استاذ زين عمل حادثة. "ايه حادثة فين؟ "**********" "خلاص خلاص حاضر جايه." نزلت حور وركبت العربية وساقت بأقصى سرعة. لقيت عربية ضخمة جاية قدامها. حاولت تتفاداها ومعرفتش وخبطت فيها. عند زين موبايله رن. "الوو." "حضرتك استاذ زين الصقر؟ "ايوه انا. مين معايا؟ "الاستاذة حور مرات حضرتك عملت حادثة ونقلناها المستشفى." "ايه؟ انت بتقول ايه؟ هات العنوان." "*******" "عشر دقايق وهكون عندك." راح زين لأدهم المكتب.
"ادهم، حور عملت حادثة. تعالا بسرعة." طلعوا زين وأدهم راحوا المستشفى ووصلوا المستشفى. "أوضة أستاذة حور اللي جت في الحادثة فين؟ "الدور التاني، أوضة 666." طلع أدهم وزين بسرعة. "طمني يا دكتور، هي عاملة إيه؟ "متخافش يا أستاذ زين. هي إيدها اتكسرت واتخبطت في دماغها. هتاخد كام غرزة بس. كلها حاجات سطحية. بس الخبطة اللي في دماغها كانت صعبة شوية وأثرت على المخ. ده سبب لها فقدان ذاكرة مؤقت. ولازم متعرضش لأي ضغط ولا لأي صدمة."
"تمام يا دكتور. نقدر نشوفها؟ "اه طبعًا. بس هي مش هتبقى فاكراكم. فحاولوا براحة عليها ومتخلوهاش تضغط على نفسها." "تمام يا دكتور." دخلوا لحور. "انتو مين؟ "انا زين. مش فكراني؟ "لا. زين مين؟ "ثواني وجايلك." زين أخد أدهم بعيد. "روح هات حنين وفهمها كل حاجة. وقولها إن حور تبقي مراتي." "تمام." راح أدهم لحنين. "حنين." "لو سمحت يا مستر أدهم، كفاية كلام في الموضوع. اللي حصل حصل. وقولت لحضرتك مش زعلانة."
"نتكلم في الموضوع ده بعدين. دلوقتي حور عملت حادثة ومحتاجينك." "حادثة؟ إزاي؟ وإمتى؟ "مفيش وقت. هفهمك كل حاجة في العربية." نزلوا وركبوا العربية. "بصي، حور تبقي مرات زين." "إيه؟ مراته؟ "إنتي جاية النهاردة تتصدمي ولا إيه؟ لا ركزي." "حاضر." "حور تبقي مرات زين وعملت حادثة وحصلها فقدان ذاكرة مؤقت. يعني هي دلوقتي مش فكرانا. وإنتي عليكي تحاولي تساعديها تفتكر." "تمام. فهمت." في مكان آخر مجهول.
"كل حاجة باظت. مكنش ينفع تعمل حادثة. مكنش ينفع." "والله كل حاجة كنت ماشية كويس. بس موضوع الحادثة ده لخبط كل حاجة." "اصبر. الصبر حلو. وحقي هجيبه." في المستشفى عند حور في الأوضة. "بس خلاص. أهي جت اللي هتفهمك. تعالي يا حنين." دخل أدهم وحنين. "مين دول؟ "بصي يا حبيبتي، أنا حنين صاحبتك. وده زين جوزك. وده أدهم صاحبه. بصي متقلقيش. هفكرك بكل حاجة. إنتي متجوزة من فترة. وده زين جوزك. وأنا حنين صحبتك. حنين وده أدهم صاحب جوزك."
"يعني إنتي حنين صحبتي؟ وده زين جوزي؟ وده أدهم صاحبه؟ صح؟ "براڤو عليكي. صح. استاذ زين، عايزة حضرتك ثواني." خرجوا برا الأوضة. "دي مش فاكرة أي حاجة خالص." "معلش يا حنين. خليكي معاها." "لا عادي. حور زي أختي." "تسلمي يا حنين." دخلوا الأوضة. "ادهم، انزل هات حاجة لحور تاكلها." "حاضر." نزل أدهم وسمع صوت بينادي عليه. "ادهم! ادهم! "انتي؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!