الفصل 25 | من 35 فصل

رواية جنون الحب الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم نور السبكي

المشاهدات
19
كلمة
1,363
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

فارس أخذ الفون منها وقفلها بغضب مفرط. "لا لا لا مش قادر، أنا هروحه هديله علقة من بتوعي وهخليه يعترف." آدم: "يا فارس اهدى، فكر بعقل. هتستفيد إيه لو عملت كده؟ إيه اللي هيحصل؟ مش هيعترف بحاجة وهيبلغ عنك زي المرة اللي فاتت. لو سمحت يا فارس استحمل بس الكام ساعة دول وبعدها هنتخلص من هيثم ده نهائي." فارس بضيق: "ماشي." حور ببرود: "ارن؟ فارس بغضب: "ابقى ادلعي بقى وإنتي بتتكلمي تاني، أنا صابر عليكي بالعافية."

حور بغضب عكس الخوف اللي جواها منه ومن عصبيته: "بقولك إيه، إنت متزعقليش." آدم: "خلاص يا مدام حور، ارني بقى." حور: "طب أقوله إيه على اللي حصل دلوقتي؟ آدم: "قوليليه الخط قطع بسبب الشبكة." حور: "تمام." حور: "الو هيثم، إنت معايا؟ معلش الخط قطع وأنا بكلمك." هيثم: "أنا كنت لسه هرن عليكي، ولا يهمك يا قلبي. تحبي نتقابل فين؟ فارس كان واقف في حالة لا يحسد عليها، كان واقف كتلة من الغضب والغيرة وهو بيقبض إيده عشان يتحكم في غضبه.

حور برقة: "إنت حدد المكان، وأشطة على أي حاجة." بصلها بغضب وهو بيهمس: "اخلصي." هيثم: "تمام، نتقابل في ********." حور: "تمام، يلا سلام." هيثم: "سلام يا قلب قلبي." آدم أخذ الفون منها وقفلها بسرعة عشان يتفادى غضب فارس. آدم: "تمام، حضرتك جاهزة يا مدام حور؟ حور: "الدكتورة هترضى تخليني أخرج؟ فارس: "أنا كلمتها وقالت لو أخدنا بالنا عليكي في البيت مفيش مشكلة."

عزة: "تمام، خلاص يحبيبتي روحي معاهم وخدي بالك من نفسك ومن الواد اللي اسمه هيثم ده." كملت وهي بتبص لفارس: "بنتي لو حصلها حاجة إنت المسؤول." فارس: "متخافيش يا مرات عمي، محدش يقدر يأذيها وأنا معاها." حور بسخرية: "آه فعلاً، صدقيه يا ماما." فارس بألم بان على صوته: "يلا." آدم حط إيديه على كتفه وهو بيبصله بطمئنان. فارس بصله بابتسامة ألم.

حور أخذت تاكسي عشان هيثم ميشوفهاش جاية مع فارس. وفارس وآدم وادهم فضلوا متابعينها بعربية ادهم. في أحد الكافيهات، نزلت حور من التاكسي ودخلت. لاقت هيثم قاعد على إحدى الترابيزات. وفضلوا متابعينها من الشباك. حطت فونها، وضع تسجيل صوتي، وروحتله وهي بتبتسم باصطناع. كانت جواها عايزة تروح تقتله بسبب اللي عانته الفترة اللي فاتت بسببه. هيثم: "إزيك يا حور؟ وحشاني أوي." حور: "وإنت كمان." هيثم بفرح: "بجد؟

اقعدي اقعدي. ها، قوليلي إيه اللي فكرك بيا؟ حور: "حسيت إني محتاجك أوي يا هيثم. عارف فارس صدق عليا إني خونته. أنا بجد بقيت بكره. عارف أنا عايزة أشكر الشخص اللي عمل كده وبعدني عن واحد زي دا." هيثم: "يعني إنتي مش زعلانة؟ حور: "إطلاقاً، بالعكس مبسوطة أوي عشان واحد شبهي مبقاش في حياتي. بس اللي أنا بجد عايزة أفهمه، إزاي حصل كل دا ومين اللي عمل كده؟ ومين اللي سلط حد يضربه في المستشفى؟ عايزة أعرف الشخص ده أوي عشان أشكرها."

هيثم بفرحة وفخر: "أنا اللي عملت كل ده." حور: "بجد؟ طب إزاي؟ احكيلي." هيثم: "بصي يا ستي، أنا اللي قولت لواحد يروح يضربه بالسكينة في المستشفى. أما بقى بالنسبة لموضوعك، فيه حد عندكوا في البيت ساعدني." حور: "مين؟ هيثم: "ندى بنت خال فارس. دي هي اللي قدرت تجيب لي صور ليكي بوشك من على موبايل اخت فارس من غير ما تحس. ركبت الوش على واحدة تانية وبعت للباشا بتاعك الصور،

وجانبها رسالة: مراتك بتخونك. لو مش مصدق روح العنوان ده وشوفها. وهو صدق الأبلة." حور: "واو، بجد تفكير سم. بجد؟ طب حذفتوا المكالمات إزاي؟ هيثم: "لا، ندى هي اللي حذفتهم، وهي كمان هي اللي قفلت موبايله." حور: "لا، برڤوا عليكوا بجد." حور رفعت إيديها كإشارة إنها خلصت. دخل فارس وادم وادهم مع القوات. آدم: "لا والله، برڤوا عليكي يا مدام حور. عملتي اللي محدش يعرف يعمله." هيثم بصدمة: "إنتي كنتي عامله لي كمين؟

آدم: "هيثم السيوفي، إنت مقبوض عليك بتهمة الشروع في قتل دكتور فارس المالكي، ومعانا اعترافاتك كلها." هيثم بغضب مسك حور وحط المسدس في دماغها. "مش هسيبك تتهني بيها كتير. حور لو مش ليا مش هتكون لغيري." فارس بخوف شديد: "سيبها بقولك، سيبها." هيثم: "واسيبها ليه؟ عشان تبقى معاك؟ لا يا فارس يا مالكي، دلوقتي هخلص عليها وعلى نفسي وأوجع قلبك." آدم: "سيبها ومتزودش القضايا عليك." هيثم: "هي كدا كدا بايظة." حور بصتله بخوف شديد

واتكلمت بخوف شديد وبكاء: "يا فارس الحقني." فارس بقلق وخوف: "متخافيش يحبيبتي، متخافيش. سيبها أحسن لك." فارس راح عنده وض*رب إيده بقوة ووقع المس*دس من إيده. وأخد حور. أخدوا القوات هيثم. هيثم وهم بياخدوه: "والله ما هسيبك يا فارس يا مالكي، مش هسيبك تتهنى بيها. حور دي ليا أنا." مسكت فيه بقوة. أخدها في حضنه. فضلت تبكي بشدة وكأنه بتخرج وجعها وخوفها الكبير من اللي حصلها. فارس بحب وهو ماسك فيها بقوة اتكلم بحنية مفرطة

من خوفه من بعدها عنه: "ش ش ش، اهدى. خلاص خلاص، مشي. محدش هيقدر يأذيكي وأنا جنبك يا عمري." آدم بص لهم وابتسم وهو بيدعيلهم يتصالحوا ويعيشوا مع بعض في سعادة. ولكن سرعان ما افتكر ندى. اتبدل فرحه لحزن. قاوم واتكلم بابتسامة وهزار: "يا عم روميو، إحنا في مكان عام." فارس: "دي مراتي يااض." بعدت حور بخجل شديد وهي بتلعن نفسها. اتكلمت بخجل شديد في نفسها: "إنتي اتهبلتي يا حور؟ إيه نسيتي كل اللي عمله؟ اتظبطي كدا."

مصحيتش على نفسها إلا على تسقيف الناس ليها هي وفارس. بصتلهم بخجل شديد. لاقت الابتسامة في عيونهم. وبعض البنات اللي بيحسدوا حور على حب فارس الكبير ليها. حور خرجت من المكان بخجل شديد. وفارس وادم خرجوا وراها. فارس: "رايحة فين؟ حور: "مروحة." فارس: "طب يلا هوصلك." حور: "لا شكراً، هاخد تاكسي." فارس بغضب: "ليه يعني؟ شايفاني قدامك يعني مش شايفني؟ حور: "مش عايزة أركب معاك." فارس: "طب بطلي عند يا حور ومتخلنيش أتعصب عليكي."

حور: "وأنا بقولك مش هركب معاك." بصلها فارس بغضب شديد وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...