انتو اكيد اتجننتو. انا اتجوز واحده من مصر! مالهم المصريين ي أستاذ سيف؟ اتعصب سيف وهو بيطلع سجارة من جيبه. ملهمش. بس أنا مش بعد ما عشت في أمريكا لمدة تلاتين سنة أرجع أتجوز واحدة جاهلة مبتعرفش تلبس ومتوحدين كمان. أنا شكلي دلعتك أوي ي سيف. أنا سبتك تعيش مراهقتك، بس كده كفاية لازم تستقر وتتجوز واحدة محترمة. ضحك سيف جامد. وهو يعني عشان بتلبس اللي على دماغها اللي بتسموه حجاب ده تبقى محترمة؟ ده جهل. ليه تغطي جسمها؟
ما هنا كله براحته ومرتاحين. وي سلام بقى تفضل تقولي حرام وغلط. ده على جثتي ي بابا. ما هتجوز جارية. حلو أوي ي سيف. بس من انهارده ملكش شغل عندي وخلي أمريكا تنفعك. ي بابا... مشى باباه وهو نام على الكنبة بيفكر. ليه باباه مصمم يعيشه في جحيم مع واحدة شايفه إنه مينفعش تسلم على رجالة وتلبس حجاب؟ قعد وهو متعصب. أنا عندي أشحت ولا إني أعيش مع واحدة بالتفكير ده. سيف نزل يدور على شغل بس ملقاش وراح للبار عشان يسهر مع صحابه.
(طبعًا هما بيتكلموا إنجليزي بس هكتبه بالمصري عشان نفهم) تخيل ي مايكل، بابا عايزني أنا أتجوز واحدة مصرية محجبة! نعم؟ شكل باباك خرف. بس أنا سمعت إن بنات الشرق الأوسط حلوين وعنيهم واسعة وحلوة. ي عم أنت كمان بطل قرف. عمرك شفت واحدة محجبة حلوة؟ ضحك مايكل جامد. أنا مشوفتش واحدة محجبة قبل كده أصلًا. جت عليهم واحدة لابسة فستان سيلفر قصير وواشمة ضهرها وشعرها بينك. تحب نشرب سوا؟ ضحك سيف وهو بيبص لمايكل.
حد برضه يسيب الدلع اللي هنا ويتجوز ويتقيد وكمان من مصر؟ قام سيف يرقص معاها وشربوا لحد ما بقى مش شايف قدامه ووقع. صحى تاني يوم لقى نفسه على سرير في بيت باباه وباباه واقف قدامه. أنا كل يوم هجيبك من جنب واحدة شكل وأنت ميت بالمنظر ده؟ سيف تافف. بابا بطل وسيبني على حريتي. حريتك إنك تعصي ربنا. حريتك دي. وأنت تلاتين سنة ومش فالح غير في الشرب والستات. سيف بص له باستفزاز. بس تنكر إنها كانت حلوة. باباه ضربه بالقلم وسيف اتصدم.
اطلع بره بيتي. ملكش لا شغل ولا بيت. ومن انهارده اعتبر ملكش أب. سيف حط إيده مكان الضربة واتعصب وخرج برا البيت. كله بسبب زفته اللي عايزني أتجوزها. أنا سيف اللي من أغنى الشباب هنا والبنات بتجري عليا. أتجوز فلاحة مصرية جاهلة. جه الليل وسيف مش عارف يعمل إيه. حتى باباه طرده من غير فلوس وقفل عليه الفيزا. قعد سيف في الشارع أربع أيام زي المشردين. بابا أنا موافق أتجوز البنت اللي أنت عايزني أتجوزها.
عين العقل. إن شاء الله ننزل مصر وتجوزوا على طول. وهي وافقت؟ آه أكيد. وقررنا معاد الفرح. دخل سيف أوضته. يعني كمان راضية تجوز واحد مشفتهوش قبل كده. جاهلة. بس أقسم بالله لاخليها تخلع الزفت اللي على دماغها ده. نزل سيف مصر مع باباه وكان محتقر كل الناس وشايف إنهم جهلة ومحتاجين يتطوروا من نفسهم. ناس بيئة بجد. سيف أول مرة ينزل مصر وحس إحساس غريب. المكان لطيف بس الناس خالص.
سيف فضل كام يوم ياخد جولات في مصر وعجبته جدًا بس كان طول الوقت مدايق من جهل الناس أو زي ما هو شايف إنهم جهلة. وأخيرًا جه اليوم اللي هيشوف فيها ولاء. حتى اسمها مش مفهوم. إيه ولاء دي؟ معناها إيه أصلًا. ضحك باباه. وبتقول عليهم جهلة. قعد سيف مع أبو ولاء وفضل طول القعدة متعصب ومدايق. ودخلت عليه ولاء وياريتها لابسة حجاب، دي لابسة خمار! ما تلفي ستارة حوالين رقبتك أحسن.
رفعت عينيها ليه وكانت عينيها مدمعة وحمرة. أول ما شاف عينيها اتخض. هي بتبص لي كده ليه؟ سابه سيف وولاء لوحدهم وفضلت ساكتة طول الوقت. وفضل يبص للبسها كتير وفضل يكلم نفسه. أنا هعيش مع القرف ده. ناقص تخبي وشها. طيب أنتي هتفضلي ساكتة كتير؟ بصت له. هقول إيه. أنا مش عارفة. مثلًا تعرفيني إنك وافقتي ليه؟ أه أو ترفضي إزاي واحد غني زيي. واضح إن الستات في كل مكان كده كلاب فلوس. ولاء قامت وضربته بالقلم.
إياك ثم إياك تكلم عني بالرخص ده. أنت سامع؟ دخل باباه وأبوها على صوتهم. إيه؟ سيف ضحك بخبث وعروقه بارزة وهو بيتوعد لولاء. مفيش. كنا بنقرر بس الفرح يبقى بدري عشان أعرف أتعامل معاها أحسن. ومشى على صوت الزغاريد وهو بيقول جوه نفسه. هربيكي ي ولاء الجاهلة. يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!