إنتي بتعملي إيه هنا يا صفية؟
صفية: أنا اللي عايزة أسألك، بتعملي إيه هنا يا صباح؟ بتخربي حياتهم ليه؟
صباح: أنا مبخربش حياة حد، هما اللي يستاهلوا اللي بيحصل فيهم.
صفية بزعيق: زين ورِيتال عملوا لك إيه؟ انطقي!
صباح بضحكة وسخرية: قولي معملوش إيه.. صفية، متعبيش نفسك وامشي من هنا.
صفية: أنا همشي فعلاً، بس عشان أقول للكل وشك الحقيقي.
(تجري تخرج من المكان، صباح تخرج وراها)
صباح: هتقولي لهم إيه يا صفية؟ هتقولي لهم إني عايزة أخرب حياتهم؟ ومين هيصدق؟
صفية لفت راسها بكل ثقة: كلهم هيصدقوا، خليكي واثقة إن كلهم هيصدقوا يا صباح.
صباح وهي تتقدم خطوة ورا خطوة: هيصدقوا إيه ولا إيه؟ طب أقولك حاجة، ممكن يصدقوها.
صفية: قصدك إيه؟
صباح بضحك: قوللهم يا صفية إني ضرتك.
صفية: إنتي إيه اللي بتقوليه ده؟ إنتي واعية للي بتقوليه؟
(ولسه صفية هتزعق، لقت طعنة قوية في بطنها)
صباح وهي ماسكة السكينة بغل: واعية، واوي كمان. وكده مبقتش ضرتك يا حياتي!
***
شهاب: إنتي بتقولي إيه؟
نيڤين: أبوس إيديك طلقني، أنا مبقتش مستحملة. والله ما ذنبي.
شهاب: ينفع تفكري في صحتك ومتفكريش في حاجة تانية؟
نيڤين: أبوس إيديك يا شهاب، أنا مش قادرة أخرج من المستشفى على تعب تاني.
شهاب: مش هطلقك يا نيڤين، متحلميش.
نيڤين: أنا عملت لك إيه عشان كل ده؟ أذيتك في إيه عشان تعمل فيا كده؟
شهاب: إنتوا عملتوا كل حاجة الإنسان يتخيلها. أنا طلقت مراتي وسايب ابني لوحده بسبب عيلتكم.
نيڤين بصدمة ودموع: إنت متجوز!
***
زين: إنتي راضية؟
ريتال: طول ما إنت جنبي، راضية بأي حاجة وكل حاجة. زين، إنت كفاية بالنسبة لي.
زين: إحنا بقالنا سنة ونص متجوزين وإنتي لسه بنت يا ريتال. أنا حاسس إني بظلمك معايا.
ريتال قربت عليه وبوسته بشغف وحب، بعدين بعدت: أنا راضية بكل حاجة، حتى لو هكون بنت طول حياتي.
زين: بس إنتي من حقك تكوني أم.
ريتال: وإنت يعني مش أب؟
زين: لحد إمتى هتكوني كده؟ مصيرك تفهمي وتندمي وتمشي.
ريتال: وأمشي ليه وإنت معايا؟ بعدين بقولك إيه، روّق لي بالك خالص عشان عايزة دلع.
زين بضحك: إنتي مابتشتبيش ولا إيه؟
ريتال: هههه، قولت لك بقى طول ما إنت جنبي أنا مش هتعب.
زين جذبها ليه وهو بيزيح شعرها الأسود الحرير: يعني مش هتطلبي الطلاق؟
(وبدأ يقرب لشفاهها)
ريتال بتلقائية: أكيد هطلب الطلاق.