تحميل رواية جوازة بالغصب بقلم الاء فرج pdf
بقلم الاء فرج
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كنت في خطوبة صاحبتي امبارح، عدى اليوم كان جميل اوي. تاني يوم لقيت الساعة ١٠ و١٩ دقيقة بليل بالظبط اتبعتت ليا الرسالة دي: "عايز أقولك إنك كنتي قمر امبارح وعيني ما تتشالش من عليكي طول الشبكة 🙂♥️♥️" التليفون وقع مني من الصدمه. أي ده مين ده؟ ما اعتقدش إن كان فيه حد بيبص عليا أصلاً. كتبت: "أنت مين؟" المجهول: "مش مهم. المهم إنك كنتي قمر وقريب أوي هتبقي خطوبتنا." "بقولك أنت مين، يا إما هعملك بلوك." "مش هتقدري، لأن الفضول قاتلك وعايزة تعرفي مين يا عسلية." تنحت في التليفون. أي ده عرف الاسم ده إزاي؟ ده ا...
رواية جوازة بالغصب الفصل الأول 1 - بقلم الاء فرج
كنت في خطوبة صاحبتي امبارح، عدى اليوم كان جميل اوي.
تاني يوم لقيت الساعة ١٠ و١٩ دقيقة بليل بالظبط اتبعتت ليا الرسالة دي:
"عايز أقولك إنك كنتي قمر امبارح وعيني ما تتشالش من عليكي طول الشبكة 🙂♥️♥️"
التليفون وقع مني من الصدمه. أي ده مين ده؟ ما اعتقدش إن كان فيه حد بيبص عليا أصلاً.
كتبت: "أنت مين؟"
المجهول: "مش مهم. المهم إنك كنتي قمر وقريب أوي هتبقي خطوبتنا."
"بقولك أنت مين، يا إما هعملك بلوك."
"مش هتقدري، لأن الفضول قاتلك وعايزة تعرفي مين يا عسلية."
تنحت في التليفون. أي ده عرف الاسم ده إزاي؟ ده اسم دلعي، صاحبتي دايما بتناديني بيه وما حدش يعرفه غيرها. طيب هو مين؟ يارب بقا. أي الفضول ده.
قفلت التليفون بعد ما عملت البلوك. هو أنا أيوه أموت وأعرف مين ده، بس عمري ما هروح أقول 🙂.
أنا وهج عندي ٢٠ سنة في كلية تجارة. عايشة مع ماما وبابا. ما عنديش إخوات. عندي صاحبة واحدة بس اسمها تاج، اللي كانت خطوبتها امبارح. هي مش صحبتي، تؤتؤ دي أختي وكل حاجة حلوة كده في حياتي.
اليوم التالي
صحيت الصبح بدري وقومت صليت الفجر وفضلت أذاكر شوية. ونزلت عشان عندي امتحان في الجامعة.
تاج بضحك: "أهلاً بالعسلية."
وهج بضيق: "قولتيلي ميت مرة متندهيش بالاسم ده، بكرهه."
تاج بضحك: "عسلية، عسلية، عسلية، عسلية."
وهج بضحك: "هش! اسكتي، منك لله. جايه تعملي خطوبتك في عز الامتحانات؟"
تاج بضحك: "يا غبية، عشان نعرف نفصل شوية. لازم راحة. وبعدين أصلاً أجلت الفرح لبعد الامتحانات."
وهج بفرحة: "مبروك يا حبيبتي. ربنا يتمملك على خير وأشوفك أحسن عروسة."
تاج: "الله يخليكي يا روحي. اخلصي بقا وتعالي ندخل الامتحان هيبدأ كمان كام ساعة."
بعد الامتحان
وهج: "هيحح الحمد لله خلصنا من أول امتحان. عقبال الباقي. يلا نروح."
تاج: "لأ أنا مش هروح معاكي. أخويا هيجي ياخدني وهروح أجيب حاجات للشقة. تعالي معايا."
وهج: "لأ أنا تعبانة وعايزة أروح أنام."
تاج: "بجد شكراً أوي إنك هتيجي معايا يا حبيبتي. أي ده مروان جه أهو. يلا معايا."
وهج بصدمة: "يا مجنونة!"
في العربية
مروان: "إزيك يا وهج؟ عاملة إيه؟"
وهج: "الحمد لله في زحام من النعم. أنت عامل إيه؟"
مروان بابتسامة: "كويس طول ما أنت كويسة."
وهج: "نعم؟"
مروان بإحراج: "مش قصدي. قصدي يعني، قصدي..."
تاج بخبث: "مالك يا مروان؟"
مروان بإحراج: "احم. مفيش. وصلنا أهو."
وفي المساء
في عربية مروان
وهج: "يلا سلام. تصبحوا على خير."
تاج: "وأنت من أهل الخير يا حبيبتي. سلام."
نزلت وهج من العربية، بينما انطلق مروان بالسيارة متجهاً إلى منزلهم.
تاج بخبث: "مروان، وهج جميلة صح؟"
مروان بعفوية: "أووه. احم. مش قصدي. لأ مش حلوة. قصدي حلوة. لأ لأ عادية. واسكتي بقا."
نظرت له تاج بضحك وخبث.
عدى أسبوعين ما بين امتحانات تاج ووهج وتحضيرات تاج للفرح. فهي فرحها آخر الشهر.
في الجامعة
تاج: "وأخيراً خلصنا امتحانات."
وهج بضحك: "ياااه. الواحد يروح ينام براحته."
تاج: "لأ نوم إيه. أنا فرحي بعد بكرة. أنتِ هتيجي معايا نجيب الفستان."
وهج: "حسبي الله. هموت وأنام يا زفتة انت. وأنا مالي بيكي."
تاج بضحك: "طيب يلا يا زفتة. أه صح. الشاب اللي كلمك على الواتس رجع كلمك تاني؟"
وهج: "لأ أنا عملت بلوك أساساً. بس نفسي أعرف مين ده."
تاج: "اتصدقي شاكة في الواد مروان أخويا."
وهج بضحك: "لأ لأ مروان مين؟ ولا أنا بحبه ولا هو بيحبني يا بنتي. مروان ده زي أخويا. يلا نمشي."
مشي تاج ووهج من المكان، ولم يريا تلك العيون التي تراقبهم بحزن.
في صباح اليوم التالي
"وهج. وهج. وهج. قومي يا عروسة."
وهج: "امم. مين؟ أي ده تاج اللي جابك. وعروسة إيه؟ أنتِ اللي كتب كتابك النهاردة. وفرحك بكرة. مش أنا."
تاج بقلق: "اصل يعني..."
وهج بزعيق: "في إيه؟ ما تفهميني."
تاج: "اصل يعني، كتب كتابك النهاردة على مروان. وأبوكي وأمك موافقين."
وهج بدهشة: "بس أنا مش موافقة."
مروان بشر: "مش بمزاجك."
رواية جوازة بالغصب الفصل الثاني 2 - بقلم الاء فرج
مروان بشر: مش بمزاجك.
وهج بزعيق: هو إيه اللي مش بمزاجك؟ أنا مش عايزة أتجوزك، هو بالعافية.
مروان بصريخ: اطلعي برا يا تاج.
تاج بخوف: بس...
مروان بصريخ وصوت عالي: قولت اطلعي برا.
اتنفضت وهج وتاج من مكانهم، ثم رحلت تاج من الغرفة.
مروان بشر: بتعلي صوتك عليا؟ أنا هوريكي الجحيم، بس اصبري عليا. كتب كتابك كمان ساعة، وأنا مش بآخد رأيك.
وهج بزعيق: أنا بكرهك! أنا عملتلك إيه لكل ده؟
مروان بغموض: من ناحية عملتي، فأنت عملتي كتير أوي، بس لسه عقابك مجاش. سلام يا عسلية.
فضلت تبكي وهج على حالها. ظنت أنها في حلم، ولكن أدركت بعد حين أنها حقيقة ولا مفر منها.
بعد ساعة.
مروان وهو ينظر في ساعة يده بضيق: إيه كل الوقت ده؟ كل ده بتلبسي؟
ثم أخذ يخبط على باب غرفة وهج بعصبية: افتحي يا بت، وإلا هكسر الباب. بقالك ساعتين جوا، اخلصي.
خرجت وهج بعد عدة دقائق وهي ترتدي فستان أحمر منفوش قليلا، وتضع بعض من مساحيق الجمال، وتبتسم.
مروان بسخرية: لأ، واضح أوي إنك مغصوبة على الجواز.
وهج بابتسامة: ومن قالك إني مغصوبة على الجواز؟ أنا مبسوطة أوي. عارف، أنا كنت بحبك من زمان، بس كنت مكسوفة أقول.
نظر لها مروان بصدمة: انتي بتقولي إيه؟
وهج: مالك في إيه؟ انت مش مبسوط؟
مروان: لأ طبعاً مبسوط، بس أنا مش مصدق الكلام اللي بتقوليه.
وهج بابتسامة: لأ صدق بقا وعيش اللحظة.
معتصم بضحك: إحنا اللي هنتجوز الأول، وبعدين انتوا.
مروان بضحك: ماشي يا عم، مبروك يا صاحبي.
معتصم: الله يبارك فيك يا أخويا.
"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير".
تزوج معتصم وتاج، وبارك المعازيم لهما، بينما كانت تجلس وهج بشرود وغموض.
مروان بغموض: امضي هنا يا وهج.
نظرت له وهج، ثم نظرت للمعازيم، ونظرت لأمها وأبوها نظرة حزن.
المأذون: موافقة يا بنتي؟
وهج: ..........
مروان بهمس لوهج: اخلصي وردي.
وهج بزعيق: أنا مش موافقة، مش موافقة على الجوازة دي، ومش هتقدر يا مروان تمنعني، فاهم؟
رواية جوازة بالغصب الفصل الثالث 3 - بقلم الاء فرج
وهج: بزعيق: أنا مش موافقة، مش موافقة على الجوازة دي ومش هتقدر يا مروان تمنعني، فاهم.
صمت لعدة ثوانٍ.
تاج: وهمست لوهج: أنت اتجننتي؟ دا مروان مش هيسكت.
وهج: بشجاعة وصوت عالي: مروان ما يقدرش يعمل حاجة، ما يقدرش.
على جهة أخرى، شخص يقول: سبوني بقولكم سبوني. ماشي ماشي يا مروان فاكر كده هتقدر تاخد وهج مني؟ تبقى بتحلم.
حارس المخزن: بس بقى بطل صراخ، اكتم بؤك ده.
شخص مجهول بغضب: فين مروان؟ اتصل بيه حالا أنا عايزه في حاجة مهمة.
الحارس بسخرية: لأ، ما هو البيه بيتجوز المحروسة وهج.
الشخص المجهول بصراخ: لااااااا! إلا وهج! إلا وهج يا مروان! حسابك معايا أنا مش هي! يلاهوي دي وهج كده في خطر! آآآآآه!
في شقة وهج.
مروان ببرود: خلصتي كل اللي جواكي؟ يلا بقى يا شاطرة امضي هنا عشان عايز أتجاز وأخلص.
نظرت له وهج بصدمة، كانت تتوقع رد فعل آخر منه. وفجأة، ظهرت رسالة لوهج على تليفونها. نظرت وهج للرسالة بصدمة ثم نظرت لمروان، رأته ينظر لها بغموض.
وفجأة انقطع الكهرباء وصرخ كل الحاضرين، بينما سمع صوت ضرب نار. رأت وهج شخص يسحبها من يدها وتركوا المكان.
على سلم منزل وهج.
رأت وهج شخص لابس قناع أسود على وشه وبيجرها من الشقة ويجروا على السلم.
وهج بزعيق: أنت يا بهيمة بتجرني كده ليه؟ براحة، هقع.
الشخص المجهول: هشششش، اكتمي.
وهج بتعب: ما نركب الأسانسير أسهل، إحنا في الدور العاشر يا متخلف.
الشخص المجهول: هشش، الأسانسير متعطل. اكتمي بقى بؤك ده شوية.
وهج بتعب من السلم: أنت مين طيب؟
الشخص المجهول: آخرسي بقى.
وهج وهي بتشد إيدها من إيده: اوعي كده، أنا مش ماشية معاك غير لما أعرف أنت مين.
الشخص المجهول بعصبية وهو بيشد إيد وهج: هتيجي معايا غصب عنك، ما فيش وقت، أنت في خطر.
نزل وهج والشخص المجهول أخيراً من على السلم.
في الشارع.
وهج بعصبية: أنت مين؟
الشخص المجهول وهو بيشد إيد وهج ويتوجه إلى السيارة: مش دلوقتي، هفهمك كل حاجة بعدين، المهم لازم نتحرك دلوقتي.
نظرت وهج يميناً ويساراً، لقيت الشارع فاضي نسبياً من الناس، ثم تركت إيد الشخص المجهول وأخذت تجري بكل طاقتها وبكل ما فيها.
الشخص المجهول بعصبية: يا غبية، أنا بحميكي! تعالي هنا، يا وهج!
رواية جوازة بالغصب الفصل الرابع 4 - بقلم الاء فرج
نظرت وهج يمينا ويسارا.
لقت الشارع فاضي نسبياً من الناس.
ثم تركت إيد الشخص المجهول وأخذت تجري بكل طاقة وبكل ما فيها.
الشخص المجهول بعصبيه: يا غبيه أنا بحميكي، تعالي هنا، يا وهج!
وهج وهي بتجري والشخص المجهول بيجري وراها، رأت عربية سوداء كبيرة على أول الشارع وجايه اتجاها.
الشخص المجهول بعصبيه: وهج! تعالي هنا بسرعة صدقيني مش هأذيكي.
نظرت وهج للعربية السوداء ثم نظرت للشخص المجهول وهو ينظر لها بترجي.
وهج وهي بتجري ناحية عربية الشخص المجهول: تمام أنا هسمع كلامك بس لازم أعرف أنت مين.
بس مش وقته الكلام ده، يلا سوق العربية واتحرك بسرعة العربية جايه علينا.
ساق الشخص المجهول بسرعة البرق وكانت العربية السوداء تتابعهم.
وفجأة بدأت الأشخاص اللي جواه العربية يضربوا نار على عربية وهج والشخص المجهول.
وهج بصريخ: عااااا هموت! يلهوي منكم لله وأنا مالي بكل الحوارات دي، عااااا!
الشخص المجهول بسخريه: مالك يا اختي بقيتي عاملة زي الفار المبلول؟ ما انت كنت إسترونج من شوية.
وهج بضيق: اسكت وبطل تريقة.
وفجأة العربية السوداء وقفت قصاد عربية الشخص المجهول ووهج، وصدوا عليهم الطريق.
وهج بخوف: البس!
نزل من العربية السوداء مروان ومعاه رجالة كتير.
وهج بخوف: يلاهوي يلاهوي مروان هينفخني.
الشخص المجهول بعصبيه: خليكي هنا ومالكيش دعوه بأي حاجة تحصل.
ومنزل الشخص المجهول من العربية وقفل باب العربية على وهج، بينما وقف مروان قصاد الشخص المجهول.
مروان بحده: زين مالكش دعوه بوهج فاهم؟
مروان ببرود: أنت اللي اخترت ده من الأول وفرقتنا عن بعض بسبب بنت ملهاش أي لازمة.
وهج بعصبيه: اه يا بغل، أكيد قصده على اللي ملهاش لازمة دي أنا. مين زين ده طيب؟
مروان بشر وهمس في إذن زين جعل زين يرتجف من الخوف.
وهج بضيق وهي بتخبط على باب العربية: مش سامعه حاجة، بيقول إيه؟ عايزة أسمع.
مروان بشر: ها هتسمع الكلام يا زين ولا لأ؟
زين ببرود: لأ.
مروان بشر: يبقى أنت اللي اخترت.
ضرب مروان زين بالنار ووقع زين في الأرض.
مروان ببرود: شيلوا البتاع ده من هنا وارموه في أي حتة.
فتح مروان باب العربية اللي فيها وهج.
ظلت وهج ترتجف من الخوف.
مروان بحده: أما أنت بقا دورك جاي.
ثم ضرب مروان وهج بالمسدس على دماغها، ثم فقدت وهج الوعي.
في صباح اليوم التالي.
صحت وهج من النوم وحست بصداع كبير.
اعتدلت في جلستها لترى نفسها في طيارة.
صرخت بقوه ثم رأت مروان بجانبها يجلس على الكرسي المقابل لها.
مروان بغموض: إحنا دلوقتي في الطيارة يا عسلية.
وهج بصدمه وخوف:
رواية جوازة بالغصب الفصل الخامس 5 - بقلم الاء فرج
احنا دلوقتي في الطيارة يا عسلية ومسافرين ومش هنرجع تاني وانسى عيلتك خالص احنا مسافرين لبنان ومش راجعين تاني.
اااانت بتتكلم جد، ليييييييه بتعمل فيا كده ليه، لأ لأ انت مش مروان اللي انا اعرفه، انت ما كنتش كده نهائي ليييه حرام عليك ليييه كل ده، رد عليا ارجوك ما تبقى ساكت كده.
في حاجات ما ينفعش تعرفيها ساعتها هتندمي، وهتكرهيني.
ارجوك معلش قولي عشان خاطري يا مروان قولي كل حاجة وانا مش هندم ولا هكرهك، ارجوك، ارجوك وقف الطياره دي انا مش عايزه اسافر، ارجوك.
مش هينفع.
هو اللي مش هينفع انا مش فاهمة حاجة ليه كل ده بيحصل من يوم وليلة كل حاجة اتغيرت اكيد في حاجة حصلت، فهمني يا مروان.
انا اسف اسف يا ورد.
ورد، ورد مين، أنا اسمي وهج.
لأ لأ انت ورد، أنا متأكد ورد ما ماتت ايوه زين مقتلهاش.
اهدي اهدي انا مش فاهمة حاجة.
لأ لأ مش هضعف تاني واحكيلك كل حاجة عني يا وردتي، متخافيش زين مات مات خلاص.
انا اسمي وهج بقولك فوق يا مروان انا وهج صاحبة تاج اختك اللي اتربت معاكوا في نفس البيت واكلنا عيش وملح مع بعض فوق فوق كده وقولي مين ورد دي ومين زين وليه قتلتهم.
انا هحكيلك كل حاجة بس لازم اعمل حاجة الأول.
اي هي الحاجة دي.
خطر عليكي يا وهج انك تعرفي كل حاجة، لازم اخليكي تصدقي انك ورد واعمل نفسي مجنون، أنا أسف مش بأيدي.
صحيت وهج من النوم بدأت تفتح عينها بصعوبه وحست بصداع كبير في دماغها لقيت نفسها في اوضة قامت جري من على السرير وبصت على الساعة لقتها ١٢ متصف الليل، قامت جري تبص من وراء الشباك لقيت نفسها مش في بلدها افتكرت انها في لبنان قعدت بسرعه على الكرسي اللي جمبها وحست بصداع كبير اويافتكرت انها في الفتره الاخيره بقا عندها صداع وبقت بتنام كتيرر وبقت بتنسي حجات كتير حطت ايدها على دماغها من كتر الصداع حساه ان في حاجات مش فكراها وفي حاجات قادره تفتكرهاقعدت نصف ساعة حاطه ايدها على دماغها وهي قاعده على الكرسي من كتر الصداع واخيرا الصداع بدأ يخف تدريجياً قامت من على الكرسي وفتحت باب غرفتها ونزلت تحت.
مروان مروان انت فين ومين اللي مطفي النور كده انا خايفة.
مروان.
عااااااااااف.
مروان بغموض.
في منزل ورد اخت مروان وجوزها احمد.
تاج بشرود : في حاجة بتحصل غلط انا متأكده ان ده مش مروان.
أحمد بسخرية :اومال مين، ما انت شوفتي بعينك.
ورد بخوف :لأ صدقني مروان مش شرير كده حتى طريقة كلامه متغيره، لأ في حاجة لازم اعرفها.
أحمد بقلق :تصدقي و انا كمان حاسس ان في حلقة ناقصة، اصل مروان مش كده مروان بيحب وهج من زمان ولا يكمن ياذيها اما ده اذاها، لأ لأ فعلاً في حاجة غلط، ليكون مروان رجع وبقا زي زمان.
تاج بغضب :لأ لأ مروان وعدنا كلنا ان مش هيرجع تاني لليلاهوي ليكون فعلا ده كده وهج في خطر.
رواية جوازة بالغصب الفصل السادس 6 - بقلم الاء فرج
تاج بغضب: لأ لأ مروان وعدنا كلنا إن مش هيرجع تاني لليلاهوي ليكون فعلا، ده كده وهج في خطر.
في المخزن
الشخص المجهول بعصبيه: أنا هفضل هنا كتير. قول للزفت مروان يخرجني من هنا، مش خلاص اتجوز وهج؟ خرجوني بقا.
الحارس بخوف: اسكت يا جاسر، مروان بيه لو سمعك هيقتلك.
جاسر بزعيق: أنا مش خايف منه، هو اللي جبان مش أنا. رماني هنا في المخزن ومش عايز يواجهني. اتصلي بيه حالا يلا.
الحارس بزعيق: اسكت بقا، عمال تصرخ وتصوت. اقفل بوقك ده، أنت مش بتزهق؟ بقالك أسبوع. مفروض تتعود عشان هتقضي باقي عمرك هنا.
جاسر بأستغراب: نعم؟ مين ده اللي هيقضي باقي عمره هنا؟ أنت اتجننت؟ أنت بتقول إيه. تعالي هنا، أنا بكلمك. فكني يا جبان. ماشي. أما أنت بقا يا مروان، حسابك معايا تقل أوي.
وفي وسط صراخ جاسر للحراس عشان يخرجه، دخل رجل من المخزن من الباب الخلفي وراح ناحية جاسر. الشخص ده كان لابس قناع أسود وماسك مسدس في إيده.
جاسر بأستغراب: إيه ده؟ أنت مين؟
الشخص المجهول بهدوء: قوم معايا، ما تخاف. أنا هساعدك تخرج من هنا.
جاسر بضيق: ويا ترى بقا دي خطة تانية من مروان؟ والمفروض بقا أنا أروح معاك عشان تقتلني؟ صح؟
الشخص المجهول بضيق: يا غبي قوم معايا. صدقني أنا مش هضرك. قوم بقا.
فك الشخص المجهول جاسر وقاموا بهدوء وخرجوا من الباب الخلفي للمخزن، وفضلوا يجروا لحد ما راحوا مكان بعيد عن المخزن.
جاسر بتعب وهو بينهج: يخربيتك أنت سريع أوي. أنت بتجري جامد كده ليه؟
الشخص المجهول بعصبيه: هشش، مش وقته. المهم دلوقتي.
جاسر: استنى. أنا حاسس إني عارفك. صوتك مش غريب عليا.
الشخص المجهول بقلق: مش مهم. المهم دلوقتي.
وفجأة شد جاسر القناع من على وش الشخص المجهول.
الشخص المجهول بعصبيه: أنت اتجننت؟ أنت إزاي تعمل كده؟
جاسر بصدمه: مش معقول. زين!
على الجهه الاخري
صحت وهج من النوم لقيت نفسها في نفس الأوضة اللي أول ما جاءت لبنان كانت فيها. قامت وهج من النوم لقيت بردوا الساعة 12 منتصف الليل.
وهج بصدمه: مستحيل. أكيد في حاجة غلط. أنا فاكرة امبارح إني كنت نازلة من أوضتي واغم عليا تحت. إيه اللي طلعني هنا؟ وليه بقالي يومين بفضل نايمة طول اليوم وبصحي الساعة 12؟ أكيد في حاجة غلط.
راحت وهج تفتح باب الأوضة. بصيت يمين وشمال لقيت القصر كله عاتمة. قفلت وهج باب الأوضة بسرعة.
وهج بخوف: لأ لأ. أنا مش هنزل تاني ويغم عليا. أكيد مروان عامل ليا فخ إن أنا أصحى في وقت معين والقصر كله يبقى عاتمة. يارب.
فضلت تفكر وهج تعمل إيه. يا ترى تنزل تحت واللي يحصل يحصل ولا تفضل في الأوضة ما تخرج.
على الجهة الأخرى
جاسر بصدمه: مستحيللل. زين!
زين بضيق: ما كنتش عايز تعرف أنا مين كده. هيبقى أحسن ليك. بس أنت فضولي زي وهج.
جاسر بغضب: آه صح. وهج فين؟
زين بضيق: هحكيلك كل حاجة.
فلاش باك
زين يبقا ابن خالة وهج، بس وهج ما تعرفه ولا حتي شافته خالص. أصلا خالة وهج مسافرة من زمان اتجوزت هناك وخلفت زين، وبعدين ماتت. فضل زين هناك في لندن عايش مع أبوه، وبعد فترة قليلة مات أبوه كمان. كان الكلام ده من سنة. بعد وفاة أمه وأبوه نزل زين مصر وفضل يدور على خالته. لقى مروان بالصدفة في المترو كان رايح شغله وساعتها اتعرفوا على بعض وبقوا أصحاب. لا ده كان يعرف إن ده جار وهج وخالته، ولا ده كان يعرف إن ده ابن خالته وهج. صحيح أم زين لما اتجوزت فضلت في لندن ما راحت حتى مرة واحدة مصر، بس علطول كانت بتكلم أختها في التليفون اللي هي أم وهج. وهج كانت عارفة إن ليها ابن خالة بس مش عارفة شكله ولا حتي زين كان عارف شكلها. عشان كده زين لما خطف وهج وجرى بيها على العربية، هي حتى ما عرفتش إن ده قريبها. غير جاسر أول ما سمع صوته بتركيز عرفه.
المهم مروان قال لصاحبه اللي هو زين إن كتب كتاب أخته وهو عازمه. راح زين على المكان اللي مروان قاله عليه وده كان شقة وهج. زين لما راح هناك عرف إن ده بيت خالته وعرف كمان إن دي خالته عشان كان بيشوف صور ليها زمان مع أمه واتأكد أكتر لما عرف اسم جوز خالته واسم بنت خالته. بس حصلت مفاجأة غيرت كل ده. عرف إن صاحبه عايز يتجوز وهج. هو ما قاله حتى هو قاله إن ده كتب كتاب أختي. والغريب أكتر إن عرف إن وهج مغصوبة على الجواز. بس سأل نفسه طيب ليه خالتي وجوز خالتي ما تكلموش؟ بس اللي عرفه بعد كده إن مروان هددهم. مش هو ما يعرفش هددهم بإيه. ساعتها بعت رسالة لوهج على تليفونها قبل كتب الكتاب بالظبط وقالها اهربي بسرعة أنت في خطر يا وهج.
ساعتها لما قفل النور واخذ وهج وهرب بيها.
(أكيد انتوا بتسألوا دلوقتي إزاي زين عايش ومروان قتله)
زين لما انضرب بالرصاصة كانت الرصاصة بعيدة عن قلبه. ولما رجالة مروان رموه على الطريق واحد شافه وروح المستشفى وبس.
زين بحزن: بس هو ده اللي حصل.
جاسر: أيوه. بردوا في حاجات ناقصة. يعني ليه مروان عمل كده؟ وإيه هو التهديد اللي خلاه أمها وأبوها يغصبوها على الجواز؟ وليه مروان كان عايز يقتلك؟ وليه مروان بيعمل كل ده من أساسه؟ بس المتأكد منه إن وهج في خطر.
زين بضيق: أنا لما اخذت وهج ما كنتش لسه اتجوزت مروان. يعني وهج مش متجوزاه أساسا.
على الجهة الأخرى
فضلت وهج تفكر تخرج ولا لأ. وهي عمالة تفكر سمعت صوت مروان برا بيزعق جامد. بصت في الساعة لقتها 2 بليل. قامت وهج مفزوعة وجريت فتحت باب الأوضة.
وهج بصدمه: عااااااااااااه.
رواية جوازة بالغصب الفصل السابع 7 - بقلم الاء فرج
وهج بصدمة: عاااا.
جاسر: عند جاسر وزين.
زين بضيق: لأ، ما هو مروان ووهج مش متجوزين.
جاسر بغضب: نعم. وهج فين يا زين؟ أنت عارف هي فين ومش عايز تقولي صح؟
زين بضيق: اهدي يا جاسر. مروان أخذ وهج وسافر بطيارته الخاصة.
جاسر بغضب: ثانية واحدة. هو مروان ده غني؟
زين: أيوه.
جاسر بذكاء: طيب إزاي كان في المترو وهو معاه فلوس؟ أساسًا طيارة مش عربية. يعني إيه اللي خلاه يركب مترو؟
زين بلامبالاة: عادي. أكيد كانت عربيته عطلانة ولا حاجة.
جاسر بغضب: يا غبي! مقابلتك بمروان ما كانتش صدفة. مروان أكيد كان مجهز كل حاجة. فكر معايا كده. يعني مروان قالك ده كتب كتاب اختي وأخذك على شقة وهج من الأول. يعني كان مجهز حوار جوازه من وهج. مروان ده ذكي جداً جداً فوق ما تتخيل. مروان ده صاحبي قبل ما يكون صاحبك. أنا عارفه من زمان أوي بس اتخانقنا خناقة كبيرة أوي من سنتين ومن ساعتها وأنا مش عارف عنه أي حاجة. بس ساعتها ما كانش معاه الفلوس دي كلها. إيه اللي حصل عشان يبقى غني كده؟ أنا مش فاهم حاجة. بس اللي متأكد منه أن مقابلتك لمروان في المترو ما كانتش صدفة. أنا عارف مروان ده كويس. ده سوسة وشرير وغامض جداً وما حدش يقدر عليه.
زين بقلق: ثانية واحدة. ما هو لو مروان عامل حكاية إننا نتقابل في المترو بالصدفة، أكيد وراها حاجة وحاجة كبيرة أوي.
جاسر بتركيز: سيبك من الحوار ده دلوقتي. المهم إحنا لازم نسافر لوهج. كده في خطر.
زين بضيق: هي وهج مش في خطر أوي يعني زي ما أنت فاكر. ليه كل شوية تقول وهج في خطر؟ أنا مش فاهمك يا جاسر. حاسس فيك حاجة.
جاسر بقلق: حاجة إيه بس؟ كل الحكاية بس إن مروان وراه سر كبير وأنا عايز أعرفه.
زين بتركيز: هي سر العداوة بينك وبين مروان؟
جاسر بقلق: ها لأ. مش وقته. خلينا في موضوع وهج.
مشى جاسر من أمام زين، بينما زين نظر له بشرود: مش مروان لوحده اللي وراه سر. أنت كمان يا جاسر شكلك وراك سر كبير.
***
فتحت وهج باب غرفتها بخوف: عااااااا! إيه ده؟
مروان بزعيق: خشي جوا يا وهج.
وهج بصريخ: سيبه! حرام عليك! عملك إيه ده؟ سيبه! ما تقتلهوش!
مروان بصريخ: مالكيش دعوة. خشي جوا بقولك.
ضرب مروان نار على راجل.
وهج بصريخ: عااااا! يا مامااااااا! حرام عليك! موتهم!
مروان بصريخ: أنت تعرفيه؟
وهج ببكاء: لأ. بس أنت ليه موتهم؟
مروان وهو بيشد ايد وهج: يبقى مالكيش دعوة.
وهج ببكاء: إحنا رايحين فين؟
مروان بغموض وهو بينزل على سلم القصر: هشش. مش عايز أسمع صوتك.
ركب مروان العربية وجانبه وهج.
***
فضلت وهج فاتحة عينها ومش عايزة تنام. خايفة من مروان، وخايفة تسأله هما رايحين فين.
وهج بخوف: مروان. مروان إحنا رايحين فين؟ رد عليا.
نظر لها مروان بحدة بمعنى اسكت.
مروان بغموض: وصلنا. انزلي.
وهج بخوف: أنا فين؟ وإيه المكان ده؟ تعالي نروح.
الساعة ٤ونصف الفجر.
مروان بغموض: أنا آسف يا وهج.
وهج بصدمة وصريخ: مرواااااان.
***
شخص مجهول بخبث: مروان في لبنان يا باشا.
الباشا الكبير بغموض: ما أنا عارف. مروان زمانه دلوقتي عند ربنا.
الشخص المجهول بخوف: إيه؟ أنت موته؟
رواية جوازة بالغصب الفصل الثامن 8 - بقلم الاء فرج
الشخص المجهول بخوف: أي ده، انت موته
عند وهج ومروان
مروان بغموض: أنا آسف يا وهج
وهج بصدمة وخوف: مرواااان
انت رايح فين؟ انت هتمشي وتسيبني هنا؟ مروان استنى، أنا بكلمك.
انت هتسيبني هنا في الغابة وتمشي؟ استنى هنا، أنا بكلمك.
مروان بغضب: مش انتِ اللي عايزة كده ومش راضية تعيشي هنا في لبنان وعايزة ترجعي مصر؟ ارجعي بقا وخلي زين وجاسر ينفعوكي.
وهج بصدمة: استنى، استنى يا مروان. زين وجاسر مين؟ أنا ما أعرفهمش. قصدك إيه؟
مروان بصريخ: هششش، اسكتي. انت عايزة تسبيني زي ورد؟
وهج بصريخ: بس بقا، بطل دور الضحية اللي عايش فيه ده ودور العبيط ده. أنا وهج يا مروان، فاهم؟ يعني دور الغموض اللي عايش فيه ده اخرج منه وفهمني كده بهدوء وأنا سامعة.
وفجأة جاءت عربية سوداء كبيرة ونزل منها رجالة مسلحين.
وهج بصدمة وخوف: يلاهوي، إيه ده؟ دول شبه الحيطة. دا أنا مش هاخد في إيدهم ضربة وهطير.
مروان بسخرية: أهي كملت. اقف ثابت، متحركش، سامعة؟
وهج بصدمة: انت بتزعق ليه يا زفت؟
مروان بزعيق: زفت في عينك، اتلمي بدل ما أجيبك من شعرك.
وهج بزعيق: طب لو جدع اعملها وأنا هقطع إيدك.
بسسسس، اسكتوا انتوا الاتنين. وانت يا مروان الباشا الكبير عايزك انت ووهج.
وهج بصدمة: باشا كبير إيه ده؟ أنا مشهورة كده؟
مروان بضيق: اسكتي يا متخلفة. الباشا الكبير ده يعني رئيس العصابة، يعني هتموتي هناك يا نحس.
وهج بضيق: نحس في عينك، كله من وراك يا متخلف.
مروان بزعيق: اتلمي يا بت.
لأ دول مش هيسكتوا، دخلوهم على العربية.
مروان بزعيق: محدش يقرب مني.
وهج بضحك: يا ختي بطة.
مروان بصريخ: اخرسي.
في المخزن
الباشا الكبير بشر: أهلاً أهلاً بمروان باشا.
مروان بشر: أهلاً بيك.
وهج بهمس لمروان: مين ده؟ ها مين ده؟ ها مروان، مروان، مروان.
مروان بضيق: هشش.
الباشا الكبير بسخرية: هي دي بقا اللي عاملين عليها الصياح ده كله انت وزين وجاسر.
وهج بصدمة: انت بتتريق عليا؟
مروان بهمس: حسك عينك تزعقي في الباشا، صدقيني هتموتي.
وهج بهمس لمروان: لأ يا عم، يشتم ويتريق براحته، دا أنا بسأل بس.
الباشا الكبير وهو يشير لأحد من رجاله: ابعت طيارة خاصة لجاسر وزين وخليهم يجوا على هنا.
مروان: بس.
الباشا الكبير بغضب: مفيش بس. دلوقتي اللعب بقا على المكشوف وكل حاجة هتبان. كفاية لحد كده، احنا ضيعنا وقت كبير.
عند جاسر وزين
جاسر: زين، الباشا الكبير اتصل بيا وهيبعت طيارة لينا وهنروح على هناك. اجهز بقا، الطيارة كمان ساعة.
زين بغموض: أنا جاهز. جاهز من زمان.
عند وهج ومروان
وهج: يوووه، هنفضل مربوطين كده لحد إمتى؟
مروان بضيق: اسكتي، شوية وجاسر وزين هيجوا وكل حاجة هتتحل.
وهج بفضول: مروان، صح مين الباشا الكبير؟
مروان: يبقى بابا.
وهج بصدمة: إيه؟
مروان بصريخ: ممكن تسكتي؟
في المساء
دخل الباشا الكبير المخزن ومعاه زين وجاسر، بس كانوا لابسين أقنعة.
وهج بصدمة: مروان، مروان اصحى، في ناس دخلت.
مروان وقد صحي من النوم: عايزة إيه يا وهج؟ إيه ده؟ انتوا مين؟
خلع زين وجاسر القناع من على وشهم.
وهج بصريخ: يتبع
رواية جوازة بالغصب الفصل التاسع 9 - بقلم الاء فرج
رواية جوازة بالغصب الفصل العاشر 10 - بقلم الاء فرج
تاج: انت في بيتك يعني، اومال هتكوني فين.
وهج بصدمة: إيه ده؟ أنا كنت بحلم كل ده؟ هي الساعة كام؟ هي إيه آخر حاجة حصلت؟
تاج: آخر حاجة لما وصلتك بالعربية أنا ومروان بعد ما جبنا الفستان. وقريتي هروح أنام عشان بقالي 3 أيام مطبقة، بس والنهاردة كتب كتابي وجيت وعمالة أصحى فيكي وأنتِ عمالة تصوتي وتقولي كلام غريب. أنتِ كنتي بتحلمي؟
وهج بضحك: ههههههه مش قادرة، فصلت. هو أنا كنت بحلم؟ يااااه.
تاج: في إيه يا مجنونة أنتِ؟
وهج بضحك: ما فيش حاجة. دا أنا بس كنت بحلم حتة حلم. المهم يلا عشان أقوم ألبس، دا أنا نمت كتير أوي.
في القاعة
صوت: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
وهج بابتسامة: مبروك يا تاج.
تاج: الله يبارك فيكي يا روحي.
مروان بابتسامة: ازيك يا آنسة وهج؟
وهج بخوف: بسم الله الرحمن الرحيم. أنت بتطلع منين؟
مروان بضحك: اهدي.
وهج وهي تتكلم في سرها: يلاهوي ليكون مروان شرير زي اللي في الحلم.
مروان: يا وهج، روحتِ فين؟
وهج بخوف: ها؟ الحمد لله. أنت عامل إيه؟
مروان: الحمد لله في زحام من النعم. بقولك أنا طالب إيدك وعايز أتجوزك.
وهج بصدمة: إيه؟
وفجأة انقطعت الكهرباء.
وهج بصريخ: لااااااااااااا!