عمر نظر لأخيه الذي يعرفه حق المعرفة: مش عارف يا مراد، أول ما شوفتها إمبارح حسيت إن قلبي خرج من مكانه، وكل ما أفكر إن كان ممكن الحيوانات دول يلمسوها، أكون هتجنن وأكون نفسي أقتلهم بإيدي. مراد: حبيتها صح؟ عمر: أيوه بس ما حبيتهاش، أنا عشقتها. مراد: أوعى تسيبها لغيرك. عمر: لغيري؟ استحالة تكون لغيري إلا على جثتي. مراد: وأنا هساعدك، عندي خطة حلوة، إيه هقولهالك... عمر: يا أخي إيه دماغك السم دي.
مراد: كل شيء مسموح في الحب والحرب. عمر: يلا هنروح الشركة، أحمد بيتصل. مراد: يلا وهنفذ الخطة دي بس هنقول لأحمد الأول. عمر: تمام. وبعدها ذهبوا للشركة. ******************** في اليوم التالي كانت تنام بطلتنا بهدوء. أمزح! فطريقة نومها تدل على أن كان هناك حرب بينها وبين السرير. دخل والدها ليفيقها ولكنه انصدم من منظرها، فكان رأسها يتدلى من السرير وقدمها اليسرى على طرف السرير وقدمها اليمنى على الأرض ويديها لا يعرف أين.
يحيى: ندا فوقي البيت بيولع! ندا وقد انتفضت وتقول وهي تركض: بابا اجري بسرعة يا عيني عليكي يا ندا يا صغيرة هتموتي بدري. ولكنها أفاقت على صوت ضحك قوي والتفتت لتجد والدها يضحك بشدة ووجهه أحمر من شدة الضحك. ندا: أنت يا بابا! يعني أعمل إيه دلوقتي؟ حد بيصحي حد كده؟ يحيى: أنا؟ عندك اعتراض؟ لو عندك قولي. ندا: اعتراض إيه يا كبير، أنت تعمل اللي أنت عاوزه. يحيى: بحسب يعني، البسي وانزلي علشان تفطري. ندا: دقايق وهكون تحت.
نزل يحيى لأسفل أما هي فتوضأت وأدت فرضها ونزلت للإفطار. ندا: بابا هو مراد قالك إيه إمبارح؟ يحيى: بس ما تعمليش مشاكل فاهمة؟ ندا: فاهمة متقلقش. وبعدها ذهبت ندا لجامعتها. ********************* كانوا الفتيات يجلسون في الكافتيريا التي في جامعتهم ويتحدثون ويضحكون مع بعضهم. ندا: يا بنات الامتحانات قريبة أوي ذاكرتوا؟ فرح: أنتي تعرفي عننا كده؟ مريم: إحنا كده مش هننجح لازم نذاكر كويس. ندا: بإذن الله بس ادعولنا.
******************** أما عند الشخص المجهول فكان ينظر لصورة حبيبته التي معلقة على الحائط ويقول: أنتي ملكي أنا، لن يستطيع أحد أخذكي مني أبدًا حتى لو اضطررت لقتلك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!