الفصل 16 | من 16 فصل

رواية جنون حنين الفصل السادس عشر 16 - بقلم نور محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,848
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

تمام حاضر حطلقها. حنين أنتي طـ... وقبل ما ينهي جملته، بحركة سريعة ومهارة سحب المسدس منه وطلّع طلقة في الهوا. وحرر حنين كمان ومسك فيه ضرب. وقامت معركة بينهم وحنين بتشجع. حنين بفرحة: أيوه يا ظابط اديله على وشه ودماغه المجنون ده، متسبوش. وانتهت المعركة بفوز مروان طبعًا، ووقوع خالد أرضًا، اللي بقى وشه كله دم. اقترب مروان من حنين وحضنها بخوف وقال: أنتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ حاسة بأي حاجة بتوجعك؟

حنين: لا أنا زي الفل يا قرة عيني والله، وعرفت أختار صح. سبع يا ظابط والله سبع. مروان بضحك: ههههه، ماشي يا مجنونة، بينا بقى نطلع من هنا بسرعة. واخدها علشان يطلعوا، بس فجأة وقف خالد ومسك المسدس عليهم وقال: مش هسيبك تاخدها مني تاني يا مروان، على جثتي هاخدها برضو، بعد ما أقتلك قدامها دلوقتي. ووجه المسدس على راس مروان، ومروان خبى حنين خلفه بخوف عليها. وفجأة طلع الرصاصة. وحنين صرخت: لااااا!

بتبص على مروان لقيته زي ما هو، وخالد وقع على الأرض وسايح في دمه. والظابط التاني خلفه وهو اللي ضربه. ودخلوا قبضوا على خالد وأخدوه للمستشفى الأول يتعالج. الظابط: تمام يا فندم، الدعم جه في الوقت المناسب ولحق حضرتك أنت والمدام. مروان بشكر: الحمد لله، وشكراً لمجهودكم وتعبكم معانا. الظابط: ده واجبنا يا فندم، مش أكتر. عن إذن حضرتك. ومشي. ومروان أخد حنين ورجعوا الشقة بتاعتهم. دخلو ولقوا الصدمة.

فيروز واقعة على الأرض مغمي عليها. جرى مروان عليها فورًا وشالها لغرفة وطلب الدكتور. وبعد نص ساعة وصل الدكتور وكشف عليها، ومروان سأله: مروان: هي كويسة يا دكتور؟ حصل معاها إيه؟ الدكتور: لا هي كويسة، وده طبيعي في حالتها يا فندم، متخافش. هي محتاجة الراحة وعدم الإجهاد والأدوية دي بس، وهتبقى زي الفل. مروان بتعجب: حالتها إيه يا دكتور؟ هي عندها إيه، ممكن تقولي؟

الدكتور بفرحة: ألف مبروك يا فندم، المدام حامل وفي أول الشهر التاني كمان. حلت الصدمة على حنين ومروان كمان: حاااااامل!!! حنين بعصبية: حامل إزاي يا دكتور؟ البهايم أنت، افحصها تاني واتأكد فورًا. الدكتور: والله يا مدام، أنا اللي قدامي دي حامل وزي ما قولتلك كمان في أول الشهر التاني. ولو مش متأكدة عندك دكتور تاني يفحصها غيري. السلام عليكم. وخرج وسابهم. مروان من الصدمة مش عارف يقول إيه. بص على حنين اللي

عيونها اتملت دموع وقال: حنين، أنا هفهمك كل حاجة والله، اسمعيني الأول بس. صاحت به حنين بدموع: أسمع إيه بعد اللي سمعته دلوقتي؟ أنا مستحيل أفضل هنا ثانية كمان. خرجت وهي منهارة ومش عارفة تعمل إيه. زهبت لغرفتها وأخدت شنطتها وفورًا لمّت هدومها كلها وخرجت. لقت مروان في وشها. مروان بصدمة: حنين، انتي رايحة فين؟ طب اسمعيني الأول، أنا هشرحلك كل حاجة والله. حنين بانهيار: تشرحيلي إيه بعد اللي حصل؟

ألف مبروك يا ظابط، هتبقى أب، ألف مبروك. بس أنا مش هفضل للحظة دي معاك علشان أباركلك. حنين بدموع: أنا حبيتك أوي من أول مرة سمعت صوتك، حبيتك وعملت كل حاجة علشان أبقى معاك للنهاية، وضحيت بكل حاجة، احترمي نفسي عشانك. حنين: وكمان استحملت إنك اتجوزت عليا تاني يوم جوازنا، كل ده علشان بحبك. بس دلوقتي أنا قلبي اتكسر بسببك بعد الخبر ده، مش قادرة أفضل معاك تاني. وأنا همشي ومش هتشوفي وشي تاني أبدًا.

مروان صدم بشدة وعلق الكلام في حلقه ولم يستطع التفوه بحرف من الصدمة. ولم يفق سوى على صوت إغلاق الباب بعد خروج حنين من البيت. خرج بسرعة خلفها ليلحقها، ولكن للأسف لم يجدها. عاد لشقة مجدداً ليعلم ما حدث منذ قليل. دخل غرفتها وعلى وجهه علامات الغضب. وجدها تحاول النهوض للهروب. اقترب منها وصفعها كف أوقعها أرضاً. ثم أمسك شعرها بقوة. مروان بغضب: ابن مين ده يا بت الـ****! انطقي وإلا هدفنك مكانك يا زبالة.

فيروز بخوف: هقول، هقول، بس سيب شعري، حيطلع في إيدك، حرام عليك. ترك شعرها بقوة وقال: انطقي، وعارفة لو كذبتي أنا هعمل فيكي إيه يا روح أمك؟ هتشوفي الوش التاني لمروان المحمدي، فاااهمة؟ أمالت فيروز بخوف وقالت: أنا... أنا حامل من زوجي والله. أنت نسيت إنها سُجنت ظلم في قتل زوجي اللي أهله هما السبب علشان بيكرهوني، لفّقوا التهمة دي ليا وأنا مظلومة والله. مروان بغضب: هنشوف ده بعدين، يا بت الـ****!

دلوقتي قدامي على القسم يا زبالة، قدامي. وأخدها ودخلها الحجز ورجع علطول لبيت حماته يسأل عن حنين. مروان: أهلاً يا حماتي، عاملة إيه؟ حنان بقلق: الحمد لله يا ابني، أنا كويسة. بس في حاجة حصلت، حنين كويسة مش كده؟ مروان بصدمة: هي حنين مش عندك جوه؟!! حنان بخوف: لا يا ابني، مجتش. هي بنتي فين؟ مش عندك انت؟ مروان: آه عندي أنا، همشي وماتخافيش، حنين كويسة، سلام. خرج وتركها فوراً وهو بيفكر، حتكون حنين راحت فين غير بيت أهلها؟

وفي الإسكندرية في شقة هادية وبسيطة. حنين بدموع: شوفتي يا عمتي، ظابط عمل فيا إيه؟ أنا بعد ما خرجت من عنده ورنيت عليكي علطول وجيت علشان مقدرش أرجع البيت وهو هيلاقيني هناك. عمتها سوسن: يا حبيبتي يا بنتي، متعيطيش. هو اللي ندل وميستاهلكيش أصلاً. تعالي أحضرلك الأكل وترتاحي كمان يا ضنايا. حنين: بس يا عمتي، أرجوكي الفترة دي مش عاوزة حد يعرف إني عندك، أحسن يرجعوني ليه تاني.

سوسن: لا متخافيش، مش هقول لحد. دلوقتي تعالي معايا علشان ترتاحي الأول، بعدين كل شيء هيتحل إن شاء الله. وبعد مرور ٦ سنين على ما حدث. مروان فضل السنين دي كلها وهو بيحاول يوصل لحنين بس مقدرش. وبعد ما عرفوا أهل حنين كمان حاولوا يبعدوه عنها وميلقوهاش أبداً. وحالته اتدمرت بعد ما سابته وحس قد إيه هو كان بيحبها ومش قادر يعيش من غيرها دلوقتي. وفي فيلا مروان.

دخل وشكله كله اتغير 180 درجة من الحزن، بس لسه محافظ على جماله وشكله. دخل لقى مامته زينب على السفرة. قرب وقعد جنبها بدون كلام. زينب بحزن: وهتفضل لحد إمتى يا ابني بالشكل ده؟ عدى على الموضوع ٦ سنين وأنت على حالتك دي. حاول تكمل حياتك وانساها. زينب: هي لو سامحتك كانت رجعت ليك تاني؟ متدمرتش نفسك كده وتقهرني عليك.

مروان بحزن: مش قادر والله يا ماما، أنساها. مش قادر. أنا عرفت قد إيه أنا بحبها بعد ما سبتني ومش لاقيها. أنا بحبها أوي وقلبي بيعشقها كمان، مش بيحبها بس. زينب بدموع: يا حبيبي، أنا مقدرة اللي بتحس بيه. بس مش هتفضل العمر كله بحالة دي. أنا عاوزة أطمن عليك قبل ما أموت يا حبيبي.

مروان بدموع: بعد الشر عنك يا ست الكل. بس صدقني مش قادر أنساها أبداً. أنا فضلت أدور عليها السنين دي كلها وليسا بدور ومش هأيس أبداً غير لما ترجع ليا تاني. وغصب عنه بدأ يعيط وهو بيفتكرها وبيفتكر جنانها معاه من الأول. وزينب بتحاول تخفف عنه على قد ما تقدر. وتاني يوم في القسم.

كان مروان قاعد وقدامه صورتهم سوا وهو بيفتكر ذكرياتهم مع بعض من أول ما سمع صوتها في الفون لحد ما سابته في آخر يوم بألم. وفجأة دخل رئيسه ووقف مروان باحترام ليه وألقى التحية. مروان: تمام يا فندم، شرفت حضرتك. رئيسه في الشغل: اتفضل يا مقدم مروان، أنا جيت ليك في مهمة وعارف محدش هيقدر يعملها غيرك علشان أنت من أمهر الظباط هنا. مروان: تمام يا فندم، ويارب أكون عند حسن ظن حضرتك دايماً.

رئيسه: تمام، مهمتك تدريب الدفعة الجديدة السنادي. دي دفعة متوصي عليها من الوزير نفسه واجت من محافظة تانية علشان التدريب هنا بس. مروان: حاضر يا فندم، أكيد وأنا هبذل جهدي كله معاهم بإذن الله. رئيسه بفخر: وده اللي متوقعه منك. أنا جيت بنفسي علشان أعرفك على الظابط الأول على الدفعة دي، وحيتدرب تحت إيدك أنت من النهاردا. مروان: تمام يا فندم، وده شرف ليا طبعاً. رئيسه: تمام، اتفضل يا حضرة الظابط، أقدمك لرئيسك الجديد.

دخلت بهيبة وألقت التحية: تمام يا فندم، وأنا جاهزة فوراً. رفع مروان نظره لها لينصدم. عيونه اتسعت من الصدمة وقال بصوت عالي: حنيييين!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...