وهي ترتعش: أبوس إيدك بلاش تعمل فيا كدا. عبدالله: قصدك على ده؟ وهو يشاور على الكرباج. لا لا متخافيش وجمدي قلبك كدا. فين قلبك الجامد اللي عصاني وكسر كلامي؟ صبا وهي تبكي: نتفاهم يا عبدالله وأنا هعملك كل اللي انت عايزه بس ونبي بلاش يا عبدالله. عبدالله: طيب تمام بلاش ده. ورم الكرباج من يده وقاله: كل اللي أنا عايزه هيتنفذ يعني. صبا: أيوه والله. عبدالله: أنا عايز ابني اللي اقتلته. صبا بدموع:
انت اللي قتلته يا عبدالله وقتلتني معاك بشغلانتك دي وقتلت ناس كتير. عبدالله وهو يجذبها من شعرها بشدة: أنا لسه معملتش فيكي حاجة. أنا هوريك عذاب الدنيا والآخرة على الأرض. صبا: حرام عليك يا عبدالله سيبني سيبني. عبدالله: أسيبك إزاي؟ أنا بس ماجل موتك لما تجيبيلي حتة العيل الأول وبعد كده ابعت فوق. صبا: موتني علشان انت مش هتعرف تجيب حتة العيل دا لو بعد مليون سنة. عبدالله: ليه هو أنا معيوب؟
وزقها على السرير وخلع التيشيرت بتاعه وانقض عليها. مثل الحيوان يلتهم فيها وهي تصرخ تحت يده وهو ولا يبالي لصراخها. ظل يفعل بها الفعل الوحشي هذا وهي تصرخ من قلة حيلتها وهو ولا يبالي. وفي البيت من تحت الحاجة سميحة أم عبدالله قاعدة مبسوطة بصوت صرخاتها فاكرة بيضربها. على دخول عفاف متعصبة: حرام والله اللي بيحصل ده. البنت دي مش صعبانة عليك إلا ابنك بيعمله فيها ده. سميحة:
وهي لما قتلت حفيدي مكنش صعبان عليها. خليه يعلمها الأداب. اسكتي كل صرخة من صرخاتها بتطفي ناري. وقامت من على الكرسي فجأة وقالت: زيد زيد يا عبدالله علشان أرتاح وناري تبرد. عفاف: يا عمتي عبدالله ممكن يجيب مليون عيل مش لازم دي تكون الأم ويسيبها تروح لحالها. سميحة بزهق: يجيب إزاي بس؟ هو انت مش عارفة الحادثة عملت إيه في عبدالله؟ خليته غير قادر على الإنجاب. ما صدقنا ربنا شفاه وكرمه تقوم هي تقتله. عفاف:
ربنا قادر. وطالما أده المرة دي هيده تاني. بس يسيب البت الغلبانة دي. سميحة بعصبية: بقولك إيه يا عفاف ورينا عرض أكتافك. وهي تزق فيها لبره: واطلعي يا حبيبتي وامشي ورينا جمال خطوتك. راجل وبيأدب مراته انت مالك انتي؟ عفاف قالت لها: حرام يا عمتي والله حرام. سميحة: غوري حرمتك عليكي عيشتك. كان عبدالله خلص اللي كان بيعمله وصبا منهارة من العياط ودخل ياخد شاور. وصبا فضلت قاعدة على السرير تنظر أطبق الفاكهة والسكينة.
ولما حست بصوت المياه اتقفل قامت جري من مكانها ومسكت السكينة على طلوع عبدالله من الحمام. لقيتها واقفة وماسكة السكينة وحاطاها على رقبتها. وبتقول: لو قربتلي هموت نفسي. أساسا أنا كدا كدا هموت نفسي. بس قبل لما أموت عايزة أقولك حاجة. انت غير قادر على الإنجاب والولد ده مش ابنك. وكانت هنا الصدمة بالنسبة لعبدالله. وفاق على صوت صريخ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!