الفصل 30 | من 36 فصل

رواية جنون الحب الفصل الثلاثون 30 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
1,666
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

ندى: إيه مش هتقوليلي؟ حور: ادخلي. بغضب: انتي جاية هنا تعملي إيه؟ ندى وهي بتدخل: جاية أتكلم معاكي شوية وهمشي. حور بغضب وعصبية مفرطة: إيه دا؟ فيه إيه؟ أنا مسمحتلكيش تدخلي، يلا امشي بدل ما أنزل لمرات عمي تيجي تخرجك من هنا. ندى بسخرية: محدش هيقدر يخرجني من هنا، وبعدين اهدي كدا، قولتلك كلمتين وهمشي. حور: وأنا إيه الكلام اللي هيكون ما بيني وما بين واحدة زيك؟

ندى: أوعي تكوني مفكرة إن اللي إنتي فيه دا بسببي أنا وهيثم، تؤ تؤ، اللي إنتي فيه دا بسبب إن فارس مش بيثق فيكي بسهولة. قدرنا نبعدكوا مع بعض. أنا جاية أقولك بصفتي دكتورة وأكبر منك وعندي خبرات أكتر منك، اطلقي واخرجي من الارتباط دا عشان هتتعبي. ولو هتقولي ابنك، أنا أعرف دكتورة كويسة هاخدك عندها وننـ’زله. حور بسخرية وهي بتربع إيدها: أوقات الواحد بيزعل عليكي بجد. إنتي وصل بيكي لدرجة دي؟

عايزة تخـ’ربي بيت وتقـ’تلي طفل لسه مجاش الدنيا عشان بس توصلي لجوزي؟ بجد صعبانة عليا. بصي بقى يحبيبتي، أنا وجوزي فيه ما بينا ثقة أو لا، دي حاجة تخصنا إحنا. لا إنتي ولا غيرك ليكوا حق تتدخلوا في أي حاجة ما بيني وما بين جوزي. ويلا بقى زي الشاطرة يا دكتورة ندى، جوزي زمانه جاي من شغله عشان يوديني للدكتورة أطمن على ابنه، فا اتفضلي يلا من غير مطرود. مش فاضيلك، ولا تستني فارس يجي يطردك من بيته بنفسه، وإنتي عارفة فارس بقى.

بصتلها بغيظ شديد وغضب، وكانت لسه هتتكلم بس قاطعها دخول فارس. فارس بغضب: انتي بتعملي إيه هنا؟ هو أنا مش قولت البيت دا متدخليهوش تاني؟ ندى: فارس أنا كنت... حور بمقاطعة وهي بتحط إيديها على كتف فارس وبتطبع قبـ’لة صغيرة على خده: حمد لله على سلامتك يا حبيبي. كملت وهي بتبص لندى: متعبيش نفسك، هي خارجة دلوقتي. فارس وقتها استغل الفرصة ودفـ’ن رأسه في عنقها واتكلم بهمس: وحشتيني أوي.

حور حاولت تبعد بس معرفتش بسبب إيده اللي كانت محاوطها بشدة من خوفه من بعدها عنه. ندى بصتلهم بضيق وغضب شديد، اتكلمت بغضب: متفكريش إنك هتخـ’لصي مني بالسهولة دي يا ست حور. حور بسخرية: أعلى ما في خيلك اركبي يا نودى. ندى خرجت بغضب وهي بتبص على فارس اللي كان متجاهلها ومش مركز غير مع حور وكأنه غايب عن الوعي. حور: فارس ابعد خلاص، هي مشيت. فارس بهمس: أنا مكنتش مقرب عشانها يا حور، خلينا كدا شوية، والله إنتي وحشاني جدا.

حور: طب مش هنروح لدكتورة؟ فارس بعد بصعوبة وهو بيمسح على وشه: روحي اجهزي. حور: تمام. كانت لسه جاية تدخل الأوضة بس وقفها صوت فارس. فارس: حور. حور: نعم. فارس بدموع: هو أنا حالي مش بيصعب عليكي؟ حور: إنت قولت إنك مش هتضغط عليا صح؟ فارس: طب على الأقل نامي معايا في الأوضة وفي حضـ’ني يا حور، أنا مش هطلب حاجة غير كدا والله. حور: أما نيجي من عند الدكتورة نبقى نشوف الموضوع دا. فارس: تمام. خرجت حور بعد ربع ساعة وهي لابسة النقاب.

حور: يلا أنا جاهزة. فارس: اعمل إيه في عينيكي دي طيب؟ دي بتوقع أكتر من ملامحك كمان. حور: بجد يعني بتـ’فتن؟ فارس: أوي أوي. حور: ما أنا مفيش قدامي أي حلف. فارس: طب يلا عشان منتأخرش على ميعاد الدكتورة. حور: تمام. هنا كانت قاعدة في أوضتها بتبكي وهي مش عارفة السبب، بس حسيت إن قلبها وجـ’عها من فكرة إنه ممكن يكون فعلاً بيحب واحدة تانية. فاقت من شرودها على صوت رنة فونها. هنا: الو، السلام عليكم.

علي: وعليكم السلام، ازيك يا هنا؟ دا رقمي أنا مستر علي. هنا: مستر علي، حضرتك بترن ليه؟ إيه هتعمل شبه الروايات وتعزمني على فرحك صح؟ علي: اهدي يا هنا، فيه إيه؟ أنا بس رنيت أطمن عليكي. الصبح كان باين عليكي زعلانة، فيه أي حاجة؟ لو فيه حاجة قولي وأنا هحلها، أنا معاكي. هنا: مفيش حاجة يمستر، وشكراً لسؤال حضرتك. يلا سلام. علي: هو إيه اللي يلا سلام؟ إنتي بتتكلمي كدا ليه؟

هنا: دي طريقتي، وياريت لو نخلي اللي ما بينا في حدود طالبة واستاذها مش أكتر. يلا تصبح على خير. قفلت من قبل ما يرد عليها. بص للفون بغضب كبير. علي: هي مالها دي؟ أنا عملت إيه لكل دا؟ صالح: بتكلم نفسك يا علي ولا إيه؟ فيه إيه مالك؟ علي: مفيش حاجة. أنا هقوم أحضر العشا عشان تاخد دواك. صالح: هتضحك على أبوك يا علي وتهرب من سؤالي؟ قولي فيه إيه؟ استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه. علي

بتنهيدة وهو بيفتكر هنا: بحب بنت من تلت سنين، من أول مرة شوفتها فيها، أما كانت لسه في سنة أولى ثانوي. صالح: حلوة؟ علي بأبتسامة: حلوة دي كلمة قليلة جدا عليها، زي القمر وأحلى. صالح: دا إنت واقع واقع. علي: ومحدش سمى عليا يا حاج. صالح: طب ما تعترف لها. علي: بتحب واحد تاني من سنها. صالح: لو ربنا كاتبهالك مش هتكون لغيرك. علي بتنهيدة: يا رب. في عيادة دكتورة النسا. حور: أنا خايفة أوي. فارس وهو بيمسك

إيدها وبيتكلم بحنية مفرطة: من إيه يا عمري؟ حور: خايفة تقول حاجة على ابني، هي كانت طول الوقت بتقول حملك في خطـ’ر. فارس: متقلقيش يا حور، كل اللي إنتي فيه دا طبيعي. أنا بس جبتك هنا عشان الحمل لازم يتابع مش أكتر. حور: ربنا يستر. فارس: متخافيش يحبيبتي. "مدام حور المالكي، اتفضلي دور حضرتك." حور بتوتر: ما تيجي نروح. فارس بحنية مفرطة: يعمري متخافيش عشان نطمن عليكي وعلى الجنين بس. حور مسكت إيده بقوة: ماشي.

الدكتورة: أهلاً مدام حور، اتفضلي. هاا صحتك عاملة إيه؟ فارس: مش بطيق الأكل يا دكتورة. بدأت تحس الغثيان والدوخة كتير وطول الوقت عايزة تنام. حور بصتله بحب كبير وابتسامة وهو بيتكلم مع الدكتورة، أنه واخد باله من كل تفصيلة فيها برغم شغله الكتير. الدكتورة: طب اتفضلي معايا أكشف عليكي وأعملك سونار عشان نطمن على الجنين. حور وهي بتمسك إيد فارس: تعالي معايا. فارس: حاضر يعمري. الدكتورة: من الواضح إنك بتحبي دكتور فارس.

وبصت حور لفارس بخجل، وبدالها هو ابتسامته اللي مليانة حب. قعد على طرف سرير الكشف وهو ماسك إيدها. الدكتورة بدأت تكشف عليها. حور: ابني كويس صح؟ الدكتورة: أيوا، إنتي خايفة كدا ليه يا مدام حور؟ جنينك صحته كويسة جدا ما شاء الله. حتى حضرتك دخلتي خلاص في التاني. حور: طب هو أنا ليه مش بحس بحركته؟ الدكتورة: الحركة دي في الرابع لسه، حتى شوفي أهو ثابت في مكانه. حور بصت على شاشة السونار بفرحة هي وفارس.

فارس وهو بيبص لحور: بتمنى إنه يكبر بسرعة ويخرج بقى. الدكتورة ببأبتسامة وهي بتقوم: أنا هكتب لحضرتك على شوية ڤيتامينات زيادة، ومعلش حاولي تاكلي على قد ما تقدري وتعاليلي كمان أسبوعين بإذن الله. فارس وهو بياخد الروشتة: تمام يا دكتورة، شكراً لحضرتك. الدكتورة: على إيه؟ المهم بس تهتمي بأكلها وبلاش عصبية يا مدام حور عشان غلط جدا عليكي. حور: تمام يا دكتورة. في عربية فارس. فارس: اطمنيتي كدا؟ حور: أيوا الحمد لله.

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. فارس: كل التفاصيل دي بتخليني أسعد واحد في الدنيا بجد. فكرة إن حتة مني بتكبر جواكي بتخليني مبسوط حتى في أصعب أوقات. حور: طلع شعور جميل أوي بجد إني أشوف ابني، كنت حاسة إني عايزة أعيط من فرحتي بيه. فارس وهو بيمسك إيدها وبيـ’قبلها بحب: شكراً لأنك خلتيني أب دلوقتي، أنا هبقى أب لاتنين، ليكي ولابننا. حور بعدت إيديها بخجل: اممم. فارس بحزن: مفيش فايدة برضوا. تمام، تيجي نتعشى برا انهاردة؟

حور: لا مش عايزة. فارس: بالله عليكي نفسي نطلع مع بعض شوية من غير أي خنا’ق منك. صعب عليها شكله، اتكلمت بقلة حيلة: تمام. فارس بأببسامة: شكراً يحور. في القسم. الشاويش: هيثم عاصم السيوفي. هيثم: أيوا أنا. الشاويش: فيه حد جايلك زيارة في أوضة حضرة الظابط. تعال معايا. هيثم: مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...