الدكتور خالد: نسب الولد باللنسبة للمقارنة بالتحاليل، آسف على اللي هقوله لحضرتك، مستحيل تبقى أب. عشان كده ظابط المباحث طلب تحليل نسب الطفل. ياسين: (بقلق) وطلعت نتيجة التحليل إيه؟ الدكتور: اهدى بس. ياسين: أنا عملت حاجة؟ الدكتور: حسيت إنك اتخطفت مرة واحدة كده. ياسين: دكتور خالد، ممكن تدخل في الموضوع على طول؟
الدكتور: سبق وقلت لحضرتك قبل كده، الطب قال كلمته، لكن كلمة ربنا فوق كل شيء. واللي حصل إن المدام كانت حامل من حضرتك، رغم إن مفيش تقرير يقول إن ده ممكن يحصل بنسبة واحد من المليون حتى. ياسين: يعني لا يمكن يحصل تاني؟ الدكتور: المرة اللي فاتت حضرتك روحت عند مليون دكتور، ومع ذلك ولا واحد منهم قال ينفع. جاي بعد ما نفع تقطع الأمل؟ ياسين: (مبتسم) عندك حق يا دكتور خالد، أنا فعلاً إزاي فكرت كده.
الدكتور خالد: كل واحد فينا بيحصل معاه لحظة ضعف. بلاش تحمل نفسك فوق طاقتها. سلمها لربنا، وإن شاء الله خير. ياسين: إنتا صح. شكراً ليك يا دكتور خالد. الدكتور: مدام جميلة جاية. خلي بالك. ياسين: إيه ده؟ خرجتي من الغرفة ليه؟ جميلة: ما إنت اتأخرت أوي. ياسين: الدكتور خالد كان بيقولي على حاجة بس. جميلة: في إيه؟ إنت كويس؟ دكتور خالد، بعد إذنك لو ياسين في حاجة، قول لي. الدكتور خالد: (مبتسم) ربنا يخليكم لبعض. بعد إذنكم.
ياسين: ينفع كده تخلي الراجل يضحك علينا؟ جميلة: طب في إيه؟ وغلوتي عندك، قولي. ياسين: مفيش. كان بيقولي على علاج لازم تاخديه بعد الخروج من المستشفى. جميلة: سيبك مني. المهم إنت، قالك حاجة عليكي؟ ياسين: لا والله، الحمد لله. جميلة: طب أنا عايزة أمشي من هنا. ياسين: النهار فاضل عليه ساعة ونخرج من هنا. معلش نستحمل الساعة دي. جميلة: طب تعال نروح نقول للدكتور. ياسين: خلاص والله هقوله. خليكي هنا إنتي.
جميلة: زهقت من السرير. تعال بس، متقلقش. تعال بقا يا ياسين، هشد فيك كتير. ياسين: حتى وإنتي تعبانة حلوة. يخربيتك. جميلة: أنا اللي حلوة برضوه؟ اقف كده قصاد المرايا. تعال، والله لأقف. ياسين: (بيضحك أوي) أهو وقفت. جميلة: شوف والنبي الدقن مع الشعر اللي بيلمع مع الرموش الطويلة وطول بعرض كده. حاجة تهز القلب كده.
ياسين: طب ما بصي إنتي عيونك مع غمازاتك. أنا أول مرة أشوف اللون البرونزي ده. أنا طول عمري أعرف أبيض أو قمحي، إنما برونزي دي جديدة. ولا الخدود. يالهوي. (وبيضحك) جميلة: (بتلف ياسين وتحضنه) ياسين: (شاف دكتور خالد واقف يتفرج عليهم وبيضحك) الدكتور خالد: كمل. كمل. ياسين: حضرتك هنا من امتى؟ الدكتور خالد: من أول الرموش الطويلة. جميلة: يالهوي، شكلنا وحش أوي. ياسين: بقولك إيه؟ البت دي خطر. تقعد هنا. قولي امشي بقا وارتاح منها.
الدكتور خالد: لا والله. ده إنتوا حتى ممشين الوردية عليا. (وبيضحك) جميلة: منا زهقت من المستشفى. الدكتور خالد: خلاص، أنا نازل الكافيه تحت. تحبوا تنزلوا معايا؟ ياسين: إيه رأيك؟ جميلة: أي حاجة بره الجو ده. ياسين: ياله لو مش هنزعج حضرتك يعني يا دكتور خالد. الدكتور خالد: لا طبعاً. ياله بينا. ياسين: (خدت جميلة ونزلت تحت مع الدكتور خالد. قعدنا، وبصراحة الراجل كان ذوق جدا معانا وساعد جميلة كتير جدا)
ياسين: قولي صحيح يا دكتور خالد، متجوز ولا لسه؟ خالد: آه الحمد لله. ياسين: خلاص بقا يبقى حضرتك تجيب المدام وتيجي عندنا المطعم الأسبوع ده إن شاء الله. خالد: لا ياعم. إنت عايز تاخد المرتب كله في عشا؟ (وبيضحك) ياسين: منا هعملك خصم. (وبيضحك) جميلة: إيه ده يا ياسين؟ خصم إيه؟ إحنا نعزم الدكتور والمدام، حتى نشوف رأيهم في المكان.
خالد: لأ، أنا بصراحة محصلش نصيب إني أجي المطعم قبل كده، بس بصراحة المدام عندي مدمنة تاكل من الفرع اللي في جميلة: إيه ده؟ إحنا عندنا فرع هناك؟ ياسين: آه. إنتي أول مرة تعرفي؟ جميلة: آه والله. خالد: معقول متعرفيش مكان الفروع؟ ياسين: لأ، دي حقيقة. أصل جميلة ملهاش في القصة دي. أقولك على اللي أكبر من كده؟ جميلة متعرفش حسابها في البنك كام. جميلة: أنا هوجع دماغي ليه؟ مش اللي بقولك عليه؟ ربنا يخليك ليا، بتجبيهولي.
الدكتور خالد: عارف أحسن حاجة فيكم إيه يا أستاذ ياسين؟ ياسين: إيه؟ الدكتور خالد: إن ماشاء الله، رغم كل اللي إنتوا فيه، بس اللي يقعد معاكم يشوف إنكم ولاد بلد كده. يعني لسه ماسكين في الحتة اللي طلعتوا منها، مش بتتكلموا بالطريقة بتاعت الشبع بعد جوع، فاهم قصدي؟ ياسين: خلي بالك، أنا من الأرياف أصلاً. الدكتور خالد: بجد؟ جميلة: آه والله بجد. من قرية صغيرة ريفية. خالد: فعلاً، اللي عايز يوصل لحاجة بيوصل ليها.
خالد: أنا مضطر أطلع علشان داخل عمليات حالا، وإن شاء الله نكمل الحديث الممتع ده مرة تانية أكيد. ياسين: أكيد طبعاً. خالد: بعد إذنكم. ياسين: اتفضل. جميلة: طب دكتور خالد، امشي؟ الدكتور خالد: لما أطلع من العمليات أشوفك، وبعدين أكتب ليكي خروج. جميلة: (بصت لياسين) طب هو هيخرج من البنج فايق يبص عليا؟ والنبي. ياسين: خارج من البنج؟ بنج إيه؟ جميلة: مش بيقول داخل عمليات؟ ياسين: (بيضرب جميلة بالقلم وبيضحك جدا) يا هبلة، ده دكتور!
هو مريض؟ جميلة: آه صحيح. إيه الغباء ده؟ (و بتضحك) في الصباح، كان تليفون ياسين بيرن. ياسين: ألو. محمد: صباح الخير. عملتوا إيه؟ ياسين: الحمد لله تمام. إيه؟ صحيت؟ محمد: آه. حلو كده بقا. ياسين: رايح على فين النهارده؟ محمد: عندي مشكلة كده في فرع ياسين: طيب، بمناسبة المشاكل، امبارح كان فيه مشكلة في فرع -من الساعة تقريباً اتنين الضهر لحد قرب الساعة أربعة العصر كده. محمد: إيه ده؟ فعلاً؟
أنا كنت في الفرع ده امبارح، بس في الوقت ده مكنتش هناك. بس إزاي محدش قالي؟ وعرفت منين؟ ياسين: بالصدفة. امبارح من الملل بقيت أتصل على كل الفروع. محمد: خلاص هشوف أنا المشكلة دي. ياسين: انحلت الحمد لله. المهم، قولي سبت الفرع وروحت فين يا عم الصايع إنت؟ محمد: كنت في فرع -علشان حصل مشكلة هناك بين عميل وموظف، والحمد لله تمام يعني. متشغلش بالك، خليك إنت مع جميلة. ياسين: ماشي يا محمد بيه.
محمد: أتريق عليا أوي. مش كفاية مسلفك فلوسي. ياسين: سلام يا جزمة إنت. محمد: سلام. ياسين: (قفلت مع محمد. اتصلت بالفرع اللي قال عليه. رد عليا واحد من الموظفين) الموظف: ألو مستر ياسين. ياسين: مين معايا؟ الموظف: أنا عادل. حضرتك. ياسين: عادل، امبارح كان عندك حد من الإدارة؟ عادل: مين بالظبط؟ ياسين: محمد. كان عندكم امبارح العصر كده. عادل: ❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!