هتتجوزيه يعني هتتجوزيه، أنا قلت كلمة خلاص. قالها أبو حور بزعيق. حور: يا بابا حرام عليك، الجواز مش بالغصب وأنا مش عاوزة أتجوّز دلوقتي. محمد أبو حور: أنا قلت كلمة وخلاص، هتتجوزيه يعني هتتجوزيه، وأنا مش بأخذ رأيك، أنا باعرفك والفرح يوم الخميس. حور والدموع في عينيها: حاضر يا بابا. هبه أم حور: معلش يا بنتي، أبوكي تعبان، بلاش تزعليه، ده ممكن يروح مننا. حور: حاضر يا ماما. ودخلت حور تبكي في أوضتها.
نسيت أعرفكم، أنا حور، عندي 20 سنة، محتجبة وملتزمة وحافظة كتاب الله، وعلى قدر من الجمال. نرجع لأبطالنا. جه يوم وصول العريس ويوم الفرح، ومحدش فيهم شاف الثاني. حور: حرام عليك يا بابا، عشان خاطري، مش عاوزة أتجوّز. أبو حور: بس آخرسي خالص، أنا قلت كلمة وخلاص، الفرح كمان شوية. وخرج برا الأوضة. أم حور: معلش يا بنتي، أبوكي مش هيتحمل إنك ترفضي له طلب، والدكتور قال محدش يزعله. حور: حاضر يا ماما، هروح أرن على سارة تيجي تساعدني.
جت سارة، دي سارة صاحبة حور الانتيم من وهما صغيرين، يعتبروا أخوات. جت سارة وحور جهزت، وجه ميعاد الفرح. بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير. ده الجملة اللي حور فاقت عليها من سرحانها. زين العريس: دلوقتي أقدر آخدها ونمشي. محمد أبو حور: اتفضل يبني. ودعت حور أهلها ونزلت مع زين، وركبوا العربية.
زين: اسمعي بقى يا بنت الناس، أنا مش متجوزك عشان سواد عيونك، أنا متجوزك عشان أمي عندها القلب والزعل غلط عليها، وكلها سنة وهنطلق. حور بدموع: يعني أنا اللي متجوزاك من جمالك؟ أنا متجوزاك غصب عشان بابا تعبان. فضلو هما الاتنين ساكتين طول الطريق لحد ما وصلوا العمارة وطلعوا الشقة. زين: اللي على اليمين دي أوضتك. دخلت حور الأوضة وهي ساكتة والدموع في عينيها. صلت فرضها ونامت. صحت الصبح على صوت خبط جامد على الباب. حور: إيه؟ إيه؟
بتخبط كده ليه؟ زين: افتحي بسرعة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!