الفصل 3 | من 6 فصل

رواية جميلتي العمياء الفصل الثالث 3 - بقلم سارة عبد الباري

المشاهدات
24
كلمة
841
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

وقفنا البارت إللى فات لما وليد دخل الأوضة لقي جميلة بتتكلم في الموبايل. وليد بعصبية: ده انتي نهارك أسود، مين سمحلك بكدا؟ وانتي يا دادا، هي دي الثقة؟ من النهارده ملكيش شغل هنا، بره. في الوقت ده جميلة كانت مرعوبة، وكل تفكيرها باباها إللي في المستشفى. جميلة: بابا في المستشفى، بابا! لا منك لله، انت السبب. يارب لا يارب، ده محدش ليا غيره. وليد كان خايف على جميلة ومن حالة الانهيار إللي وصلت ليها. وليد: جميلة، أهدى.

جميلة في الوقت ده أغمى عليها. وليد شال جميلة بخوف وحطها على السرير واتصل بمعتز. وليد: معتز، هاتلي دكتورة وتعالى على الفيلا بسرعة، دكتورة يا معتز. معتز: حاضر، حاضر، مسافة السكة. وليد مسك إيد جميلة وكان خايف عليها جداً. وليد: جميلة، أنا آسف. أنا عارف إنك ملكيش ذنب، بس كان لازم أعمل كدا علشان أضغط على مدحت بيكي. الدكتورة وصلت وكشفت على جميلة. وليد: خير يا دكتورة، طمنيني.

الدكتورة: دي حالة انهيار عصبي وضغطها واطي جداً. واضح إنها ليها يومين ما أكلتش. عموماً أنا كتبتلها على فيتامينات، ويا ريت تبعد عن أي ضغوطات. وليد: شكراً جداً. وصل الدكتورة يا معتز. *** في مكان آخر. نسرين: ألو، إزيك يا وليد؟ وليد: بخير يا نسرين، خير إن شاء الله. نسرين: أنا راجعة مصر إن شاء الله الأسبوع ده، وكنت محتاجة أجي عندك الفيلا أسبوع كدا، ومسافرة تاني. ولو هضايقك هحجز في أي أوتيل.

وليد بمكر: لا طبعاً، أنا موجود. وتحجزي في أوتيل؟ انتي تشرفي في أي وقت، وبالمرة تتعرفي على مراتي. نسرين بصدمة: مراتك؟ انت اتجوزت؟ وليد: آه اتجوزت. وإن شاء الله تتعرفي عليها. نسرين: آه إن شاء الله. سلام بقي علشان أجهز. وليد: سلام. نسرين: مراته؟ ماشي يا وليد، تتجوز غيري طيب؟ يا أنا يا هي. *** وليد رجع بالليل من الشركة وطلع على الأوضة. لقي جميلة صاحية وبتتبكي. وليد بخوف: جميلة، مالك؟ ارجوكى أهدى شوية.

جميلة برجاء: ارجوك يا وليد، وديني لبابا، هو تعبان، ارجوك. وليد صعب عليها جداً. وليد: طيب ممكن تهدّي... جميلة: أهدى إزاي؟ بابا في العناية بين الحياة والموت، وتقولي اهدى؟ طب إزاي؟ وليد: هخليكي تكلميه، بس بشرط. جميلة: شرط؟ إيه؟ وليد: تقومى تجهزي المأذون تحت علشان نكتب الكتاب. جميلة: دلوقتي؟ وليد: آه، ويا ريت بسرعة. جميلة: طيب، أنا عايزة دادا انتصار. وليد: أنا طردتها.

جميلة: علشان خاطري، انت عارف إنّي مش بعرف أعمل حاجة، وهي بتساعدني. وبعدين هي مليهاش ذنب، أنا إللي طلبت منها الموبايل. وليد: هرجعها علشان خاطرك. يلا علشان تتعشي وتاخدي علاجك. جميلة: لا، مليش نفس. وليد: جميلة، انتي جسمك ضعيف جداً. وكدا ممكن تحصل لك مضاعفات. جميلة: يارب، علشان أموت وأرتاح. وليد: بعيد الشر عنك، متقوليش كدا تاني. وليد اتصل بـ انتصار وخلاها رجعت الفيلا. جاء موعد كتب الكتاب.

المأذون: موافقة يا بنتي على الجواز من وليد بيه؟ جميلة: آه موافقة. المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. جميلة أول ما سمعت الجملة دي فضلت تبكي. بقت مرعوبة من وليد ومن مصيرها معاه. *** تاني يوم على الفطار. وليد وجميلة قاعدين بيفطروا على السفرة. وليد: أنا جيت. وليد: نسرين، اتفضلي. نسرين: إزيك يا وليد، وحشني أوي. وليد: اتفضلي افطري معانا. نسرين بنظرة شر: دي مراتك؟

وليد: آه، جميلة مراتي. ودي نسرين بنت عمتي. نسرين مدت إيديها علشان تسلم على جميلة، بس جميلة مش شفتها. نسرين: إيه ده يا وليد؟ هي عامية؟ وليد بعصبية: نسرين!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...