ادهم: كنت عاوز أقولك حاجة مهمة حصلت النهاردة. فارس: آه اتفضل. ادهم: الصراحة الدكتورة ندى بنت خالة حضرتك جت النهاردة تزور هيثم. فارس بخوف: تمام، شكراً ليك يا حضرة الظابط. ادهم: على إيه. يلا سلام. فارس: سلام. حور: فيه إيه؟ مالك؟ فارس: مفيش. حور: قالك إيه خلاك خايف أوي كدا؟ فارس: ممكن تاخدي بالك من نفسك اليومين دول. حور: ليه؟ فارس: عادي يا حور، المهم تاخدي بالك من نفسك بالله عليكي. حور: تمام. فارس: يلا نمشي.
حور: لا بالله عايزة أفضل قاعدة هنا شوية، أنا مكتئبة أوي بسبب هرمونات الحمل وكمان قرب الامتحانات، خلينا شوية يا فارس، خلينا. فارس بابتسامة: تاخدي أوسكار في الزن بجد، حاضر يا ستي، هنخلينا قاعدين. حور: إشطا أوي. فارس بحب: بحبك. حور قامت وقفت على طرف المركب. تنهد بحزن وراح عندها. فارس: بقولك بحبك يا حور، إيه مسمعتيش؟ حور: اممم، وأنا المفروض أعمل إيه يعني؟
فارس: على الأقل بصيلي وقوليها بعينيكي، لو زعلانة ومش عايزة تقوليها، قوليها بعينيكي يا حور، أنا والله تعبت، حاسس إني مبقاش عندي طاقة، نفسي نعيش مع بعض بسلام. حور: هو أنت بجد عندك شك في حبي ليك؟ أنا لو مكنتش بحبك مكنتش وافقت أعيش معاك وأديك فرصة، بس الموضوع بالنسبالي مش سهل، أنا مش عارفة أنسى والله، ياريت متضغطش عليا، أنا وقت ما أحس إني ارتحت ونسيت هقولها بنفسي، تمام؟ فارس وهو بياخدها في حضنه: تمام.
حور وهي بتطلع من حضنه: يلا نمشي. فارس: مش كنتي عايزة تقعدي شوية؟ حور: بدأت أدّوخ من البحر. فارس: تمام يا حبيبي، يلا، إنتي كويسة صح؟ حور: آه، أنا تمام، متخافش. ليلى كانت قاعدة على السرير وبتقلب في فونها، بس فجأة جتلها رسالة من رقم غريب. "قريب أوي هتكون معايا، اجهزي عشان مفضلش كتير، يا اللي أخدتي قلبي من أول ثانية شوفتك فيها، بحبك." ليلى بصت للرسالة وابتسمت: إيه القمر ده؟
أكيد واحد غلطان في الرقم، حقيقي يبختها. وأنتي أمتى هتلاقي اللي يحبك بقى يا لولي؟ مكتوب عليا أشوف قصص الحب ومعشهاش. فارس: حور، إنتي رايحة فين؟ حور: هنام. فارس: مش إحنا قولنا هنام مع بعض وهتنامي في حضني بعد كده؟ حور: إحنا مقولناش كده، أنا قولت هنشوف الموضوع ده لما نرجع، بس موافقتش على فكرة. فارس بدموع: طب معلش يا مدام حور، ممكن ترحميني بقى شوية وتوافقي؟ حور: ماشي، مش عارفة أنا أعمل إيه في قلبي الطيب ده. فارس: هههههه.
راح عندها وسحبها من إيدها: تعالي يا هبلة. حور: هدخل آخد شاور وأنام. فارس: ماشي يا حبيبي. قعد فارس على السرير وهو بيفكر في كلام أدهم. فارس: يا ترى ندى راحت عند هيثم تعمل إيه؟ كمل بخوف شديد: معقول تعمل حاجة في حور؟ أكيد لا، مش هتعرف لوحدها، وهيثم في السجن، أنا لازم آخد بالي من حور بعد كده. خرجت حور وهي لابسة بيجامة وشعرها مبلول، راحت وقفت قدام المرايا. فارس بص لها بحب وذوبان كبير فيها، راح عندها وحضنها من ضهرها ودفن
رأسه في عنقها واتكلم بهمس: إيه القمر ده؟ إنتي حلوة أوي يا حور. حاولت تبعد عنه بس مسك فيها بقوة وهو خايف تبعد عنه. فارس: متبعديش. حور: متندميش إني جيت أقعد معاك في نفس الأوضة، لو سمحت ابعد. فارس: مش قادر. حور: هعيط. فارس بسخرية وهو بيبعد عنها: عارفة يا حور، إحنا نطلق أحسن من اللي أنا فيه بجد. حور بصدمة: إيه؟ فارس بغضب مفرط: أنا تعبت يا حور، تعبت من رفضك ليا وبعدك عني، تقدري تقوليلي إنتي إمتى قبلتيني زوج ليكي ها؟
يا حور، ما تنطقي. حور وهي بتنتفض من خوفها منه وبتفتكر كل حاجة حصلت، وهي بتبص على السرير، جت تخرج مسك إيديها واتكلم بعصبية: استني، رايحة فين؟ حور بخوف: أنت هتعمل إيه؟ فارس بغضب مفرط: بطلي بقى، بطلي، كفاية، انسي بقى، أعمل إيه أكتر من كده عشان تنسي؟ أعمل إيه يا حور؟ قوليلي أعمل إيه عشان تنسي؟ حور بدموع: ممكن تبطل تتكلم كده؟ أنا بخاف والله. فارس خرج وهو بيرزع الباب وراه، اتكلم بصوت عالي: دي بقت عيشة تقرف. خرج وقف
في البلكونة واتنهد بضيق: إيه اللي أنا عملته ده؟ طب ما هي اللي مش راضية تفهمني، بس هي لسه صغيرة وأنا معودها على الدلع مش العصبية، الله يلعنك يا فارس، خليتها تخاف منك. حور قعدت على السرير وهي ساندة راسها على رجلها وبتعيط. دخل فارس لاقها بتعيط. فارس: حور. حور ببكاء طفولي: طلقني يلا، مش دي بقيت عيشة تقرف؟ فارس راح وقعد جنبها: أنا آسف، حقك عليّا. ما صدقت إنه جيه عندها، دفنت رأسها في صدره.
اتكلمت بشهقات وعتاب: أنا، أنا خفت منك واضايقت عشان قولت إن عيشتك، عيشتك معايا بقيت تقرف، فاكر؟ فاكر برضو أما قولتها واحنا كنا على السلم؟ طب أعمل إيه؟ أنا مش عارفة أنسى، مش قصدي أوجعك وأوجع قلبي والله. فارس: شششش، خلاص، اهدي يا حور، أنا اللي المفروض كنت أفهم ده ومتعصبش عليكي، مش هكررها تاني. حس بانتظام أنفاسها، بص لها لاقها نامت، ابتسم بحب عليها. اتعدل في نومته وهو مش عارف يبعدها عنه وذهب في نوم عميق.
في الصباح صحي فارس وكانت حور لسه نايمة. فارس: صباح الخير يا حبيبي. حور: صباح الخير. فارس: هقوم أحضر الفطار عشان تاخدي علاجك. حور: مش عايزة آكل. فارس: حور. حور: ماشي. فارس قام وراح عند المطبخ، حضر الفطار وكلوا مع بعض. فارس: أنا هروح المستشفى. حور: هتيجي إمتى؟ فارس بابتسامة: إيه؟ بوحشك أوي كده؟ حور بخجل: عادي، مجرد سؤال. فارس: ماشي يا ستي، هاجي بعد الضهر عشان مستر علي هيجيب هنا عشان الدرس هتاخدوه هنا.
حور: هو اللي هيجيب هنا؟ فارس: أيوه، فيه حاجة ولا إيه؟ حور: لا، مفيش. راح عندها وقبل رأسها: عايزة حاجة؟ حور: سلامتك. فارس: سلام، ومش هتأخر عليكي، هاجي قبل ما يجوا بإذن الله. حور: عادي لو جيه وانت مش موجود؟ فارس بعصبية وغيرة: لا والله. حور: دا المستر بتاعي، وبعدين موثوق فيه. فارس: حور، لما بتعصب عليكي بتعيطي، فاسكتي أحسن عشان إنتي اللي بتزعلي في الآخر. حور: تمام. فارس: يلا سلام. حور: سلام.
خرج فارس وركب عربيته وهو بيفكر في حور وبيبتسم. قاطع تفكيره فيها رنين تليفونه، بص وخاف أما لاقى المتصل أدهم. فارس: الو. ادهم: دكتور فارس، فيه حاجة مهمة جداً حضرتك لازم تعرفها، هيثم هرب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!