بعد يومين من الحادثة في المستشفى. هدى: الدكتور قال لي ينفع ترجع البيت تكمل العلاج في البيت. حمزة: ......... هدى: حركت إيدها قدام عينه. حمزة مالك سرحان في إيه؟ حمزة: هااا ولا حاجة. كنت بتقولي إيه؟ هدى: بقولك ينفع تخرج في أي وقت وتكمل علاج في البيت. حمزة: طيب أنا عاوز أخرج النهاردة. هدى: بس أنا شايفه إنك تخليك شوية في المستشفى. حمزة: انتي مش بتشوفي اللي أقوله يتنفذ. هدى: حاضر. حمزة: استنى رايحة فين؟
هدى: هشوف الدكتور عشان تخرج النهاردة. حمزة: طيب قربي. هدى: أهو. حمزة: أنا آسف. هدى: على إيه؟ حمزة: عشان زعقت فيكي. هدى: حصل خير. حمزة: بجد يعني مش زعلانة مني؟ هدى: لا مش زعلانة. حمزة: اومال مش بتبصيلي ليه؟ هدى: بكسوف وهي بتبص له. قاطعهم حد بيخبط على الباب ودخل الدكتور. الدكتور: دلوقتي أقدر أقولك حمد الله على السلامة. حمزة: الله يسلمك. *** بلية: الباشا خارج النهاردة من المستشفى. دهشوري: لازم نرحب بيه ونروح له في بيته.
بلية: وفيه واحدة معاه مش بتفارقه؟ على ما أظن دي مراته. دهشوري: مراته؟ اتجوز إمتى ده؟ بلية: معرفش. دهشوري: اللي يشتغل معايا ميبقاش في قاموسه كلمة معرفش. تقب وتغطس وتجيب لي قرار البت دي. بلية: حاضر يا معلم. *** سهير: هتروح معايا المطار. ناصر: خير. سهير: شريف نازل النهاردة. ناصر: مقليش يعني. سهير: انت فاضي من جري وارث ابنك؟ ناصر: متشتغليش بقى في حوار مرات الاب ده وحاولي تعتبريه زي شريف.
سهير: يكون إيه ده اللي يتساوي بشريف ابني ابن الحسب والنسب. ناصر: قصدك إيه يعني؟ سهير: قصدي إن ابني اللي متعلم في أكبر الجامعات في أمريكا يتساوي بحمزة بتاعك ده. ناصر: بطلي بقى العنتزة الفاضية بتاعتك دي. سهير: عنتزة؟ يااااي بلدي أوي. ناصر: يا شيخة اتلهي. *** في فيلا حمزة. عثمان: حمد الله على السلامة يا باشا. حمزة: الله يسلمك يا عثمان. عثمان: تحب يا باشا أحضرلك العشاء؟ حمزة: يا ريت، وحشني أكلك أوي.
هدى: إيه رأيك أطبخلك أنا النهاردة؟ حمزة: ولما انتي تشتغلي الخدم دول يعملوا إيه؟ هدى: طيب أنا جهزتلك الأوضة اللي تحت دي عشان في الوقت الحالي مش هتقدر تطلع فوق. حمزة: مش عارف أشكرك إزاي. هدى: لا ولا شكر ولا حاجة. قاطعهم دخول دهشوري ورجالته. دهشوري: أهلاً أهلاً بالغالى ابن الغالى. حمد الله على السلامة. وهو بيحضنه: دي كانت قرصة ودن ولو مجتش في صفي القرصة هتكبر وهتبقى تعويضة أكبر.
وبص لهدى: أهلاً بمرات الغالي. مش اسمك هدى برضه؟ حمزة: إنت إزاي تدخل بيتي بالشكل ده ومين سمحلك أساساً؟ دهشوري: طيب هو أنا داخل مكان غريب؟ أخص عليك ده أنا داخل بيت أخويا حبيبي. حمزة: اتفضل من غير مطرود. اطلع بره. دهشوري: بص لهدى: ينفع كده يا مدام بتطردني من بيته؟ يرضيكي كده؟ هدى بصت لحمزة وسكتت. دهشوري: وحياتك عندي يا زومة، هدفعك تمن اللي عملته ده. ده دلوقتي غالي أوي. حمزة: وأنا مش بتتهدد. واطلع بره.
دهشوري: طالع بس هنتقابل تاني أكيد. باي باي يا مدام. ومشوا وهدى عقلها هيشت وتعرف مين دول. وفي نفس الوقت خايفة تسأل حمزة عنهم خصوصاً إنها ما صدقت إنه بدأ يعاملها كويس. *** في المطار. سهير: افرد وشك شوية عشان شريف ميشوفكش مكشر كده. ناصر: حاضر. حلو كده؟ سهير: شريف وصل. شريف: مامى وحشتيني So much. سهير: وانت وحشتني أوي. شريف: داد ازيك؟ ناصر: بابتسامة: أهلاً يا ابني. إيه اللي انت عامله في نفسك ده؟ شريف: What is doing؟
وهو بيلف مالي. ناصر: إيه السلسلة دي والوشم؟ انت روحت تدرس ولاه تصيع؟ شريف: What is meaning of اصيع؟ قصدك إيه؟ سهير: إحنا هنتكلم هنا. لما نروح نتكلم. يلا يا حبيبي عشان أنت أكيد تعبان. أنا وصيت إنهم يعملولك الأكل اللي بتحبه. شريف: مامى حبيبتي. أنا فعلاً تعبان أوي. ناصر: يلا ولينا كلام تاني. *** بالليل في فيلا حمزة. رانيا: حبيبي. وحضنته: وحشتني أوي. حمزة: وهو بيبص على هدى: وحشت إيد رانيا. خير يا رانيا؟
وإيه شنطة الهدوم دي؟ رانيا: وهي بتبص على هدى بغل: أخص عليك كده. هي دي المقابلة بتاعتك؟ هو أنا موحشتكش ولا إيه؟ حمزة: مجبتنيش. إيه شنطة الهدوم دي؟ وإيه اللي جابك هنا في وقت متأخر كده؟ رانيا: أصل يا حبيبي قولت أكيد انت محتاجلي دلوقتي فجيت عشان أقعد معاك. وجبت معايا كمان الورق ده عشان أريحك خالص. حمزة: ورق إيه ده؟ رانيا: ده توكيل يا حبيبي عشان أتابع الشغل اللي واقف ده. حمزة: ومين قالك إن أنا عاوز كده؟
رانيا: أنا اللي قولت. حمزة: اطلعى بره واعتبري إن مفيش حاجة بينا. لا جوه الشغل ولا بره الشغل. رانيا: يعني إيه؟ حمزة: يعني مش عاوز مساعدة من حد. رانيا: بقا كده؟ حمزة: أيوة كده. *** هتاخدى ده تحطيله معلقة واحدة على العصير. معلقة بس. : وده هيعمله إيه؟ : انفجار في الكبد. : دول خمسين ألف مقدم من المدام. بعد ما يتم اللي هي عاوزه هتديكي خمسين ألف الباقيين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!