الفصل 21 | من 21 فصل

رواية جنون العشق الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
20
كلمة
597
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كانت البنات تتحدث مع بعضها ليروا إن كانوا سيستطيعون الهروب، وإن حدث، كيف سيفعلون ذلك. حتى فتح الباب فجأة ودخل إيثان منه. خافت الفتيات على ندى منه، فالتففن حولها ليمنعوه من إيذائها. إيثان: أنتوا مفكرين إنكوا بالطريقة دي هتمنعوني عنها؟ فرح بعصبية: أنتَ واحد مجنون! أنتَ إزاي تعمل فيها كده؟ أنتَ لو راجل ما كنتش هتعمل كده! تعصب إيثان من كلامها وضربها بالقلم لدرجة أن شفايفها جابت دم. انصدمت الفتيات من المختل أمامهم.

إيثان: أنا أقدر إني أموتكم، بس أنا عايزكم تحضروا فرحنا الأول وبعدين هتصرف معاكوا. إيثان وهو ينظر لندى: يلا يا حبيبتي، لأني جهزت كل حاجة لجوازنا، والماذون جه بره، أو الأصح خطفناه بره. أنا هطلع دلوقتي وهاجيلك كمان خمس دقايق، استعدي كويس. وخرج من الأوضة وسابهم تاني، وأول ما خرج راحت ندى لفرح بسرعة. ندى ببكاء: أنا آسفة يا فرح، آسفة يا بنات، لأن كل داه بيحصل بسببي. أنا آسفة بجد.

مريم: بطلي هبل يا ندى، إحنا أصحابك يعني نعمل أي حاجة ليكي عشان تبقي مبسوطة. نادية: أنتي عندك حق يا مريم، بس لازم نلاقي مكان عشان نقدر نهرب بسرعة. ندى: ما تقلقوش، أنا متأكدة إن مراد والشباب هييجوا ينقذونا. فرح: طب بس لو ما جوش بسرعة هتضطري تتجوزي المختل داه! ندى: ما تقلقوش أنا... ولكن قاطعها دخول إيثان مرة أخرى ولكن هذه المرة كان معه سلاح يمسكه في يده. إيثان: جهزتي يا حبيبتي؟ يلا المأذون جاهز.

وأمسكها من يدها بقوة لدرجة أن ذراعها كاد أن ينكسر. إيثان: يلا يا بنات قدامي يلا. وقال كلمته الأخيرة بصوت عالٍ أرجف الفتيات. وأخذهم وخرجوا وذهبوا للمكان الذي فيه المأذون. إيثان: انجز يلا، جوّزنا فورًا وإلا أنتَ عارف هعمل فيك إيه! المأذون: اتفضلوا، هات إيدك يا فندم وأنتي يا عروسة هاتي إيدك.

أعطت ندى يدها له على مضض، فهي تثق أن مراد سيأتي وينقذها، لهذا هي ليست خائفة وواقفة عند سؤال المأذون لها هل هي تقبل الزواج من إيثان. وقبل أن تتحدث قاطعها صوت إطلاق النار في الخارج وكسر باب الغرفة المتواجدون فيها ودخول الشباب منها. مراد: حوش إيدك من على إيديها أحسن لك! إيثان بحركة سريعة أمسك ندى وسحبها إليه ووضع المسدس فوق رأسها. إيثان: بدل أنا كده كده ميت، أقتلها وتيجي معايا، لأنها بدل مش ليا مش هتبقى لغيري.

تحدثت ندى هذه المرة: افهم بقى، أنا ما باحبكش ومستحيل إني أكون ليك حتى لو هاموت. نظرت ندى لمراد فوجدت أنظاره على قدم إيثان ففهمت ما يريد وقامت بركل قدمه فسقط على الأرض. ما أن فعلت هذا حتى جرت الفتيات نحو الشباب. مراد وهو يلمس وجه ندى الذي يمتلئ بالكدمات: بتوجعك صح؟ أنا هاخليه يحس بالوجع داه، هاخليه يتمنى الموت. واتجه مباشرة لإيثان الذي على الأرض وأمسكه وظل يضربه حتى تدخل الشباب وأوقفوه.

عمر: سيبه يا مراد، الشرطة هي اللي هتتصرف معاه. ودخلت الشرطة وأخذته وأخذ كل شاب حبيبته بعد أن اطمأنوا عليهم وخرجوا من هذا المكان. ********************** بعد مرور شهر على ما حدث، كان الجميع مشغولين، آهو يوم زواجهم جميعًا من أحبائهم. كان الشباب يجهزون أنفسهم وهم متوترون كثيرًا. أحمد: هو أنا شكلي كده مظبوط؟ مراد: أيوه كده مظبوط، اسكت بقى. أحمد: يعني أنتَ متأكد؟ مراد: ما تخلينيش أقوم لك وأوريك شكلك مظبوط أد إيه!

أحمد: خلاص أنا كده اتأكدت. عمر: كل حاجة جاهزة يا شباب صح؟ آدم: جاهزة والله جاهزة، أنتَ سألت السؤال داه ميت مرة لحد دلوقتي. مراد: اخرسوا كلكوا، أنا دماغي مصدعة، ما تخلونيش أعرفكم إزاي أقدر أخفف صداعي. الجميع: اتخرسنا. نزل الشباب للقاعة فكانت مجهزة بطريقة رائعة وانتظروا الفتيات حتى ينزلوا وبعد مدة قصيرة. نزلت الفتيات وانسحر كل شاب منهم بجمال زوجته وحبيبته. يحيى وقد أمسك يد ندى وفرح حتى يسلمهم لأزواجهم. عمر مؤيدًا

لمراد: ومش هانزعلهم أبدًا، يعني ما تتعبش نفسك، إحنا هانعمل كل حاجة. يحيى وقد اطمأن عليهم وسلمهم لأزواجهم. وقام كمال بتسليم نادية لآدم بعد أن نصحه بأن يحافظ عليها ولا يتركها أبدًا. سلم فؤاد مريم لأحمد وأخبره أنه يثق به ويعرف أنه سيحميها دائمًا. وبعد مدة من الحزن أخيرًا انتشرت البهجة والسعادة وتزوج كل شاب من حبيبته ومالكة قلبه. النهاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...