الفصل 13 | من 20 فصل

رواية جميلتي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ريناد

المشاهدات
20
كلمة
1,648
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

محمد:كده برده سايبه البنات تعاكسني؟؟؟؟؟؟ هاله:يا بريء !!!!!! ايه اللي موقفك هنا؟ محمد:أنا مش جاي من نفسي ده طنط كاريمتن بعتتني عشان آخدك عندنا البيت تتغدي معانا عشان ماما عايزة تشوفك هاله:و الله !!!!!!! يرن هاتف هاله فتجد رقم السيدة كاريمان فتجيب: هاله:الو كاريمان:ايوه يا هاله محمد جالك ولا لسه؟ هاله:ايوه موجود كاريمان:يلا تعالي عشان مستنينك على الغدا هاله:لا اعفيني انا هروح عشان عندي مذاكرة كاريمان:اسمعي الكلام اختي

نفسها تتعرف عليكي هاله:حاضر ابتسم محمد و بطريقة مسرحية فتح لها باب سيارتة و أغلقه و جلس على مقعد السائق و انطلق بسرعة شديدة فيما نظرات الفتيات تلاحقهما و عيونهم تمتلأ غيرة من هاله .......................... كان باسل يتناول طعامه في فيلا والد لي لي و كانا يتبادلان أحاديث خاصة بالعمل المشترك بينهما و بعده ذهبوا جميعا لتناول القهوة فبادرته والدة لي لي قائلة: الأم:مش هتحددوا معاد الفرح بقى يا ولاد؟ باسل

محاولا الهرب من الاجابة:لسه بدري يا طنط لي لي:مش قلتلك يا مامي شكله مش مستعجل باسل:لا ابدا بس مشغول شوية اليومين دول الأب:يا باسل يا ابني و هو الشغل بيخلص ابدا باسل:ان شاء الله قريب الأم:ايه رأيكم يوم راس السنة الجديدة لي لي بفرح:الله معاد حلو اوي يا مامي الاب:ها ايه رأيك يا باسل؟ باسل:هشوف رأي والدتي و أرد على حضرتك لي لي:طنط اكيد هتفرحلنا باسل و هو ينظر بعيدا:اكيد طبعا

ودع باسل اسرة لي لي و انصرف عائدا الى القصر ليجده خاليا من الجميع فقرر الاتصال بوالدته: باسل:الو يا ماما الام:ايوه يا حبيبي باسل:انتي فين يا حبيبتي؟ الأم:احنا عند طنط أشرقت باسل مستفسرا:انتوا مين؟ الأم:انا وهاله باسل:و هاله راحت ازاي عند طنط؟ الأم:محمد جابها باسل بلهجة غاضبة: وهترجعوا امتى ان شاء الله ولا ناويين تباتوا!!!!!!!!! الأم:خلاص شوية و محمد هيوصلنا باسل:لا انا هآجي آخدكم الأم:طيب يا حبيبي مستنينك

أغلقت الأم الهاتف وهي تشعر بأن باسل يشعر بالحب لأول مرة في حياته و قررت مباركة ذلك الحب و خاصة انها لا ترتاح للي لي وتشعر انها لن تستطيع إسعاد ابنها الوحيد فهو يحتاج لفتاة تحبه لشخصه و ليس لماله .............. فتاة كهاله التي تشعر بأنها ستكون زوجة ابنها المستقبلية . كانت هاله تجلس على الأرض بجوار محمد يعلمها ألعاب الفيديو الحديثة بينما تجلس الاختان يتحدثان و يتابعان محمد وهاله و هما يلعبان و يضحكان: أشرقت:طيبة

اوي البنت ده كاريمان:اوي اوي أشرقت و أنا بحبها اوي اشرقت:هي هتخلص دراستها امتى؟ كاريمان:ده ىخر سنة و احتمال كبير تتعين معيدة أشرقت:بتفكرني بواحدة صاحبتي كانت زيها بالضبط فاكره يا كاريمان؟؟؟ كاريمان:و هي ده ايام تتنسي أبدا؟ أشرقت:فاكرة لما كنا بنشتغل و احنا بندرس عشان نكمل تعليمنا كاريمان وهي تضحك:ايوة بس انتي مكنتيش بتحبي تشتغلي أشرقت:يا بنتي أنا طول عمري مدلعة كاريمان:و عشان كده ربنا رزقك بصالح ربنا يخليهولك

اشرقت:الحمد لله كاريمان:قوليلي تفتكري هاله ممكن توافق تتجوز واحد غني؟ أشرقت: ومتوافقش ليه؟ كاريمان:يعني ممكن تقول اتجوز واحد أبدأ معاه من الصفر و كده أشرقت:برده أحتمال وارد , بس ليه بتسألي السؤال ده؟ كاريمان:لا أبدا بدردش معاكي بس نظرت السيدتان الى هاله و محمد و ظلا يتابعان المباراة بينهما........................ محمد:أوعي تفتكري أنك ممكن تغلبيني هاله:لاحظ أن ده اول مرة ألعب و برده هغلبك محمد:تراهنيني؟ هاله:الرهان

حرام محمد:كده وكده هاله:ماشي محمد: لو كسبتي اجيبلك لاب توب هدية هاله:و انت لو كسبت اجيبلك ايه؟ محمد:أي حاجة منك جميلة هاله تابعت اللعب بحماس بالغ فهي لا تحب الخسارة أبدا و حاول محمد ان يشتت تركيزها لكنها كانت تريد الفوز عليه بأي ثمنو بعد مباراة طويلة فاز محمد بفارق نقطتين فقط فظل يقفز فرحا فيما نظرت له هاله بغيظ طفولي: هاله:ماشي يا محمد بجد مش هنساهالك محمد:عشان بس تعرفي يا بنتي اني لعيب قديم

هاله:خلاص عرفنا ها تحب اجيبلك ايه؟ محمد و هو يتكلم بجدية:مش عايز حاجه غير أني أشوفك فرحانه كده دايما هاله:لا بجد أطلب اي حاجة محمد:خلاص أشتريلي قصة اقراها هاله:بس كده محمد و هو يبتسم لطيبتها النادرة:بس كده محمد وهو ينظر خلفها:أنت جيت يا بيبي فاتك حتة جيم بيني وبين هاله بس ايه طحنتها باسل:السلام عليكم يا جماعة كاريمان وهي تتابع الموقف :اهلا يا حبيبي أشرقت:عاش من شافك يا باسل باسل:ازيك يا طنط واحشاني

أشرقت:أخليهم يحضرولك الاكل؟ باسل:أنا اتغديت عند لي لي في البيت فقالت:ها و هما عاملين ايه؟ باسل:تمام أشرقت:مجبتش خطيبتك معاك ليه؟ باسل:مكنتش عارف انكوا هنا محمد:ده لو عرفت ممكن تاكلك باسل:بس يا خفيف , ازيك يا هاله؟ هاله:الحمد لله محمد:ما تيجي تلاعبني ؟ باسل:مليش مزاج محمد:و لا خايف اغلبك باسل:كده طيب تعالى بقى لما اقطعك جلس الشابان يلعبان و يضحكان بينما جلت هاله تنظر لهما ... باسل بشخصيته القوية و حضوره الطاغي ...

و محمد بطيبته و أسلوبه المريح الذي يشعرها أنها بمثابة صديقها ... و ماذا عن باسل ... كيف تشعر نحوه ؟ ... لم تعرف لكنها تشعر بوجوده قبل أن تراه عينيها ... تبتسم لدى رؤيتها له ... تشعر بالسعادة حين يتحدث اليها ... تشعر بالغيرة عهند رؤويتها أو سماعها اسم خطيبته. الفصل السابع عشر17

مر أسبوعا و في صباح احد الأيام أستيقظت هاله على أصوات تصدر من الطابق السفلي فأغتسلت و نزلت لتستطلع الأمر لتجد السيدة سامية مديرة المنزل تشرف على جميع الخادمات اللاتي يقمن بتجهيز القصر لحفل ما فقالت هاله مستفسرة: هاله:صباح الخير يا مدام سامية سامية:صباح الخير يا هاله هاله:خير هو في حفلة انهارده سامية:ايوة يا هاله انهارده عيد ميلاد كاريمان هانم هاله:بجد سامية:ده بتبقى حفلة كبيرة اوي هاله:طيب تحبي أساعدك في حاجة؟

سامية:ميرسي يا هاله , استعدي بقى عشان تحضري الحفلة بالليل هاله و هي تفكر :آه ان شاء الله صعدت هاله الى غرفتها و هي تفكر كيف ستحضر هذا الحفل و هي لا تمتلك ثوبا مناسبا و لم يتبقى معها ما يكفي من مال لشراء ثوبا لائقا , جلست هاله على السرير و حاولت التفكير في سبب تعتذر بسببه عن حضور الحفل ......................................

اشترى باسل لوالدته عقدا من اللؤلؤ ليهديه لها في عيد ميلادها و أنهى عمله مبكرا ليستعد للحفل و كانت لي لي ستحضر مع عائلتها في المساء و خشي باسل أن يطلب والدها تحديد موعد الزفاف مرة أخرى و تبدي والدته موافقتها لرغبتها أن ترى أحفادا لها ..........................

أنهت هاله محاضراتها و عادت الى القصر لتجد الحديقة و قد تغيرت تماما فقد ملأت بالأضواء و الزينة معلقة في كل مكان و الطاولات مغطاه بمفارش لونها ذهبي , صعدت هاله الى غرفتها و دعت الله أن لا يتذكرها الجميع و تظل وحدها في غرفتها و بدأت تبكي ................ سمعت هاله طرقات على الباب فقامت و الدموع تغطي وجهها لتجد السيدة كاريمان تقف بصحبة السيدة سامية : كاريمان:ها يا هاله جهزتي نفسك؟ هاله:كل سنة وحضرتك طيبة كاريمان:

وانتي طيبة هاله:ممكن تعفيني عشان عندي مذاكرة كتير كاريمان:ممكن تجيبي اللي قلتلك عليه يا مدام سامية سامية وهي تبتسم تخرج من الغرفة ثم تعود و معها علبه كبيرة و تضعها على الفراش فتنظر هاله : هاله:ايه ده؟ كاريمان:ده فستان عشان تحضري الحفلة , سامية عرفت مقاسك من الفستان بتاعك هاله:ليه حضرتك عملتي كده؟ كاريمان:مش عايزه تحضري حفلة عيد ميلادي ولا ايه؟ هاله:بس ده كتير اوي

كايرمان:و لا كتير ولا حاجه , الساعة 5 الكوافير بتاعي هيكون عندي و بعد كده هيجي يعملك شعرك و يحطلك ميك اب عايزاكي احلى بنت انهارده تحولت دموع هاله من الحزن الى الفرح فاقتربت من السيده كاريمان بخجل و احتضنتها ولم تجد كلاما يعبر عن شكرها العميق لها فقد ذكرتها بطيبة والدتها و اهتمامها بها , خرجت كاريمان و سامية تاركين هاله تبتسم و هي تشعر انها كسندريلا و ستحضر الحفل و تقابل الأمير الذي سيقع في غرامها......

دخلت هاله لتستحم و وضعت كريم لترطيب بشرتها و أرتدت روبا طويلا و جلست على الفراش لتفتح العلبة لتجد فستان طويل أزرق اللون و به خطوط متعرجه ذهبية ذو أكمام طويلة و ضيق من الاعلى و يزداد اتساعا حتى الذيل .... لمست هاله الفستان بأصابعها و هي سعيدة فقد كان أنيقا للغاية و وجدت معه حذاءا مناسبا له..... ارتدت هاله الفستان و نظرت في المرآه لتجد أنها تبدو كأميرة حقيقية , الساعه السادسة جاءتها السيدة سامية قائلة:

سامية:ما شاء الله الفستان جميل عليكي يا هاله هاله:شكرا سامية:مدام هند الكوافيرة هتيجي عندك دلوقتي هاله:هي الحفلة هتبدأ أمتى؟ سامية:الساعة 7 الناس هتبتدي تيجي نظرت هاله نحو الباب لتجد سيدة أنيقة و بصحبتها ثلاث مساعدات تعرفت السيدة على هاله : هند:مساء الخير يا فندم هاله:اهلا بيكي هند:ما شاء الله عليكي وشك جميل هاله:شكرا هند:يلا بندأ ؟ هاله:اوكيه

و بدأ المساعدات الثلاث يضعون طلاء الأظافر في يد هاله و قدميها و بدات السيده هند عملها في وضع الماكياج المناسب لهاله و الذي يظهر جمال عينيها و بشرتها الصافية و بعدها قامت بعمل قصة جديدة لشعر هاله فجعلته متدرجا و قد أصبح يبدو أكثر كثافة و قامت بعمل تسريحة تناسب وجه هاله و بعد ان أنهت عملها قالت: هند:ممكن تفتحي عينك دلوقتي فتحت هاله عيناها لتجد فسها تنظر لفتاة مختلفة فقالت بفرح: هاله:مين ده؟ هند:ها ايه رأيك ؟ هاله:حضرتك

فنانة هند:ميرسي خرجت هند من الغرفة فيما ظلت هاله تنظر لنفسها في المرآه و هي تبتسم و وجدت نفسها تتساءل (ماذا سيكون رأي باسل في مظهرها الجديد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ نزلت السيدة كاريمان بصحبة باسل الى القاعة الكبرى في القصر و قد وجدا السيدة أشرقت و محمد أول الواصلين فجلسوا جميعا يتحدثوا : أشرقت:كل سنة وانت طيبة يا اختي كاريمان:و انت طيبة يا اشرقت محمد:كل سنة وانت طيبة يا طنط كاريمان:و انت طيب يا حبيبي باسل و هو يعطي

لوالدته علبه زرقاء اللون:كل سنة وانت طيبة يا أحلى ام في الدنيا كاريمان وهي تفتح العلبه:جيبتلي ايه يا باسل ؟ الله ده عقد ؟ ميرسي يا حبيبي محمد:أنا جيبت لحضرتك حلق لايق مع العقد بتاع باسل كاريمان:ميرسي يا محمد أشرقت:انا بقى جيبتلك جهاز تقدري تسمعي فيه القرآن علطول و بيساعدك تحفظي كمان كاريمان:الله ميرسي يا أشرقت محمد:امال فين لولو؟ باسل:لولو مين؟ محمد ساخرا من باسل:لولو دلع هاله يا بيبي باسل:بطل تقولي

يا بيبي ده انا سخيف محمد:ليه بس كده ده أنا بدلعك زي لي لي باسل:طيب يا محمد ضحك الجميع و لكن محمد أطلق صفيرا عاليا فنظر باسل الى ما ينظر اليه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...