نظرت له بذهول. "أنت... أنت بجد؟ ابتسم ابتسامة واسعة. "أيوة، أنا بجد. أخيراً لقيتك." "بس... ازاي؟ "مش مهم دلوقتي. المهم إننا مع بعض." "بس أنا مش مصدقة." "ولا أنا كنت مصدق في الأول، بس دي الحقيقة." "طب... طب إيه اللي حصل؟ "دي قصة طويلة، هحكيهالك كلها. بس دلوقتي، محتاجين نمشي." "نمشي؟ على فين؟ "أي مكان بعيد عن هنا. مفيش وقت نتكلم." "بس أنا خايفة." "متقلقيش، أنا معاكي. هحميكي من أي حاجة." مسك إيديها بقوة. "يلا بينا."
بدأوا يمشوا بسرعة، وهي لسه مش مستوعبة اللي بيحصل. كل حاجة كانت سريعة وغامضة. "أنت مين بالظبط؟ " سألته وهي بتحاول تلحق خطواته. "أنا... حد كان بيدور عليكي من زمان." "بس أنا مش فاكرة إننا اتقابلنا قبل كده." "يمكن مش في حياتك دي." "قصدك إيه؟ "هتفهمي كل حاجة قريب." وصلوا لعربية كانت مستنياهم. فتح لها الباب وركبوا. "دي عربيتك؟ "أيوة. يلا، الطريق طويل." ساق بسرعة، وهي بتبص عليه بحيرة. "أنت متأكد إن كل ده حقيقي؟
"أكيد. متخافيش." "بس أنا لسه خايفة." "مش هتفضلي خايفة طول ما أنا جنبك." نظرت له، وشافت في عينيه حاجة مريحتها. بدأت تحس إنها بدأت تثق فيه. "طب... ممكن تقولي اسمك؟ ابتسم. "أنا اسمي... يوسف." "يوسف... " كررتها بصوت هامس. "اسم جميل." "وانتي؟ "أنا... أنا اسمي سارة." "سارة... اسم جميل برضه." "بس أنا مش سارة." "إيه؟ "أنا اسمي الحقيقي مش سارة." "طب إيه اسمك؟ "مش هقولك دلوقتي." ضحك. "طيب، براحتك. بس أنا هفضل أناديكي سارة."
"زي ما تحب." كانت ماشية معاه، ومش عارفة هي رايحة على فين. بس كانت حاسة إنها ماشية في الطريق الصح.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!