الفصل 7 | من 16 فصل

رواية جميله الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبه الصغيره

المشاهدات
13
كلمة
681
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

سليم بخضة ساب جميلة فوقعت. "في إيه؟ جميلة بتألم: "تصدق إنك غبي فعلاً." سليم وهو بيقومها: "معلش، مكنش قصدي." جميلة: "روح الهي منك لله، ضهري انكسر." سليم: "إنتي بتدعي عليا يا جميلة؟ جميلة: "آه بدعي عليك من قلبي والله يا سليم." سليم سابها تاني فوقعت. "عشان تدعي عليا." جميلة وهي بتقوم لوحدها: "ماشي، أما أوريك." مسكت جميلة الشبشب اللي كانت لابسة وضربته بيه. "على فكرة أنا ممكن أقبض عليكي." جميلة: "بتهمة إيه يا ظريف؟

تهمة إني ضربتك بالشبشب؟ سالم بصوت عالي: "إيه اللي بيحصل هنا؟ سليم: "مفيش يا كبير." سالم: "إنت بتعمل إيه هنا دلوقتي يا ضنا؟ سليم: "هو مفيش حد بيطيقني غير سحورة حبيبتي." سحر: "ومين قال كدة؟ أنا قولتلك قبل كدة إني بطيقك." سليم: "قلبي قلبي بيوجعني." جميلة: "إنت بارد أساساً." سليم: "مقبولة منك يا جميل." سالم حس إنه متضايق لما سليم عاكس جميلة بس مش عارف ليه. سالم وهو بيسحبه من هدومه: "تعالى معايا يلا."

سليم بتمثيل: "باي باي سنيوريتا، دي آخر مرة أشوفك فيها." جميلة بضحك: "إزاي ده يبقى ظابط؟ أنا نفسي أعرف." سحر: "سيبك منه يا بنتي، هو كدة دايماً، عمره ما يتغير." في المكتب كان سالم عمال يبص لسليم بنظرات خلته يترعب. سليم: "هو في إيه يا عم أنت؟ أنا عملتلك حاجة؟ سالم: "إنت إزاي تمسكها كدة؟ سليم: "هي مين؟ سالم: "إحنا هنستعبط يا روح أمك." سليم: "آه قصدك جميلة." سالم بسخرية: "آه قصدي جميلة."

سليم: "يا عم، كانت هتقع، يعني أسيبها تقع؟ سالم: "آه، سيبها تقع." سليم: "أوعدك المرة الجاية هسيبها." سالم: "هو هيكون في مرة جاية." سليم بتلاعب: "وهي تهمك في إيه بس؟ الحقيقة البت قمر." سالم وهو بيقوم من مكانه: "ما أنا هوريك دلوقتي." مسك سالم سليم وفضل يضرب فيه. سليم: "يعم بهزر بهزر." سالم: "عشان تهزر تاني." سليم: "حرمت والله، بس ابعد عني." ساب سالم سليم وطلع بره المكتب. لقاهم لسة قاعدين. خرج بعده سليم ووشه لونه أزرق.

جميلة بخضة راحت وكانت ماسكة وشه: "إيه اللي حصلك؟ مين عمل فيك كدة؟ سليم بص لسالم. "اصل في ناموسة قرصتني." جميلة: "ناموسة إيه اللي هتعمل كدة؟ دي جاموسة مش ناموسة." سليم بعد عنها بخوف: "أوعي تقولي كدة، دي أرق ناموسة." سالم: "خلصتوا وللا لسة؟ جميلة بصتله باستغراب: "هو في إيه؟ سالم: "مفيش، متخديش في بالك، هو اتخبط بس." سليم مؤيد: "آه، أنا اتخبطت. أنا ماشي بقي، سلام." جميلة: "ما تقعد معانا شوية." سالم: "خليه براحته."

سليم: "سلام." مشي سليم من البيت. وكانت جميلة بتبصله باستغراب. سالم: "هتفضلي واقفة كدة كتير؟ جميلة: "ها؟ سالم: "تعالي نقعد." راح يقعد هو وجميلة جنب سحر اللي كانت بتتفرج على اللي بيحصل بهدوء. قعد سالم جنب جميلة وقرب وقالها حاجة خلت استغرابها يزيد.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...