الفصل 42 | من 45 فصل

رواية جميلة في قلب الاسد الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم شهد عبدالحافظ

المشاهدات
18
كلمة
661
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

جري عزام وحضن متولي وقال: أوعى تقول كده، أنت أبويا. عمري ما هنسّاك، عمري ما هسيبك. وبص لأسد وقال: أنا آسف، بس دا اللي ربّاني، لازم أمشي معاه. جميلة: هنا عيطت ومسكت إيد عزام وقالت: ونبي يا ابني، مش تحرمني منك. والله أنا أبوك وأخوك، دورنا عليك كتير، مش نسيناك خالص. إحنا بيتنا عبارة عن عزا. عزام: رقّ لأمه، جري حضنها وقالها:

صدقيني يا ست الكل، انتي من ساعة ما شفتك أنا حاسس بحب كبير. بحبك تلقائيًا، وإن شاء الله هاجي دايماً أزورك عشان انتي أمي. أسد: واقف: عندك حق يا عزام. متولي: هكلم أنا، مش هقبل على نفسي إني آخدك من أهلك. يا حسن يا ابني، دول أهلك، عزوتك. وأنا يا ابني ابقى افتكرني. أسد: فرح جداً وقال: عم متولي، انت هتعيش معانا في جناح كنت عامله في جنينة للضيوف، اعتبره بتاعك يا عم متولي. أسد: بص لعزام، حط إيده على كتفه، اتنهد وقال:

تعرف يا عزام يا ابني، أخوك عمار شايل حمل إنه هو سبب إنك مش تعرف تنقذ أمك. اللي كانت دموعها مش بتنشف عليك، دايماً معلقة صورك في كل حتة. وأنا اسم شركة بتاعتي الفرع التاني اسمه عزام، عزام لصلب. عزام بحب: عيط. دي لأول مرة يحس بالحب ده. وحضن أسد جامد وعيط قال: أنا كنت طفل، فتحت عيني على راجل طيب دا ربّاني لحد ما بقيت شاب. بس دايماً قلبي موجوع، بيفكر في عائلتي. أقول يا ترى انتوا اللي رميتوني، ولا أنا توهت منكم. متولي:

اتأثر جداً، قرر يبعد، وجاي يمشي. عمار: قال: استنى يا عم متولي، انت من هنا ورايح واحد من عيلة الأسد. أسد: بعد عن عزام، مسح دموعه، بص لمتولي قال: عمي متولي، انت من هنا ورايح واحد من عيلتنا. قمر: هنا واقفة مركزة مع عزام، ونفسها تحضنه جامد، بس واقفة وساكتة. عزام: هنا راح لجميلة اللي عمالة تعيط، ونزل عند رجليها وباسها وقال: صدق قول الله لما قال: "الجنة تحت أقدام الأمهات". فوالله يا أمي، انتي جنتي في الدنيا وفي الآخرة.

جميلة: نزلت وحضنته جامد وقالت: يا حبيبي. وخدته في حضنها وقالت: يديمك ليا. مروان: واقف، بقا مشاعره اتحركت للعيلة دي، ومركز مع حورية اللي عمالة تمسح دموعها تقول: يانوحي يانوحي. حورية: بتمسح دموعها بتقول: يانوحي يانوحي. مروان: وقف وراها وقال: قمر، والله حتى وانتي بتعيطي. حورية: امشي يا ولا. مروان: أحلى ولا في الدنيا كده. كنتي عايزة تنخطف لا حوله ولا قوة إلا بالله. مروان:

خلاص نرجع فلاش باك، بس أنا اللي أخطفك بقى. أي رأيك. حورية اتكسفت: قالت: عزام أخويا، ابن أمي أبويا. عزام بحب: انتي يابت دمك خفيف، طالعة ليا. أنا عمار: بص لجوريه اللي ساكتة وقال: بمناسبة الحب ده، ف أنا عاوز أتجوّز.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...