قالها فارس والغضب يشتعل بجسده، عيناه تتابع تلك التي تنظر له بصدمة وذهول من دخوله المفاجئ. ظلت عيناه الغاضبة مثبتة على عينيها الحزينة، وجسده يشتعل بالنيران من هذا البجح الذي يمسك يدها. انتفض قلبها بين ضلوعها وهي تراه يقترب منها وعيناه ما زالت مثبتة على عينيها. رفع نادر عينيه عليه ليقف أمامه بغضب: "انت بتقول إيه يا فارس؟ انت اتجننت؟ لاحظت نظرات فارس غير المبشرة بالخير، لتقف بينهم هاتفة بلهفة:
"معلش يا نادر، أنا آسفة بالنيابة عنه. أصل فارس زي أخويا، أسد ومتربيين مع بعض. فلما سمعك بتقول إيه زعل." رمقها فارس بنظرة نارية، نظرة غاضبة. ليبتسم له نادر بهدوء: "متتأسفيش يا جوري. وبعدين أنا مش تايهة عن فارس، يعني أنا همشي بقا. عن إذنك." تابعت خروجه متنهدة براحة، لتتجه بأنظارها تجاه هذا الواقف التي يتابعها بعينيه الغاضبة، لتهتف بقوة وكره: "انت أول وآخر مرة تتدخل في شيء يخصني."
كادت أن تذهب وتبتعد عنه، ولكنه سحبها من ذراعيها وعيناه الغاضبة مثبتة على عينيها الكارهة، ليهتف من بين أسنانه: "إنتِ كلك على بعضك كدا ما تخصيش حد غيري. ... فاهمة؟ ما تخصيش حد غيري. ... وبعدين بتصلي بيكي مش بتردي ليه؟ برقت عينيها بعدم تصديق من هذا المغرور المتملك. ألا يكفي ما فعله بها؟ بأي حق يحدثها بتلك الطريقة؟ جزت على أسنانها وهي تحاول جذب يدها من قبضته القوية، ولكنه ممسك بها بقوة. صرخت بصوت شبه عالٍ:
"انت جايب البجاحة دي منين؟ أنا مش طايقة أشوفك ولا أبص في وشك دا. ... أنا كل يوم بقيت بكرهك أكتر من اللي قبله. انت مش عارف انت عملت فيا إيه؟ مش عارف كسرتني وذلتني إزاي؟ رد بثبات وثقة: "إنتِ عمرك ما تكرهيني عشان قلبك دا عمره ما هيحب غيري أنا وبس. ... وبعدين أنا كدا كدا هتجوزك." لمعت عينيها بدموع متألمة منه ومن بروده وجبروته معها. سقطت دموع عينيها وهي تحاول دفعه:
"ابعد عني وكفاية تتكلم عشان كل ما بتتكلم بتنزل من نظري أكتر. افهم بقااا أنا بـ**ـكـ**ـرهـ**ـك** ومستحيل اتجوزك إنت." تضيق عيناه وهو يزيد من اقترابه منها. أغضبه حديثها، أغضبته بكلماتها. هتف بصوت متملك مغرور: "إنتِ مش هتتجوزي غير فارس الشريف وبس. اسمك مش هيتكتب غير على اسمي أنا. سااااامع؟ دفعته بكل قوتها وجسدها يعلو ويهبط من فرط عصبيتها وغضبها منه. كيف ما زالت تعشق هذا المغرور الهمجي؟ تريد التخلص منه ومن عشقه الملعون.
شدت خصلاتها بجنون: "انت لو آخر إنسان في الدنيا أنا مابقيتش عاوزاك. افهم بقااا أنا مستحيل اتجوزك انت وهتجوز غيرك واحرق قلبك." ابتسم ببرود وهو يقترب منها بشدة ليمرر يده على وجنتيها بسخرية: "وهتتجوزي غيري إزاي يا جوري؟ لكمته بوجهه بقوة وعنفوان ودقات قلبها تتعالى بشدة. كادت أن تلكمه مرة أخرى ولكنه أمسك يدها سريعاً وقربها منه ليلتصق جسدها بصدره. لانت نظراته ليبتسم لها بعشق وهو ينظر لملامح وجهها الذي اشتاق لها بجنون.
همس بصوت ملتاع: "وحشتيني يا جوري." أبعدت وجهها عنه بنفور وقرف، ليمسك ذقنها ويرفع وجهها له هاتفاً بأمر: "بُــصــيــلــي." شهقت ببكاء وهي تحاول الابتعاد عنه: "ابعد عني يا فارس." مسح دموعها بعشق وحب شديد، ليحتضن وجهها بين يديه: "بلاش عياط. أنا مش عايز أشوف دموعك دي." لن يلين قلبها له أبداً. ظلت تنظر له ببرود وشفتيها تبتسم ساخرة على ما يقوله. فقد سئمت من حديثه ومن أفعاله. ضحكت بصوت منخفض لتهتف بألم:
"انت إزاي كدا يا فارس؟ عقد حاجبيه بعدم فهم: "كدا إزاي؟ علت صوت ضحكاتها المتألمة: "إزاي بالجحود وقسوة القلب دي؟ إزاي أنا كنت عامية كدا وما كنتش شايفة كل عيوبك دي؟ كنت مستحملة وبقول هتتغير، بس انت مش بتتغير أبداً يا فارس. بالعكس بتزيد في الغرور والقرف. أنا مش عايزة منك أي حاجة غير إنك تخرج من حياتي. أنا مستحيل أحس بالأمان معاك بعد اللي عملته فيا." ثم تابعت حديثها بدموع: "انت عارف أنا ما قلتش لأهلي ليه؟
خوفت أسد يقتلك، بس مش خوف عليك انت، خوف على أخويا الوحيد اللي ممكن يدمر مستقبله كله بسببى وبسبب واحد زيك جبان وناكر للمعروف. إزاي هان عليك عشرة العمر والسنين اللي بينا؟ إزاي جالك قلب تخدعني وتغدر بيا وبحبي ليك وثقتي فيك اللي اتدمرت؟ أبعد عينيه عن عينيها، لم يقو على النظر لعينيها. يشعر بالخجل من عملته الدنيئة معها. يريد أن يخبرها بالحقيقة، ولكنه لن يخبر بها إلا بعد أن يتزوجها. اقتربت منه ومسكت ذقنه لتجعله ينظر لها:
"بصيلي، مش قادر تبصيلي صح؟ ... يااااه، أخيراً حسيت باللي عملته فيا؟ ... ما يغركش إني واقفة على رجليا كدا وبتكلم معاك، أنا من جوايا واحدة مدمرة، واحدة انتهت وماتت يا فارس، وانت اللي قتلتها." "أنا عملت كدا عشان بحبك، عشان كنت خايف تروحي مني، كنت... قاطعته بجنون ووحدة: "اسكت، اسكت ما تتكلمش. انت اللي زيك ما يعرفش يعني إيه حب أصلاً. ... بص أنا مش هوجع قلبي معاك أكتر من كدا. ...
مش هقولك بص بعيد، بص لأخوك عز اللي أصغر منك راح وخطب الإنسانة اللي بيحبها قدام الناس، مع إنه مش معاه وظيفة لسه، بس عشان بيحبها ما قبلش إنها تزعل ولا تنجرح. ... وأقولك ليه كمان؟ عشان عز رااااجل. ... والرجالة بقت قليلة أوي الأيام دي." أنهت جملتها وهي ترمقه من أسفل لأعلى باستهزاء وقرف. جن جنونه وهو يرى تلميحها، ليسحب يدها بغل وغضب ناري يغرس يده يحملها:
"بلاش تلميحاتك دي، أنا راجل يا جوري، مش هقبل أبداً إنك تهينيني بالطريقة دي." ابتسمت رغم ألم ذراعيها لتهتف: "كلامي وجعك مش كدا؟ بس دي الحقيقة. انت ما تعرفش حاجة عن الرجولة." تماسك بشدة حتى لا يصفعها بقوة على وجهها. تماسك حتى لا يقتلها الآن. قربها منه بشدة وعيناه تلتمع بالنيران ليصرخ بنبرة محذرة: "جــــورى." صرخت هي أيضاً بكره:
"جوري، كرهتك. مابقيتش عايزة أشوفك تاني ولا أتجمع بيك في مكان يا فارس. أنا لما بشوفك بحس بالنفور والقرف منك." اقترب منها بشدة يتحسس شفتيها بيده ليهتف بنبرة واثقة: "طب أثبتلك دلوقتي إنك عمرك ما تكرهي قربي منك." كاد أن يقبلها ولكنها انتفضت مبتعدة عنه لترفع يدها وتصفعه بغضب وغل شديد. نظر لها بذهول لا يصدق ما فعلته الآن. رفعت إصبعها أمام وجهه بتحذير:
"آخر مرة تفكر تقرب مني يا قذر. أنا بقيت بستحقرك بجد. مش عارفة إزاي كنت مخدوعة فيك." "انت قد اللي عملتيه واللي بتقوليه يا جوري؟ " قالها بهدوء ما يسبق العاصفة. هزت رأسها بقوة: "لو ما كنتش قدها ما كنتش عملتها." ابتسم ابتسامة جانبية ليقترب منها مقبل وجنتيها بقوة شديدة جعلتها تشعر بالتقزز من اقترابه منها، ليبتعد عنها قليلاً هاتفاً بجوار أذنيها:
"أسبوعين بالكتير وهكون عند أبوكي وكاتب كتابي عليكِ. وإياكي بس تفكري ترفضي. انتي ليا أنا وما فيش مخلوق خلقه ربنا هيقدر يبعدك عني ولا ياخدك مني." *** نزلت ليلى من السيارة وهي تشعر بالضيق، فا والدها أصبح مشدداً عليها كثيراً. نظرت لهاتفها بحزن تتصل به من البارحة ولكنه لا يجيب عليها. وقفت بجانب ما لتشعر بأحد يقف بجوارها. رفعت وجهها لتراه يميل عليها يهمس لها باشتياق: "وحشتيني يا ليلتي."
أبعدت وجهها عنه بزعل محبب قلبه. احتضن وجهها بكفيه مقترباً منها أكثر: "ليلى، انتي زعلانة مني؟ "لا مش زعلانة، أنا مخصماك. ... وبعدين ابعد عني كدا، إحنا متخاصمين وما ينفعش نتكلم." داعب أنفه بأنفها ويده تقربها منه بشدة ليهمس أمام وجهها بعشق: "إحنا ما ينفعش نكون متخاصمين. لو انتي تقدري، أنا مقدرش." أبعدت يده عنها بضيق: "ما تضحكش عليا بالكلام. أنا لما بتصل بيك بالليل مش بترد عليا خالص. انت بتكون فين كل يوم بالليل يا إيهام؟
مرر يده بخصلات شعره يحاول أن يجد مخرج. فهو لا يريد إخبارها عن تلك الأماكن التي يذهب لها، من المؤكد أنها سوف تتركه. ابتسم بهدوء ليهتف بكذب: "بكون فين يعني يا ليلى؟ ساعات بكون في البيت وساعات بخرج مع أصحابي في أي كافيه ونقعد سوا. ... أنا آسف ياروحى، مش عايزك تزعلي. ياليلى من النهاردة لو كنت فين كدا هرود عليكي." مدت يدها له هاتفة بابتسامة بريئة: "وعد يا إيهام؟ خطف قلبه بابتسامتها ليحتضن يدها بكفيه وعيناه تلمع ببريق خاص:
"وعد يا روح إيهام." رجعت خصلاتها المتطايرة للخلف: فاضل، امتحاناتك قربت. تغيرت ملامحها قليلاً لتهتف بتوتر: أسبوع ويومين، أنا خايفة أوي يا أيهم. اقترب منها وقبّل جبينها بعشق: متخافيش ياروح أيهم، أنا جنبك. ثم أطلق تنهيدة قوية ومازالت يده تحتضن يدها: مش عايزك تزعلي من اللي هقوله، أنا مش هشوفك الفترة دي لحد ما تخلصي امتحانات. قاطعته بحزن وملامح منكسرة: إزاي يعني؟ انت مش عايز تشوفني شهر وأكتر كمان؟ رفع يدها وقبّلها
بعشق: أكيد لا طبعًا، بس بعمل كدا عشانك، مش عايز حاجة تشغلك وتوترك أبدًا، عايزك تركزي في مذاكرتك. تنهدت بحزن لتخفض وجهها هاتفة بأعين لامعة: حاضر. رفع وجهها له واقترب منها مقبّلاً ما بين عينيها بشغف: لا، مش عايزك تعيطي ياليلى، عشان خاطري يا حبيبي، أنا بعمل كدا لمصلحتك، هو سهل عليا أبعد عنك كل دا، بس عشان مصلحتك يا نور عيني.
رمشت بأهدابها عدة مرات وهي تتابع ابتعاده عنها، تشعر بقلبها يكاد يخرج من مكانه من شدة حزنها، ولكنها اتجهت للستائر الخاصة بدروسها وعقلها شارد معه، تريد أن تمر تلك الأيام حتى تعود له. *** خرجت ليان من غرفتها لتغمض عينيها متمنية أن تمر الامتحانات بخير. نزلت لأسفل لتقترب من والدتها تقبّل وجنتيها بحب: صباح الخير يا ماما. ابتسمت شذى لها بحب: صباح النور يا حبيبتي. اقتربت منها بحنان: امتحاناتك النهاردة صح؟ هزت رأسها بابتسامة
مرتعشة لتهتف بتوتر: أيوا، وخايفة أوي. ضمّتها شذى بحب شديد: متخافيش ياحبيبتي، هتعدي والامتحان هيبقى سهل. "يارب"، قالتها وهي تغمض عينيها براحة. اقترب أياد منهم بحب: صباح النور على حبايب قلبي. اتسعت ابتسامة ليان لتهرب لاحتضانه تضمه بشدة: صباح الخير يا بابي. قبّل خصلاتها بحب ليهتف بحنان: ربنا معاكي ياحبيبتي، إن شاء الله الامتحان يجي سهل. "الله، انتي عايزة تمشي وتسبيني لوحدي يالينو؟ ما ندهتيش عليا ليه وانتي نازلة؟
" قالها عز وهو يقترب منها. خفق قلبها وهي تتابع اقترابه وابتسامته المهلكة لها ولقلبها، لترسم ابتسامة واسعة على شفتيها: لا، كنت هستناك برا يا عزوز. "ااايهــــم... " قالتها شذى بلهفة عندما رأته يقف، لتقترب منه باشتياق شديد هاتفة بأعين دامعة: وحشتيني يا حبيبي، وحشتيني. ضمّها أيهم لصدره بحب، وعيناه تتابع احتضان أياد لليان بغيره، فأبيه لم يفعلها لمرة ويضمه، فقد يهتم بابنته.
ابتعدت ليان عن أبيها لتدمع عينيها بألم وهي تبعد وجهها عنه، أنظاره خرجت من الفيلا. تضع يدها على قلبها المتألم بحزن وقهر على حالتها، ترى بعينيه نظرات الكره لها، تذكرت وعدها له أنها لن تجعله يراها أبدًا، لتسقط دموعها بمرارة. شعرت بيد توضع على كتفها لتلتفت لترى عز يطالعها بابتسامة هادئة. اختفت ابتسامته عندما رأى دموع عينيها، احتضن وجهها بلهفة: مالك ياليان؟ بتعيطي ليه؟ مسحت دموعها سريعاً
مبتسمة له: لا أبداً، أنا مش بعيط، أنا بس عيني وجعاني من المذاكرة. غمز لها بمشاكسة: مذاكرة برضوا؟ هو انتي بتاعت مذاكرة يا بت؟ لكزته بصدره بغيظ وغضب: بت أما تبتك ياحيوان. اقترب منها بشدة ليهتف بتساؤل: انتي مذاكرة يالينو؟ فتح ذراعيه لها: تعالي ياحبيبة قلبي، هو أنا ليا غيرك برضوا. ضربت يده بقوة لترمقه بنظرة غاضبة: تصدق إنك بتاع مصلحتك، دلوقتي بقيت حبيبة قلبي.
اعتدلت ملابسها بغرور: وبعدين لو مفكر إني هغششك يبقى بتحلم، أنا مجهودي مش بوزعه ولا بديه لحد. مسك يدها وقبّلها برقة: وهو عز حبيبك حد برضوا، الصاحب ليه أي عند صاحبه، خليكي جدعة معايا، دي آخر سنة لينا وآخر امتحانات. رمقته بتعالٍ لتخفض عينيها له تنظر بتساؤل: المهم هتدفع كام حق مجهودي اللي عايز تاخده؟ "طول عمرك مادية وواطية، عايزة كام يا أختي؟ "جااااك خوت، ما تقولش أختي دي قدامي خالص، انت ساااامع؟
" هتفت كلماتها بتعصب وضيق شديد منه. رد عليها بضيق: يا بت ماتنجزي بقااا، هنتأخر على الامتحان. رفعت كفها أمام وجهه، ليبتسم براحة: 500 جنيه يعني؟ "خمسة آلاف ياحبيبي، خُمسية إيه دي؟ "ليه يا أختي؟ هتطلعيني معيد ولا هتطلعيني الأول على الدفعة؟ "لا، هطلعك من رابعة تجارة يا فاشل"، قالتها وتركتهم متجهة للسيارة لتركب بها. جز على أسنانه بغيظ منها ولكنه ابتسم سريعاً، آخ كم يعشق المشاكسة مع تلك المجنونة. ركب بجوارها
ليستمع لصوتها المشاغب: هااا، فكرت؟ اقترب منها بشدة، خفق قلبها بعنف من هذا الاقتراب، ليبتسم وهو يسحب حزام الأمان ويربطه حولها، ثم مرر يده على وجهها: فكرت وموافق طبعًا، دا أنا أديكِ عمره كله، هستخسر فيكي كام جنيه يالينو؟ يكفي، لم يعد يتحمل قلبها ما يقوله هذا المشاغب، خطف عقلها وقلبها، تورّدت وجنتاها خجلاً، ليقبّل خدها بقوة وكأنه يقطم تفاحة. أبعدته عنها بخجل طفيف هاتفة بتحذير: عـــز.
"يا عيون عز"، قالها بابتسامة بلهاء وعيناه تلتهم وجهها بنظراته. "مسكت وجهه ولّفته للأمام: بص قدامك ويالااا بينا عشان هنتأخر". مرت عدة دقائق ليقف أمام الجامعة بسيارته. خرجت من السيارة وعز بجوارها. تغيرت ملامحها عندما رأت تلك الحية تقترب منه بلهفة: عز، اتأخرت كدا ليه يا حبيبي؟ تنهدت وتركته وذهبت. تابع ذهابها بضيق ليهتف بضجر: في إيه يا بسمة؟ ماتأخرتش ولا حاجة. "انت بتتكلم كدا ليه يا عز؟ مالك؟ في إيه؟
" ردت بها بغضب وغيره، وهى تراه يتابع تلك ليان بعينيه. ترك يدها وهتف: مافيش حاجة، يالا بينا. يا الله، متى ستتخلص من عذابها وآلامها تلك؟ لماذا أحبته؟ لماذا قلبها لم يرى سواه؟ كلما رأت تلك الحية قريبة منه يشتعل قلبها بالغيرة والقهر منها. كادت أن تسقط دموعها ولكنها رفعت وجهها تخفي تلك الدموع بابتسامة كاذبة منحته له عندما وقف أمامها ويده متشابكة معها. *** مر شهر كامل. انتهت ليلى من امتحاناتها.
تبقى على زفاف أسد وريماس يومان فقط. خرجت ليان أخيرًا، وأيضًا عز. بدأ عز عمله في بنك ما ومعه ليان. وقّع فارس أول عقد له باختياره في فريق أجنبي أخيرًا. لم تتخطى جورى ما فعله بها، لم يخرج من رأسها أبدًا. مازالت رحمة تحاول التقرب من أسد بأي طريقة. ومازال أيهم يسهر بالأماكن الليلية ويشرب بها. بدأ سيفاك بتنفيذ خطته لكي يأخذ ليلى له هو فقط. اتصلت به بسعادة وفرحة طاغية: يوووه، ما ترد يا بقايا أيهم، انت وحشتيني أوي.
أغلق هاتفه بضيق يشعر بالصداع يكاد يفتك رأسه: آآه. قالها بألم. استمعت ليان لنبرته المتألمة، لم يتحمل قلبها أن تراه بتلك الحالة. اقتربت منه بلهفة: أيهم، مالك؟ انت كويس؟ إيه اللي واجعك؟ دفع يدها بضيق وقسوة: انتي مالك؟ خليكي في حالك، ما تتدخليش في أي حاجة تخصني، سامع؟ مررت يدها على رأسه بحزن وكأنها لا تستمع لشيء: طب إيه اللي واجعك، راسك هي اللي وجعاك؟
أنا ممكن أعملك تدليك ليها أو أعملك كوباية شاي وهتبقى كويس، طب أعملك قهوة؟ إيه اللي انت عاوزه؟ "عاوزك تمشي من قدامي، مش عايزك." قاطعته وهي تمرر أصابعها بخصلات شعره تدلك رأسه بحنية شديدة: أنا مش ماشية خالص غير لما انت تبقى كويس. شعر بارتياح نوعًا ما، ليتركها تفعل ما تفعله. ابتسمت عندما رأت هدوءه. بعد وقت، أغمض عينيه متنهدًا براحة، فأخيرًا ذهب هذا الألم.
ابتعدت عنه لتهتف بلهفة: أنا هقوم أعملك فنجان قهوة هيظبط دماغك أكتر وهتبقى مية مية. تركت وركضت للمطبخ بسعادة وفرحة شديدة. تابع خروجها وركضها بحزن، هو لا يكرهها ولكن يكره حنان والده عليها هي فقط، يشعر بالغيرة منه. يعاملها بقسوة ولكنه يحبها بشدة، يتمنى أن تصبح مقربة له، ولكن كبرياؤه وغروره يمنعه من التقرب منها. *** بغرفة ليلى. نظرت لهاتفها بحزن لتجلس على فراشها تضم شفتيها بزعل شديد. أغلق بوجهها ولم يجيب عليه. دخلت
ريماس وسحبتها من يدها: قومي ياليلو، تعالي معايا، احنا هنشغل أغاني أنا والبنات ونرقص مع بعض. تركت ليلى يدها بحزن: لا، أنا مش عايزة. "كذا ياليلو؟ مش عايزاني أكون معاكي يا أختك حبيبتك؟ ذهب حزنها وابتسمت لها بفرحة: لا لا، خلاص، متزعليش، أنا هاجي وهارقص معاكي وهغني وهعمل كل حاجة. *** بغرفة عز. "أيوا خلاص يا بسمة، كمان أسبوع كدا وهنجيب الشبكة وهعملك الخطوبة"، قالها عز بهدوء وهو يتحدث لبسمة في الهاتف. كادت أن
تقفز بمكانها لتصيح بفرحة: بجد يا عز؟ أنا بحبك، بحبك أوي يا حبيبي. سلام بقااا عشان أروح أقول لبابا. أغلق هاتفه وخرج من غرفته ونزل لأسفل. نفخ وهو يرى أيهم يجلس بالصالون. جلس على الأريكة المجاورة له لينفخ أيهم هو الآخر بضيق. مسك ريموت الشاشة يقلب بها. شم رائحة القهوة الخاصة بها ليغمض عينيه بتلذذ ثم صاح بصوت عالٍ: لينو، اعمليلي فنجان قهوة معاكي. "حاضر يا عزوز"، قالتها من الداخل بابتسامة واسعة.
رمق أيهم بغيره شديدة، فهو يكره ويغار من علاقة عز بشقيقته. صاح أيهم بغضب: وهي تعملك ليه؟ ما تقوم تعمل لنفسك أي، انت اتشليت؟ رفع عز حاجبيه بدهشة، ولكنه هتف باستفزاز: وانت مالك؟ هو أنا قلتلك انت؟ أنا بقول لليان. خليك في حالك. الواحد كان مرتاح من الأشكال دي ياربي. اقتربت ليان منهم لتبتسم لعز هاتفة: خد ياعز، دا الفنجان بتاعك. أخذه منها بابتسامة حانية: تسلم إيدك يا أجمل لينو. اقتربت من أيهم هاتفة بتوتر: اتفضل يا أيهم.
أخذها منها ببرود. ليغتاظ عز منه: البني آدم الطبيعي بيشكر، إيه مافيش شكرا ولا تسلم إيدك ولا أي حاجة، يا معدوم المشاعر انت. هتفت ليان بسرعة لكي تلطف الجو، فهي لاحظت نظرات أيهم الغاضبة تجاه عز: عادي يا عز، مافيهاش حاجة، أنا همشي، هروح عند ريما. تركتهم وخرجت وكل منهم يتابع الآخر بغيظ وضيق شديد، وكأنهم يريدون أن ينقضوا على بعضهم الآن. *** بعد عدة ساعات. وصلت للفيلا الخاصة بهم لتراه يقف بالداخل ينتظرها.
اقتربت منه بهدوء وخفة لترفع جسدها وتضمه من الخلف بقوة. ابتسم وحاوط يدها التي تضمه بعشق ليسحبها ويديرها له محتضن وجهها بكفيه: اتأخرتي كدا ليه؟ "عبال ما خلصت مع البنات، كنا مشغلين أغاني وسيباهم هناك لسه مشغلين، بس قولت أجي وأشوف"، قالتها وهي تنظر للفيلا من حوله. لف ذراعيه حول عنقها وسحبها له ليصبح ظهرها مرتطمًا بصدره وذراعيه تضمها له بشدة. قبّل خصلات شعرها النارية بعشق: هااا، إيه رأيك؟ كل اللي طلبتيه عملته ليكي.
نقلت أنظارها للديكور بإعجاب شديد، فكل ما كانت تريده فعله لها، لتهتف له بحب: جميل أوي يا حبيبي. اخفض وجهه ليدفنه بثنايا عنقها يستنشق رائحتها الذي اشتاق لها بشدة. أغمضت عينيها بضعف من لمسات يده وقبلاته الذي يوزعها على عنقها، لتهتف له: أســـد. أغمض عينيه ويده تضمها لصدره بشدة، ليهمس بجوار أذنيها بشغف: إيه يا حبيبي؟ همست بصوت منخفض: ابعد بقاا عشان نمشي. كادت أن تهرب من بين ذراعيه ولكنه سحبها من يدها سريعًا هاتفًا
بمكر: بتهربي؟ رايحة فين؟ "رجعت خصلات شعرها للخلف ليكمل: مهما حاولتي تهربي مش هتعرفي تهربي مني، أنا مصيرك". رفعت يدها لتمررها على وجهه بابتسامة واسعة: انت مصيري وأنا مصيرك، أنا مااعرفش أهرب منك، حاولت كتير وفي الآخر سلمت ليك. "ومش هتندمي أبداً، صدقيني، عمري ما أوجعك ولا أجرحك، هشيلك جوا عنيا وأخبيكي جوا قلبي"، هتف كلماته بعشق نابع من قلبه. حاوطت عنقه بيدها، ليحتضن خصرها بذراعيه القوية. مالت بوجهها ناحية
شفتيه لتهمس أمامها برقة: واثقة إني معاك هعيش أجمل أيام حياتي، أنا بقيت بحبك أوي، كنت غبية أوي لما كنت برفض حبك، كنت شيفاه تملك وتحكم فيا، بس دلوقتي راضية، راضية ومبسوطة بكل حاجة منك. أغرتها بقربها وهمسها الرقيق أمام شفتيه. استند بجبينه فوق جبينها مطلقًا تنهيدة حارة، تنهيدة تعبر عن مشاعره لها. أغمض عينيه وشفتيه تقبل جبهتها بحنان وحب. حملها بين ذراعيه ليطلع بها للأعلى. دلف بها لغرفة النوم.
نظرت له بخوف: انت هتعمل إيه يا أسد؟ وضعها على الفراش واقترب منها هاتفا أمام شفتيها بتساؤل: خـايـفـه مــنــى؟ هزت رأسها بنفي، ليسحب شفتيها بقلبه عاصفة قبلة جعلتها تحاوط عنقها بيدها، وكان يده الأقوى بسحبها له. ضمها لصدره بجنون. انحنى ليوزع قبلات متتالية على عنقها يشعر بالتلذذ للمسة بشرتها الناعمة. كاد أن يفك سحاب فستانها ولكنها مسكت يده سريعاً لتهمس بصوت مرتجف: لا يا أسد، عشان خاطري.
دفن وجهه بثنايا عنقها حتى يهدأ ويده تحاول خصرها اللين. لتغمض عينيها بضعف شديد وخوف. شعر بارتجاف جسدها ليبتعد عنها هاتفاً: -اهدى يا حبيبتي متخافيش. قبل جبينها بحنان: -مش هعمل حاجه انا بخاف عليكى اكتر من نفسى غصب عنى. كنت هقرب... هربت بين احضانه تلف يدها حول عنقه دافنه جسدها بين ذراعيه. عانقها بقوة ولهفه ويده تضم جسدها اللين لجسده الصلب بقوة. -هديتى... قالها ويده تلتمس خصلاتها الناريه بحب. ابتعدت عنه قليلاً هاتفاً
براحه: -بقيت كويسه... انا اسفه يا... وضع اصبعه على شفتيه يمنعها من استكمال حديثها: -هششش انا اللى اسف مش عارف كنت هعمل كدا ازاى انا اسف ياروحى. تحسس شفتيها بيده. لتنظر له بتوتر مال عليها يقبل جانب شفتيها برقه ونعومه اذابتها بين يداه. ليهمس لها: -يالااا بينا الااا كمان دقيقه ومش هضمن نفسى. وقفت بسرعه. ولكنه لم يمل ابدا وقف خلفها وقبل عنقها قبلات متوزعه قبلات شغوفه.
-هتف بضحك: اســـد بس بقااا يالااا بينا أنا كدا مش هتجمع معاك فى مكان تانى لحد مانعمل الفرح. همس بجوار اذنيها: -ماتقدريش ولا انا اقدر انا يومى عمره مايعدى غير باللل... التفت له ووضعت اصبعها على شفتيه بخجل: -بس اسكت اسكت بقااا. قبل اصبعها ايضاا لتضحك عليه بشده فهو لن يتغير ابدا.
حملها بين ذراعيه واخذ يدور بها لتتعلق برقبته بشده تشعر بسعادة العالم وهى بين ذراعيه تشعر بالامان بالقرب منه لا تريد سواء قضاء عمرها بين ذراعيه تريد ان تشيب وهى معه وبجواره ولكن فالسعاده لا تدوم كثيراً. *** -ليلى... هتف بها ايهم بغيظ فا المره الخامسه يناديها. ولكنها تدير وجهها ولا تجيب عليها. قترب منها وسحبها من يدها خلفه ليقف بها بركن ماتركت يده بعضب: -انت ماسكنى كدا ليه. -وانتى بتعلى صوتك عليا من امتى...
قالها بعصبيه لا تقل عن عصبيتها. عقدت يدها امام صدرها لتهتف ببرود: -انت عاوز اى. -لــيــلـى..... قالها بصوت شبه عالٍ جعل ملامحها تنكمش بخوف من نظراته المسلطه عليها. ارجعت خصلاتها للخلف وابعدت نظراته عنه لتهتف بصوت منخفض: -قولتلك قبل كدا ماتزعقليش ولا تعلى صوتك عليا يا ايهم. ابتسم بعشق مسك يدها المترجفه ليقبلها بلهفه وحب: -وحشتينى او ياليلتى. لمعت عينيها بدموع متآلمه لتهتف بصوت مختنق:
-لو كنت وحشتك كنت جيت وشوفتنى ولا حتى كنت رديت عليااا ولا اتصلت بيا. قربها منه بشده يده تمسح عينيها بضعف شديد: -كل دا ياليلتى انتى زعلانه منى اوى كدا. -انا اصلاً مابقيتش اهمك ولا بقيت بتفكر فيا انت مابقيتش تحبنى اصلا.... قالتها بصوت مخنتق لتسقط دموعها على وجينته. لم يتحمل قلبه رؤيته لدموعها. مسح دموعها بحزن ليهتف بلهفه وصوت اجش: -انا ياليلى انا عمرى ماحبيت غيرك ولا هحب غيرك. اليوم اللى هبطل احبك فيه هيبقى يوم موتى.
انا ماعنديش اغلى منك انتى انتى الوحيده اللى فارقه فى حياتى انتى الوحيده اللى لو سبتينى مااعرفش اعيش ولا اكمل. فتحت ذراعيها له وكأنها دعوه صريحه ليضمها ضمها باشيااااق ولهفه. احتضنت عنقه بيدها الصغيره ليلف حول خصرها النحيل بقوة ويدفن وجهه بخصلات شعرها يستنشق رائحتها بسكر وتلذذا. صدر همهمات بسيطه مشدد على احتضانها بجنون. تأوهت بنعومه اثر ضغطه القوى على جسدها الرقيق. قبل عنقها قبله طويله ليهمس بصوت عذب:
-وحشتينى ياروح ايهم وحشتينى ياحبيبة عمرى. -انا بحبك اوى ياايهم.... قالتها بصوت رقيق. قبل ان تدفن وجهها بعنقه وتغمض عينيها براحه. -مش قدى ياليلى انا عمرى ماكنت اتخيل انى ممكن احب واعيش اللحظات دى. انتى عملتى اللى مافيشواحده قدرت تعمله كسرتى كل الحواحز اللى كنت عاملها انا مش بس بحبك انا بعشقك. مش عايز حاجهمن الدنيا غير انك تكونى جمبى ومعايا. -انا عمرى مااسيبك ابدا انا مابقيتش اقدر ابعد عنك ياايهم....
قالتها وهى تبتعد عن احضانه. سحبها داخل احضانه مره اخرى ولكن تلك المره كان اقوى فى عناقه لها كان عنيف يضمها بتملك وجنون منه. ليهمس بشغف: -خليكى فى حضنى. ما تعبديش عنى. *** وصلوا معاً للشركه لتسير بجواره وابتسامه مشرقه تزين وجهها. لف ذراعيه حول خصرها وكأنه بفعلته يخبر الجميع انها ملكيه خاصه له هو فقط. وقفوا امام مكتبه لتبتعد عنه: -انا هروح اشوف بابىوهاجى ليك على طول ياحبيبى. ابعد خصلاتها للخلف مقبل عنقها قبله طويله:
-متتأخريش عليا. اقبلت شفتيه سريعاً: -مااقدرش ياحبيبى. تركت وذهبت لتتسع ابتسامته العاشقه لها ولكنها تغيرت للغضب فور فتحه لباب المكتب ليرى تلك الجالسه على الاريكه تنظر لها بابتسامه لعوب. -انتى بتعملى اى هنااا.... قالها اسد بعصبيه وغضب. اقتربت منه بخطوات متهاديه لتلف يدها حول عنقه: -اى يااسد جيت ابارك ليك على فرحك من السنيورهاللى عمرها ماحبتك ولا هتحبك. دفع يدها بقسوة وغل ليسحبها من ذراعيها بقوة:
-غورى من وشى مش عايز اشوفك يانرمين انتى اى ماعندكيش دم ابداً. اى البجاحه دى. -انا بحبك انا اللى استاهل حبك مش هى احنا اللى كان المفروض يكون فرحنا كمان يومين مش انت وهى ريماس عمرها ماحبتك أبدا. ضغط على ذراعيها بجنون ليصيح بحده: -انتى مالك اى اللى يدخلك فى حياتى انا راضى بيها ومش بحب غيرها ابعدى عنى بقرفك وغلك. دادفعت يده بآلم لتمسك هاتفها وتفتح هذا التسجيل بعد ان عدلت به الكثير:
-طب اسمع السنيوره بتقول عليك اى وعلى فكره الكلام دا من قريب اوى من اسبوع وااقل كمان. -انا عمرى ماحبيته ولا هحبه بس انا عايزه اتسلى شويه كدااا انا اسد طول عمرى رفضاه ومستحيل اقبل بيه ابدا كل اللى بعمله واللى هعمله لسه تمثيل مش اكتر وبعد مااوصل اللى عوزاه هسيبه لانى عمرى ماحبيته ولا ممكن فى يوم احبه. لا تصدق اذناه ماتستمع لا يصدق كاد ان يكذب هذا التسجيل ولكنه صوتها. صوت معذبه قلبه. لا يتخيل كل ماعاشه معها كان كذبه.
كان تمثيل منها هي فعلتبه كل هذااا. ولكن كيف. ضعفها بين يداه. نظراته له كيف اتقنت التمثيل بتلك الدرجه كيف تمنكت من فعلهااا. استغلت تواهنه ونظراته الزائغه لتقترب منه: -انا بحبك يااسد وشرياك صدقنى ريماس مش بتحبك ولا عمرها حبتك ابدا انا اللى بقالى سنين بحبك وعايزاك انت بس ياحبيبى. ابعدها عنه بنفور وضيق شديد: -ابعدى عنى. ليهتف بصوت قوي: -اللى قولتيه ليا واللى حصل بينا دا مافيش مخلوق هيعرفه غيرنا انا وانتى بس.
-انت هتتجوزها بعد كل اللى سمعته... سألته بقلب ملتاع. -ريماس مراتى. انتى سامعه. ثم سحبها وقربها منه. ولف يده حول خصرها: -بس الراجل من حقه يتجوز واحده واتنين وتلاته واربعه كمان. اتسعت شفتيها بفرحه لتحضتنه بقوة وعدم تصديق. ابعدها عنه سريعاً وهتف ببرود: -امشى انتى دلوقتي. وانا هتصل بيكى واكلمك بعدين. فتحت باب المكتب لتنظر تجاه نرمين بصدمه وغضب نارى ماذا تفعل هنااا ؟؟ دار هذا السؤال برأسها.
نقلت انظارها تجاه اسد الذى كان يرمقها بنظرات لم تستطع تفسيرها ولم تستطع فهمها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!