أدهم فضل يجري ورا الصوت وفجأة لقي بنت بتجري وواحد بيجري وراها. راح للبنت وضرب الشاب اللي بيجري وراها. الشارع كان ضلمة ومش شايف وش البنت. أول ما شافها أدهم: انتي؟ عند زين وحور. زين: نمتي؟ حور: لا. زين: منمتيش ليه؟ حور: مش عارفة أنام. زين: حاولي تنامي. حور: حاضر. زين بيحاول يستفزها: إيه رأيك في حنين؟ حور: طيبة ومحترمة وجميلة ودمها خفيف، بس بتسأل ليه؟ زين: أصلي بفكر أتجوزها. حور الدموع اتجمعت في
عيونها والغيرة بانت عليها: بجد؟ مبارك، ربنا يتمم بخير. أدته ظهرها وغمضت عينيها وعيطت ونامت. قام براحة شال حور ونيمها على السرير ولاحظ الدموع على خدودها وزعل من نفسه إنه زعلها وخلاها تعيط. وراح نام على الكنبة. عند أدهم. أدهم: حنين؟ انتي إيه اللي جابك هنا وبتعملي إيه؟ حنين بانهيار
وهي بتنهج من الجري: أنا معرفتش أنام وكنت جعانة، قولت أنزل أشتري أي حاجة تسليني. وأنا بتمشى سمعت صوت واحدة بتصرخ من الشارع ده، وأول ما دخلت الشارع لقيت الشاب ده مسكني وكتم نفسي. فكيت نفسي منه بالعافية وجريت. أدهم: طب خلاص خلاص، اهدي وخذي نفسك وعدلي خمارك عشان مش مظبوط. تعالي معايا هنرجع الفندق. مشيت معاه حنين وهي بتعيط ووصلوا الفندق. أدهم: خلاص بقى اهدي وكفاية عياط، خلاص محصلش حاجة. اهدي. حنين بتعيط.
أدهم: طيب خلاص، هخلي حور تيجي تبات معاكي بس اهدي. طلع أدهم عند زين وحور وخبط على الباب. زين صحي على صوت الخبط. زين: إيه؟ في إيه؟ مين بيخبط؟ أدهم: زين افتح بسرعة أنا أدهم. زين: عايز إيه دلوقتي؟ روح نام ونتكلم بكرة. أدهم: مش هينفع، حاجة ضروري افتح بسرعة. قام زين فتح الباب. زين: إيه؟ عايز إيه؟ إيه اللي حصل مش هيستنى لبكرة؟ حكاله أدهم اللي حصل. زين: طيب خلاص خلاص، هصحي حور. دخل الأوضة. زين: حور.. حور اصحي. حور: إيه؟
في إيه؟ حكالها زين. حور: بجد؟ أنا رايحة لها. هي فين؟ وكانت هتطلع. زين بزعيق: حور! حور اتخضت: إيه؟ في إيه؟ بتزعق ليه؟ زين: انتي هتطلعي كده؟ حور: كده إزاي؟ زين: هتطلعي بالبيجامة ومن غير الحجاب؟ حور بتذكر وحطت إيدها على راسها: آه صح. زين: روحي يا ناصحة. البسي بس بسرعة. حور: حاضر حاضر. أخدت حور دريس وخمار ودخلت الحمام تغير وطلعت. حور: تمام، أنا جاهزة. زين: تمام، يلا نطلع.
طلعوا. حور أخدت حنين وراحوا أوضة حنين. وحنين غيرت وهديت شوية. وحور فضلت تقرا لها قرآن لحد ما نامت. وبعدين حور نامت. عند أدهم وزين. زين: مالك يا أدهم؟ أدهم: مالي؟ ما أنا كويس. زين: إحنا مش هنضيع على بعض، أنا حافظك أكتر من نفسك. دي عشرة سنين يا صاحبي مش كام يوم. مالك من وقت ما شفت حنين وانت مش شايل عينك منها وعينك بتلمع وانت بتكلمها. في إيه يا صاحبي؟ أدهم: هو أنا مفضوح أوي كده؟ زين: آه أوي أوي.
أدهم: بما إني مفضوح هحكيلك. زين: احكي. أدهم: أنا مش عارف إيه اللي حصل، بس أنا أول ما شفتها انجذبت لها. شدتني بأدبها وشكلها في الخمار وبضحكتها وخفة دمها وهزارها. ولقيت نفسي زعلت على زعلها لما كانت بتعيط. وكنت هاخدها في حضني. زين: وإيه كمان يا حنين؟ أدهم: امشي يا زين، انت محدش يعرف يحكيلك أي حاجة.
زين: طب خلاص خلاص، هنتكلم بجد. بص، حنين آه مش شغالة معايا بقالها كتير، بس حنين مش زي أي واحدة عرفتها. حنين ملهاش في شغل البنات اللي تعرفهم. أدهم: عارف، وده اللي مخليني معجب بيها. زين: طب وهتعمل إيه؟ أدهم: معرفش. زين: طب بص، نطلع ننام ونتكلم في الموضوع ده بعدين. أدهم: تمام، تصبح على خير. راحوا ناموا وصحوا تاني يوم. عند حور وحنين. الباب بيخبط. صحيت حور على الصوت. حور: مين؟ زين: أنا زين يا حور، افتحي. فتحت حور الباب.
حور: إيه؟ في إيه؟ زين: يلا صحي حنين وتعالوا عشان نفطر. حور: حاضر. دخلت حور صحت حنين ولبسوا ونزلوا وراحوا المطعم وطلبوا الأكل. زين: إيه اللي كان منزلك يا حنين؟ حنين قالت نفس الكلام اللي قالته لأدهم. أدهم بعصبية: أنا مكلمتكيش امبارح عشان الحالة اللي كنتي فيها، لكن اللي عملتيه ده مينفعش ومش عاوزه يتكرر تاني. افرضي إن أنا مكنتش موجود وقتها، الله أعلم كان ممكن يحصلك إيه. انتي فاهمة؟ متتكررش تاني.
حنين عينيها اتملت بالدموع وقامت وسابت الأكل ورجعت الفندق. طلعت حور تجري وراها. لقيت شاب بيعاكسها وطلع مصري. الشاب: ما تمشي معايا أونسك بدل ما انتي ماشية لوحدك. حور: لو سمحت امشي من هنا وابعد عني. الشاب: امشي إزاي بس؟ في حد يمشي ويسيب القمر لوحده؟ شافهم زين وقتها وراح ضرب الشاب. زين بعصبية: امشي قدامي وحسابنا لما نوصل الفندق. وصلوا الفندق. زين: اطلع بسرعة شوفيها. طلعت حور وخبطت على الباب. حنين ببكاء: مين؟
حور: أنا حور يا حنين، افتحي. حنين: معلش يا حور، سيبيني دلوقتي. حور: افتحي يا حنين بقولك. قامت حنين وفتحت الباب. حور: إيه اللي انتي عاملة في نفسك ده؟ عينيكي وارمة ومش عارفة تاخدي نفسك. اهدي، هو عمل كده عشان خايف عليكي وكان خايف تحصلك حاجة. حنين بعياط: هو مين؟ هو وبصفته إيه عشان يزعق فيا؟ حور: معلش، كان خايف عليكي. أخدتها حور في حضنها وقرأت لها قرآن ونومتها. عند زين وأدهم. زين: انت إيه اللي انت عملته ده؟ انت أهبل؟
أدهم: معرفش بقى، اهو اللي حصل. أنا كل اللي فكرت فيه لو مكنتش موجود ومحدش لحقها كان ممكن يحصل إيه. زين: أدهم، انت غلطت ولازم تعتذر للبنت. أدهم: نعم؟ أعمل إيه؟ زين: تعتذر. أدهم: تبقى بتحلم. في الفندق. باب أوضة حنين بيخبط. حور: مين؟ زين: أنا زين، افتحي. حور: بس وطي صوتك، أنا مصدقت إنها نامت. زين: تعالي معايا. حور: أجي فين؟ مش هينفع أسيبها. زين: تعالي بس. أخده زين. وبعدها بشوية باب أوضة حنين خبط وصحيت حنين على صوت الخبط.
حنين: مين؟ الباب بيخبط ومحدش بيرد. قامت حنين لبست الخمار وفتحت الباب واتفاجئت من اللي شافته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!