الفصل 34 | من 35 فصل

رواية جنون الحب الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم نور السبكي

المشاهدات
20
كلمة
2,056
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

جيه حد من وراها وخضـ"رها. حاولت إنها تبعده، لكن سرعان ما فقدت وعيها من أثر المخـ"در. "دخـ"ـليها العربية بسرعة." *** "بصي يا حور، دا جميل أوي." حور! روحتي فين يا بت؟ بصت وراها، ملقتش حور. "هتكون راحت فين؟ لفت عليها المول كله، بس ملقتهاش. بدأت تقلق وتخاف عليها. "حور! يا حور، انتي روحتي فين؟ رنت عليها، تليفونها مغلق. "حتى فونها مقفول، طب أعمل إيه طيب؟ أعمل إيه يا حور؟ رنت على عزة بخوف شديد. "الو، خالتو عزة."

"إيه يا هنا؟ كنت لسه هرن عليكوا. حور عندك؟ اديهالي." "خالتو عزة، أنا مش لاقية حور خالص." "يعني إيه مش لاقياها؟ هي مش كانت معاكي؟ انتوا مش خارجين سوا من البيت؟ "أيوا، هي كانت معايا بس فجأة لاقيتها اختفت. مش عارفة راحت فين، والله ما أعرف." "طب أنا جايلك بسرعة." "حضرتك رني على مستر فارس ييجي يشوفها. إحنا مش هنعرف نتصرف لوحدنا." "أنا الغلطانة إني وافقت أخليها تخرج. هتكون راحت فين؟

قفلت عزة مع هنا ورنت على فارس، اللي كان لسه خارج من غرفة العمليات. "العملية كانت صعبة بشكـ"ـل." "الحمد لله عدت على خير. أنا هفتح تليفوني أرن على حور أطمن عليها." "طب استنى خد نفسك طيب." "حور هي نفسي و روحي يا آدم. أنا مكلمتهاش من الصبح، حاسس إن روحي هتطلع." "ماشي يا روميو." فتح فارس تليفونه، لقى اتصالات كتير من حور وعزة. كان لسه هيرن على حور، بس قطعه رنين تليفونه. أعلن أن المتصل عزة. "الحق يا فارس، حور مش لاقينها."

"يعني مش لاقينها؟ بدأت عزة تحكيله اللي حصل، تحت ضربات قلب فارس وخوفه اللي بدأوا يزيدوا بشدة. "ليه يا مرات عمي تخليهم يخرجوا لوحدهم؟ ليه؟ أنا هروح المول بسرعة." "فيه إيه؟ "رن على أدهم وخليه يحصلني على المول بسرعة يا آدم." "طب إيه اللي حصل؟ فارس كان وقتها اختفى. خد عربيته وطلع على المول. وهو في الطريق، شغل جهاز التتبع، بس لاقى موقعه في بيته. "ليه يا حور؟ ليه؟ قولتلك متخلـ"ـعيهاش من إيدك، ليه مصممة تخوفيني عليكي؟ ليه؟

وصل المول في عشر دقايق، فهو كان سايق بسرعة جنونية. "الحقني يمستر، أنا مش لاقية حور خالص." غضب أول ما شاف أدهم جاي مع آدم. "مراتي فين يا حضرة الظابط؟ قولتلك أي حاجة هتحصلها هتكون بسببكوا. مش عارفين تاخدوا بالكم من المساجين؟ "اهدى يا دكتور فارس، هنلاقيها أُعدك." "كاميرات المول لازم نشوفها." راحوا الإدارة وشافوا الكاميرات. بص فارس على الحـ"ـرّاس، اتكلم بسرعة. "وقف هنا كدا."

لقوا حور والست بتخـ"ـضـ"ـرها وبيحطوها في العربية. بص لها فارس بخوف شديد ودموع. اتكلم بغضب. "آه يا ابن الـ.............. والله ما هرحـ"ـمك." "للأسف العربية ملهاش نمر." "طب إيه؟ هنفضل قاعدين كدا؟ لا، أنا مش هسكت. أنا هجيبها مهما كانت فين." "يا دكتور فارس، استنى خليني نفكر بالعقل." "عقل؟ لما فكرت بعقل المرة اللي فاتت وسلمتهولك ومخلصـ"ـتش عليه بإيدي، كانت النتيجة إن دلوقتي مراتي معاه. لكن والله ما هرحـ"ـمه دلوقتي."

خرج فارس وراح بيت عاصم السيوفي. "خبيت ابنك فين يا عاصم يا سيوفي؟ "إنت جاي هنا تعمل إيه؟ "هيثم فين؟ خبيته فين؟ ومراتي فين؟ "وأنا مالي أنا؟ هيثم فين ومراتك فين؟ فارس راح عنده و خنـ"ـقه بقوة. "والله لو ما قولتلي واديتوا مراتي فين، لهكون مخلـ"ـص عليك دلوقتي. انطق! وادتوا مراتي فين؟ انت وابنك! الحراس وقتها دخلوا وكانوا هيضـ"ـربوا فارس، بس عاصم وقفهم.

"والله العظيم ما أعرف مراتك فين. أنا أه هربـ"ـت هيثم، بس معرفش إنه هيـ"ـخطف مراتك. ابني مريض نفسي وخفت عليه يعمل في نفسه حاجة." فارس أول ما سمع كلامه، اتـ"ـجـ"ـنن أكتر من خوفه على حور. "ارجوك متأذيش ابني. لو لاقيتوه، أنا هاخده وأعالجه في أكبر مستشفى وهخليه يبعد عن مراتك." تجاهله فارس وخرج من الڤيلا، وهو ضايع وخايف بشدة على حور. راح البيت، لقى كلهم قاعدين، بما فيهم أدهم وآدم.

"اهدى يا مرات عمي، والله هنلاقيها بإذن الله." "بنتي يا فارس، هاتيهالي. دي لسه صغيرة على كل اللي بيحصلها دا." "بنتك؟ ليه مصممة توجـ"ـع قلبي من الخوف عليها يا مرات عمي؟ ليه؟ ليه تخرج؟ كانت استـ"ـنت لحد ما جيت، وكنت هوديها في أي حتة هي عايزاها. دا حتى الأساورة اللي كنت مطمن وهي معاها، مخدتهاش. على الرغم من إني منبه عليها تاخدها معاها. أعمل إيه؟ أسيب شغلي وأقعد جنبها؟ أنا تعبت والله منها ومن اللي بتعمله فيا."

"أنا مليش دعوة بكل الكلام دا. رجعلي بنتي، دي بنتي الوحيدة. رجعهالي. شوفها هي فين وهاتها." في أحد المخازن، كانت حور قاعدة على كرسي ومتكتـ"ـفة، وكانوا شايلين من على وشها النقاب. بدأت تفوق من المخـ"ـدر. "أنا فين؟ حد ييجي يفكني ويخرجني من هنا." هيثم راح عندها واتكلم بحب. "وأخيراً فقتي يا حبيبتي. وحشتيني أوي أوي يا حوري." "هيثم؟ مش انت كنت في السجن؟ "هربت عشان آخدك على سجـ"ـني ونعيش مع بعض أنا وانتي وبس."

"حرام عليك، خليني أخرج من هنا. أنا آذيتـ"ـك في إيه عشان تعمل فيا كدا؟ خرجني من هنا، أرجوك. هيثم، مش انت بتحبني؟ "بموت فيكي." "طب خليني أخرج من هنا، أنا والله مش هبقى مبسوطة معاك ومش هعرف أخليك مبسوط." "ليه؟ عشان بتحبيه؟ أنا بحبك أكتر منه بكتير يا حور. هو أكبر منك بكتير، إنما أنا في سنك. هخليكي أسعد واحدة في العالم، بس خليكي معايا. أنا بحبك أوي يا حور ومش هقدر أشوفك مع غيري." "بس أنا مش بحبك، افهم بقى!

أنا مش بحب ولا هحب غير فارس وبس. فارس هو اللي واخد قلبي، هو جوزي وأبو ابني. حرام عليك والله اللي بتعمله فينا دا. أنا مش عارفة أعيش مع جوزي مبسوطة بسببك. اخرج برا حياتنا واخرجني من هنا، ابعد عني بقى." "مش هسيبك يا حور، ومش هسمحله ياخدك مني. أنا خلاص ما صدقت إنك تبقي معايا ومش هسيبك تروحيله. انتي بتاعتي أنا وبس ومش هتكوني لحد غيري." فارس رجع البيت و دفـ"ـن رأسه بين إيديه. "عملت إيه؟

"روحت لأبوه، وقال ميعرفش هو فين. أنا خلاص مبقتش عارف أعمل إيه. حور بضـ"ـيع مني يا آدم ومش عارف أعملها حاجة." "متستسلميش، وهنلاقيها بإذن الله." "هـ"ـنلاقيها فين؟ لعبها صح ومسبش وراه أي حاجة توصلنا لمكان حور." "أنا عايزة بنتي. أبوس إيدك يا فارس، هاتلي بنتي." "اهدى يا عزة، اهدى. هنلاقيها."

طلع فارس شقته وطلب إن محدش ييجي معاه. بص على الأساورة اللي كانت محطوطة على التسريحة بغضب شديد، ورمها في الأرض بقوة. قعد على السرير واتكلم بألم شديد. "ست ساعات. ست ساعات بس وهتبقي ١٨ سنة يا حور. ١٨ سنة وأنا حبي وعشقي ليكي بيزيد من أول لحظة اتولدتي فيها لحد دلوقتي. وانتي مصممة تعذبيـ"ـني ليه يا حور؟ ليه مصممة توجـ"ـعي قلبي من الخوف عليكي؟ طب أعمل إيه عشان أرجعك؟ أعمل إيه؟

والله ما بقيت عارف ومش قادر حتى أتـ"ـنفس من غيرك." فاق على صوت تليفونه اللي بيرن، رد بسرعة. "الـ"ـو." "مستر فارس، ليك واحشة والله." غضب وهو بيقوم يقف. "حور فين؟ انت عارف لو مسيت بس شعرة منها، أنا هعمل فيك إيه؟ "براحة شوية. فيه إيه؟ عايز تشوفها؟ تعال، مش همنعك عنها." "هي فين؟ ودتها فين؟ انطق."

"انزل تحت بيتك دلوقتي، هتلاقي فيه عربية سودة واقفة. اركبها، هتوصلك لمكان حور. وطبعاً مش هقولك لو عرفت الشرطة، أنا هعمل إيه. سلام يمستر." نزل فارس بسرعة لتحت وركب العربية اللي اتحركت بمجرد ما ركب. بص له السواق ورش مخد"ر، ليفقد فارس وعيه على الفور وهو بيلفظ باسم حور. دخلوا الحراس بفارس ورموه جنب حور. حور بصتله بخوف شديد. "انتوا عملتوا فيه إيه؟ حد يرد عليا يا فارس؟ قوم يا فارس، قوم وخرجنا من هنا."

"متخافيش، نص ساعة وهيقوم." "انت جبته هنا ليه؟ عايز منه إيه؟ "هتعرفي أما يفوق." بعد نص ساعة، فارس بدأ يفوق. لكن لحور، وراح عندها بلهفة وحب. "حور، انتي كويسة يا حبيبتي؟ حد عملك حاجة؟ "أنا كويسة، بس خرجني من هنا يا فارس. خلينا نخرجه." "محدش هيقدر يخرج من هنا." راح عند فارس وحط المسـ"ـدس في دماغه، تحت نظرات الخوف الشديد من حور. "حرام عليك، سيبنا في حالنا بقى. سيبه يا هيثم، سيبه. وأنا هعملك كل اللي انت عايزه."

"والله هو ليه حرية القرار، يااا يطلقك ويسبني آخدك دلوقتي، يااا هخلـ"ـص عليه وهاخدك برضوا. كدا كدا حور بتاعتي." "أطلقها وأخليك تاخدها؟ بتحلم أوي يا هيثم." "خلاص، يبقى تتشـ"ـاهد على روحك دلوقتي يا فارس يا مالكي." كان لسه هيضغط على المسـ"ـدس، بس فجأة...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...