آسر بصدمة: إيه ده! جميلة مغمضة عينيها بتردد: مش هاتعصب، مش هاتعصب، مش هاتعصب، أيتها الأفكار الشريرة اذهبي من دماغي أبوس إيدك. آسر بخوف: (بتحضّر عفريت دي ولا إيه؟ إيه اللي بتقول فيه ده؟ جميلة كانت طافية نور الغرفة ومولعة شموع حواليها، ولابسة ملابس يوغا باللون الأسود ورافعة شعرها ديل حصان، ومعاها سكين. آسر بينظر ليها بصدمة وخوف: (هي بتحضّر علشان تقتلني؟ ما ألبس ده والسكينة مفيش دليل غير كده)
جميلة: مش هاتعصب، مش هاتعصب. آسر: جميللللللة! جميلة فتحت عيونها: ييييه على الفصلات...... نعم؟ آسر: أنتِ بتعملي إيه؟ وإيه اللبس ده؟ إيه جوزك مات مثلًا؟ جميلة بعفوية: يا عم الحاج تف من بوقك، موت إيه دي يوغا يا حبيبي بهدّي بيها نفسي. (وتمسك السكين وتوجهها لآسر) بدل ما أبقى أرملة بجد. آسر رجع ورا: أقصد إيه الجمال ده يا جميلتي؟ جميلة بهدوء: كنت فين يا آسر؟ آسر: يعني إيه؟
جميلة على نفس الوضع: بأقول لك كنت فين، أظن إن كلامي واضح. آسر وهو متجه لغرفة الملابس: أظن إنها حاجة ما تخصكيش. جميلة بتحاول تهدّي نفسها: بس أنا مراتك، وحقي أعرف أنت فين. آسر خرج ليها: معاكي إثبات؟ معاكي يعني دليل؟ جميلة فهمت بسرعة: (منك لله يا فاطمة يا بنت عمي، أشوف فيكي يوم على المصيبة السودا اللي أنا فيها بسببك) ها أنت عايز إيه؟
آسر بنفاد صبر وعصبية: مش عايز زفت غير إنك تكبري دماغك وتفهمي إني مش صغير ومش ساذج، تمام؟ وذهب آسر ينام، أما جميلة فهي هاتطق. أما عند أميرة. أميرة بعصبية: هايكون راح فين؟ ... معقول يكون وقع؟ لا أوف، أومال راح فين الإنسيال؟ متأكدة إنه كان في إيدي..... (أميرة بدموع) بس ده بتاع أمي....... يا ترى راح فين؟ أما في قصر بدران في غرفة مروان. مروان مسك الإنسيال وبيبستم: زمانك قالبة الدنيا عليها، بس نسيت أعرف اسمها إيه.
(يا عم الغبي أنت هو مش في حاجة اسمها سوشيال ميديا، أكيد عندها فيسبوك........ طب دي أجيبها إزاي؟ ....... أيوه) مروان بمرح كوميدي: جايلك يا جدي، جايلك يا غالي.... آآه (مروان وقع من على السرير) وماله السعي ورا الحلم مش وحش، المهم ألحقها لا تطير. ونزل مروان لجده. مروان: عايزك في موضوع. عم آسر: هو مش في باب تخبط عليها؟ مروان بعفوية: مش وقت فلسفة لو سمحت، الموضوع حياة أو موت، أنقذني يا جدي أبوس إيدك أنا في عرضك.
أبو آسر: هببت إيه يا خرب بيتك؟ مروان: والله ما عملت حاجة......... جدي أنا عايز أتجوز من نفس البلد اللي آسر اتجوز منها. الجميع فاتح بوقه بصدمة. مروان: يا جدعان افهموني، البت ممكن تطير مني. الجد: اهدى علشان نفهم، بنت مين؟ مروان: هاا..... آه في بنت النهاردة الصبح جات هنا وبتقول إنها صاحبة جميلة وكان اسمها....... اسمها..... أ...... أميرة اسمها أميرة. الجد بهدوء: أنت متأكد إنك عايز تتجوز يا مروان؟
مروان بطريقة كوميدية: يا عم أنت اتصرف، اعمل حاجة، بأقول لك ألحقها لا تروح وأعملكم جريمة هنا. أبو آسر بفرح: ياه كبرت يا مروان. مروان بنفس الطريقة: مش وقته يا جدعان، ألحقني الله يخرب بيت دي عيلة. الجد: طب اديني يومين أظبط الدنيا وأشوف أهلها، أبوها مين، ده جواز يا مروان. أما عند أميرة. أميرة بطريقة كوميدية: لا لا لااااا، الله يخرب بيتك يا جميلة ويخرب أفكارك الزفت ويخرب مسلسلاتك التركي. فلاش:
جميلة بطريقة كوميدية: ميرو ما تجربي تحطي مفتاح أوضتك أو بيتكم تحت راسك وشوفي هاتحلمي بإيه. مشهد تاني: أميرة: طب ما أجرب، يعني هاخسر إيه، أما أنتِ دماغ يا جميلة. (وعملت أميرة بكلام جميلة) باك: أميرة حطت إيديها على راسها: لا لا يوم ما أحلم أحلم بالحمار ده. أميرة بتسأل: أومال أنا بأحلم بيه ليه وليه هو في دماغي أصلًا؟ ............... أستغفر الله العظيم. (وتقول بدموع)
يا رب ما تعلقنيش بحاجة مش ليا، يا رب أنا والله ما أتحمل أي وجع.. لو مش من نصيبي أبعده عني وعن دماغي. أما عند مروان. مروان بيرسم أميرة وهنا تأتي ليليان أخته. ليليان بحِدَّة: عايزة أتكلم معاك. مروان وهو مركز في اللي بيعمله: أمممم سامعك. ليليان قعدت على السرير: هو..... هو صحيح هاتتجوز؟ مروان: أكيد لأن دي سنة الحياة، وبعدين أنتِ شاغلة بالك ليه، وحتى يا ستي لو اتجوزت مفيش حاجة تقدر تشغلني عنك، وحتى لو آسر روح قلبك موجود.
ليليان بغيرة وحزن: تمام مبروك يا خويا. مروان: الله يبارك فيكي يا أختي، اتركيني بقى واقفلي الباب وراكي. ليليان رزعت الباب بقوة وغضب وذهبت لغرفتها. ليليان قعدت تكسر كل حاجة في الغرفة بعصبية: لااااا لااااااا مش هاسمحلك، مش هاسمحلك تاخديه مني....... ده أنا أقتلك، هأقتلك. ليليان وهي بترجع شعرها بحزن وعصبية: واحد اتجوز...... طب خلي خلي التاني يبقى معايا...... صحيح مش بأشوفهم كتير من الرغم إننا في بيت واحد........
بس أنا ما أقدرش، مروان لو اتجوز هينسى إن ليه أخت....... هايسيبني، هو آه غتت وكل حاجة بس أنا ما أعرفش غيرهم في الدنيا دي، حتى شاهندة بتاعت مصلحتها، أعمل إيه؟ ليليان قامت بسرعة واتصلت بشاهندة. أما في غرفة آسر. آسر كان نايم في أمان الله، فجأة جميلة طفت التكييف وشالت الغطاء من عليه وصحّت آسر فعلًا. آسر بنوم: يا دي أم العكننة، سيبني أنام بقى. جميلة قعدت جانبه: لا مش هاتنام، مفيش نوم.
آسر: يا لولية الله يهديكي سيبني أتخمد في أم اليوم ده. جميلة: نام يا آسر. آسر اتغطى ونام تاني وصحي على عياط جميلة. آسر قام بغضبة: جميلة مالك؟ جميلة بعياط: مفيش يا آسر. آسر: مفيش إزاي واللي في عيونك دي إيه؟ جميلة: ده تراب دخل في عيني. آسر: جميلة....... جميلة بعياط: ما أنت لو كنت مهتم كنت عرفت لوحدك أنا بأعيط ليه. آسر: (يا لهوووي) معلشي أنا غبي، بتعيطي ليه يا جميلتي؟ جميلة بعياط وشهقة: ...... لأنك متجاهلني من غير سبب.
آسر حط إيديها في بوقه بطريقة كوميدية: أنا؟ جميلة بدموع: آه أنت بالدليل إنك مش شايفني، اتغيرت معايا من غير سبب. آسر بهدوء وجدية: ومين السبب في ده؟ ....... جميلة، أنتِ أساسًا مش بتطيقي كلمة مني، وكل ما أجي أقرب أنتِ بتبتعدي، وبالدليل إمبارح وأوله وأوله، أنا كمان كنت مجبر بس ما آذتكش في حاجة، لا بتصرف ولا بكلمة. جميلة بدموع: أنا آسفة. آسر حضن جميلة بحب: هش كفاية عياط يا جميلتي صدعت.
جميلة بدموع: ما تسيبنيش يا آسر، ما تسيبنيش خليك جنبي. آسر بحنية: وأنا عمري ما هاسيبك يا قلب آسر. جميلة: وعد؟ آسر: وعد يا جميلتي. ونامت جميلة بحضن آسر ونام آسر هو كمان. أما عند أميرة فهي كانت نايمة وصحيت على صوت موبايلها. أميرة بنوم: ألو. أميرة فاقت وبتفرك في عيونها: ألو....... ألو. مروان: ألو. أميرة حست إحساس غريب أول ما سمعت صوت مروان وهو نفس الكلام
(طبعًا مروان خد رقمها من موبايل جميلة عن طريق الشغالة اللي في القصر) أميرة وهو شعرها بيطير من الهواء: مين معايا؟ مروان: حاتم معايا. أميرة بهدوء: النمرة غلط وما تتصلش هنا تاني يا حيوان. (وقفلت السكة في وشه) أميرة بذكاء: هو....... أيوه والله هو بس جاب رقمي منين؟ أما عند مروان. مروان: دي قالت لي يا حيوان. مش مهم المهم إني سمعت صوتها، أنام بقى وحياة أمي لأتجوزك. وعدى اليوم على خير وفي اليوم التالي. آسر: ألو.
فاطمة: ألو، آسر بدران معايا؟ آسر بضيق: أيوه أنا، مين حضرتك؟ فاطمة بخبث: أنا فعل خير واتصلت علشان أعرفك مراتك المصونة على حقيقتها. آسر كان هايقفل السكة في وشها. فاطمة بخبث وغيرة: هو أنت متعرفش إن جميلة هانم أقصد المدام جميلة تبقى مدام من قبل ما تتجوزها؟ آسر:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!