و أرتسمت على شفتيها ابتسامة رقيقة عندما وجدت باسل يجلس على أحدى الطاولات و عندما رآها وقف ليستقبلها و هو يبتسم ابتسامة مليئة بالعتاب ................................ في منزل شريف كان يحاول أقناع والده الغاضب بزواجه من هاله: شريف:يا بابا هاله خريجة آداب و خلاص اتعينت معيدة في الجامعة و أنت بنفسك أتعاملت معاها و عرفت أخلاقها صلاح:يا ابني الجواز مش بس بالتعليم في اعتبارات تانيه شريف:زي أية؟
صلاح:الجواز مش اتنين بس الجواز بيبقى عيلتين بيندمجوا في بعض شريف:و هي ايه ذنبها ان باباها و مامتها اتوفوا؟ صلاح:شريف .... هاله مش مناسبة ليك اجتماعيا وعيلتها مش من مستوى عيلتك شريف:بس يا بابا انا بحبها صلاح:و أنا مش موافق شريف وهو ينظر بتحدي الى والده:و أنا هتجوزها سواء حضرتك وافقت أو رفضت غادر شريف المنزل بينما ظل والده يفكر كيف يبعد هاله عن ابنه الوحيد ........................
اقتربت هاله ببطء من باسل الذ اقترب منها و عيناه مليئتان بالحب: باسل:أعمل فيكي ايه؟ هاله بخجل:أزيك يا باسل؟ باسل:يااااااااه هو اسمي حلو كده , تعرفي ده أول مره تندهيلي باسمي هاله:بجد؟ باسل:تعالي اقعدي الأول جلست هاله في الكرسي المقابل لباسل و وضعت يدها برقة أسفل ذقنها و ظلت صامته تتابعه بعينيها باسل:ليه؟ هاله:ليه ايه؟ باسل:ليه هربتي مني؟ هاله:انا هربت من الموقف اللي اتحطيت فيه باسل:أرجوكي سامحيني عن اللي حصل يوميها
هاله:انت ملكش ذنب , أنا اللي حظي كده باسل:صدقيني كل ده هيتغير هاله:أنا أتعينت في الكلية باسل:ألف مبروك يا دكتور هاله و هي تضحك:الله يبارك فيك باسل:لو تعرفي بحب ضحكتك قد ايه !! هاله:للدرجه ده؟ باسل:أنا بحبك يا هاله ... حبيتك من لحظة ما فتحت الباب لقيت أجمل بنت واقفة بتبصلي و عينيها كلها طيبة و قلق و خوف ... بحبك لما بتتكلمي ... بتضحكي ... حتى و انت دموعك بتنزل ... ساعات كنت بغير من محمد و بيبقى نفسي أخبيكي منه ...
بس كنت بقول يمكن تكوني معجبه بيه تعرفي يوم حفلة عيد ميلاد ماما لما نزلتي من السلالم أتأكدت أنك هتكوني مراتي في يوم من الأيام هاله:أنا أكيد بحلم باسل:انا عايزك تحلمي علطول و أنا هحققلك كل أحلامك هاله:تعرف اول مره شوفتك فيها حسيت أني غرقت جوه عينيك ... بجد ... مكنتش حاسه بأي حاجه غير أنك بتبصلي ... بس قلت يمكن خفت منك عشان كان أول مره أتقدم لوظيفة باسل:و امتى حسيتي انك بتحبيني؟
هاله و وجهها يحمر خجلا:يوم ما كنت بتلعب بلاي استيشن مع محمد كنت ببصلك و أنا قلبي بيدق جامد و ساعتها عرفت ان هو ده الحب باسل:أنا عايز آخدك و أطير بيكي بعيد هاله ضاحكة:هتوديني فين؟ باسل بشوق بالغ:على أقرب مأذون هاله:مش بسرعة كده باسل:ايه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ بقالي سنة بدور عليكي و تقوليلي بسرعة !!!!!!!! هاله:أصلي بحضر للماجستير و كمان بشتغل باسل:الشغل انسيه خالص و الماجستير بعد الجواز أعمليه براحتك هاله:بس أنا عايزة أشتغل
باسل:ليه بس تتعبي نفسك أحنا نتجوز و مش هتحتاجي أي حاجه هاله ... صمتت وهي تفكر ... هل زواجها بهذه السرعة صوابا ام خطأ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وصل شريف النادي ليجلس مع صديقه احمد: أحمد:مالك يا معلم شريف:مفيش أحمد:عليا برده شريف:أبويا يا سيدي أحمد:عملك ايه ؟ شريف:مش عايزني اتجوز هاله احمد:هاله بتاعت الكلية؟ شريف:ايوة احمد:متزعلش مني يا شريف ابوك معاه حق شريف:معاه حق في ايه؟
أحمد:يا ابني البنت سوري يعني على قدها اوي وانت عيلتك كلها مراكز و مستويات عاليه شريف:يا احمد انا بحبها و بعدين ده محترمة و متفوقة و أجمل بنت عرفتها في حياتي أحمد:للدرجه ده؟ شريف:و اكتر احمد:و اللي يخليك تتجوزها !! شريف:اديله اللي هو عايزه نظر أحمد الى شريف نظره ممتلئه بالخبث الفصل السابع والعشرون
دخلت هاله إلى مقر عملها و مازالت تفكر في لقائها بالأمس مع باسل و عرضه الزواج عليها و قد طلبت منه فترة للتفكير حتى ترتب أمورها وتعتذر لصاحب العمل , فور جلوسها على مكتبها أستدعاها الأستاذ صلاح فذهبت الى مكتبه: هاله:صباح الخير يا مستر صلاح صلاح و تبدو عليه علامات الضيق:اتفضلي اقعدي هاله:خير يا فندم في حاجة صلاح بعد صمت طويل:أنا عايزك تبعدي عن أبني هاله و هي لا تصدق ما تسمعه:حضرتك بتقول ايه؟
صلاح:عشان تكوني عارفة أنا عمري ما هوافق ان شريف يتجوزك شوفيلك حد من مستواكي وقفت هاله بغضب و لاول مرة تشعر أنها يمكنها الدفاع عن نفسها ممن يشعرونها بأنها من طبقة تختلف عنهم:مفيش داعي تقولي الكلام ده و على فكرة انا عمري ما فكرت في شريف غير كزميل في الكلية و أي فكرة تانيه موجودة عنده هو بس , و استدارت لتخرج لكنها توقفت لتقول له: هاله:على فكرة انا مش هآجي الشغل تاني عشان هتجوز من انسان بيحبني و بحبه .....
عقبال شريف ان شاء الله .......................... ظل صلاح ينظر اليها و هو يفكر هل ما تقوله حقيقي أم انها ستتزوج من ابنه رغما عنه؟؟؟؟؟؟؟؟ شريف كان يجلس في غرفته يحاول استيعاب ما عرضه عليه احمد صديقه بالأمس و تذكر ما دار بينهما: احمد:بص بقى يا معلم انت تكتبلها ورقة عرفي شريف:ايه اللي بتقوله ده عرفي؟ احمد:أمال هتخلي أبوك يقاطعك شريف:و فيها أيه أتجوزها و نعيش مع بعض
احمد و هو يطلق ضحكة شريرة:يا سلااااااااااااام و الفلوس و العربية و العز اللي انت عايش فيه و لا عايز تشتغل و تقبض 500 جنيه وتاكل عيش و جبنه شريف مفكرا:لا بس انا هحاول اقنع بابا احمد:اسمع كلامي ابوك عنيد و ممكن يودي هاله في ستين داهيه لو حس أنه ممكن توافق تتجوزك غصب عنه شريف:معقول؟؟؟؟؟؟ أحمد:أنت متعرفش أبوك ولا ايه؟ ابوك واصل يا ابني و البنت غلبانة هتفرح بيك هتعيشها عيشه عمرها ما تحلم بيها و هتحس انها معملتش حاجه
غلط لما تتجوزوا عرفي شريف:انت دماغك ده ايه؟ ده انت شيطان احمد:و لا شيطان ولا حاجه انا بس الدنيا علمتني كتير شريف:بس هاله لا يمكن توافق احمد:ما انت هتعلقها بيك في الأول و بعدين هتعمل اللي أنت عايزه شريف:يا سلام !!!! احمد:ايه يا معلم ده انت معلق نص بنات البلد هتغلب في ست هاله بتاعتك ده شريف:لا مش هغلب بس ........... احمد:يلا يا ابني اعمل اللي قولتلك عليه و ابقي ادعيلي شريف:يخربيت دماغك احمد:عشان بس تعرف
شريف ظل طوال الليل يفكر فيما عرضه عليه احمد لكنه كان يشك أن توافق هاله لكنه قرر المحاولة . ذهبت هاله الى بيتها و هي تشعر أنها حره فلأول مرة تقرر مصيرها دون أن ترغمها ظروفها على الصمت و أعدت طعام الغداء و جلست تتناوله في صمت و سمعت رنين هاتفها: هاله:الو باسل:الو يا حبيبتي هاله:ازيك يا باسل؟ باسل:بحبك هاله:و ازي طنط كاريمان؟ باسل:بتحبك برده هاله تضحك بخجل:اخبارك ايه؟ باسل:انت معزومة عالغدا معانا بكره ان شاء الله
هاله:حاضر باسل:عشان نحدد كل معاد الفرح هاله:انت مستعجل اوي كده ليه؟ باسل:يعني مش عارفه؟ هاله:عارفه عارفه , على فكرة انا سيبت الشغل انهارده باسل:برافو عليكي انت ركزي في دراستك وفيا و بسسسسسسسسسس هاله:حاضر باسل:هعدي عليكي بكره عالساعه اربعة تكوني واقفة تحت هاله:حاضر اربعه بالثانيه هكون تحت باسل:باي دلوقت عشان عندي اجتماع هكلمك بالليل أطمن علكيي هاله:باي باسل:باي هاله:باي و مع السلامة باسل:ماشي يا هاله باي هاله :باي
سمعت هاله طرقات على الباب فقامت لترى من الذي يزورها في هذا الوقت نظرت من العين السحرية فرأت أمامها مفاجأة .
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!