الفصل 25 | من 25 فصل

رواية جميلة نوح الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الكاتبه الجديده

المشاهدات
16
كلمة
1,729
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

عند مصطفى لما سمع صوت صويت طلع لاقه في خمس رجالة، في واحد منهم ماسك مي من شعرها وضربها بالقلم. مصطفى بص عليه بغضب مخيف وراح ناحيته وقال: "أقسم بالله يابن ال*** لو ما سبتها لاخلص عليك." عمها بص له بعصبية: "وانت مين بقا؟ اه اه عرفتك، انت اللي الفاج*رة دي ماشية معاه صح؟ مصطفى اتعصب إنه بيشتم حببته قدامه وقال: "تعرف إني كنت مستنيك تغلط عشان لما أجي أطلع ******* أكون مش غلطان." عمها حسن:

"فعلاً إنك عيل متربتش صحيح، وانت متدخلش بينا، أنا عمها أعمل اللي أنا عاوزه فيها، إنشاء الله أقتلها، ملكش دعوة." مصطفى: "تمام، أنت اللي جبته لنفسك." وجه يقرب منه، كريم هجم عليه بس مقدرش يضرب لأن مصطفى قوته أكبر، ونزل فيه ضرب لحد أما اتكسر في بعضه. وراح ناحية عمها وضربه بوكس في وشه وشد مي، أخدها في حضنه قدامهم. هنا جد مي مهران اتكلم. جدهها بصرامة: "انت يا ولد سيبها بدل ما أطخك عيارين أجيب أجلك." مصطفى

بهدوء لأنه عرف إنه جدها: "بص ياحج، مي أنا مش هسيبها، وبصراحة كده أنا عايز أطلب إيدها، وأنا كنت جاي لحد عندكوا بكرة الصبح عشان هي قالتلي إن لازم آخد موافقتكم الأول." جدها لسه هيتكلم، حسن سبقه وقال: "واحنا مش موافقين، وامشي من هنا." لسه مكلمش، لاقى كف نزل على وشه من أبوه. مهران بعصبية: "لما أنا أكون بتكلم أنت تسكت خالص؟ إيه هتمشي كلامك قبلي ولا إيه؟ حسن باحترام: "العفو يابوي، اتفضل." مهران بص لمصطفى:

"وانت شفتها فين أو عرفتها إزاي؟ مصطفى حكاله عن أول مقابلة بينهم باختصار، وبعدين أعجبت بيها، ولما أنت شفتها كده جاية في الوقت ده، أنا اللي طلبت منها ننزل نتمشى شوية. مهران: "تمام يا ولدي، وأنا موافق." مصطفى بعد ما ساب مي: "طب ممكن نقعد نتكلم شوية ياحج؟ مهران: "أكيد يا ولدي، اتفضل." وقعدوا. والجد قال لمي تروح تعمل شاي، وهي راحت. بعد ما مشيت مصطفى اتكلم. مصطفى: "بما إنك جيت، فأنا عايز كتب كتاب والفرح بعد بكرا."

مهران بعصبية: "انت بتقول إيه؟ عاد مش هنلحق نجهز أي حاجة." مصطفى: "اقعد بس ياحاج، أنا لسه مخلصتش كلامي، كنت بقولك هخلي كتب الكتاب والفرح بعد بكرا، ومتقلقش، هجهز كل حاجة، بس أنت وافق." الجد مهران: "تمام، أنا موافق، بس ناخد رأيها الأول." في نفس الوقت كانت مي طالعة بالشاي، وحطته وقعدت جنب جدها. جدها: "مي." مي بصت له باحترام: "نعم يا جدي." مهران: "مصطفى عايز كتب الكتاب والفرح بعد بكرا، موافقة ولا لا؟

مي بصدمة بصت لمصطفى، وهو غمزلها بمعنى وافقي، وهي قالت لجدها بخجل: "موافقة يا جدو." مهران بفرحة: "على خيرت الله، دلوقتي بعد بكرا هتكون كل حاجة جاهزة." مصطفى بفرحة: "أكيد يا حج، متقلقش خالص، كل حاجة هتكون جاهزة على المعاد إنشاء الله." وقام بص لكريم بانتصار، وسلم عليهم كلهم، ومشى روح البيت بفرحة. عند نوح.

كانوا قاعدين بيتفرجوا على فيلم رعب، لقوا الباب بيخبط. راح نوح فتح، وجميلة لازقة فيه وماسكة في ضهره جامد. وكان الشاب اللي حضن جميلة يوم المول. نوح بص له بغضب شديد وقال بصوت عالي وهو بيمسكه من هدومه: "انت إيه اللي جابك هنا ياض يابن ال***؟ ليك عين تورينا وشك؟ وبعدين انت عرفت بيتي منين؟ الشاب: "اهدى يا نوح الله، وبعدين أنا انصدمت إنك معرفتنيش، معقول مش فكرني؟ نوح بص له وهو بيشبه عليه، بس قال بعصبية:

"لا مش عارفك، واتفضل امشي من هنا." الشاب بصوت أنوثي وحركات مضحكة: "اخص عليك يانوحي، معقول هتطرد مراتك وهي حامل في ابنك كده؟ جميلة مقدرتش تمسك ضحكتها أكتر من كده وفضلت تضحك بصوت عالي عليه. نوح بص لها بصة خرصتها. الشاب بص لها وقال: "جميلة وحشتيني أوي يابت." نوح بغضب: "بت إما تبتك! انت مين عشان تقولها كده؟ ولسه هيهاجم عليه يضربه، اتصدم لما قاله كلمة صاحبه طفولته كان قايلها قبل ما يمشي يسافر. الشاب قال:

"فاكر لما قولتلك على فكرة أنا مش هنسالك يا نوح ومتزعلش مني." نوح بصدمة: "هو انت مين بالظبط عشان أفهم بس؟ الشاب واسمه محمد: "أنا محمد صاحبك، مش فكرني ولا إيه؟ نوح بص له وعيونه اتملت دموع فجأة، حضنه جامد وقال: "محمد وحشتني أوي، كل دي غيبة يا جدع." محمد بدموع: "وحشتني أوي يا صاحبي." نوح بفرحة: "وانت كمان والله، معقول غبت كل السنين دي ومسألتش حتى؟ محمد:

"والله نسيت رقمك، ولما قابلتك في المول ملحقتش أقولك حاجة ونزلت فيا ضرب، وأيدك عاملة زي الشاكوش، أجدع." نوح بص له وضحك: "معلش، تعيش وتأخد غيرها." محمد فجأة حضنته جميلة وهي بدلته الحضن بحب أخوي: "وحشتني أوي يا محمد." محمد: "وانتي كمان والله يا جوجو." نوح بص لهم بغيرة وشد جميلة وقال: "ما خلاص يابا، مش فاتحينها أحضان هنا."

ودخلوا، فضلوا سهرانين ومحمد عرف اللي حصل لجميلة وزعل أوي عشانها، وفضلوا لحد الصبح. بعد كده كل واحد دخل ينام، ومحمد دخل أوضة لوحده، ونوح أخد جميلة ودخلوا الأوضة ناموا. تاني يوم مصطفى اتصل بنوح قاله إن فرحه بعد بكرا. ونوح باركله. وبعد شوية محمد صحي وطلع سلم على فاطمة، وأخد بعضه ومشي عشان عنده شغل. ونوح لبس هو كمان وراح الشركة. بعد يومين كان فرح مصطفى، وكانت جميلة بقت كويسة شوية وكانت بتجهز، ونوح كذلك. فجأة

نوح قرب منها وقال بغمزة: "جميلتي، إيه رأيك نتمم جوازنا بليل بعد ما نيجي ها؟ جميلة هزت راسها بخجل، ونوح باسها من شفايفها بعنف. وبعد دقايق بعد عنها وهي كملت لبس، وأخدها ومشيوا، وفاطمة مامته معاهم. وصلوا وكان مصطفى ومي في القاعة وقاعدين هيكتبوا الكتاب. نوح قرب من مصطفى وقال وهو بيحضنه: "ألف مبروك يا غالي." مصطفى بفرحة: "الله يبارك فيك يا حبيبي." وكتبوا الكتاب، ونوح كان وكيل.

فجأة المأذون قال: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في الخير." وتم كتب الكتاب. فجأة مصطفى قام حضن العروسة ولف بيها بحب وفرحة، وأخدها وفضلوا يرقصوا، وكانوا مولعين الفرح. بعد شوية مصطفى همس لنوح وقال: "إيه يسطا، ماتخلص المهزلة دي خلينا نمشي." نوح ضحك وقال: "انت لو شاطر وعايز تمشي، شيلها واجري." مصطفى بجنون: "تصدق صح." فجأة راح شال مي وهي صرخت بخضة وطلع يجري بيها. نوح قال بصدمة وضحك: "يابن المجنونة!

ههههه. وأخد جميلة، بس أمه قالت إنها هتبات عند بيت اختها اللي كان قريب من القاعة اللي كانوا فيها. عند مصطفى. وصل البيت ونزل مي وشالها وطلع بيها. وفتحوا باب الشقة ودخلوا. فجأة مي قالت بعصبية: "إيه اللي انت عملته ده هناك؟ أنا كنت هموت من الكسوف يا مصطفى." مصطفى بوقاحة:

"يا حياتي، ماهو إحنا لو كنا فضلنا أكتر من كده مكنش هنروح، وعمك هيمسك فينا يقولنا تعالوا الصعيد أحسن. وأنا بصراحة عايز أعيش لوحدنا كام أسبوع كده، وأنا بقا كنت هموت وأروح." وغمزلها. مي سابته ودخلت الأوضة، وهو دخل وراها وشد سوستة الفستان، وفضل يبوسها من رقبتها بحرفية، وهي استسلمت وتحوبت معاه. وهو شالها وحطها على السرير وووو. عند نوح. وصلوا. جميلة سبقت نوح على فوق، ولبست قميص أسود قصير ويظهر أكتر ما يخفى. وبصت لنفسها

في المرايا وقالت بكسوف: "يانهار أسود! أنا ممكن يجرالي حاجة لو طلعت كده قدامه." فجأة صرخت. نوح طلع ملقاش جميلة، دخل الأوضة وسمع صوتها في الحمام بتكلم نفسها. فتح باب الحمام، وهو صرخ من الكسوف والخضة. نوح فصل باصص ليها ومتنح في جمالها. فجأة قرب منها جامد وزنقها في الحيطة، وفضل يبوس في شفايفها وفي رقبتها بعنف، وهي تجاوبت معاه بكل حب. وبعد عنها وقال: "استنيني برا خمسة أغير هدومي وجاي."

جميلة طلعت بكسوف وخجل من نظراته الوقحة، وقعدت على السرير. بعد شوية طلع وكان لابس شورت قصير بس، وقرب منها نايمها على السرير وووو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...