الفصل 10 | من 13 فصل

رواية جواز غلطة الفصل العاشر 10 - بقلم شيماء محروس

المشاهدات
17
كلمة
861
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

هدى: إنتي مي؟ نادية: (بعياط) أنا أمك. هدى: إيه اللي حصل؟ ادخلي. وسندتها لحد ما دخلت. نادية: (بعياط) أبوكي ضربني يا هدى. هدى: ضربك ليه؟ نادية: عاوز يجوز سمر لواحد خليجي بالفلوس. هدى: هو مشبعش فلوس؟ مش كفاية أنا؟ نادية: الفلوس اللي أخدها من جوازتك إنتي صرفها في الخمرة والنسوان وعاوز فلوس تاني. هدى: حسبي الله ونعم الوكيل فيه. نادية: مش عارفة أعمل إيه. جه صوت من وراهم. حمزة: احم. هدى. هدى: تعالي يا حمزة.

حمزة: مين الست دي وإيه اللي عامل فيها كده؟ هدى: دي أمي. حمزة: أمك!!! هدى: أيوه. نادية: أهلاً يا ابني. حمزة: إيه اللي عامل فيكي كده؟ هدى: بابا ضربها. حمزة: إزاي يعمل فيكي كده؟ هي البلد سايبة ولا إيه؟ نادية: هعمل إيه يا ابني يعني؟ نصيبي كده. حمزة: ارفعي عليه قضية وأدبيه. نادية: مينفعش، ده أبو بناتي. حمزة: ده حيوان لازم يتأدب. نادية: لا يا ابني بلاش، عشان خاطري. *** دهشوري: الليلة دي يتم المراد. بلية: أمرك يا معلم.

دهشوري: مش عاوز دم في الموضوع. هتجبولي الحاجة من غير شوشرة، فاهم؟ بلية: فاهم يا معلم. *** رانيا: بقا أنا أقل من البتاعة بتاعته ويطردني بره؟ : اهدّي يا حلوة. وواحدة واحدة، كل بالهدوء يجي. رانيا: أنا عاوزة أنتقم منه بأي شكل. : لا لا مش بالطريقة دي. الأمور بتتحل. تنتقمي منه بس من غير ما تتدخلي. رانيا: إزاي؟ وهتساعدني ولا لأ؟ : أيوه هساعدك عشان عنده حاجة تخصني. رانيا: إيه هي الحاجة؟

: هدى. دي بتاعتي أنا وبس. مكنش المفروض ياخدها. رانيا: إيه المميز فيها يعني؟ تزيد عني إيه؟ (مسكها من شعرها) مفيش مقارنة بينكم خالص. هي الأعلى طبعاً. رانيا: هنبتدي إمتى؟ : من الليلة. *** ناصر: آآآآه بطني. السكرتيرة: في إيه يا أفندم؟ ناصر: بدأ يجيب دم من بوقه. اطلبلي الإسعاف بسرعة. السكرتيرة: حاضر يا أفندم. في المستشفى. ناصر: خير يا دكتور؟ أنا فيا إيه؟ الدكتور: خير، خير إن شاء الله. بس ده أول الفشل الكلوي.

ناصر: فشل كلوي!!! الدكتور: إن شاء الله خير، متخافش. بس إنت بتاخد إيه مسكنات؟ أدوية ضغط؟ سكر؟ ناصر: باخد مسكنات مغص، بس بحس بمغص جامد الأيام دي. الدكتور: ماشي. هتمشي على العلاج ده وأشوفك تاني. ناصر: ماشي. *** بالليل في فيلا حمزة. نادية: هو أبو حمزة مش باين ليه؟ وحمزة بس اللي قاعد معاكي في الفيلا؟ هدى: لأن مش أبو حمزة اللي جوزي، ده حمزة. نادية: إزاي حصل ده بس؟ بس أنا فهمت. أبوكي في اليوم ده كان جايب شنطتين فلوس.

هدى: دفع لهم فلوس أكتر عشان اتجوزت ابنه. مش هما خافوا من الفضايح؟ إنتي لازم تهربي إنتي وإخواتك. مالكمش عيشة مع الراجل ده تاني. مش عارفة مستحملاه إزاي. نادية: سيبك مني. خلينا فيكي. إنتي مبسوطة إنك أخدتي واحد مقارب لسنك؟ هدى: أنا من إمتى كنت مبسوطة؟ إحنا هنتطلق بعد شهرين. نادية: (بصدمة) ليه تتطلقوا؟ هدى: عشان زي ما أنا اتغصبت على الجوازة دي، هو كمان اتغصب عليها. وإحنا الاتنين السبب في الجوازة دي.

نادية: اسمعيني يا حبيبتي. صحيح جوازكم كان غلطة ودفعتوا تمنها، بس بالمعاشرة ومعاملتك إنتي مع جوزك تخليه يحبك وتخلي حياتكم جنة. هدى: إزاي؟ وإحنا الاتنين حاسين إننا مكنش لبعض من الأول. نادية: مجرد إحساس. حوشيه من دماغك وابدأي حياتك من جديد. وعيشي. واتمسكي بجوزك. شكله طيب وبيحبك. وهما بيتكلموا فجأة دخلت عصابة البيت. : من غير ولاه نفس. قومي اتحركي قدامي. وإلا هفرغ المسدس ده في دماغك. هدى: إنتوا مين وعاوزين إيه؟

: هناخد أمانة من البيت ونمشي. فياريت متتهوريش. وجه صوت من وراهم. : نورتوا. *** سهير: هو إنتي مش قولتيلي كلها أسبوع والكبد ينفجر ويروح فيها؟ : اصبري كمان يومين. لو مامتش، زودي الجرعة. سهير: لما نشوف آخرتها. وفجأة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...