الفصل 4 | من 16 فصل

رواية جنون سما الفصل الرابع 4 - بقلم جنات بدر

المشاهدات
23
كلمة
880
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

سمية طلعت بغضب وصراخ: انتي يابت يا سما! سما بخوف: في إيه؟ حصل حاجة؟ سمية: لا يا شيخة مش عارفة، يعني وانتي سيرتك على كل لسان. سما: ليه؟ أنا مش فاهمة حاجة. سمية: قالت انتي قولتي لي عثمان مش عايزاه. سما بعياط: أيوه أنا مش عايزاه، أنا مش موافقة عليه، أنا مش بحبه. سمية جابت عصا. سما تصرخ وتقول: مش عايزة، أنا مش موافقة. وبعدين سما بصت لأمها بصه مرعبة بمعنى الكلمة.

أمها بلعت ريقها والصراحة خافت منها ومن شكلها وهي بتصرخ، وسابتها ونزلت لرحمة. سمية: البنت مش بطبيعتها، البنت شكلها يخوف، يارحمة أنا خوفت منها، شكلها مرعب. رحمة: طيب يا أختي، يكون حد عامل لها عمل، يكون عمل لها سحر بالكره عشان تكرهه ومش طايقاه. سمية: طيب هنعمل إيه دلوقتي؟ رحمة: هاتي الطرحة بتاعتها وأنا هروح للشيخ ونشوف هيقول إيه. سمية: طيب استني هجبلك الطرحة. جابت الطرحة وعطتها لرحمة. عند سما كانت يا عيني

منهارة وعمالة تصرخ وتقول: ليه كده؟ ليه؟ أنا مستهلش الكسرة دي؟ أنا مستهلش كل اللي بيحصل؟ أنا تعبت والله تعبت، مش قادرة. رجعت رحمة لسمية قالت: سمية عملتي إيه؟ وقالك إيه الشيخ؟ رحمة: الشيخ قال فعلًا معمول لها سحر إنها تكرهه ومتقبلوش. سمية: طيب وقال نعمل إيه؟ رحمة: قال خليها تستحمى بمياه وملح وبعدين هتروق وتهدى. سمية: طيب سلام. سمية طلعت لسما: ها، قولتي إيه؟ سما بعياط: أنا مش عايزة، مش عايزة.

سمية ولطمة على وشها: يعني عايزة الناس تمسك سيرتنا؟ عايزة النسوان تقول عليكي إيه؟ وبعدين قالت بغضب: ولا بتحبي كريم وعايزة يكونوا طابخين سوا؟ سما: كريم وطابخين إيه؟ أنا مش عايزة. سمية بغضب: مدام مش موافقة على عثمان، تزوجي ابن عمك. سما بصراخ: أنا مش موافقة ولا على ده ولا ده، أنا مش عايزة حد. سمية: أمال أكيد عايزة حبيب القلب. سما: سمية: قومي فزي يلا روحي استحمي.

استحمت سما وزي كل مرة نامت وهي دموعها على خدها ومصدومة من الواقع اللي هي فيه، أيعقل هذا؟ هو بجد في كده؟ في أم مش همها سعادة بنتها ومش شايفة وجعها؟ معقول؟ معقول؟ وبعدين قالت: ومين كريم ده؟ هو أنا ناقصة زفت ده عشان يطلع لي سي كريم ده؟ أنا تعبت، مش عارفة ألاقيها منين ولا منين، يارب رحمتك يارب. نامت والوجع والدموع محوطينها.

عدى أسبوع على هذا الحال، مفيش تغير، سما أمها مش بتكلمها وهي مش عارفة تكلمها، ومكنش في تواصل بينها وبين عثمان. وبعدين سما سمعت أمها وأختها الكبيرة بيتكلموا. سمية بتقول: الشارع القبلي كله ماسك سيرتها وبيقول اتفشكلت، وكريم جاي يخطبها. دينا: إزاي ده؟ سمية: لا وكمان عمت كريم بتقول قال سما سابت خطيبها وكريم هيجي يتقدم ليها. قولتلها لا ومش هتسيب خطيبها. سما رجعت تبكي تاني: ليه طيب؟ ليه تعملي معايا كده؟ هو أنا مش بنتك؟

آه ياقلبي آه آه. في المساء كان بيرن عثمان. سما: الو. عثمان بكل برود: اعمل إيه؟ سما: الحمد لله بخير، وانت؟ عثمان: أنا كويس، أوعي تكوني زعلانة مني. سما بوجع ودموعها نزلت تجري على خدها: وأنا أزعل ليه؟ عثمان: يعني مش زعلانة؟ سما: لا. عثمان: وحشاني. سما بألم: وانت كمان. وبعدين الصمت عم المكان. عثمان: وبعدين؟ سما: معرفش. عثمان: يعني أنا رجعت من الشغل تعبان، مفيش كلام حلو يهون علي؟ سما: ولله معرفش. عثمان بقرف: طيب سلام.

وفصل. سما رجعت تبكي زي كل مرة: إمتى إمتى هرتاح من ده كله؟ إمتى السعادة هتحضني؟ أنا تعبت. وبعدين جات رسالة: سما بجد؟ طيب ليه محربش وأشوف العالم بجد؟ حتى حاجة تصبرني. "يتبع" "ياترى عثمان هيفضل معند على سما وهيخدها عنده ولا هيحصل إيه؟ وإيه الرسالة اللي جات لسما وفيه إيه؟ الرسالة احتمال يكون فيها تغير حياته، وكريم هيسكت التاني ولا إيه؟ "يتبع...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...