أميرة بصدمة: "إيه ده؟ كانسر؟ الدكتورة بحزن: "للأسف لازم تبدأي في العلاج فورًا لأنك في رحلة خطر." أميرة بهدوء، عكس ما دخلها: "نسبة الأمل إني أخف قليلة، صح يا دكتورة؟ الدكتورة بحزن: "أنا مقدرش أقولك حاجة أو أحدد نسبة الشفاء، لأن دي مش بإيد حد فينا، أنا مجرد مساعدة مش أكتر. تخفي أو لا دي بتاعت ربنا سبحانه وتعالى." أميرة بهدوء: "ونعم بالله. عن إذنك يا دكتورة." الدكتورة: "قامت."
الدكتورة: "أميرة، عايزة أقولك قبل ما تبدأي العلاج، لازم تصدقي إنك ها تخفي وها تعيشي. اتمسكي بالأمل." أميرة بابتسامة: "حاضر. عن إذنك يا دكتورة." الدكتورة: "اتفضلي." ومشت أميرة من عند الدكتورة وهي في قمة الحزن والوجع، مش عارفة تروح فين أو تقول لمين، وكأن شريط حياتها مر من قدامها.
أما ليليان، فهي برضو بتمشي وبتعيط، لأنها كلمت الدكتورة وقالت لها على مرض أميرة. ليليان كانت مش شايفة قدامها وكانت ها تقع، لكن سليم مسكها. وهنا تلتقي النظرات. ليليان: "انت تاني؟ سليم: "مكتوب عليا أنقذك انتي يا بنتي. إيه غايتك تعيطي في الشارع؟ ليليان بدموع: "سبني لو سمحت." سليم: "آسف." ليليان: "محصلش حاجة." سليم: "طب انتي رايحة فين؟ ليليان بدموع: "مش عارفة، بس مش عايزة أرجع البيت." سليم: "اكيد اتخانقتي مع أخوكي."
ليليان بهدوء: "خالص." سليم: "طب اركبي لي." ليليان نظرت لي سليم. سليم: "مش ها خطفك يعني، اركبي يا ست." ركبت ليليان وراء سليم. سليم: "لا، مانا مش السواق اللي جيبه أخوكي، اركبي هنا." ليليان نزلت وقعدت على الكرسي اللي جنبه وسندت راسها على إزاز العربية. أما في قصر بدران، في غرفة أسر، جميلة كانت بتحضر الشنط. جميلة بقلق: "أميرة اتأخرت أوى." أسر: "زمانها جاية." جميلة: "بتصل بيها وبرضو مش بترد، ليكون حصل ليها حاجة." أسر مسك
إيدها وقعدها على الكرسي: "ممكن تهدي شوية؟ وبعدين هي مش صغيرة وعاقلة." جميلة نظرت لي أسر: "انت عمرك ما ها تفهم علاقتي بأميرة عاملة إزاي. دي أكتر من أختي. وقفت جانبي كتير، دايماً معايا وفي ضهري، من رغم إن أهلي سابوني بس عمري ما حسيت إني وحيدة، لأنها هي وجدو مش سيبني. حتى في وقت تعبها وخوفها بطمنّي. بعد كل ده وتقول مش صغيرة؟ أسر: "اومال أنا رحت فين يا قلبي؟ جميلة بحب: "انت حبيبي وجوزي وابني. ربنا يخليك ليا يا حبيبي."
أسر قبل يدها: "ويخليكي ليا يا قلبي. يلا بقا نقوم نجهز علشان منتاخرش." في غرفة مروان، أخيراً وصلت أميرة. مروان بعصبية خوفاً عليها: "اخيرا... كنتي فين يا أميرة كل ده؟ ومش بتردي على تليفونك ليه؟ أميرة ارتمت في حضن مروان وقعدت تبكي. مروان بدلها الحضن. مروان: "انتي كويسة؟ مالك بتعيطي ليه؟ أميرة فهمني مالك؟ أميرة بعياط: "مش عايزة أتكلم، مش عايزة." مروان بخوف عليها: "طب اهدي." أميرة قعدت على الكنبة ومروان على الأرض.
مروان: "ممكن أفهم أميرتي بتعيط ليه؟ (ما عاد أعلم من أنت، ما عاد أعرف من ذلك الشخص، هل أنت حبيبي الحنون أم القاسي؟ من ذلك الذي أراه؟ ما عاد أعلم من أنت، الذي يداوي جروحي أم الذي بسببه آلم؟ آه لو تعلم آلام الذي بداخلي، أحببتك رغم عني، أحببتك بكل ما فيك، لكن حان وقت رحيل من عالمك 💔) وهنا تدخل ماما مروان من غير أي إذن. ماما مروان بعصبية: "كنتي فين يا هانم ساعة عن البيت؟ هو انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟
مروان قام وقف: "أظن إن اللي بتتكلمي معها بالطريقة دي تبقى مراتي، وتتأخر زي ما هي عايزة. كفاية أذني أنا بس، مش من حقك تحاسبها طالما أنا على وش الدنيا. لما أموت ابقى اعملي ما بدلك، بس دلوقتي مراتي خط أحمر، سامعة يا أمي؟ عن إذنك بقا علشان ورانا سفر طويل." ماما مروان بغضب: "ماشي يا مروان، ماشي." ماما مروان رزعت الباب بعصبية. مروان مسح دموعها: "حقك عليا، طول ما أنا عايش مش ها اسمح لحاجة تزعلك."
وبالفعل سافروا الأربعة على البلد، والجد رحب بيهم جداً وأصر إنهم كلهم يقعدوا معاها، حتى هنادي وزوجها. وفي المساء، في قصر المنشاوي، الكل كان متجمع. فجأة اتصلت ليليان لمروان. مروان: "عن إذنكم." الجد: "اتفضل يا ولدي." وراح مروان الجنينة. مروان: "الوو يا ليليان." ليليان بدموع: "مروان." مروان بقلق: "انتي كويسة؟ ليليان بدموع: "أنا كويسة، بس أميرة... مروان: "مالها أميرة؟
ليليان: "أميرة تعبت من يومين، روحنا للدكتورة وطلبت منها تحليل." مروان بهدوء: "كملي وبعدين." ليليان بدموع: "أنا اتصلت بالدكتورة الصبح وقالت إن أميرة... أميرة عندها كانسر يا مروان." مروان بصدمة. أما في الصالون، الكل كان مبسوط لحد ما جت فاطمة. الجد بعصبية: "وإنتي جاية عندك؟ فاطمة ببرود: "بتطردني يا جدي؟ الجد خبط عصايته في الأرض: "وأكسر راسك كمان، زي ما هربتي روحي من هنا."
فاطمة بخبث: "ومالو يا جدي، بس مش عيب لما تطرد حفيدك وتخلي بنت الشوارع هنا، بنت منعرفش أصلها." وهنا ينصدم أسر والجميع، طبعاً من الصدمة محدش عارف يتكلم. جميلة بعدم فهم: "انتي بتخرفي؟ بتقولي إيه؟ ومين دي اللي بت شوارع؟ جبارية: "انتي يا عيون أمك." فاطمة: "والدليل معايا." فاطمة أعطت كل الأوراق اللي تثبت كلامها. طبعاً فاطمة أول مرة عرفت، طلبت من أمها الدليل اللي يثبت كلامها، وفعلاً أمها عملت زي ما قالت.
جميلة بصدمة: "الكلام ده حقيقي يا جدي؟ جدي رد عليا، كلام فاطمة كداب، صح؟ هي بتكذب، قول إنها بتكذب. جدي قول حاجة علشان خاطري." العم: "كلام فاطمة حقيقي يا جميلة." جميلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!