وبعد ما دخلت البنات المدرج وجاء الدكتور انصدمت نادية. نادية: يالهووي! ندا: في إيه يا نادية؟ نادية: الدكتور! ندا: ماله الدكتور؟ نادية: هو نفسه الحمار اللي خبطني بالعربية! فرح: هو ده يا بنت اللذين ده قمر! مريم: ينفع تسكتوا؛ لأننا هنطرد. وبعد أن انتهوا من المحاضرة، ذهبوا للكافتيريا اللي في الجامعة وجلسوا على طاولة هم الأربعة. نادية: ده واحد بارد ورزل قوي ومعندهوش دم ولا نظر وفاشل، وأنا مش طيقاه خالص، نفسي أموته. ندا وهي
تنظر إلى ما وراء نادية: بس ابن حلال والله وطيب. نادية: يا بنتي أنا بتكلم عن الحمار الدكتور بتاعنا، هو كان اسمه إيه؟ جاء صوت من ورائها: آدم اسمه آدم. التفتت نادية بسرعة ووجدته يقف ووجهه أحمر من شدة الغضب، كان شكله مخيف جدًا وكأنه وحش سينقض على فريسته. نادية ببلاهة: دكتور آدم ابن حلال، كنا جايبين في سيرتك بكل خير. آدم: أنتِ عارفة لو قولتي كلمة كمان هقتلك. نادية: هو أنت واقف هنا من إيمتى؟
آدم: من أول "ده واحد بارد" لحد "أنا نفسي أموته". نادية: أنا ما قلتش كده، أكيد سمعت غلط. آدم: أنا همشي بدل ما ارتكب جناية. مشي آدم وهو متعصب جدًا، أما نادية فكانت خايفة جدًا من اللي حصل ومن شكله. نادية: بقى ما تقولوش ليا إنه ورايا؟ مريم: هو إحنا عرفنا نسكتك؟ ده أنتِ نزلتي شتيمة في الراجل وما فصلتيش. ندا: يللا هنروح مطعم ناكل فيه، تعالي معانا يا نادية. نادية بكسوف: بس أنا ما معييش فلوس و...
فرح: ما تكمليش، أنتِ أختنا، ما تحمليش هم، إحنا هنتصرف. مريم: إحنا هنقضيها كلام ليه؟ نروح بسرعة. ندا: يللا كلنا هنروح. وبعد أن ذهبت الفتيات للمطعم للأكل، وما أخذوا بالهم ممن يراقبهم. ******************** في الشركة وتحديدًا مكتب مراد. مراد: ورايا إيه النهاردة؟ السكرتيرة: عندك اجتماع في مطعم *** دلوقتي يا فندم. مراد: ماشي، روحي بلغي الأستاذ عمر والأستاذ أحمد. وقولي لهم إن أنا هسبقهم. السكرتيرة: حاضر يا فندم.
خرج مراد من الشركة وذهب للمطعم، دخل مراد للمطعم ووجد أعضاء الشركة الأخرى قد أتت وذهب وجلس معهم. مراد: هنبدأ الاجتماع لما الأستاذ عمر والأستاذ أحمد يجوا. وبعدها بدقائق وصل أحمد وعمر وبدأوا الاجتماع، ولكن سمع مراد صوت ضحكة يعرفها جيدًا فالتفت ووجد ما صدمه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!