الفصل 15 | من 36 فصل

رواية جنون الحب الفصل الخامس عشر 15 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
17
كلمة
2,013
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

بصت حور بصدمة للصور. مسكت إيد فارس بقوة وهى بتدارى من نظراتهم. بصّلها لاقى عيونها مليانة بالدموع وبتحاول تكتم بكاءها وتدارى نفسها من عيونهم. حور ببكاء: أنا عايزة أمشي من هنا. اتقطع من جواه على شكل عينيها وصوتها المخنوق. حور ببكاء شديد: مشّيني من هنا. ساب إيديها. راحت وقفت جنبه وهى بتاخدها فى حضنه. فارس: اهدى، انتي معملتيش حاجة غلط. فارس وقف في نص حوش المدرسة واتكلم بصوت عالٍ أرعب الجميع.

فارس: مين الحيوان اللي عمل كدا؟ لو راجل يطلعلي. هيثم بصله بخوف شديد، بس حس إنها فرصة مناسبة عشان يهينهم أكتر. راح وقف قدامه واتكلم بثقة عكس الخوف اللي جواه من فارس. هيثم: أنا. إيه جت على الجرح أوي كدا؟ مش مستاهلة العصبية دي كلها يا مستر. ياما شوفنا العلاقات دي ما بين الطالبة واستاذها، بس كنتوا استنوا شوية، مش لازم. كان لسه هيكمل بس قاطعه فارس وهو بيضربه بقوة. وكل أما يبص لحور ويفتكر شكلها يضربه أكتر.

علي وهو بيمسك فارس: خلاص يا فارس، هيموت في إيدك. فارس بعصبية مفرطة: أوووعى. كمل وهو بيبص لهيثم اللي كان واقع على الأرض ومش قادر ياخد نفسه. اتكلم بغضب مفرط. فارس: أنا سكتلك كتير، بس الظاهر إنك محطتش كلامي في دماغك. وأنا بقولك مش هرحمك لو فكرت بس مجرد تفكير فيها. ضربه بالرجل في بطنه واتكلم بغضب مفرط. فارس: دي أقل حاجة تتعمل فيك عشان بس نزلت دموعها بسببك. كل اللي انت عملته دا ولا حاجة قصاد دموعها عندي.

كمل بدموع وألم: أعترفلك بأنك كسبت يا هيثم يا سيوفي، بس والله ما هرحمك. فارس: عفاف. عفاف: نعم. فارس: عقوبة اللي يشوه سمعة زميلته المفروض تبقى إيه؟ عفاف: انفصال من المدرسة ومنع دخول الامتحانات. فارس بعصبية مفرطة: فهمت. انت برا يا هيثم. دا لو عشت بعد اللي خدته دلوقتي. بصله هيثم بغيظ وغضب كبير واغمى عليه. اتجمعوا أصحابه حواليه واخدوه المستشفى. فارس راح عند حور واخدها فى حضنه اللي كانت بتنتفض من البكاء وهو يقبل رأسه.

فارس: هشش، اهدى. فارس بصوت عالٍ: حور مراتي، مرات الدكتور فارس المالكي، وحامل بأبني. وأي حد هيمس كرامتها بس حتى لو بكلمة هيكون مصيره نفس مصير الكلب اللي كان هنا. محسش بحركتها. بصلها بخوف شديد وخضة. لاقاها مغمى عليها. هز وشها برفق وخوف شديد ودموع. فارس: حور يا حور، ردي عليا. شالها بسرعة وهو بيدخل غرفة المديرة في الدور الأول. دخلت هنا معاه. فارس بخوف شديد وهو بيدي مفاتيح عربيته لهنا اللي

كانت واقفة بتعيط عشان حور: خدي المفتاح، افتحي عربيتي وهاتي الشنطة بسرعة. هنا: حاضر. نزلها النقاب ومسك إيديها بحب كبير وخوف. فارس: فوقي يا حور، أرجوكي فوقي. والله ما بقدر أشوفك كدا. هنا دخلت بسرعة ومعاها الشنطة. هنا: اتفضل يا مستر. فارس: ضغطها وطى، أنا هاخدها البيت عشان تعلق محلول. شالها وخرج من المدرسة تحت نظرات كل الطلبة اللي كانوا بيحسدوا حور على حب فارس ليها. هنا: ينفع أجي معاكوا يا مستر؟ عايزة أطمن على حور.

فارس بضيق: اركبي. ساق بسرعة جنونية وفضل طول الطريق يبص على حور في المرايا. وصلوا البيت. عزة كانت واقفة في البلكونة وشافتهم نزلت بخوف شديد. عزة: مالها يا فارس؟ فارس بهدوء عكس اللي بداخله من خوف شديد: اهدى يا مرات عمي، هي كويسة. بس ضغطها واطي، هعلق لها محلول وهتفوّق وتبقى كويسة. طلع بيها البيت وحطها على السرير برفق وحنية مفرطة وبدأ يعلق المحلول. قعد جانبها ومسك إيديها وهو منتظرها تفوق بفراغ الصبر.

سمية وليلى وندى طلعوا. عزة: إيه اللي حصل؟ اغمى عليها إزاي؟ سمية بسخرية: دلع. عزة بصتلها بغضب: قصدك إن بنتي بتدعي المرض يا سمية؟ سمية: اتعودنا يا عزة، توقعي أي حاجة من بنتك. فارس بعصبية مفرطة: عايزين تتخانقوا انزلوا تحت لو سمحتوا، مش عايز إزعاج لحور. عزة: أنا بسأل إيه اللي حصلها؟ بنتي مالها؟ ما حد يرد عليا. يحبيبتي من كتر ما بتضغطوها مقدرتش تستحمل. بجد حرام عليكوا اللي بتعملوه فيها ده.

بدأت حور تفوق وهي بتحرك إيدها اللي كان ماسكها فارس. حس بحركتها بصلها بلهفة وحب. فارس: انتي كويسة؟ حور ببكاء: شوفت كانوا كلهم بيبصولي إزاي؟ انتي شوفتيهم يا هنا صح؟ هنا: اهدى يا حور، والله مستر فارس أخد حقك والكل دلوقتي عارف إنك مراته خلاص. حصل خير. حور ببكاء: أنا قولتلك عايزة أمشي، قولتلك روحني. أنا مش هروح المدرسة دي تاني خلاص ومش هدخل امتحانات. أنا مبقتش عايزة أعيش، ليه كل الناس عليا؟

فارس بعصبية مفرطة: مية مرة أقولك ملكيش دعوة بكلام الناس. بطلي تبقي ضعيفة أوي كدا، واجهي، متهربيش. محدش فيهم يقدر يتكلم معاكي نص كلمة. حتى المرة الجاية فيها قتله. فبطلي تعيطي وتأذي نفسك بسبب الناس. أنا والله تعبت منك. حور: حتى انت بتتعصب عليا؟ حتى انت اتغيرت بتصرفاتك معايا؟ أنا أصلا محدش بيحبني ومحدش مهتم بيا. ندى بصتلها

بشماتة واتكلمت بدلع: اهدى يا فارس، انزل اقعد معانا تحت. حاسة إن الجو هنا مضايقك. انزل واحطلك تتغدى. حور بغيرة شديدة وهي بتهمس لهنا: حد يشيلى المحلول دا؟ عايزة أقوملها. هي شكلها وحشتها العلقة اللي خدتها مني المرة اللي فاتت. هنا بهمس: اهدى، الجو مش مستحمل خالص دلوقتي. فارس تليفونه رن. فارس: الو. صوت: دكتور فارس، عايزين حضرتك في المستشفى. فارس بجدية وهو بيبص لحور عشان يشوف حالتها الصحية: تمام، جاي.

بص لحور واتكلم بجدية: انتي كويسة؟ حور: آه. فارس: أنا عندي شغل ضروري في المستشفى ولازم أمشي. خدي بالك منها يا مرات عمي. عزة: ماشي، روح انت ومتقلقش، مش هتوصيني على بنتي. فارس: عايزة حاجة؟ حور بغيظ: شكراً. أما أعوز حاجة هجيبها لنفسي. مش عايزة من حد حاجة. أنا كبيرة وهعتمد على نفسي. كتم ضحكته على طفولتها بالعافية. اتكلم بجدية. فارس: هبقى أرن عليكي أطمن. حور بتوهان في وسامته وحنيته: ماشي، هستناك.

فارس بابتسامة: والله هبلة. أنا اللي جبته لنفسي. ربنا يرحمك يا عمي. سابهم ومشي. سمية: يلا يا ندى انتي وليلى. كملت وهي بتبص لحور وبتتكلم بضيق: ابقي خدي بالك من حفيدي اللي في بطنك. بالنسبالي أهم منك. ليلى: الف سلامة عليكي يا حوري، هبقى جاي أطمن عليكي بليل بإذن الله. حور: ماشي يا حبيبتي. خرجوا ومفضلش غير عزة وهنا معاها. حور وهي بتقلّد صوت سمية: خدي بالك على حفيدي اللي في بطنك، هو أهم منك.

عزة بضحك: أنا هروح أحضرلكوا الغدا. خرجت عزة. هنا: والله إنك غبية. حور: ليه يختي؟ هنا: شوفتي هي بتدلع عليه إزاي؟ وانتي مقضياها نكد وعياط. خليكي كدا لحد أما يخطفه منك. حور: تفتكري؟ هنا: أيوا. هو في النهاية راجل. حور: طب أعمل إيه؟ هنا: ادلعى واهتمي بيه زيها. حور: صح، معاكي حق. بس هو أصلا بيحبني أنا ومش هيحب غيري. هو قال لي كدا. هنا: انتي هبلة أوي يا حور. قولتلك، هو في النهاية راجل. حور: ماشي، هحاول.

هنا: أنا خايفة أوي على هيثم. مستر فارس ضربه أوي. أرن أطمن عليه. حور بعصبية: قومي يا هنا، معنديش غير مرارة واحدة وعايزاها. ومتجيبيش سيرة الكائن دا تاني. أنا بكرهه. هنا: خلاص خلاص. تعالي بقى نظبط ونشوف هتعملي إيه النهارده مع جوزك. بعد العصر رجع فارس من المستشفى. كانت حور نايمة وهنا كانت روحت. فارس وهو بيبص لحور: هي عاملة إيه دلوقتي؟ عزة: كويسة وشالت المحلول. انت مش قلت إن عندك شغل كتير؟

فارس: طب الحمد لله. قولت أجي أطمن عليها وهرجع تاني. عزة: تمام، أنا هنزل أنا بقى. فارس: ماشي. كانت هتمشي وقفت وبصتله. عزة: فارس. فارس: نعم. عزة: أو إوعى في يوم من الأيام تخليني أندم إنّي وافقت عمك إنه يجوزك بنتي. فارس: قصدك عشان ماما وندى يعني؟ كمل وهو بيبص لحور بحب: انتي متخيلة إن قلبي ممكن يحب حد غير حور أو يأذيها في يوم من الأيام؟

عزة بابتسامة: هو دا اللي مطمني. إن لسه شايفة عشقك ليها في عينك وعمره ما قل. يلا، أنا هنزل. خد بالك منها. فارس: دي روحي. هتوصيني على روحي. ابتسمت وسابته ومشي. قعد جنب حور وحضنها بقوة كبيرة وهو بيستنشق ريحتها بحب: مجنونة، بس بعشقك. حور وهي بتفتح عينيها: قلت إيه؟ فارس وهو بيحاول يبعد بصعوبة عشان ميضعفش قدامها، بس حور مسكته: قلت إيه دلوقتي؟ فارس: مقولتش حاجة يا حور. مسك شعرها وهو بيزيحه ورا

ودنها واتكلم بحنية مفرطة: عاملة إيه دلوقتي؟ حور بخجل: كويسة، الحمد لله. كملت بدلع جننها وهي بتمرر على خده: أنا آسفة عشان اتكلمت معاك الصبح وأنا متعصبة. فارس وهو تايه فيها: ولا يهمك. أنا اللي آسف عشان اتعصبت عليكي، بس والله عايزاكي أقوى. حور برقة: عارفة، عارفة. حطت راسها على صدره: وحشتني أوي أوي. متسبنيش انهاردة. حور وهي بتمسك إيده: طب خليك شوية. فارس بتلقائية وتوهان فيها وهو بيبص على إيدها

اللي ماسكة إيده بحب كبير: والله أنا لو عليا ما عايز أسيبك لحظة، بس لازم أمشي. حور بزعل: ماشي. فارس بحنية وهو بيقوم وبيبعد عنها بصعوبة: متزعليش، هحاول متأخرش عليكي. حور: هستناك يا حبيبي. مشي بسرعة وهو بيحاول يتحكم في ضعفه قدامها. اتكلم في نفسه: يا ترى هتعملي فيا إيه تاني يا حور؟

في المساء خلص فارس شغله في المستشفى. كان واقف في جراج المستشفى كان راكن فيه عربيته ومكنش فيه حد غيره. وفجأة جيه حد من وراه وضربه بالسكينة في جنبه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...