليه بتقول فين. أسد:
مسك إيدها بحب وباسها وقال: متخافيش ياروح قلبي، الدم ده مش دمي، ده دم ماجد، ماجد. جميلة: هنا عيطت وقالت: عملت فيه إيه يا أسد؟ أنا بخاف منه وخايفة يعمل حاجة ليك. أسد بغضب: مسك إيدها وقال: طول ما أنا موجودة، عمرك ما تخافي. انتي فاهمة يا جميلة ولا مش فاهمة؟ جميلة بحب: أنا خايفة عليك يا أسد. أسد: بسسسس يا جميلة، المهم إني جبت حقك تالت ومتلت. جميلة بحب: ربنا يديمك ليا يا حبيبي.
أسد بتعب: أنا عاوز أنام، وكمان في حضنك يا جميلة. جميلة بحب: ياهاااا، حضني ملك يا أسد، وأنا ملك. وخدت أسد في حضنها. أسد: قفل عليها بحب، كأنه خايف تبعد عنه. جميلة: باست راسه بحب، فضلت تلعب في شعر أسد لحد ما نامت. زين: بلغ الشرطة على المكان. فضل واقف برا. لحد ما: الشرطة وصلت ودخلت شالت ماجد، هو عبارة عن جثة هامدة. زين: ركب عربيته راح البيت وقرر يكلم أسد بكرة. ليالي بخوف: صرصار الحقوني صرصار.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!