الفصل 8 | من 19 فصل

رواية جميلة الفصل الثامن 8 - بقلم ليل ادم

المشاهدات
23
كلمة
1,452
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

مساء الخير للجميع. جميله: بصراحه مقدرتش أستنا اكتر من كده. نزلت خدت عربيتي ورحت المطعم عند ياسين. كان في مكتبه ومعاه مها. بقيت بشوف البنت دي مزاجي يتعكر جدا. دخلت. ياسين: جميله، في حاجه ولا إيه؟ جميله: هوا لازم يكون في حاجه علشان أجي ولا إيه؟ ياسين: (بص لجميله سكتت) مها: لو في جديد قوليلي. ياسين: تمام يا مستر ياسين. أي حاجه تانيه أعملها؟ مها: تمام. ياسين: آه معلش، شوفي مدام جميله تشرب إيه. جميله: مش عايزه أشرب.

ياسين: اتفضلي يا مها ع مكتبك. مها: بعد إذنك يا مدام جميله. جميله: اتفضلي. ياسين: جميله، أول وأخر مره تدخلي بالطريقة دي وصوتك يعلا قصاد الناس كده، أوكي؟ جميله: اتفضل قوم نروح للدكتور. ياسين: انت مش واخد بالك إني مش طفل علشان تدخلي تشديني ونمشي كده على طول؟ جميله: هوا أنا لما أكون عايزه أروح للدكتور يبقا أنا بشدك؟ ثما أنا عرفت أن العيب فيا مش فيك. اتفضل تعاله معايا علشان أكشف، يمكن يكون في حل؟

ولا حضرتك مش عايز تخلف مني؟ ياسين: جميله، صدقيني مفيش حاجه ينفع تتعمل. والله سألت الدكتور ألف مره وكل مره نفس الكلام. جميله: منتا علشان كنت بتسأل عن نفسك مش عني أنا. والعيب عندي أنا يبقا معلش أسمع ب ودني. ياسين: جميله، هوا في إيه؟ جميله: في إنك قولت أن العيب فيك والوقتي بتقولي العيب فيا أنا. أصدق إيه الوقتي؟

ياسين: جميله، العيب عندك من الأول بس أنا خوفت عليكي علشان كده جبت المشكله فيا. انتي نفسك لو مكاني كنتي عملتي نفس اللي أنا عملته. جميله: لا يا ياسين، أنا تمام. المشكله عندك انت. ياسين: تمام عندي أنا؟ إيه لازمه اللي بيحصل ده كله؟ هوا أنا حسستك بأي حاجه؟ جميله: انت عايز تجنني؟ بقولك المشكله من عندك تقولي حسستني ب حاجه! ياسين: جميله. (وفتح التليفون) المحادثات مع الدكتور أهي، اتفضلي شوفي بنفسك. جميله: الكلام ده كدب.

ياسين: كدب؟ يعني أنا بضحك عليكي؟ جميله: معرفش أنا بقا. ياسين: تمام، ياله بينا نروح للدكتور اللي تختاريه. جميله: تمام، ياله بينا. ياسين: (إصرار جميله وطريقة كلامها خدتني في سكة إني عايزها تتأكد أن المشكله فعلاً فيها وأنا كنت بقول عكس كده خوفاً عليها فعلاً. وصلنا للدكتور بعد ما رجعت خدت الفحوصات من البيت) ياسين: دكتور، حضرتك بقالك ربع ساعة ماسك الفحوصات عمال تجيب فيها شمال ويمين. ممكن نفهم في إيه؟

الدكتور: للأسف يا أستاذ ياسين، أنا بشوف أي حل يمكن أقدر أوصل لأي حاجه، بس الوضع مستحيل بكل أمانه. ياسين: ولا حتى مع السفر بره؟ ايا كان المصاريف. الدكتور: للأسف، لو في حاجه بره مش موجوده هنا كنت هقول لحضرتك أكيد. جميله: ممكن أعرف المشكلة عند مين فينا يا دكتور؟ الدكتور: لا حضرتك تمام، المشكله عند أستاذ ياسين. ياسين: (بصدمه) إيه؟ انت بتقول إيه؟ مشكلة إيه اللي عندي؟

الدكتور: هوا حضرتك من ساعة ما أستلمت الفحوصات دي من تسع شهور مفكرتش تروح بيهم ل دكتور ولا إيه؟ ياسين: لا طبعاً، روحت. الدكتور: أما حضرتك مستغرب من كلامي ليه؟ ياسين: علشان الدكتور اللي طلب الفحوصات دي قالي العيب عند الزوجه مش عندي أنا. الدكتور: ممكن يكون غلط أوي، حاجه كلنا بشر يعني. مفيش حاجه. ياسين: هيا دي حاجه فيها خطأ؟ افرض كنت طلعت من عنده قولت ل مراتي أن العيب فيها واكتشفت أن العيب عندي أنا؟ كان حصل إيه؟

الدكتور: أستاذ ياسين، أنا مش هقدر أدخل في صراعات مع زملاء ولا عائليه. اللي أقدر أخدم حضرتك فيه هوا شغلي، وللأسف أنا مش شايف حاجه أقدر أساعد حضرتك فيها. ياسين: تمام، ماشي. ياله قومي. جميله: (فضلت ساكته لحد ما بقيت مع ياسين لوحدي) ممكن أفهم إيه اللي حصل ده بقا؟ ياسين: أنا مش من الأول قولت أن العيب فيا. جميله: آه. ياسين: تمام، أنا بقولك العيب فيا، شوفي عايزه إيه وأنا معنديش مانع.

جميله: لأ بقا، دنتا مش باقي على أي حاجه بينا. ياسين: جميله، أنا على أخري. أقولك. (ونزل من العربية) خودي العربية، أنا هركب تاكسي لحد المطعم. سلام. جميله: ياسين، ياسين. ياسين: (إزاي الدكتور قالي إني كويس؟ العيب عندي أنا؟ ومين اللي عنده الموضوع من أوله لآخره وعمال يخرب ورايا كده؟ خدت تاكسي ورجعت المطعم. دماغي مش واقفه تفكير. ليه بيحصل كل ده؟ لقيت جميله جت المكتب تاني) جميله: يعني ينفع تسبني في الشارع وتمشي كده؟

ياسين: جميله، انتي عايزه إيه مني؟ ممكن أفهم؟ جميله: مش عايزه حاجه. أنا مصدقه أن الدكتور غلط في قراءة الفحوصات. انت ليه كبرت الموضوع أوي كده؟ ياسين: لا مفيش حاجه عادي، ولا كبرت ولا صغرت. بس أنا عايز أفهم ليه كل ده بيحصل. (في عز الحديث وصلت رساله على تليفوني من رقم غريب مكتوب فيها: اتكلم مع جميله بطريقة أحسن من كده) جميله: وريني الرساله دي كده يا ياسين. ياسين: مفيش حاجه عادي، رساله شغل.

جميله: طب لما هيا رساله شغل، رافض توريني التليفون ليه؟ ياسين: علشان شغل، مش هتفهمي منها حاجه. جميله: بعد إذنك هات التليفون. ياسين: خودي يا جميله. رقم غريب بعتلي رساله أغرب. اتفضلي. جميله: بص بقا علشان لو مش عايز تخرب حياتنا. لو انتا على علاقة ب وحده تانيه قولي. (وبتشاور على مها) ياسين: انتي مجنونه؟ إيه اللي بتقولي ده؟ انتي شايفه إني هعمل كده معاكي ومع الموظفين كمان؟

جميله: ما محدش شاف ولا سامع صوتنا واحنا بنزعق غير الاستاذه دي. ياسين: جميله، بعد إذنك شيلي مها من دماغك. البنت شايفه شغلها مش أكتر. جميله: ياسين، أنا راجعه البيت القديم. ياسين: جميله، بلاش دماغك توديكي حته ولا أنا ولا انتي نحب نوصل ليها. جميله: لما تبقا ياسين اللي أعرفه يبقا ساعتها أسمع كلامك. بعد إذنك. (وهيا خرجه اصطدمت بي مها) جميله: اوعي. مها: آه، في إيه؟ ياسين: مها، أنا مش موجود. واي شغل يتأجل لحد بكره بعد إذنك.

مها: حاضر، اللي تشوفه حضرتكي. ياسين: (كل شويه الموضوع بيزيد تعقيد، مش فاهم حاجه. كل حاجه بتحصل بسرعه. جميله أتبدل حالها خالص، بقيت حد تاني، كأني أول مره أتكلم معاها. كل اللي في دماغها إني على علاقه ب مها. وحرام أقطع عيش البنت لمجرد أن مها مش على هواها. مش عارف أعمل إيه) جميله:

(ياسين أتغير جدا. الفلوس خليته مفيش حاجه في دماغه غير أنه يكبر ويكبر وبس. حتى أنا شكله هيدوس عليا. رجوعي للبيت مش بس زعل، بس بمهد لنفسي إني شكلي هرجع تاني لوحدي. لأن طريقة الكلام مع ياسين بقيت أحس أنه فاضل يقولي ده اللي عندي. لو شاري خطري كان فصل البنت دي حتى لو أي، بس كان وراني إني أفرق معاه وعنده أهم)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...