ندا وقد نظرت في ساعتها ووجدت أنها تأخرت، فركضت ولم تكمل كلامها معه وركبت سيارتها. أما هو فنظر بتعجب لأثرها، على هذه المجنونة التي ذهبت دون إكمال كلامها. "End flash back" وكان أحمد يستمع له وهو سعيد؛ لأنه يثق بصديقه ويعرف أنه سيسعد أخته، ويعلم أن أخته عنيدة. أحمد: مممم، قولتلي، أنا بقي مش موافق. مراد: وكلامك مش هاممني، وهتجوزها بالغصب حتى لو غصب عنها شخصيًا. أحمد: خلاص يا كبير، كلامك يمشي طبعًا، بس هي متعرفكش أساسًا.
مراد: خلي الحكاية دي عليا أنا، أنا هتصرف. أحمد: تمام، اطمنت، علينا سلام، همشي أنا بقي. مراد: وأنا كمان همشي عشان أنام ليا شوية. وبعدها ذهب كل شخص منهم لمنزله للراحة. ********************* عند الفتيات، كانوا يتمشون وانصدموا عندما رأوا مجموعة من الشباب السكارى ينظرون إليهم. الشاب ١: شوف يا عم الصواريخ اللي هناك دي. الشاب ٢: شايف يا عم، إيه رأيك فيهم؟ الشاب ٣: يا عم رأي، ده إحنا دخلنا الجنة. الشاب ٢: أنا عاوز البنت دي.
(وكان يؤشر على ندا) الشاب ٤: وأنا يا عم كمان، ولا إيه رأيك؟ الشاب ١: وماله، اختارلك وحدة. الشاب ٤: أنا هاخد دي. (وطبعًا كانت فرح) الشاب ١: وأنا هاخد اللي على الشمال. (مريم) فرح: هو انتوا هتتعازموا ولا إيه؟ ندا: ابعد أنت وهو أحسن لكم. الشاب ٢: لا وبتخربش كمان. مريم تكلمت أخيرًا: انتوا عاملين نفسكم رجالة؟ الشاب ١: أنا هوريكي إحنا مش رجالة ولا لا.
وقد اقتربوا من الفتيات وحاولوا التقرب منهم، ولكن كانوا يحاولون إبعادهم، ولكن "الكثرة تغلب الشجاعة". فمهما كانوا يظلون فتيات في الأخير. ولكن نجحت الفتيات بالهروب منهم واختبئن في مكان قريب من المكان. ندا: أنا هتصل على أحمد، مفيش غير الحل ده. مريم: بسرعة، أنا خايفة قوي. ندا: متخافيش، إحنا معاكي. فرح، بت يا فرح! ولكن لا رد، فنظروا إليها ووجدوها مغمى عليها. ندا بخوف: فرح، فوقي يا فرح، فوقي، هنبقى بخير.
مريم ببكاء على حالهم: إيه اللي حصلها يا ندا؟ ندا: هتبقى كويسة، متقلقيش يا حبيبتي. أحمد: عايزة إيه دلوقتي؟ ندا ببكاء: أحمد الحقنا. أحمد: في إيه يا ندا، وانتوا مين؟ ندا: أنا وفرح ومريم، وفرح تعبانة. وأخبرته بمكانهم، فاتصل بسرعة على مراد. مراد: إيه، ندا، حصلها إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!