تحميل رواية جنون العشق بقلم كيان كاتبة pdf
بقلم كيان كاتبة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في المستشفى كان في حالة فوضى بسبب الممرضة اللي كانت بتجري بسرعة في الممر وقالت بصوت عالي: "آدم التهامي فاق!" آدم التهامي فاق! دخلت بسرعة إلى مكتب الدكتور اللي كان بيراجع تحاليل. من غير إذن قالت بسعادة وهي بتاخد نفسها: "دكتور إسلام، آدم فاق!" وقع منه التحاليل أول ما سمع الخبر وبص للممرضة بعيون حمراء. في فيلا تشبه القصور، وهي فيلا التهامي، كانت قاعدة سيدة في منتصف الخمسينيات شارده. قاطع شرودها صوت بنتها روح العالي. روح وهي نازلة من على السلم بسرعة: "يا ماما! يا بابا!" نسرين بحدة: "في إيه يا روح؟ ص...
رواية جنون العشق الفصل الأول 1 - بقلم كيان كاتبة
في المستشفى كان في حالة فوضى بسبب الممرضة اللي كانت بتجري بسرعة في الممر وقالت بصوت عالي: "آدم التهامي فاق!"
آدم التهامي فاق!
دخلت بسرعة إلى مكتب الدكتور اللي كان بيراجع تحاليل. من غير إذن قالت بسعادة وهي بتاخد نفسها: "دكتور إسلام، آدم فاق!"
وقع منه التحاليل أول ما سمع الخبر وبص للممرضة بعيون حمراء.
في فيلا تشبه القصور، وهي فيلا التهامي، كانت قاعدة سيدة في منتصف الخمسينيات شارده. قاطع شرودها صوت بنتها روح العالي.
روح وهي نازلة من على السلم بسرعة: "يا ماما! يا بابا!"
نسرين بحدة: "في إيه يا روح؟ صوتك عالي ليه؟"
روح وهي تقف أمامها بفرحة: "أبيه آدم فاق يا ماما!"
نسرين وهي تقف بدموع وصدمة: "إنتي بتقولي إيه؟"
روح بدموع الفرح: "فاق يا ماما، الصحافة والإعلام منزلين الخبر، أنا شوفته واتصلت أتأكد بنفسي من المستشفى، فاق!"
نسرين بدموع وصوت عالي: "عزيز! يا عزيز!"
روح وهي تمسك يديها: "بابا مش هنا، راح الشركة ومالك معاه. تعالي نروح إحنا وهما يبقوا يروحوا على هناك."
نسرين بسرعة: "يلا."
في أمريكا كانت قاعدة بتقرا الخبر بعيون حمراء. رن تليفونها فتحت وقالت بجمود: "سمعت الخبر، عايزك تحجزلي على أول طيارة لمصر، لازم أرجع."
في المستشفى بالتحديد في أوضة آدم، كان واقف قدام المرايا بيتفحص الجرح اللي كان معلم في جسمه. غمض عينه بقوة وصوت الرصاصة بيتردد في ودنه. حس إن نفسه بيقل.
دخلت نسرين بسرعة وقالت بدموع: "آدم!"
فاق آدم من اللي هو كان فيه وأخد نفس قوي ورجع بص لنفسه في المرايا. جريت عليه نسرين وحضنته بقوة ودموع: "وحشتني يا حبيبي."
كان آدم ملامحه جامدة وماداش أي رد فعل. دخل عزيز ومالك وإسلام بسرعة لقوا نسرين حضناه وروح واقفة بتعيط.
بعد آدم نسرين عنه بجمود وبقى يبص عليهم كلهم وكان بيدور بعينه على حاجة.
إسلام بص لعزيز بتوتر ورجع بص لآدم وقال بصوت مهزوز: "حمد الله على سلامتك يا آدم."
آدم بجمود كأنه مسمعش حاجة: "بنتي فين؟"
بقوا يبصوا كلهم لبعض بتوتر كبير. بص آدم لمالك وهو بيوجه الكلام ليه: "بنتي فين؟"
قال مالك بدموع: "قتلوها، وماتوا طفلة معدتش الخمس شهور."
اسودت عين آدم من الغضب، عروقه برزت.
قال عزيز بحدة: "مش وقته الكلام ده."
بص له آدم بعيون حمراء قال بصوت عالي وهو خارج بره الغرفة هز أرجاء المستشفى: "مالك تعالي ورايا."
في فيلا فخمة وهي فيلا الحديد نزل شاب باين عليه العصبية. قال بصوت عالي: "بابا فين؟"
ردت واحدة من الخدم: "في المكتب يا بيه."
مستناهاش تخلص كلامها وجري ناحية المكتب ودخل بخنقة وقال بغضب: "آدم فاق يا بابا، إحنا انتهينا خلاص."
رواية جنون العشق الفصل الثاني 2 - بقلم كيان كاتبة
وقال بغضب: ادم فاق يا بابا، احنا انتهينا خلاص.
قال راجل في أواخر الخمسينات: انت بتقول إيه؟ أكيد أشعة.
علي بغضب: لأ، المرة دي مش أشعة، خلاص إحنا انتهينا. وأكمل بزعيق: كله بسبب بنتك، كان خلاص نسي العداوة اللي بينا، بس بنتك رجعت فتحتها تاني.
حامد وهو يعقد على الكرسي بتعب: إذا خمس سنين هو في غيبوبة، ده أنا قولت هيقضي بايت عمره في غيبوبة.
علي بزعيق وهو خارج: اهو فاق منها، وهيخلينا إحنا اللي ندخل غيبوبة.
في فيلا التهامي، دخل ادم بكل شموخ، ومالك كان ماشي وراه.
وقف ادم فجأة وعينه جت على أوضة في الفيلا، فضل يبص ليها بعيون حمراء. قرب من الأوضة وفتحها. مالك كان داخل معاه.
قال بصوت جوهري: خليك هنا.
دخل ادم الأوضة وقفل الباب وراه. وقف في نص الأوضة وعينه حادة. بص على لوحة واقعة في الأرض، مسك اللوحة وكانت صورة ليه مرسومة بالرصاص.
فلاش باك.
كان ادم نايم على السرير، حس بحاجة على رقبته. فتح عينه، ببطء شافها مقربة منه وسن المقص على رقبته.
بعدت عنه أول لما صحي وقالت بخوف: ادم، أنا أنا كنت بشيلك الخيط ده، أنا...
شدها ادم عليها بخفة واعتلاها، قال بحنان: شششش، اهدي، أنا مقولتيش تبرري حاجة.
أكمل ادم كلامه وهو بيبعد شعرها عن عنيها: أنا واثق فيكي يا مرام، وعارف إنك قد الثقة دي.
مرام وهي تبعد عنه بخفة، قالت بمرح: تعالي شوف الصورة اللي أنا رسمتهالك.
اتعدل ادم في قعدته وقال بصوت هادئ: مرام.
نظرت له مرام بعيونها اللي بتسحره.
أكمل ادم كلامه بهدوء: أنا عمري ما اديت الثقة دي لحد.
قربت منه مرام وحاوطت خده وقالت بحنان: وأنا قد الثقة دي.
باك.
فاق ادم من ذكرياته بعيون حمراء مثل الدم. قطع اللوحة اللي كانت في إيده وقرب من المرايا وقال بصوت كله وجع: وانتي مطلعتيش قد الثقة دي يا مرام. هجيبك لو كنتي فين، علشان أنا متأكد إنك عايشة، حتى لو شفتك بعنيا وإنتي بتعقي من على الجبل. وفي ساعتها هوريكي نار جحيمي اللي عمرك ما شفتيها.
رواية جنون العشق الفصل الثالث 3 - بقلم كيان كاتبة
قال بصوت كله وجع : ساعتها هوريكي نار جحيمي الي عمرك ما شفتيها وفجاه ضرب المرايا بايده
في الخارج كان واقف مالك قدام الباب سامع صوت التكسير وصلت العيله كلها في الوقت ده جريت نسرين علي الاوضه وقالت بخوف : ادم..........
مالك هو بيحاول يمنعها : معلش يا نسرين هانم مينفعش تدخلي
خرج ادم من الاوضه وكانت ايده بتنزف قالت نسرين بخوف وهي بتمسك ايده : ليه كده يا آدم دي وحده متستهلش
شد ادم ايده منها بحده وبص علي المسدس الي في جيب مالك شده منه و حطه في جيبه ومشي كان مالك رايح وراه
قال عزيز بأمر : سيبه.......
نسرين بغضب : ليه كده يا عزيز خليه يروح وراه انا خايفه ليعمل حاجه تاذيه
عزيز ببرود : الي زي ابنك تاخفي على الناس الي حوله منه مش تاخفي عليه هو
وصل ادم أمام فيلا الحديدي دخل بكل هيبه كان حامد أعقد بيقراء الاخبار حس انوا في حد وراه بص وراه لقي ادم وقاف بكل برود وحاطط ايده في جيبه
وقف حامد بخوف مسكه ادم من كتفه و اعقده تاني ببرود : تتت خليك أعقد والله ما انت قايم اكمل كلامه هو بيضغط على كتفه بقوه بس زعلان منك ابقي تعبان و في غيبوبه لمده خمس سنين وأنت متسالش عليا كدهو
حامد بخوف منه : انا..............
ملحقش حامد يخلص كلامه وكان ادم زق الكرسي لورا ووقع بيه راح ادم أعقد اقصاده و حامد واقع على الأرض بالكرسي
قال ادم ببرود : بس الصراحه انا مش جايلك علشان كده ، انا جيلك علشان موضوع تاني خالص
بصله حامد بتوتر و خوف نزل ادم لمستواه و مسك فكه بين ايديه بقوه وقال بصوت حاد : مرام فين...........
قال حامد بخوف : معرفش من ساعة لما وقعت من فوق الجبل و من ساعتها معرفش حاجه عنها..........
ادم زقه بعيد عنه وقام وقف ومشي من غير ولا كلمه
استغرب حامد من رد فعله
في فيلا التهامي كان الكل أعقد قلقان علي ادم شفوه جاي عليهم قال مالك هو بيقف : في موتمر بليل وأنت لزم تحضرت
ملحقش ادم يرد عليه بسبب الصوت الي جه من وراه وكان صوت طفله : بابي.........
رواية جنون العشق الفصل الرابع 4 - بقلم كيان كاتبة
ملحقش ادم يرد عليه بسبب الصوت اللي جه من وراه، وكان صوت طفلة:
"بابي"
لف ادم لمصدر الصوت ولقي بنت عمرها ما يتعداش ست سنين واقفة وراه وبتضحك. جريت ناحيته. ادم فجأة حس إن الدنيا وقفت حواليه، بس خاب أمله لما لقي لسه مكملة في الجري وعدت من جنبه. بص وراه، لقاها حاضنة اسلام من رجله:
"وحشتني يا بابي"
بص اسلام لادم بتوتر وقال وهو بيقعد على ركبته:
"وانتي أكتر يا قلبي"
بابي رجع بص لادم وقال:
"جني بنتي"
ادم بهدوء غريب:
"من امتى؟ مش نادين مكنتش بتخلف؟"
اتنطق صوت من الخلف:
"والحمد لله ربنا كرمني وبقيت أخلف"
رجع بص ادم لمصدر الصوت، وده كان صوت نادين. أكملت كلامها بخبث:
"على قد ما أنا فرحانة إنك قمت بالسلامة، على قد ما أنا زعلانة عليك بسبب اللي حصل"
نسرين بغضب:
"نادين"
قرب ادم منها ببرود:
"بتخافي انتي على زعلي يا مرات أخويا؟ بس متزعليش، أنا مش زعلان. بس عرفت مش كل اللي بيجي من الشارع نضاف زيك كده. بس إن شاء الله المرة دي هخليكي تجيبي لي واحدة من المكان اللي انتي جايه منه"
احمرت عيون نادين والغضب بان عليها. مشي ادم ببرود وراح على أوضته.
ليل، في الحفلة كان الكل موجود ما عدا ادم. اتصل بيه مالك بس مكنش بيرد. كان لسه هيتصل بيه تاني بس لقي الصحافة جريت على الباب. عرف إنه هو جه.
دخل ادم بكل هيبة، هو لابس بدلة سوداء وحاطط إيده في جيبه. والكل كان بيرحب بيه ما عدا علي اللي كان واقف هو وحامد بغيظ منه.
قرب عليه مالك:
"اتأخرت كده ليه؟"
ادم ببرود:
"الوفد الأمريكي جه"
مالك بهدوء:
"آه، وصاحبة الشركة كانت مستنياك عشان تلقي خطاب..."
ملحقش مالك يخلص كلامه، وكان النور اتطفى وسمع ادم صوت في المايك هو يعرفه جيدًا:
"مساء النور، أحب أعرفكم بنفسي"
النور رجع تاني اشتغل وكانت الصدمة للكل. أكملت بهدوء:
"أنا مرام الحديدي"
رواية جنون العشق الفصل الخامس 5 - بقلم كيان كاتبة
النور رجع تاني يشتغل، وكانت الصدمة للكل.
أكملت بهدوء: أنا مرام الحديدي.
بص الكل لها بذهول، ما عدا آدم اللي كان معقد بملامح جامدة، عيونه كانت نار.
فلاش باك.
كان آدم راجع من الشركة، دخل أوضته شاف المربية قاعدة جنب بنته اللي عمرها شهرين.
قال بهدوء: أمال مرام فين؟
المربية باحترام: مش هنا يا آدم باشا، خرجت من الصبح.
قال آدم بهدوء وهو يحمل ابنته: تمام، روحي انتي.
خرجت المربية، وآدم ظل مع ابنته.
كان بيبص لها بحب كبير: متوقعتش في يوم إني لما أحب أحب أمك، بس انتي الدليل على حبي الكبير ليها.
فجأة تلفونه رن، وكان مرام.
بص على الاسم بابتسامة ورد بحب، بس فجأة اتغيرت ملامح وشه.
لما قال بسرعة: تمام، خليكي عندك، أنا جاي.
قفل التلفون وبص على بنته كأنها بصة أخيرة، وحطها في سريرها وخرج جري.
أما عند مرام، كانت واقفة على حافة الجبل.
شافت عربية آدم اللي عرفها كويس.
نزل آدم من العربية بسرعة وقال بخوف واضح عليه، لما لقها مقربة من حرف الجبل: مرام تعالي هنا، هتقعي.
قربت منه مرام بدموع، حضنها آدم بحب وخوف.
كونه هتهرب منه، قال بقلق وهو يبعدها عنه: انتي كويسة؟
بصت له مرام بعيونها اللي بتسحره، وكانت مليانة دموع: انت إذا كده...
بصلها آدم باستغراب من حالتها.
أكملت مرام كلمها ببرود: تجرح وتخون وتداوي، انت إذا كده يا آدم.
آدم بهدوء: في إيه يا مرام؟ اللي حصل؟
بصت له مرام وعينيها جت على المسدس اللي في جيبه.
شدته منه ووجهته ناحيته وقالت ببرود: أنا هخلص الناس من شرك.
كان آدم واقف بجمود، متحركش من مكانه.
قال ببرود: خلصتي؟ نزلي اللي في إيدك، ويلا.
مرام بهدوء: مش مصدق صح؟
آدم وهو بيقرب منها وبييبص في عينها بهدوء: وعمري ما هصدق.
بصت له مرام لثواني، وفي أقل من ثانية خرجت طلقة استقرت في جسم آدم.
غمض آدم عينه، بقومة صوت الرصاصة بيرن في ودانه.
فتحة عينه فجأة وبقي يبص لها بعيون تحرق الأخضر واليابس.
كانت مرام واقفة بتتلاشى النظر ليه.
فجأة سمعت صوت رصاص ملي المكان.
رواية جنون العشق الفصل السادس 6 - بقلم كيان كاتبة
كانت مرام واقفة تتلاشى النظر إليه. فجأة سمعت صوت رصاص يملأ المكان.
الكل جرى من مكانه، عدا آدم الذي لم يتحرك. أما مرام، فكانت واقفة والخوف باين عليها. وخافت أكثر لما لقت آدم لسه قاعد ومتحركش من مكانه.
حامد كان رايح ناحية مرام. وقفت بسرعة وقالت بغضب: "رايح فين؟ يلا نمشي، إحنا ملناش دعوة بيها."
حامد بصوت عالي: "متنساش إن دي أختك."
علي بزعيق: "مش ناسي، ويا ريتها ما كانت أختي. كل اللي بيحصلنا بسببها."
أما عند عزيز، كان طلع هو ونسرين ونادين.
جاء إسلام عليهم وقال بخوف: "لازم تروحوا دلوقتي."
نسرين بسرعة: "وآدم..."
إسلام بضيق: "هجيبوا وأجي." بس وقف كلامه لما لاحظ عدم وجود جني معاهم. قال بتوتر: "جني فين؟"
نسرين بقت تبص حواليها بخضة: "كانت معانا." وأكملت كلامها وهي بتبص على نادين: "بنتك فين يا نادين؟"
نادين ببرود: "شكلنا نسيناها جوه."
إسلام بذهول وهو بيمسكها من إيدها بقوة: "شكلك نستيها جوه. إنتي كده إنتي عمرك ما هتكوني أم."
عزيز بصوت عالي: "مش وقته الكلام ده، روح هات بنتك."
في الداخل، كانت مرام خارجة. وقف آدم قدامها.
اللي منعها. بصت له مرام بهدوء: "آدم، ابعد عن طريقي."
قرب منها آدم بشر: "متتتت. متقوليش طريقي مبقاش طريق." وأكمل بصوت مرعب: "بس أي حتة إنتي هتروحيها، هحرق الأرض اللي إنتي هتقفي عليها."
بصت له مرام بعيون حمراء، وكانت لسه هترد عليه، قطعها صوت رنين التليفون وكان رقم مجهول. بصت مرام لآدم اللي كان بيبص في التليفون وردت.
المتصل: "قولتلك متلعبيش معايا، وإنتي حاولت تلعبي معايا. استحملي اللي هيحصلك بقى."
وفي أقل من ثانية، الخط قطع. بصت مرام لآدم بقلق وخوف. لحظ آدم خوفها وكان ماشي، بس وقف فجأة لما لقى إسلام قاعد على الأرض وجني مضروبة بالرصاصة.
قالت مرام بصدمة ودموع: "جنييييييييي..."
رواية جنون العشق الفصل السابع 7 - بقلم كيان كاتبة
وقف فجأة لما لقي إسلام أعقد على الأرض وجني مضروبة بالرصاصة.
قالت مرام بصدمة ودموع: جنييييييييي............
جريت مرام على إسلام اللي كان أعقد في الأرض وماسك جني بين إيديه.
خدتها مرام في حضنها وبقت تضربها بخفة: جني جني ردي.
أما آدم كان واقف متحركش، كان مستغرب الحالة اللي مرام بقت فيها.
قرب عليهم ببرود وقال بجدية وهو بيخدها منها: دي مضروبة بالرصاصة، محتاجة تروح المستشفى.
في المستشفى كانت جني دخلت أوضة العمليات.
طلع الدكتور وقال بجدية: محتاجين نقل دم من الأم والأب.
قال إسلام بسرعة: أنا هتصل بنادين.
وبعدين وقف لحظة لثواني كأنه افتكر حاجة.
خرجت مرام بدموع بعد ما وصل لها إشعار على التليفون.
حطت أنظار آدم اللي مكنش فاهم سبب خوفها.
في الخارج كانت واقفة مرام مع شخص ومنهارة: انت اللي عملت كده.........
الشخص: دي قرصة ودن، قولتلك هتسافري ومش هترجعي، بس انتي عملتي إيه؟ أول لما فاق انتي جيتي على طول.
مرام بزعيق: رجعت عشان أهلي، أنا عارفة إنه أول لما يفوق هياذي أهلي.
الشخص: وأنا قولتلك مهما حصل متجيش هنا تاني.
مرام بغضب ودموع: تقوم تاذي بنتي...........
الشخص: وأعمل أي حاجة عشان آدم.
مرام بغضب أكبر: مفروض واحد زيك يكون فرحان إنه هو بعد عن الطريق الزبالة اللي هو كان ماشي فيه، بس لأ، انت عايز ترجعه ليه تاني؟
أكملت كلامها بقوة: أنا دلوقتي هدخل أقوله على كل اللي انت عملته وهقوله إن جني بنته.
كانت مرام ماشية بعد ما خلصت كلامه.
وقفته فجأة لما قال: تمام، روحي قوليله، وفي المقابل هتخسري أمك للأبد.
بصت له مرام بقرف: انت واحد أناني وحقير.
في الداخل دخلت مرام لقت إسلام واقف بهدوء ونسرين واقفة جنبه بتبص عليها بقرف.
بصت مرام في الأوضة اللي واقفة قصدها لقت آدم بيتبرع بالدم.
فجأة حست إن آدم عرف كل حاجة، بس خاب أملها لما لقت إسلام واقف جنبها وقال بهدوء: آدم معرفش حاجة، وياريت انتي كمان تروحي تتبرعي وتمشي من هنا قبل ما هو يخرج ويشك في حاجة.
بصت له مرام بدموع.
قربت نسرين عليهم وقالت بغضب: ديما دخولك علينا بيجيب مشاكل.
إسلام بهدوء: خلاص يا ماما مش وقته الكلام ده.
بعد وقت خرج آدم، جري مكالمة وقال بهدوء مرعب: دلوقتي كل حاجة هتبان................
بعد وقت الكل رجع الفيلا وكانت نادين واقفة بغضب في نص الصالة.
شافتها نسرين وقالت بحده: إيه؟
إسلام خد جني اللي كانت نايمة وطلع بيها على فوق ومستني يعرف إيه.
أما آدم بص لها بقرف وكان طالع.
وقفته نادين لما قالت: الست الخضرة الشريفة شرفت الفيلا...............
رواية جنون العشق الفصل الثامن 8 - بقلم كيان كاتبة
اما ادم بص لها بقرف وكان طالع وقفته نادين لما قالت : الست الخضره الشريفه شرفت الفيلا...............
بصله ادم بستغراب من كلامها قالت نسرين : مين دي الي جت
نادين بغضب : هيكون مين الزباله الي اسمها مرام
نزل ادم من علي السلم ببرود وقرب منها و هي أكملت كلامها بزعيق : وحده بجحه ليها عين تجي عنها بعد كل الي عملته ملحتش تكمل كلامه و صرخت صرخه هزت أرجاء الفيلا لما ادم مسكها من شعرها بقوه
قال ادم ببرود هو بيشدد علي مسكت ايده : لما تيجي تتكلم علي مرات ادم التهامي تتكلمي عدل يا روح امك وأكمل كلامه هو بيزوقها بعيد عنه وهو طالع علي اوضه واظن كل واحد عارف مكانه كويس في البيت ده
كانت روح واقفه وقالت بابتسامه و همس : تستاهل
في اوضه ادم كانت مرام واقفه قدام المرايا وبستعد للمواجهة الي هتحصل دخل ادم ببرود واول حاجه عينه جت عليها هي مرام قفل الباب بهدوء
اقلع الجاكت ورماه على السرير بإهمال وكان داخل الحمام وقف فجاه لما لقها بتقول : مش هتسالني انا عملت كده ليه
قرب منها بسخرية ووقف وراها وابتداء يفك زراير القميص بصت له مرام من المرايا بخوف قال ادم هو بيقلع القميص : شايفه الجرح ده
بصت له مرام من المرايا لفها ادم قدامه وقال بغضب : بوصي عليه كويس شوفيه معلم اذا
مسكها ادم من كتفها بعصبية : بوصي كويس اكمل بوجع وعيون حمراء لو مكنش ده موجود كنت زماني سمعك دلوقتي بس انا اكره ما عليا الخيانه
قربت منه مرام بسرعه ودموعها نازله علي خدها وحاوطت رقبته وباسته بشوق جارف كان ادم واقف متحكرش ومداش اي رد فعل بعد وقت بعدت مرام عنه وقالت بدموع وهي تحط جبنها علي جبينه : انا اسفه
بعد عنها ادم بسرعه ودخل الحمام اعقدت مرام مكنها ونهارت من العياط اما عند ادم وقف تحت الدش وسمح لدموعه بالنزول
بعد وقت طلع من الحمام لقها نايمه على السرير راح نام جنبها بهدوء و شدها عليه وحاوطت خصرها بتملك
بعد وقت حست مرام ينتظام أنفاسه فتحت عينها ببطء : كل حاجه هترجع زي الاول واحسن كلها شويه وقت بس
في اوضه اسلام كان نيم جني دخلت عليه نادين بغضب عاجبك الي اخوك بيعمله معايه ده
اسلام بهدوء وطي صوتك : علشان جني نايمه
نادين بزعيق : انت صدقت نفسك ولا ايه ، انت صدقك انك ابوها بجد..
رواية جنون العشق الفصل التاسع 9 - بقلم كيان كاتبة
نادين بزعيق: انت صدقت نفسك ولا إيه، انت صدقك إنك أبوها بجد.
إسلام بعصبية: إنتي بتقولي إيه، مش قولنا السيرة دي متنفتحش.
نادين بعصبية: أصل شايفاك متقمص الدور أوي.
إسلام بزعيق: جني بنتي وهتفضل طول عمرها بنتي.
نادين بسخرية: ابقى أقول لآدم الكلام ده لما يعرف الحقيقة.
تاني يوم الصبح في أوضة آدم، صحيت مرام ملقتش آدم جنبها.
اتنهدت بهدوء.
تحت كان الكل بيفطر، نزلت مرام بهدوء وصوت كعبها شتت الانتباه.
كانت لابسة بدلة نبيتي غامق وسايبة شعرها على كتفها.
بصت لها روح بابتسامة.
كانت نادين نازلة، وقفت جنبها بحقد.
بعدين بصت على الكرسي اللي جنب آدم وابتسمت بخبث وراحت تقعد عليه.
جت نادين تقعد، راحت وقعت على الأرض بعد لما مرام شدت الكرسي.
مرام ببرود وهي قاعدة على الكرسي: سوري، مكنتش أعرف إنك هتقعدي عليه، أصل إنتي عارفة إن ده مكاني.
ضحكت روح بصوت عالي.
بصت لها نادين وهي بتقوم من على الأرض بغضب وغيظ.
نزل إسلام وهو شايل جني: في إيه.
بصت له نادين بغضب شديد: حتى لو عرفت فيه إيه مش هتعرف تجيب لي حقي.
مستنتش نادين رد منه وطلعت على أوضتها.
قعد إسلام على الكرسي بهدوء وجني في حضنه.
نسرين بعتاب: إيه اللي خلاك تنزل جني دلوقتي، هي لسه تعبانة.
بص إسلام لعزيز بحدة: إنتي عارفة إن عزيز باشا مانع إن الأكل يطلع الأوضة وجني لازم تاكل عشان العلاج بتاعها.
كل ده تحت أنظار آدم اللي كان بياكل ببرود.
نسرين: بس جني تعبانة، اطلع وأنا هبعت.
ملحقتش نسرين تكمل كلامها بسبب صوت عزيز العالي: ولو بتموت مفيش أكل يطلع فوق.
جني بوجع وهي بتشاور على جنبها: بابي هنا بيوجعني.
هنا احمرت عيون مرام بشدة.
قال إسلام بحنان: معلش يا روحي استحملي، هتاكلي وهطلعك فوق تاني.
إسلام كان بيحاول ياكل جني بس فجأة جني صرخت بوجع: آه.
مقدرتش تستحمل مرام وقامت وقفت بغضب، بس قبل ما تعمل حاجة سمعت صوت الطبق اللي آدم رماه على الأرض بعصبية.
قام وقف وراح ناحية إسلام ببرود.
شال جني بحرص وقال بصوت عالي أفزع الكل: أكل جني يجي على أوضتها.
وقبل ما حد يرد عليه كان طلع على أوضتها.
أما مرام كانت بتبص على طيفه، بعدين اتنهدت براحة ورجعت بصت على عزيز بقوة.
في أوضة جني، كان آدم نزلها على السرير بحرص شديد وقال بحنان: كده مش هتحسي بوجع خالص.
دخلت مرام وهي شايلة صينية الطعام قالت بابتسامة: وكمان الأكل جه.
قام آدم من على السرير وهو بيبص على جني بهدوء.
اهتز تليفونه معلن عن وصول إشعار.
فتح آدم التليفون، كان إشعار مكتوب فيها: النتيجة طلعت إيجابية.
رواية جنون العشق الفصل العاشر 10 - بقلم كيان كاتبة
استداروا جميعًا مرة واحدة وفتحت أفواههم بصدمة.
كانت مجموعة من الرجال يرفعون أسلحتهم ويوجهونها عليهم، عدا شخص واحد كان يقف وينظر لهم باستغراب يدعى يزن، وهو صاحب السؤال.
فارس بضحكة بلهاء: هاااي.
يزن: أنتو مين؟
دينا باندفاع: حضرتك الي مين؟ دي المنطقة بتاعتنا، أنتو إزاي دخلتوها؟
يزن برفعة حاجب: والله؟ المنطقة بتاعتكم؟
أشار لرجاله بيده.
اقترب مجموعة منهم من زياد وفارس ومصطفى، قاموا بتثبيتهم جيدًا ووضعوا الكلابشات بأيديهم، وملامح الصدمة على وجوه الجميع.
يزن: أعتقد دلوقتي فهمتوا إحنا مين.
غادة بخوف: إحنا ما عملناش حاجة يا حضرة الضابط، والله إحنا بريئين.
دينا بسعادة: لا أنا مذنب، تقدر تحبسني معاهم.
حلا بصدمة: دي مبسوطة؟ يا انهار أسود، أنا إيه اللي مشياني معاكم؟ بابا هيعلقني.
فارس بضحك: اجمدي يا بت، كلها سنتين تلاتة وناخد البراءة.
كارما: أنا يا حضرة الضابط قاصر، ينفع أروح؟
لارا ومصطفى: وإحنا كمان.
يزن: لا، انتو برضو كنتوا معاهم، مش هتروحوا إلا لما نشوف أهاليكم.
أشار لرجاله وقاموا بسحبهم جميعًا إلى داخل مستودع، وقفلوا عليهم الباب.
نظرت دينا إلى المكان بانبهار. كان مستودعًا يلتف بالرفوف من كل مكان، وجميعها تحتوي على كتب يتراكم عليها الغبار، وهناك كم كبير منها مصفوف على الأرض على شكل رزم.
دينا بصدمة: يا انهار أبيض! أنا عايزة أقضي فترة الحكم هنا.
صرخت بسعادة وذهبت إلى الرفوف تمسك الكتب واحدًا تلو الآخر وتفتحها بحماس شديد.
زياد: انتي بتعملي إيه يا هبلة؟ دول هيعملوا منا شاورما سوري.
غادة بخوف ودموع: أنا إيه اللي جابني؟ يا ربييي، دلوقتي بابا هيمسح بكرامتي الأرض، مش كفاية جايبة لارا معايا.
فارس: اجمدي يا بت، وأنا رحت فين؟ ما تخافيش، أنا هتحمل المسؤولية لو بابا عرف حاجة، بس خلينا نشوف دول إيه حكايتهم.
دينا بسعادة: ياااه، مش مصدقة نفسي، من زمان بحلم أجي لمكان زي ده.
لارا: انتي متخلفة؟ إحنا مخطوفين.
كارما: لا، ده ضابط يعني هنروح كلنا السجن مرة واحدة.
حلا: كويس نبقى نتسلى مع بعض.
دينا: ما تخافوش، أكيد دلوقتي هيجي زعيمهم وهيقع بغرامي، وأنا وقتها هخليه يطلق سراحكم.
زياد: يخربيت دماغك دي، يا بت فوقي، دول أكيد تجار أعضاء أو آثار، ولا إيه اللي يخليهم يقعدوا في حتة مقطوعة زي دي؟
كارما برعب: بس يا زياد ما تخوفوناش أكتر ما إحنا خايفين.
فارس: طب حد يفكني، قفلها جامد ابن المجنونة.
غادة: وهنفكك إزاي ومعناش المفاتيح يا ذكي؟
زياد: اجمد يالا، ما تصغرناش قدام البنات.
مصطفى وهو يمسك موبايله بصعوبة: مش عارف أصور، حد يساعدني.
حلا باستغراب: إحنا من ساعة ما طلعنا وأنت بتصور، للدرجة دي بتحب التصوير؟
مصطفى بتوتر: أيوه، هتفضل ذكرى لينا وهنزّلها على قناتي اليوتيوب.
حلا بضحك: يا انهار اسود، قناة اليوتيوب! فكرتني بماضيّ الزبالة.
فارس باستغراب: ماضي إيه ده؟
دينا بضحك: كانت عاملة قناة على اليوتيوب أول ما اتشهرت، وكانت بتنزل عليها فيديوهات وهي بتنشر الغسيل أو لما بتشرب شاي، بس إيه كان شكلها زبالة.
أطلق فارس ضحكة صاخبة جدًا.
فارس: لا مش قادرة، يا انهار اسود، أنا لازم أدور على القناة دي وأمسكها لك ذلة.
حلا: اخرس، نفسي أفقد الذاكرة وأنسى الهبل ده، بجد كنا متخلفين.
فتح يزن الباب بعنف وقال بغضب: إييييييه؟ كل ده رغي وضحك؟ احترموا إنكم محبوسين على الأقل.
تقدمت دينا منه وقالت بلهفة: أنت الزعيم ولا في حد غيرك؟
يزن باستغراب: زعيم إيه؟
دينا: العصابة، مش معقول تكون ضابط وتحبسنا هنا، مش عبيطة أنا.
يزن: لا انتي أكيد مش طبيعية.
دينا: قولي بس انت الزعيم ولا لا؟ الرجالة كانوا بيسمعوا كلامك يبقى انت الزعيم أيوه.
حلا: ما تتلمي يا بت.
دينا: استني بس.
نظرت إلى يزن وتأملته قليلاً، وضعت يدها على ذقنها بتفكير.
دينا بتمتمة: طويل بس توقعت إنك تكون أطول من كده، مش مشكلة، بس مناخيرك كبيرة، معلش مش هستخسر فيك ثمن العملية وتبقى قمر، خلاص اشطا أنا موافقة.
يزن باستغراب: انتي بتقولي حاجة؟
دينا: أيوه، انت مصاص دماء مش كده؟
يزن بصدمة: نعم يا اختي؟ هو المكان ده عمل لك تخلف ولا إيه؟ وبعدين مين سمح لك تغيري ترتيب الكتب؟
دينا بحماس لحلا: اهو بدأ يهزقني، يس، هو ده، كمان شوية هيحبني.
يزن بحدة: بتبرطمي بتقولي إيه؟ اترزعي هناك معاهم يا بت.
دينا بسعادة: من عنيا.
*************
حبيبة: أوس، انت عمرك ما هتخوني مش كده؟
أوس وهو يقبل يدها: مستحيل، انتي الحب الأبدي يا حبيبة، عمري ما هبص لغيرك.
حبيبة بقلق: اوعدني يا أوس، اوعدني إنك عمرك ما هتقرب لبنت غيري.
أوس بهيام: اوعدك يا نن عين أوس، مستحيل أبص لغيرك، الموت أهون عليا من إني أخون حبيبتي.
حبيبة: أكتر حاجة كانت مخوفاني من بعدك هو إنك تحب غيري، خوفت من كلام حلا لما قالت إن حبك ليا كان حب مراهقة، وأكيد لما كبرت اتغير تفكيرك، من يومها وأنا حالي اتقلب وبقيت عايزة أعمل أي حاجة بس مفضلش على الحالة دي.
أوس: ما أقدرش أحب غيرك يا حبيبة، من يوم ما اتولدتي وشيلتك بإيديا قولت لهم دي حبيبتي وهتجوزها، من وقتها وأنا مرتبط بيكي ومستحيل أبعد عنك.
حبيبة بابتسامة: ماما على طول بتفكرني بالحكاية دي، دايماً بتقولي أوس أول حد شالك من بعد الممرضة ومن ساعتها اتكتبتي ليها.
أوس بحب: من وإنتِ باللفة زي القمر، كل ما بشوفك مش بشبع من ملامحك.
قرب منها يريد تقبيلها، ولكن شعر بصوت خطوات في الخارج.
حبيبة بقلق: إيه ده؟ مين بره؟
أوس: أكيد دول الشباب بيدوروا علينا، امشي نشوفهم، الوقت اتأخر.
حبيبة: يلا.
وضعت يدها بيده وقامت، اتجهوا معًا إلى الخارج، ولفت انتباههم مجموعة من الحراس يمشون بانتظام.
أوس: فيه إيه؟ ليه موجودين هنا؟
الحارس: يا بيه فيه حرامية في المنطقة ومسكناهم، وكابتن يزن هيكلم القسم عشان يستلموهم.
نظر أوس وحبيبة لبعض بصدمة.
أوس: يخربيتكم، هتبلغوا البوليس؟ دول قرايبي مش حرامية، امشوا وروني هما فين.
الحارس بصدمة: اتفضل يا بيه، إحنا والله ما نعرفش حاجة.
رن هاتف أوس بهذا الوقت وأجاب بسرعة.
أوس: فيه إيه يا تميم؟ حد لاحظ غيابنا؟
تميم: لا، كلهم نايمين، بس انتو اتأخرتوا أوي، كمان شوية هيفوقوا يصلوا وهيحسوا عليكم.
أوس: ما تقلقش، هروح أجيب الشباب وجاي.
**********************
يزن: ممكن أفهم انتوا إيه اللي جابكم هنا؟ انتوا منين بالظبط؟
دينا بحماس: كنا جايين نستكشف المكان وبنفس الوقت أدور على البطل بتاعي.
يزن: انتي بالذات مش عايز أسمع حسك، ولا نفس.
أشار إلى زياد وقال: اتكلم أنت.
زياد: سمعنا إن المكان ده مهجور فجينا نشوف إيه الحكاية.
يزن باستغراب: آه، يعني عاملين رحلة؟ ما شاء الله.
فارس: أيوه بالظبط كده.
حلا: إلا صحيح، المكان ده مسكون وفيه عفاريت وجن ومصاصي دماء، ولا ده كله هري؟
يزن: انتوا أكيد شاربين حاجة، إيه التهور ده؟ جايبين معاكم عيال صغيرة لمكان مقطوع زي ده ومبسوطين؟
فارس: فيها إيه؟ مهم اللي شبطوا عايزين ييجوا معانا.
حلا: قالولنا إن حصل مشكلة هنا من عشر سنين وتار بين عيلتين وماتوا 5 أشخاص وأرواحهم لبست المكان، فحبينا نيجي نشوف لو الكلام ده جدي.
يزن باستغراب: مين اللي ضحك عليكو وقالكم الكلام ده؟
نظر جميعم لبعض بصدمة، ووقعت الصدمة الأكبر على دينا.
دينا: نعم يا روح أمك؟ يعني الكلام ده غلط؟
يزن وهو يحاول كتم ضحكته: أيوه غلط، دي المطبعة بتاعة بابا، محمود العزايزة، مش شايفة الكتب متنثورة بكل مكان.
دينا بغضب: إزاي يعني؟ فين مصاصين الدماء والجن؟
يزن: انتي اتجننتي يا بت، ونظر إلى زياد وفارس وقال: وانتوا باين عليكوا كبار، إيه شغل العيال ده؟
غادة: يعني إيه تميم ضحك علينا؟
فارس: بيشتغلنا ابن سحري.
يزن باستغراب: تميم؟
أتهم صوت من وراهم.
أوس: يزن، إيه اللي بتعمله ده؟
التفت يزن إلى أوس وقال: إيه ده؟ أنت لسه هنا؟
أوس: ليه مربطهم كده؟
يزن: دول اقتحموا المنطقة وأبويا حس على حركتهم وقال للحراسة يمسكوهم. هو انت تعرفهم؟
أوس: آه، دول ولاد عمي.
فارس بصدمة: انت كنت عارف الحكاية من أولها وكملت كذب علينا؟
أوس بابتسامة ثقة: آه.
حلا بغضب: آه يا اندال، سايبينا متكتفين زي علب التونة وانتوا بتتفسحوا، أنا هوريكي يا حبيبة، وحياة ربنا لأقول لبابا يا واطية.
غادة: حرام عليكم، خوفتونا وجمدتونا، بجد دمكم تقيل.
يزن: أوس، انت من كام يوم قولتلي إنكم أربع أشخاص مع تميم وخطيبته، إيه اللي جاب دول هنا؟
فتحت حبيبة عيناها بصدمة وخجل وأدارت وجهها لتخفي ملامحه من شدة الإحراج.
زياد بضحك: طب يا عم ما كنت تقول من الأول عايز تستفرد بالحتة بتاعتك، على الأقل كنا هنغطي عليك.
أوس: يا ابني والله مش كده، إحنا بس حبينا نغير جو، أومال ليه قولت لتميم وفريدة يجوا معانا.
دينا: الله يكسفك زي ما كسفتني، ده أنا كنت في عالم تاني، خلاص يا أبو مناخير كبيرة مش عايزك تقع في غرامي.
حلا: ما تتعدلي يا بت، كفاية جو الروايات ده، امشوا نروح.
أوس: فكهم يا يزن، لازم نروح قبل ما جدي يفوق.
أشار يزن للرجال بفك الكلابشات.
خرجوا جميعًا عدا دينا التي جمعت بعض الكتب وحملتهم.
يزن: إيه ده إن شاء الله؟
دينا ببرود: هقرأهم وأرجعهم، ده بدل المشوار الزبالة ده، أنا اتضحك عليا وعايزة رد اعتبار، ودول هيردوه.
ابتسم يزن ونظر إلى أوس.
أوس: ما تركزش، كل العيلة متخلفة.
يزن: أنعم وأكرم.
دينا: هو انت بتشتغل إيه؟
أوس: يزن ضابط والحتة دي كلها لباباه.
دينا بأمل: بجد؟ ظابطة؟ أيوه كده، والمكتبة دي لباباك برضو مش كده؟
يزن باستغراب: أيوه.
دينا بحماس: أيوه كده، أحلامي ما اتحطمتش كلها، يلا اهو طلعنا بحاجة كويسة.
يزن لأوس: إيه مالها دي؟
أوس: قولتلك ما تركزش، دي مجنونة وبتتعالج.
دينا بغيظ: اتلم، ده أنا الملاك الحارس ليك وللسنيورة بتاعتك.
تتعت حبيبة وقالت: انتوا مش هتروحوا، يلا.
أوس: يلا يا حبيبتي، قدامي يا دينا.
ذهبت دينا باتجاه حبيبة وهي تحمل مجموعة من الكتب بيدها.
يزن: يخربيت أفكارك السم دي، هي أوك تستاهل كده وأكتر بس مش لدرجة تجرجر عيلتك كلها لهنا عشان يخلي لك الجو، ده لو أبويا عرف كان هيقعدكم للح.
أوس: اتلم يالا، مش هيحصل حاجة، بس تميم الخاين سابنا وراح للبيت، انت لم الموضوع بمعرفتك.
يزن: ماشي، اتنيل روح لمزتك يلا.
****************
عبر جميعهم المنطقة ووصلوا للغيط التابع لجدهم.
غادة بتوتر: ده مش الطريق اللي جينا منه!
فارس: فيه إيه يا غادة؟ ما كل ده طلع كذب، وبعدين ما إحنا عارفين الغيط بتاع جدو كويس، لحقتي تنسيه؟
زياد: يا انهار اسود، إحنا بنمشي فوق الزرع الجديد، بكرة جدي هيطيّن عشتنا كلنا.
سمعوا صوت أذان الفجر.
حلا بشهقة: يخربيتكم، دلوقتي هيفوقوا يصلوا، اجروا يلا.
بدأ جميعم بالجري نحو البيت عدا حبيبة التي تمشي بصعوبة على التراب وأوس يساعدها.
حبيبة: مش عارفة أمشي، الأرض كلها طينة.
أوس بخبث: تحبي أشيلك؟
حبيبة بشهقة: أوس اتلم، عيب كده، امشي يلا.
بعد دقائق من المشي، تفاجأت حبيبة بتشغيل رشاشات المياه بكل الاتجاهات.
حبيبة بصراخ: ااااااااااااعااااااا… يا انهار اسوووود.
أطلق أوس ضحكة عالية جدًا على شكلها وهي تقفز وتصرخ.
خلع جاكيته بسرعة ووضعه عليها بعد أن تبلل كلاهما بالماء، أمسك يدها وبدأوا بالركض نحو البيت.
مر بعض الوقت ووصل جميعهم مع تميم.
تميم بسرعة: كنتوا فين كل ده يخربيتكم؟ جدي فاق بس لسه ما نزلش، اختفوا يلاااا من غير ما حد يحس عليكم.
اتجاه كل منهم لأوضته عدا حبيبة التي كانت ترجف من البرد وأوس يحيط بها جيدًا ويضحك.
تميم بصدمة: إيه ده؟ إيه اللي عمل فيكم كده؟
أوس بضحك: أصلها شتت وإحنا راجعين.
تميم: مش وقت ظرافة، اطلعوا غيروا بسرعة قبل ما حد يشوفكم.
كانت حبيبة تمشي ببطء وهي منكمشة على نفسها وتطقطق أسنانها ببعض من شدة البرد.
لم يحتمل أوس شكلها، حملها بين يديه وصعد باتجاه الطابق العلوي.
دلف غرفة دينا وحلا.
دينا بشهقة: يا انهار اسود، إيه اللي حصل؟ ما هي كانت زي القردة من شوية.
حلا: إيه اللي بل هدومك يا بتا؟
أوس: بعدين هتقولكم، هاتولها هدوم تقيلة يا دينا، وانتِ يا حلا هاتي بطانية.
أحضرت حلا بطانية وغطت حبيبة بها جيدًا.
دينا: أكيد هتتعب، دي مش متعودة على البرد و أصلاً معندهاش مناعة.
أوس: بعد الشر، روحي اعمليلها حاجة سخنة تشربها بسرعة، وانتِ يا حلا ساعديها تغير هدومها.
حلا: طب يلا غور من هنا.
أوس بحدة: طب اتكلمي عدل، ساعديها وأنا هرجع بعد شوية أطمن عليها.
***************************
في الصباح.
اجتمع الكبار على مائدة الفطور عدا الشباب.
عبد الله: أنا كام مرة قولت عايز الكل يلتزم بموعد الفطار؟ روح يا مصطفى ناديهم كلهم.
مصطفى: حاضر.
اتجاه ليذهب ولكنه وقف بالقرب من جده وهمس بأذنه: جايب لك أخبار المرة دي أنا إيه سقع.
عبد الله بصوت منخفض: بعد الفطار تعالا على المكتب وقولي.
مصطفى: من عنيا، ده أنا وثقت كل حاجة صوت وصورة، بس دي عايز مقابلها إيربودز جديد.
عبد الله: أما أشوف الأول وبعدين أقرر.
مصطفى: أوعدك هتنبهل يا جدو، هطلع أصحيهم عشان يستعدوا للمهزلة اللي هتحصل.
بعد وقت قصير اجتمع كل الشباب على الطاولة وجميعهم ينظرون لبعض بنعاس وتعب واضح.
حسين: فيه إيه مالك يا حلا؟ انتي مش نايمة؟
حلا بتوتر: أصلنا امبارح سهرنا جامد فمشبعتش نوم.
سعاد باستغراب: وانتِ يا حبيبة مالك؟ وشك أصفر كده ليه؟ وبعدين الجو حر ليه متقلة لبسك؟
حبيبة بهذيان: ها؟
دينا بسرعة: أصلها نامت من غير غطا يا طنط وجالها دور برد.
قاطعهم عطسة مزدوجة من حبيبة وأوس سويًا.
دينا: يرحمكم الله، فضحتونا.
سحر بخبث: قولتيلي نامت من غير غطا؟ وانت يا أوس كمان ما اتغطتش؟
عدنان بابتسامة خبيثة: اممم، ده من كتر الحب يا سحر، حتى دور البرد بيشاركها… ألف سلامة عليكم يا أولاد.
حبيبة: والله يا طنط… هاتسييييييي.
عطست قبل إنهاء حديثها.
فريدة بضحك: حتى لما بتعطس كيوتة أوي.
عبد الله: اعملولها حاجة سخنة تشربها بسرعة، البنت باين عليها تعبانة.
خديجة بشك: فيه إيه يا عيال؟ متنحين كده ليه؟ إيه اللي حصل؟
غادة: والله يا ماما اتأخرنا أوي بالسهرة، نمنا وش الفجر، طبيعي نكون نعسانين.
خديجة: طب افطروا وروحوا كملوا نوم، مش طبيعي كلكم متنحين وفاتحين بوقكم.
تميم بهدوء: عن إذنكم هروح المستشفى.
مصطفى بسرعة: استنى، خليك هنا النهاردة بالبيت… انت كمان ما نمتش.
تميم باستغراب: ما أنا متعود على السهر، وبعدين منين الحنية دي يا واد؟
مصطفى بابتسامة: ده انت الغالي، عمومًا براحتك.
ذهب تميم.
زياد: فيه إيه يالا؟
مصطفى: مفيش… ده انت شكلك منهك يا زياد، اطلع نام شوية.
فارس بتعب: أيوه والله الواحد جسمه متدشدش، أنا هروح أكمل نوم.
دينا بعبوس: وأنا كمان.
وضع أوس يده على رأس حبيبة ليتحسس حرارتها.
أوس: تطلعي ترتاحي في أوضتك؟
هزت رأسها بخمول وتعب واضح.
حسين: ساعدوها يا بنات تروح أوضتها.
أوس: لا أنا هوّدّيها.
أمسكها جيدًا وذهب الجميع باتجاه غرفهم.
****************
في أوضة البنات كانت حبيبة نائمة بينما دينا وفريدة يجلسن سويًا.
دينا بعبوس: آه ياني شكلي مش هلقي البطل بتاعي هنا، أنا تعبت وأنا أدور عليه، هو بس يجي وحياة ربنا لأطلع عليه القديم والجديد.
فريدة بضحك: أقسم بالله انتي بنت متخلفة.
دلف كارما وقالت: طمنوني على حبيبة، اتحسنت؟
دينا باستغراب: إيه الحنية دي يا بت؟ من امتى وانتِ بتطيقها أصلاً؟
كارما: ممكن ما تدخليش أنتِ، أنا عايزة أطمن عليها وبس.
دلف سعاد وهي تحمل صينية وعليها كأس من الأعشاب.
سعاد: حبيبة، قومي يا حبيبتي… خدي اشربي الكوباية دي هتتحسني.
رفعت حبيبة نفسها بخمول وأخذت الكأس من يد والدتها تزامنا مع دخول لارا المفاجئ.
لارا بخوف: جدو بيقولكم انزلوا تحت بسرعة.
فريدة باستغراب: فيه إيه مالك خايفة كده ليه؟ حصل إيه؟
لارا: شكله جدو عرف كل حاجة يا بنات، ده متعصب أوي.
نظرت دينا وفريدة لبعض بصدمة، وحبيبة وقع منها الكأس على الأرض من شدة الخوف.
سعاد بشهقة: خدي بالك يا بت.
كارما بتوتر: دلوقتي هيمسح فينا الأرض.
سعاد بشك: هو عرف إيه؟ انتوا عاملين حاجة؟
قامت فريدة وهي تتخبط من شدة القلق.
فريدة: امشوا نشوف عايز إيه.
حبيبة بتوتر: أنا تعبانة مش قادرة أنزل.
دينا: خليكي هنا، هنزل أكلمه وأشرحله اللي حصل.
نزلوا جميعهم وبقيت حبيبة في فراشها.
*****************
عبد الله بغضب: كلم تميم يا عدنان وقوله يجيلي حالًا.
عدنان: ماشي بس إيه اللي حصل؟
عبد الله: قولتلك كلمه وبس.
بعد دقائق، وقف كل الشباب أمام عبد الله في مكتبه بعد أن طلب من الكبار المغادرة.
عبد الله بغضب: ممكن أفهم إيه اللي عملتوه ده؟ إزاي تكسروا كلامي وتروحوا لحتة أنا منعتكم عنها؟
دينا: والله يا جدو كنا حابين نعمل رحلة، إحنا زهقنا أوي من البيت.
عبد الله بحدة: تقوموا تروحوا لمنطقة مهجورة بنص الليل وواخدين معاكم العيال؟ انتوا اتجننتوا ولا إيه؟
دينا: ما بالأخر مشوارنا كان ع الفاضي وطلعت المنطقة دي مطبعة.
عبد الله بغضب: أنا ما يفرقش معايا هيا إيه، اللي يهمني أحفادي اللي كنت متخيل إنهم مستحيل يكسروا كلامي… خيبتوا أملي فيكم باستهتاركم ده.
فارس: ما تميم اللي ضحك علينا هو وأوس.
تميم: انت أول واحد شجعت نروح للمكان ده، ما تعملش فيها بريء.
عبد الله: اخرسوو… كلكو غلطتوا، وانت يا تميم أكبر واحد والمفروض أعقل واحد، إزاي تسمحلهم يروحوا من غير إذني؟
تميم: أنا آسف يا جدي بس هما شبطوا عايزين يروحوا، أعمل إيه؟
عبد الله بغضب: قولتلي شبطوا؟ طيب والله ما هعديها كده، أنا هوريكم هعمل إيه.
حلا باندفاع: جدو بابا لو عرف هيطيّن عيشتي أنا وحبيبة، ارجوك ما تقولوش.
عبد الله: مش هقول لحد، بس كلكو هتتعاقبوا وانت أولهم يا دكتور، عشان تبقوا تحرموا المرة الجاية تكسروا كلمتي.
أوس: عقاب؟ هو إحنا عيال عشان نتعاقب؟
عبد الله: حتى لو بقيتوا عندكم ستين سنة طول ما أنا عايش كلكو بالنسبالي عيال وهتتعاقبوا نفر نفر.
زياد باستخفاف: طب إيه العقاب يا جدي؟
عبد الله: ……………………
يتبع
•