هنا : انا هيثم بضيق : انتي بتعملي ايه هنا؟ هنا : جيت اطمن عليك يا هيثم واشوفك لو محتاج مساعدة. هيثم بغضب : وانتي شايفاني مشلـ'ول قدامك يعني؟ هنا بحزن : هو انت ليه بتتعامل معايا كدا؟ دا انا حتى بحبك وبرغم كل اللي انت عملته مهنش عليا وقولت اجي اشوفك. هيثم بخبث : طب بقولك ايه يا هنا؟ هنا : نعم. هيثم : ما تيجي تساعديني اطلع اجيب حاجة من أوضتي. هنا بخوف : طب ما تقول لحد من الخدم.
هيثم : انا عايزك انتي. يلا، انتي خايفة مني ولا ايه؟ هنا : لا مش كدا، تمام جاية. بدأت تساعده يطلع أوضته، طلعوا أوضة هيثم، قفل الباب بخبث وشر. هنا بخوف : انت قفلته ليه؟ بدأ يقرب منها وهي تبعد لحد أما خبطت في حيطة وراها. هنا بخوف شديد : انت عايز مني ايه؟ هيثم : وهعوز منك ايه يعني؟ انتي اللي جيتي بيتي وانتي اللي حطيتي نفسك في الموقف ده. هنا ببكاء وخوف شديد : انا عايزة اخرج من هنا. هيثم : تخرجي ايه؟
مش بالسهولة دي يا هنون. انا هاخد حقي من صاحبة عمرك، منك انتي. هنا بخوف : يا هيثم حرام عليك، انا أذيتـ'ك في ايه؟ سبني اروح بالله عليك. هيثم : تؤ تؤ. هو انتي بتحبيني ونفسك ابقى معاكي؟ هنا ببكاء وعصبية : بقولك ابعد عني. : حضرتك استاذ باشا مشغول ومش هيقابل حد. علي بعصبية مفرطة بعده ودخل : اوعى. طلع بسرعة كبيرة لغرفة هيثم وكسـ'ر الباب بقوة. علي وهو بيشد هيثم بعيد عن هنا: انت بتعمل ايه يا حقـ'ير؟ هيثم : فيه ايه انت كمان؟
وانتي ازاي دخلت هنا؟ علي بعصبية مفرطة : والله العظيم لو كان فيك حتة كنت علمتك ازاي تعمل اللي انت كنت هتعمله. يا ريت فارس كان قتـ'لك وخلصان منك يا واطـ'ي. هيثم : هي اللي جت لحد بيتي، انا مغصبتهاش على حاجة. علي بص لهنا اللي كانت واقفة بترتعش من خوفها، اتكلم بغضب وعصبية مفرطة، اداها مفاتيح عربيته : انزلي افتحي العربية واقعدي فيها عبال ما اجي. هنا بخوف شديد : حاضر. هنا نزلت بسرعة
وعلي بص لهيثم بغضب شديد : والله لو فكرت بس انك تقربلها لهكون مخـ'لص عليك بأيدي يا ابن عاصم السيوفي. هيثم بسخرية : ايه دا؟ هو مستر علي بيحب ولا ايه؟ بس تصدق صعبان عليا. حبيت واحدة محبتكش ومعتقدش انها هتحبك. عارف ليه؟ عشان اللي في قلبها واللي هتـ'موت عليه هو انا وبس. علي وهو بيمسكه من شعره بقوة وغضب : تصدق بالله يا هيثم؟
انا اوقات كتير بشفق على حالتك بجد. انت اللي زيك يبني مينفعش يعيش وسط بني ادمين كدا. حقيقي ربنا يعافيك من اللي انت فيه. سابه وخرج وهو بيبصله بسخرية وغضب، وكان بيتمنى فعلا لو يقتـ'له. نزل وركب عربيته بغضب : اوصلك فين؟ هنا ببكاء : علي بعصبية مفرطة : بتعتذري على ايه؟ اعتذري لنفسك وعلى اللي بتعمليها فيها. كمل وهو بيضحك بسخرية عكس ما يوجد بداخله من بركان : روحتيله بيته ليه بقى؟ مكنتيش قادرة تبعدي عنه أوي كدا؟
هنا ببكاء : والله لا، انا بس كنت رايحة اطمن عليه. انا مش كدا يمستر، والله انا مش زي ما هو قال عليا. علي بغضب : انتي عارفة اني لولا اني رقبتك لما ركبتيش الباص مع زمايلك ولحقتك؟ كان ممكن يعمل فيكي ايه. هنا : شكرا. علي : هو انا بقولك كدا عشان تقولي شكرا؟ انتي ازاي تثقي في واحد زي ده لدرجة انك تروحيله بيته؟ انتي ايه مخك مش موجود؟ وقفتي عقلك وفكرتي بس بقلبك؟
هنا : كنت فاكرة كويس، كنت بشوفه بقلبي اللي محبش غيره. انا بحب هيثم من ساعة ما كنا في أولى ثانوي. بصلها بألم شديد، حس أن قلبه بيتقـ'طع من كلامها. هو آه عارف انها بتحبه، بس مكنش عايز يسمعها منها. مكنش يعرف انها بتـ'وجع أوي كدا. فضلوا ساكتين طول الطريق في وسط بكاء هنا. حور بزعل : انا مش عارفة مرات عمي بقت تتعامل كدا ليه. فارس وهو ماسك ايديها
وبيتكلم بحنية مفرطة : هي بس مضايقة عشاني شوية، كدا وهتسامحك. انتي عارفة انها بتحبك وبتعزك زي ليلى. حور : كنت فاكرة كدا، لكن هي طلعت بتكرهني. انا بجد زعلانة أوي. هي عندي زي ماما. فارس بحب وهو يقبـ'ل رأسها : متزعليش، والله كله هيتحل. ماما عايزاني بس مبسوط، وانا مبسوط ومرتاح معاكي ومش هرتاح مع حد تاني. هي أول أما هتفهم دا مش هتزعل منك تاني. حور وهي بتتنهد بحزن : تمام. فارس : روّقي بقى. حور : ما انا كويسة أهو.
فارس : قلبي. حور : هو انت كدا سامحتني صح؟ فارس : هو انا اصلا كنت زعلت منك عشان اسامحك يا حورى. حور بزعل طفولي : أيوا كنت زعلان مني وكنت بتعاملني وحش. فارس : خلينا ننسى اللي فات يا حور ونبدأ من جديد. حور بفرحة وهي بتشدد من مسكتها ليه : بجد يعني خلاص كدا؟ فارس بحب : خلاص كدا. وبعدين يا ست هانم، ايه اللي قعدك انهاردة من المدرسة؟ حور : هسيبك وانت كدا، مينفعش. فارس : وانا مالي يا حور؟
انا تمام اهو. من بكرة تروحي خلاص. الامتحانات مفيش عليها كتير. حور : حاضر. هقوم اجيبلك تاكل بقى عشان العلاج. فارس : لا خليكي. انا مش جعان. خليكي جانبي، متبعديش عني يا حور. حور : انا هروح اجيبه واجي على طول يا حبيبي، مش هتأخر. فارس بحب : قولتلك اقعدي. متبعديش. انتي وحشاني أوي. حور : وانت كمان. صحيح، هو انت هتعمل ايه مع ندى؟ فارس : مالها ندى؟ حور بضيق : يعني مرات عمي قالت انك هتتجوزها وهم حاطين ده في دماغهم.
فارس : يحطوا اللي يحطوه. انا متجوز وبعشق مراتي، مش هتجوز حد غيرها. حور بطفولة ورقة : بحبك أوي. فارس وهو يقبـ'ل ايديها بحب : وانا بعشقك يا عمري. علي بحنية وهو بيديها منديل : بطلي عياط خلاص. الحمد لله إنك كويسة. اعتبري اني مفيش حاجة حصلت. هنا وهي بتسمح دموعها بضهر ايديها : شكرا ليك بجد، شكرا جدا. لولا وجودك انا كنت روحت فيها. علي : ده واجبي يا هنا.
هنا بتلقائية : انت كويس أوي، ربنا يسعدك ويبعتلك بنوتة كويسة شبهك. على قد ما ساعدتني انهاردة. علي بابتسامة : خلاص يا هنا، انتي هتشحتي ولا ايه؟ يلا انزلي، مش ده بيتك؟ هنا : آه. هو. هو. هو ممكن يعني اللي حصل ده متقولش لحد عليه؟ علي : من غير ما تقولي. يا ريت انتي اللي تقفلي موضوع هيثم ده بقى. هنا بغضب طفولي : انا بكرهه ومش عايزة اعرفه تاني. وهو يستاهل كل حاجة بتحصل معاه. علي ابتسم
على طفولتها بحب كبير : اختاري المكان اللي انتي عايزاه انتي وحور عشان درس الكميا. انا هديكوا انتوا الاتنين مع بعض. هنا بفرحة : بجد؟ حور هتفرح أوي. شكرا لحضرتك. انا هبلغها وهنبقى نخلي مستر فارس يكلمك. علي : باذن الله. هنا وهي بتنزل : عن اذنك. علي : اتفضلي. بص لطيفها بحب كبير، اتأكد انها طلعت العمارة. اتنهد بحزن : انا مش عايز غيرك انتي وبس يا هنا.
في ظهر اليوم التالي، حور كانت لسه هتركب معاهم الباص، بس فجأة فونها رن برقم غريب. حور : الو، السلام عليكم؟ : حضرتك جوزك اسمه فارس المالكي. هو تعب في الشارع وانا اخدته على بيتي. حور بخوف شديد : ايه؟ ماشى، انا جاية بسرعة. ممكن تبعت العنوان؟ هو كويس صح؟ : أيوا هو كويس، بس هو عايز يشوفك. اخدت تاكسي ومشيت بسرعة تحت نظرات الاستغراب الشديد من هنا. حور كانت راكبة في التاكسي وبتحاول ترن على فارس، بس فونة كان مقفول.
حور : ايه اللي خرجه من البيت وهو تعبان وكمان موبايله مقفول؟ يا رب يكون كويس. وصلت المكان، كانت عبارة عن عمارة. طلعت الدور المكتوب في العنوان. كان الباب مفتوح. دخلت وهي بتدور على فارس بخوف شديد. وفجأة لاقت الباب اتـ'قفل. بصت باستغراب، لاقت واحد واقف وبيـ'بصلها برغـ'بة. حور بخوف شديد وهي بتبعد : انت مين؟ وفارس فين؟ : ما ترفعي النقاب ده وتوريني شكلك يحلوة. حور بخوف شديد : انت عايز مني ايه؟ يا فارس؟
كانت بتبعد بخوف، اتكعبلت في طرف السجادة ووقعت على الأرض. اتكلمت ببكاء وخوف : ابعد عني، انت عايز ايه مني؟ : هاتى موبايلك بقولك هاتيه. حور بخوف شديد : حاضر. خليني اخرج من هنا بالله عليك، انت عايز مني ايه؟ : افتحيه بسرعة. حور بخوف وهي بتهز راسها، اخدت الفون وفاتحته. اخده منها ومسح آخر مكالمة لفارس من سجل المكالمات. بصلها برغـ'بة، فك اول زرارين من قميصه. بصتله حور بخوف شديد : انت عايز مني ايه؟ خليني امشى من هنا ارجوك.
نزلها النقاب من على وشها، بصلها بشـ'هوة وهو بيقرب منها. وفجأة باب الشقة اتكسـ'ر و دخل فارس.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!