الفصل 2 | من 8 فصل

رواية جواز اجباري الفصل الثاني 2 - بقلم نور شريف

المشاهدات
37
كلمة
659
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

هتجوزها غصب عني. يبقى زي ما قولتلك، لا انت ابني ولا أعرفك. وانتي يا شمس، اعتبري من دلوقتي اختك ماتت وعمك مات. مامت روح بعياط: يلا يا روح يا بنتي، بلاش توجعي قلبك. يونس حط وشه في الأرض بحزن: تمام يا بابا، أنا آسف. متقوليش يا بابا، لا انت ابني ولا أعرفك، الأسف مش بيصلح حاجة. يونس بتوتر: بس يا بابا. أنا هعمل اللي عليا وهحضر معاك فرحك وهسيبك وأمشي. قعدت جمب عمي ودموعي بتنزل من جوايا. ليه عملت فيا كدا؟ بص لي بندم.

بعدت نظري بحزن: مش عايزة أضعف قدامك تاني. فجأة سمعتهم وهم بيكتبوا الكتاب ومش قادرة أمسك نفسي من العياط خلاص. ياريت أكون بحلم. "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." الجملة نزلت على قلبي بوجع. شفت فرحة أختي وحبيب عمري اللي حلمت معاه بكل حاجة. إبراهيم دموعه نزلت على روح بحزن: يلا يا جماعة، كتب الكتاب خلص، مفيش فرح. كان حاسس بيا وبوجعي. كان نفسي أحضنه في الوقت ده. قربت من

أختي ودمعة نزلت من عيني: ألف مبروك يا شمس، ربنا يخليكوا لبعض. شمس بضيق: الله يبارك فيكي، ياريت تمسحي رقمه وأي حاجة جابها لكِ، سبيها عشان هاخدها. شدتها من دراعها بقوة: انتي أخدتيها، كله أي حاجة جت ليا مستحيل حد ياخدها. أوعدك هاخده منك بس بالوجع والدم، على كل دمعة ووجع جوايا هتنزل وهو في حضنك. شمس بلعت ريقها بخوف: إيه يا روح، ابعدي شوية. بصيت ليونس بكره: هتندم يا يونس. وسبته ودخلت أوضتي. عمي وأمي جت ورايا.

كانت زعلانه على زعلي، مضحكتش حتى لأختي. اللي شمس عملته مش كويس، باعت أختها عشان اللي بتحبه. يونس مسك إيد شمس ونزل شقته، كانت معانا في نفس البيت. طبعاً لا هقدر أنزل ولا أطلع طول ما أنا شايفهم مع بعض. دخلت أخدت دش وسمحت لدموعي إنها تنزل. خرجت ومسكت موبيلي بحزن وشوفت رسايله ليا. "أنا فرحان أوي، خلاص هنبقى لبعض." "خالي بالك من نفسك عشان بخاف عليكي." "يبت انتي مراتي، وريني جبتي إيه للفرح."

مسحت الشات وصرخت بقوة لدرجة بابا وماما دخلوا عليا وأنا بعيط: سبيني يا ماما، شوفتي يونس وشمس عملوا فيا إيه؟ معلش يا روح، ربنا هيعوضك بالأحسن منه، نامي وريحي جسمك. نمت على المخدة وفتحت عيني. فتحت الموبيل وحزن الدنيا كله فيا. شوفت صورنا مع بعض. فتحت نور الأوضة، كان في حاجات هو جايبها. ابتسمت بشر. بدأت أكسر كل حاجة جابها، صورنا حرقتها وكسرت تلفوني. عند يونس وشمس. يونس بيقرب منها بفرحة: أخيراً بقيتي ليا.

شمس ابتسمت بمكر: انت فرحان إن بقيت ليك؟ يونس بتوهان: آه يا روح، فرحان أوي إنك بقيتي ليا. شمس بصدمة: يونس، انت في وعيك؟ أنا شمس مش روح. يونس زقها على السرير وبدأ يقرب منها و. شمس قاعدة على السرير بعياط: عشان خاطري متقولش لحد، أبوس إيدك. يونس بيدخن السجارة بضيق: انتي مش بنت. تخيلي رد فعل العيلة لما يعرفوا أخدت خطيب أختها وكمان مش بنت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...