عند مي لما لقت الباب راحت تفتح. لقت حد بيزقها جامد لجوه لدرجة إنها وقعت على الأرض. تبص برعب عليه، لقت واحد مغطي وشه بشال. ومرة واحدة راح قرب عليها، وهي ترجع لورا وهي على الأرض. والمجهول ماسكها من شعرها، وهي صرخت جامد وقالت: "يا حيوان انت مين! "اااااااه! صوتت لما هو ضربها بالقلم وقال: "تعرفي أنا كنت ناوي أجي أقتلك وأمشي على طول، بس انتي بصراحة فورتيكه." وبص على جسمها من فوق لتحت بوحشة وكمل:
"فمفيش مانع نتسلى شوية قبل ما تموتي يا حلوة." وشدها لجوه وهي بتصرخ وبتضربه في إيده. وصل الأوضة ورمها في الأرض، وقرب منها وفضل يبوس فيها. عند مصطفى وصل تحت العمارة وطلع. وصل عند الشقة سمع صوت صويت من جوه. فضل يزق في الباب لحد ما اتكسر ودخل. لاق مي واقعة في الأرض وفي حد نايم فوقيها. جرى بسرعة ناحية الشخص ومسكه من هدومه وضربه كذا بوكس في وشه لحد ما جاب دم واغمى عليه. بعد كده رماه وبص على مي. لاقها اغمى عليها، راح ومسك
وشها وبيحاول يفوقها وقال: "مي فوقي، مي! مفيش استجابة. بص على التسريحة لاق فيه برفان. جابه وحط شوية على إيده وشممه ليها. أول ما فاقت فضلت تصرخ: "اعااااااا! ابعد عني ابعد! يامااااااما! مصطفى بص عليها وقلق جداً لأنه من أول نظرة عجبته وحبها وقال: "مي أهدي، مفيش حاجة، أهدي." مي بانهيار: "هو... هو كان عايز يقرب مني ويقتلني! أهي أهي أهي! وفضلت تشهق. مصطفى بشفقة وحلفان إنه يقتله بسبب انهيارها وإنه حاول يقرب منها:
"أهدي يا مي، هو معملش حاجة. أنا لحقته قبل ما يقرب منك." وفضل يهدّي فيها. مفيش فايدة، راح أخدها في حضنه وهي حضنته جامد ولسه بتعيط. عند نوح وهو بيقطع هدوم جميلة وقال: "أهو كده بقا، ادخلي غيري هدومك يا قطة." جميلة بعصبية وضربته بالقلم: "أنا حيوان وقليل الأدب! نوح وعينيه احمرت من الغضب. ومرة واحدة صرخت لما مسكها من شعرها جامد وقال: "شكلي دلعتك زايدة عن اللزوم. أقسم بالله يا جميلة لأخلي أيامك كلها طين. اصبري عليا."
"وبالنسبة للقلم ده هاخد حقي لما نتجوز، ويلا غوري غيري القرف اللي انتي لبساه ده." وزقها جامد وقعت على الأرض وسايبها. وهي فضلت تعيط شوية وبعدين قامت. طلعت بنطلون بوي فرند وسويت شيرت ولبست وطلعت. وبعدين أخدها ونزلوا. وصلوا عند مول كبير وجابوا كل حاجة. ومكنش ناقص غير الهدوم الداخلية. نوح لاق محل بيبيع الحاجات دي. بص عليها وقالها بغضب رغم اللي جوه: "ادخلي شوفي اللي انتي عايزاه من هنا، ويلا." جميلة بصت ووجهها احمر جداً
وقالت بخجل: "بس مفيش حاجات من دي يا نوح، وبعد إذنك عايزة أمشي يلا." نوح برفع حاجب: "ادخلي يا جميلة، اخلصي هات الحاجات عشان هاكلك اليوم ده." وهمس لها ببعض الكلمات خلاها مش قادرة تتكلم من كتر الكسوف. ودخلت جابت الحاجات من المحل وطلعت. ومشوا. جم وهما طالعين من المول واحد جرى على جميلة حضنها وهي مصدومة. وقال: "جميلة وحشتيني قوي، فينك اختفيتي؟ جميلة مردتش. نوح رد بعصبية وغيره: "تعالى أقولك اختفت فين." ووووو...
عند مي بعد ما فضلت تعيط كتير أخدت بالها إنها في حضن مصطفى. وبعدت بسرعة وقالت: "أنا آسفة، مكنتش واخدة بالي إن... وسكتت شوية وكملت: "هو انت جاي ليه؟ وبصتله واتحرجت جداً وقالت: "بص أنا مقصدش بس... قاطعها هو. مصطفى بضحك: "خلاص خلاص، متتكلميش. أنا جيت يا ستي عشان تليفونك نسيتيه عندي في المكتب. بس لما حسيت لاقيتك بتصوتي كسرت الباب ودخلت. لاقيت بيحاول يعتدي عليكي." مي ولسه هتعيط تاني: "هو كان... مصطفى برفع حاجب وضحك:
"بس بس يا شيخة، كفاية عياط. ده إيه النكد ده؟ انتي مش بتسكتي ليه؟ قولتلك مفيش حاجة حصلت وأنا لحقتك." مي بعصبية: "طب بقولك إيه، أمشي من هنا يلا وهات التليفون بتاعي." وكملت ببرائة: "بس ياريت تاخد الكائن ده معاك، ينوبك ثواب." مصطفى انصدم من تحولها المفاجئ بس اتكلم عادي: "تمام، كده كده كنت هاخده." وراح ناحية المجهول إلى مغمى عليه وشاله بإيد واحدة رغم إن المجهول ضخم. وهي ابتسمت بإعجاب وفضلت متنحة فيه لحد ما خرج.
وراحت عند الباب قافلاه كويس ودخلت نامت. عند نوح أول ما لاقه إن الواد حضنها عينيه احمرت بغيره وغضب. وجميلة لسه هتزقه وتقوله انت مين، لاقت اللي بيشده جامد ووقعه في الأرض ونزل فيه ضرب. هي اتخضت وحاولت تشد نوح من عليه وقالت: "نوح سيبه، سيبه هيموت في إيدك، أوعى! نوح بعد عنه لما وشه كله جاب دم ومبقاش قادر يقوم من على الأرض. وفجأة بص لجميلة بعصبية وقال: "قدامي على العربية ومش عايز نفس، يلااااااا! جميلة جريت ركبت العربية
وهو بص للي واقع وقاله: "ده درس بسيط عشان اللي انت عملته ده، بس أقسم بالله لو قربت منها تاني لأنسفك من على وش الأرض." وسابه ومشي. ركب العربية هو كمان من غير ما يكلمها. وجميلة مرعوبة من سكوته ده. بعد شوية اتكلمت: "نوح صدقني معرفش مين ده." نوح بعصبية: "عارف." جميلة بتنهيدة: "طب أما مالك قالب وشك عليا ليه؟ نوح بصالها برفع حاجب: "يعني انتي مش عارفة؟ جميلة باستغراب: "لأ." نوح: "اممممم، هو انتي نسيتي القلم؟ جميلة بخجل:
"ماهو انت السبب لأنك قطعت هدومي." نوح بوقاحة: "آه، بس انتي عليكي حتت جسم! أي ملبن وله صدرك المربرب تحفة." أنهى كلامه بغمزة. جميلة بكسوف شديد: "نوووووح احترم نفسك وبطل قلة أدب." نوح وقف العربية في حتة مقطوعة وبصلها وقرب منها. وهي فضلت ترجع برسها لحد ما خبطت في الإزاز وقالت: "نوح في إيه لو سمحت يلا." ومرة واحدة شهقت. نوح رفع التيشيرت بسرعة وقرب من صدرها وباسه. وهي فضلت تزقه بإيديها بس مش قادرة وبتتنفس بسرعة.
صرخت مرة واحدة لما هو عضها جامد وقالت: "آه نوح كفاية ويلا بقا عشان خالتي مستنيانا." ومسكت وشه رفعته بصعوبة وكملت: "يلا نمشي." ولسه بتكمل نوح مسكها من شعرها وقربها منه وباسها من شفايفها بعنف. وبعد دقايق بعد عنها وبص عليها لاقاها بتاخد نفسها بسرعة وشبه مغمى عليها وشفايفها ورمين. نوح دور العربية وقال بوقاحة: "ده أنا عملت الحاجة البسيطة دي ومش قادرة تاخدي نفسك، أمال بكرة يا ملبن هتعملي إيه؟ شكلك هتموتي مني يا سوسو."
ومشي. وصلوا البيت. جميلة طلعت تجري على فوق وهو ضحك وجاب الحاجة وطلع وراها. لاقها عند أمه جوا ونايمة في حضنها وبتحكيله اللي حصل. راح دخل هو كمان ونام الناحية التانية جمب أمه. وهي أول ما شفته سكتت. وهو قال: "لأ كملي كملي، أنا عايز أعرف بتحكي لها إيه." جميلة بكسوف: "مش بحكي حاجة." فاطمة بضحك: "انت مالك يا واد، امشي اطلع برا عشان عايزة أكلمك في حاجة." نوح بوقاحة: "إيه هي الحاجة دي؟ معقول تكوني هتعملي ليها اللي هيكمل؟
راحت فاطمة ضربته في صدره وقالت: "بقولك اطلع برا يا واااااد." نوح بضحك: "خلاص طالع، أنا غلطان إني جيت وقولت أشوفكم بتتكلموا في إيه." فاطمة: "اطلع برا يا نووووووح." وطلعته برا وقفلت الباب. راح اتكلم من برا: "ماشي ماشي، بكرة أعرف هكتشف كل حاجة فيها." كدا كدا بعد كده دخل الأوضة بتاعته وأخد شاور وطلع لبس بنطلون بس ونام على السرير. تاني يوم كان كله صاحي وبيجهزوا الحاجة. والباب خبط وجميلة راحت تفتح. وكانت الصدمة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!