الفصل 7 | من 21 فصل

رواية جنون العشق الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة الصغيرة

المشاهدات
22
كلمة
472
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

انا اللي هاخد روحك لو اتكلمتيتاني مش كفاية المصيبه دياحمد : سيبك منها يا مراد ووصلها غصب حتيمريم : بس انا مش عاوزة حد يعرف باللي حصللو سمحت يا احمداحمد : اسكتي يا ومريم وبعدين انا مش هقولهمعشان ميقلقوشمريم: يلا قبل ما حد ياخد بالهاحمد ومريم: سلاممراد : يلا قدامي لما نشوف هعمل معاكي ايهندا : انت مجنون وانت مالك بيامراد : وربنا لو ما مشيتي قدامي حالا لاكونهوريكي وش اول

مرة تشوفيه ياللااندا بخوف: حاضروذهب مراد ليوصل ندا للمنزل******************عند عمر كان يوصل فرح لمنزلها وهي كان مغميعليها وكان هو ينظر لها بين الحين ولآخر حتيبدات تفتح عينيها ببطئفرح : آه دماغي انا فينوالتفتت لتجد عمر ينظر لها بحة بعد ان اوقف السيارةفرح بخوف: انت مين وانا بعمل معاك ايهفرح وقد تذكرت ما حصل معها وبدات في البكاءفرح : ارجوك متعمليش حاجةعمر : اهدي بس وانا هقولك علي كل حاجةفرح:

فين ندا ومريمعمر : قولتلك اهدي ويا ستي ندا ومريم روحواوانا هوصلك للبيت هتصلك علي نداعمر وقد اتصل علي ندا فاجابته بخوفندا : حصل حاجة لفرح يا عمرعمر : لا يا ستي لكن فاقت وخايفة كلميهاندا: تمام ادهالي وبالفعل اعطي عمر التليفونلفرحفرح : ندا مين داه وانتي فين انتي ومريمندا : متقلقيش احمد بيوصل مريم وانا في طريقي للبيت واللي معاكي داه صاحب احمدفرح : تمام خلي بالك من نفسكندا : متقلقيش ادي بقي التليفون لعمرفرح

اعطت التليفون لعمرندا : شكرا يا عمرعمر : علي ايه عادي سلامندا : سلاملكن ندا لم تنتبه للذي بجانبها الذي مراد يموت منالغيرة وينظر لها بحدة****************عند مراد كان ينظر لندا بحدة واخيرا انتبهت ندالنظراته ولكنها خافت منهندا : في ايه يا عم انت هتتحولمراد : ندا اخرصي احسن لكيندا : في ايه يا عم بعدين دي اول مرةاشوفك في حياتيمراد: انتي متاكدة انها اول مرةندا : انتمراد : ايوة انا شوفتي بقيندا : انت واحد

بارد انا هنزلمراد بغضب : اسكتي تنزلي فين مش كفاية المصيبه اللي عاملاهاندا : انت مالك انتمراد : قولتلك اسكتي والا …..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...