راحوا باتجاهم. اخدت سالي بالها من جميلة، وعشان كدة حطت رجليها قدام جميلة. بس جميلة وقعت في حضن سالم. "انتي اتجننتي؟ ايه داه؟ "والله غصب." سالي ضربت جميلة بالقلم. "معتشي غير انتي اللي تعملي كدة." سالم أول ما شاف اللي حصل قام بسرعة ومسك الإيد اللي ضربت سالي جميلة بيها جامد. "سالم ايدي بتوجعني سيبها." "انتي ازاي تعملي كدة؟ "انت مش شايف عملت ايه." سالم وهو بيتكي على ايديها أكتر: "قالتلك إنه بالغلط، بتمدي ايدك عليها ليه؟
اعتذري منها يلا." "انا اعتذر من دي." جميلة بدموع: "خلاص، أنا مش عاوزة حد يعتذرلي." وطلعت على أوضتها بسرعة. راحت سحر وراها وسابت سالم مع سالي. "أنا مش قولتلك اعتذري منها." "ايدي ي سالم سيبها." ساب سالم ايديها بعصبية: "انتي لو ممشيتيش من قدامي دلوقتي ي سالي هندمك على اللحظة اللي دخلتي فيها هنا." "انت بتطردني انا عشان واحدة زي دي؟ "أنا قولت اللي عندي، ودلوقتي اتفضلي." مشيت سالي وهي متعصبة أوي وسابت سالم قاعد لوحده.
تحت عند جميلة كانت بتعيط جامد وجمبها سحر بتهديها. "متزعليش ي بنتي، مفيش حد يستاهل زعلك." "مفيش حاجة اتغيرت من هنا لهناك، كل حاجة زي ما هي." "احكيلي ي بنتي، في ايه." "أنا هقولك على كل حاجة، أنا مش يتيمة، أنا عندي أم." "طب وخبيتي ليه؟ "أنا هحكيلك كل حاجة." بدأت جميلة تحكي حياتها من ساعة ما والدها مات. وهي بتعيط كل لما تفتكر. "ياه، دا انتي شايلة أوي. اهدي ي حبيبتي، اعتبريني أمك وأنا هفضل جنبك على طول."
"أنا من ساعة ما جيت هنا وانتوا حسستوني بجو العيلة اللي كنت محرومة منه." "هو ينفع واحدة بردوا تشكر عيلتها؟ "شكرا ليكي بجد." "ويلا يهمك ي حبيبتي، أنا معاكي في كل حاجة." دخل سالم عليهم فجأة. اتخضوا هما الاتنين وخافوا ليكون سمع حاجة. "أنا سمعت كل حاجة." "سمعت ايه؟ "سمعت كلام ماما، هي عندها حق، انتي وحدة من العيلة." "بأمارة اللي حصل تحت." "أنا اتصرفت ي أمي، وأسف ي جميلة نيابة عن سالي، هي مكنتش تقصد."
"عادي، محصلش حاجة. أنا أزعل على حاجة تستاهل، بس دي متستاهلش حتى إني أزعل منها." فرح سالم بردها، مع إنه كان لازم يتعصب على اللي قالته على سالي، بس العكس كان فرحان لأنها عاقلة وبتقدر تفهم كل حاجة. "يلا اتوكل على الله، سيبني أنا وبنتي نتكلم شوية." "أنا حاسس كده إني بتطرد." "عيب عليك ي حبيبي، اتأكد فعلاً إنك بتتطرد." "طب اطلع بشوية الكرامة اللي باقيين ليا."
خرج سالم وضحكت جميلة عليهم. هي فرحانة أوي إنها معاهم وعارفة إنه بيعملوا كده عشان يضحكوها، وفعلاً هما نجحوا في كده. "ياترى سمع حاجة؟ "متقلقيش ي بنتي، لو كان سمع حاجة مكنتش هتكون دي ردة فعله." "تفتكري؟ "أنا متأكدة ي حبيبتي." عند سالم كان برة وهو بيفكر في اللي سمعه وهيعمل إيه. هو سمع كلامهم بس محسسهمش بحاجة أبداً.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!