تحميل رواية جواز مؤقت بقلم اية محمد pdf
بقلم اية محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
اسمعي أنا اتجوزتك بس جوازنا مؤقت فترة وهنعيشها مع بعض لحد ما الموضوع يعدي. بصيتله وعيني مليانة دموع ورديت: أكيد طبعًا، وده الصح. قال بهدوء: أتمنى يا حنين تحطي ده في دماغك إن من المستحيل جوازنا يكمل أو أحبك حتى. كتمت دموعي بالعافية ورديت: أكيد ومقدرة موقفك إنك أنقذتني وأنقذت سمعة العيلة بعد اللي حصل وهروب حسن يوم فرحنا. لأن اللي أخويا حسن عمله كان غلط عشان كده كان لازم الجوازة دي تكمل. شكراً. سبته ودخلت أوضة الأطفال وأنا ماسكة نفسي بالعافية. دخلت نمت على السرير بفستان الفرح وأنا بعيط بقهر من اللي...
رواية جواز مؤقت الفصل الأول 1 - بقلم اية محمد
اسمعي أنا اتجوزتك بس جوازنا مؤقت فترة وهنعيشها مع بعض لحد ما الموضوع يعدي.
بصيتله وعيني مليانة دموع ورديت: أكيد طبعًا، وده الصح.
قال بهدوء: أتمنى يا حنين تحطي ده في دماغك إن من المستحيل جوازنا يكمل أو أحبك حتى.
كتمت دموعي بالعافية ورديت: أكيد ومقدرة موقفك إنك أنقذتني وأنقذت سمعة العيلة بعد اللي حصل وهروب حسن يوم فرحنا.
لأن اللي أخويا حسن عمله كان غلط عشان كده كان لازم الجوازة دي تكمل.
شكراً.
سبته ودخلت أوضة الأطفال وأنا ماسكة نفسي بالعافية. دخلت نمت على السرير بفستان الفرح وأنا بعيط بقهر من اللي حصل النهاردة. حسن اللي المفروض كان فرحنا النهاردة يبعتلي رسالة ويقولي إنه مش قد الجواز والمسئولية وعايز يعيش حياته. فأهلنا اتفقوا إني هتجوز قاسم أخوه الكبير عشان يلموا الموضوع.
في الأوضة التانية.
قاسم: يا ندى اسمعي أرجوكي، ده جواز فترة مؤقتة واستحالة أحبها وأنا فهمتها كده.
ندى: اسمع يا قاسم، مليش دعوة بالكلام ده. المفروض حضرتك كنت تيجي تخطبني بعد أسبوع جاي، دلوقتي تقول اتجوزت.
قاسم بعصبية: وأنا هعمل إيه يعني يا ندى؟ غصب عني ودي مهما كان بنت عمي، مش كفاية اللي أخويا الزفت عمله.
ندى بهدوء: والله مليش فيه، أنا متقدملي عريس حالته المادية كويسة ومهندس وجاهز للجواز.
قاسم بغضب: عريس مين! قلت لك جوازنا فترة شهرين تلاتة وهنطلق وأنا هاجي أتجوزك.
ندى: وأنا إيه اللي يخليني أقبل بواحد مطلق يا قاسم؟
قاسم: ده على أساس إني جوازي حقيقي.
ندى: مليش فيه، عندك لآخر الأسبوع يا تيجي وتخطبني يا إما هوافق على العريس.
ألغت الهاتف في وجهه ليغضب قاسم ويرمي الهاتف على السرير.
في صباح اليوم التالي.
العيلة جت عشان يسلموا علينا، بس كنت قاعدة حزينة على اللي حصل. صحيح جوازي أنا وحسن كان جواز قرايب وولاد عم، بس قلبي اتكسر على اللي حصل واللي هيحصل لما هطلق بعد كام شهر. ودا كله بسبب شخص مستهتر زي حسن، ضيعني وضيع أخوه.
لحد ما اتكلم قاسم فجأة.
قاسم: طبعًا كلنا عارفين إني أنا وحنين اتجبرنا على الجوازة دي، عشان كده عندي قرار هبلغه ليكم.
والد قاسم "محمد": قرار إيه يا ابني؟
قاسم بهدوء: أنا هروح أخطب واحدة زميلتي في الشغل آخر الأسبوع.
بصت له الجميع بصدمة واتكلم.
رواية جواز مؤقت الفصل الثاني 2 - بقلم اية محمد
قاسم بهدوء: أنا هروح أخطب واحدة زميلتي في الشغل آخر الأسبوع.
بصله الجميع بصدمة واتكلم والد حنين، إبراهيم، بعصبية: أنت اتجننت؟ عايز تتجوز على بنتي بعد كام يوم من جوازها؟
قاسم بهدوء: حضرتك عارف يا عمي سبب جوازنا... وأنا لو معملتش كده هخسر البنت اللي بحبها وعايزها زوجة ليا... أنا آسف، مقدرش أضحي أكتر من كده عشان خاطر حد.
محمد بغضب: لا أنت كده اتجننت! عايز تكسر حنين تاني أنت كمان؟ مش كفاية اللي أخوك عمله.
قاسم بعصبية: وأنا ذنبي إيه في دا كله؟ حسن هرب من المسؤولية والفرح، وحنين اتجوزتني ومخسرتش حاجة، اشمعنا أنا اللي المفروض أضحي بحياتي والبنت اللي بحبها؟
حنين بهدوء: لا يا قاسم، أنت مش مضطر تضحي عشان حد. عشان كده أنا موافقة تخطب البنت اللي بتحبها وتعيش حياتك.
بصلي الكل بصدمة من اللي قولته. صحيح قلبي اتكسر للمرة التانية... حاسة كأني مكتوب لي الحزن والقهرة لقلبي وبس..... عشان كده وافقت، قاسم من حقه يبقى سعيد مع اللي بيحبها.
إبراهيم بصدمة: أنتي بتقولي إيه يا بنتي؟
حنين: قاسم من حقه يختار اللي عايزها وبيحبها يا بابا... كفاية إنه اتجوزني بعد اللي حصل... من حقه يبقى سعيد. عشان كده أنا بنفسي هروح معاه نخطبها ليه، وأفهم أهلها ظروف جوازنا.
حاول أهلي كلهم يقنعوني إني بكده بضيع حقي في جوزي..... بس هو فين جوزي دا؟ إحنا عبارة عن جوازة مؤقتة وهتنتهي خلال كام شهر. عشان كده روحت مع قاسم نخطب ندى.
في بيت ندى
قاسم بهدوء: يا عمي افهمني، جوازي كان عن ظروف خارجة عن إرادتنا.
والد ندى: اسمع يا ابني، دي بنتي الوحيدة. مش يوم ما أفرح بيها وأجوزها أروح أجوزها لواحد متجوز أو حتى مطلق.
حنين: بس حضرتك أنا بنفسي شرحتلك الوضع ما بينا إن إحنا مش أكتر من ولاد عم وهنطلق خلال تلت شهور. وبعدين قاسم وندى متفقين على كده وندى موافقة.
والد ندى بهدوء: اسمعي يا بنتي، أنا مقدر الوضع. بس خلاص، ندى متقدم لها عريس وهي وافقت مبدئيا عليه.
بصله قاسم بصدمة من اللي بيقولوا... شوفته في عينه كسرة زي اللي حسيتها يوم فرحي وهرب حسن.
قاسم بصدمة: بس يا عمي...
ليقاطعه والد ندى قائلاً: مبقاش يا ابني، الموضوع انتهى. نورتونا.
روحنا البيت وقاسم دخل مباشرة على أوضته بدون كلام. حتى كان ساكت طول الطريق.
تنهدت بحزن وأنا بدعيله ربنا يخفف عنه وجع القلب... عارفه هو حاسس بايه. بس الفرق إنه بيحب ندى بس. أنا وحسن كنا عادي، بس وجعي كان من هروب حسن مش عشان بحبه. ودخلت أوضتي.
في أوضة قاسم
قاسم بعصبية: هو دا حبك ليا يا ندى؟ وكلامك إني آجي أخطبك في الآخر توافقي على العريس اللي متقدملي؟
ندى ببرود: عملت نفس اللي عملته. شوفت حياتي وهتجوز زي ما عملت.
قاسم بغضب: بس أنتي عارفة ظروف زفت جوازي.
ندى: والله مليش فيه يا قاسم، وبصراحة كده العريس اللي متقدملي حالته المادية كويسة جدا وأحسن منك. إيه اللي يخليني أوافق عليك؟
قاسم بصدمة: يعني أنتي دا كله كنتي بتخدعيني؟
ندى ببرود: مش بالظبط أوي. أنا بختار الأفضل ليا، ويا ريت متتصلش بيا تاني لأني يعتبر مخطوبة.
لتغلق المكالمة ليرمي قاسم الهاتف بغضب على الأرض ليتكسر قائلاً بعصبية: دا كله بسبب الزفتة حنين وحسن! كل واحد فيهم مخسرش حاجة وأنا حياتي اللي اتدمرت.
ليترك الأوضة بعصبية ويتجه للغرفة الأخرى ليفتحها بغضب ويتقدم ناحية حنين ويسحبها من يديها بعصبية وقوة لتقف أمامه قائلاً: خسرت كل حاجة بسببك أنتي والزفت أخويا! هو يهرب منك وأنا اللي اتدبست فيكي.
حنين ببكاء: وأنا ذنبي إيه في اللي حصل بس؟
قاسم بقسوة: ذنبك إنك واحدة ضعيفة وفاشلة وجمالك أقل ما يقال عليه أقل من العادي. أكيد دا السبب اللي خلى حسن يهرب منك. إيه اللي يخليه يقبل بواحدة زيك تكون مراته.
صرخت في وشه بعصبية: بس كفاية..... أنا مش ضعيفة ولا فاشلة..... أخوك اللي واحد جبان وأنت زيه بالظبط. عشان كده طلقني.
ليرميها بعنف على السرير قائلاً بعصبية: نجوم السما أقربلك. هفضل كدا سايبك ولا منك متجوزة ولا منك هتشوفي حياتك. عشان مش أنا اللي الوحيد اللي هخسر.
سابه بعصبية وغادر الشقة بالكامل.
فضلت أبكي على حالي. أنا إيه ذنبي في دا كله عشان يحصلي كده؟ ذنبي إيه في هروب حسن؟ ذنبي إيه إن أتجاوز قاسم وحبيبته تسيبه؟ أنا بكرههم كلهم.
بعد ساعتين سمعت جرس البيت بيرن. افتكرته قاسم ونسي مفتاح البيت، بس لما فتحت لقيت قدامي سبب تعاستي وحزني...... حسن!
رواية جواز مؤقت الفصل الثالث 3 - بقلم اية محمد
حنين بصدمة: حسن
حسن: وحشتيني يا حنين
حنين بعصبية: وحش ما يلهفك... إنت أهبل؟ أنا دلوقتي مرات أخوك
حسن: حنين اسمعيني أنا...
حنين بغضب: متتكلمش، ملكش الحق تقول حاجة... إنت واحد واطي. عارف يعني إيه كسرتني يوم فرحي وهربت قدام الناس كلها؟ طالما مش قد الجواز والمسؤولية، طلبتني للجواز ليه؟
حسن: أنا عارف إني غلطان وأستاهل أي حاجة، بس يوم الفرح حسيت إني مش هقدر أتحمل مسؤولية الفترة دي. وبصراحة حسيت إنك مش البنت اللي عايزها.
حنين بصدمة وغضب: مش حسيت بكده غير يوم الفرح؟ سنة كاملة مخطوبين، محسيتش بكده غير يومها؟
رديت عليه بغضب وصدمة من كلامه، عرفت إنه واحد مستهتر مش مدرك يعني إيه بيت وعيلة وزواج، يعني مودة ورحمة قبل حتى الحب... واحد ضعيف وجبان. كنت فعلاً هضيع لو اتجوزت واحد زيه في يوم.
حنين بهدوء: امشي يا حسن، أنا دلوقتي مرات قاسم، وميصحش تيجي هنا وهو مش موجود. وهو لو عرف هيضايق.
حسن: قاسم اللي جوازك منه مزيف وفترة مؤقتة.
حنين: ملكش دخل فيه، دي حاجة خاصة بيا وبقاسم. وعموماً جوازنا هيكمل زي أي اتنين متجوزين.
حسن: بتكدبي عليا ولا على نفسك؟ قاسم مبيحبكيش ولا عمره هيعتبرك مراته، لأنه بيحب واحدة تانية.
حنين: قولتلك ملكش دخل بحياتنا، ويلا بقى امشي من هنا.
حسن: بحبك يا حنين وندمان على اللي عملته... اطلقي من قاسم ونتجوز أنا وأنتِ.
حنين بعصبية: انت...
لسه هرد عليه، لقيت قاسم شده وقعد يض*رب فيه بعصبية وغضب.
قاسم بعصبية: جاي لمراتي وتقولها تتطلق مني وتتجوزك؟
حسن: كانت هتبقى مراتي أنا بس، ندمت وجاي أصلح غلطي.
قاسم لكمه بغضب في وجهه قائلاً بتهد*يد: حنين دلوقتي مراتي، قسما بالله لو لمحتك حتى قريب منها همو*تك. غور.
حسن زقه بعصبية بعيد عنه ودخل البيت وقفل الباب.
قاسم قرب منها بغضب ومسك ايديها قائلاً بحدة: إيه اللي موقفك معاه؟
حنين بتوتر: هو خبط على الباب وافتكرته أنت. قعد يتكلم ولما أقوله يمشي يفضل يتكلم.
قاسم بعصبية: اسمعي، إنتي دلوقتي مراتى، ملكيش دخل بيه نهائي، فاااهمة؟
حنين: فاهمة طبعاً، أنا آسفة.
قاسم بحدة: قالك إيه؟
حنين: قال إنه ندمان وعايز يرجعلي.
قاسم بعصبية: طبعاً، وأنتي أكيد فرحتي بكلامه.
حنين بغضب: لا طبعاً! إيه اللي أنت بتقوله ده؟ حسن دا لو حصل إيه مستحيل أرجعله. وبعدين أنت المفروض تفرح لو هسيبك ونطلق.
قاسم: ما قولتلك قبل كده، هتفضلي مراتي.
حنين بهدوء: قاسم، أنت عمرك ما كنت كده عشان تعمل زي حسن. أنا متأكدة إن الكلام اللي قولته قبل كده كان من غضبك وعصبيتك بس، ومقدرة موقفك.
قاسم بحزن وخزي من كلامها: أنا آسف فعلاً يا حنين على الكلام اللي قولته ليكي، بس دا كان نتيجة غضبى من اللي عملته ندى وعصبيتي طلعت عليكي إنتي... أنا عارف إنك مالكيش ذنب في اللي حصل، ودا كله بسبب أخويا.
حنين: أكيد يا قاسم، ومقدرة موقفك وبشكرك على كل اللي عملته معايا... كفاية إنك اتحملت نتيجة أخطاء حسن. علشان كده المفروض ننهي الموضوع السخيف ده وكفاية كده.
قاسم: قصدك إيه يا حنين؟
حنين بهدوء: قصدي نطلق يا قاسم، كفاية أوي كده... أنا وأنت مش هنقدر نكمل مع بعض، فأرجوك طلقني.
قاسم: حنين أنتِ...
رواية جواز مؤقت الفصل الرابع 4 - بقلم اية محمد
حنين بهدوء: نطلق يا قاسم، كفاية أوي كده. أنا وأنت مش هنقدر نكمل مع بعض، فأرجوك طلقني.
قاسم: حنين، أنتِ فاهمة معنى كلامك ده؟ عارفه يعني إيه ترجعي بيت أهلك مطلقة؟ ولسه مكملتيش أسبوعين حتى متجوزة. أومال عملنا ده كله ليه واتجوزنا؟ مش عشان مفيش شخص واحد يقول عليكي كلمة.
حنين بحزن: تعبت يا قاسم. كل واحد محملني ذنب اللي حصل. أنا ذنبي إيه؟ كل واحد فيكوا هيرجع لحياته طبيعي، أنا بس اللي حياتي اتدمرت.
قاسم بهدوء: غلط يا حنين تفكيرك ده. كدا سلبية منك، خليكي دايما قوية. واعرفي إن أي ابتلاء بيحصل لينا بالعكس بيكون خير لينا.
ليكمل بتنهيدة وحزن وهو يأخذ يدها ويجلسوا على الكنبة في الصالة قائلاً: تعرفي يا حنين، لولا اللي حصل ده كله، كنا هنفضل مخدوعين في أشخاص اللي بنحبهم وهنرتبط بيهم.
حنين: إزاي؟
قاسم: حسن هو أخويا آه، بس ميستهلكيش يا حنين. أخويا شخص مستهتر ميقدرش يتحمل مسؤولية. أما أنا بالنسبة لندى، كنت بالنسبالها مش أكتر من واحد كويس حالته المادية إلى حد ما كويسة، ولما لاقت الأفضل مني هتتجوزه. يعني واحدة زيها مش كانت تستاهل أربط اسمي بيها وتبقى مسؤولة عن بيتي وأولادي وأربيهم صح؟
حنين: عندك حق فعلاً يا قاسم، الحمد لله.
قاسم بجدية: بصي يا حنين، هي فترة تلت شهور هنفضل فيهم مع بعض، وبعد كده نطلق.
حنين: تمام يا قاسم، موافقة.
قاسم بإبتسامة: إيه رأيك في الفترة دي نبقى أصحاب؟
حنين بسعادة: أكيد طبعًا يا قاسم، بس بشرط تجيب ليا كل يوم شوكولاتة.
قاسم بضحك: وأنا موافق يا ستي، متجوزة طفلة.
ليمُسك خدودها بين يديه.
حنين بغيظ: أنا مش طفلة يا عم، وسع كده.
لتزيح يديه من على وجهها.
قاسم بضحك: آه ما هو واضح. عمومًا أنا رايح مشوار ومش هتأخر، ممكن تجهزي الأكل لما آجي؟
حنين: حاضر، بس هات الشوكولاتة المهمة.
يغادر قاسم وهو يضحك عليها قائلاً: حاضر يا طفلة.
ساب البيت ومشي، وأنا قمت جهزت الأكل. حاسة براحة بعد كلامي مع قاسم، على الأقل شيلنا الحواجز ما بينا وبقينا بنتعامل عادي. قاسم شخص حنين، بس مشكلته إنه بيتعصب بسرعة من غير ما يفهم أو يسمع الشخص اللي قدامه.
راح قاسم بيت أهله لأنه متأكد إنه هيلاقيه هناك أكيد. وفعلاً راح لقى حسن بيحاول يقنع أهله إنه ندمان وعايز يرجع لحنين.
حسن بهدوء: يا بابا، أرجوك. عارف إني غلطان، بس ندمت. أنا بحب حنين، بس اللي حصل ده كان تهور مني وندمت على كده.
والد قاسم "محمد" بهدوء: يعني عايز إيه يا حسن؟
حسن: تتطلق هي وقاسم، وأستنى لما العدة تخلص وأتجوزها، ويرجع كل شيء لطبيعته. كده كده قاسم مبيحبهاش.
ليُجم عليه قاسم بغضب ويضربه في وجهه قائلاً بعصبية: ولك عين كمان تطلب نطلق ونتجوزها؟ مش هي دي اللي هربت منها يوم الفرح ومش كنت قد المسؤولية؟
حسن: وندمت إيه اللي فيها؟ وبعدين أنت مبتحبهاش، عايزها جنبك ليه؟
ليُلقيه قاسم بغضب على الأرض قائلاً: ملكش فيه، حنين مراتي وهتفضل مراتي. وإياك أشوفك قريب منها، وإلا ممكن أقت*لك فيها يا حسن.
حسن بوعيد: هتشوف يا قاسم أنا هعمل إيه.
ليترك المكان ويغادر. ويجلس قاسم مع أهله فترة ويغادر مرة أخرى لبيته.
ليدخل البيت ليجد الطعام على السفرة.
قاسم: حنين.. حنين.
لتخرج حنين من غرفتها لتتجه نحوه وتمد يدها نحوه قائلة: هات.
قاسم: أجيب إيه؟
حنين بغيظ: أنت نسيت.
ليخرج من جيبه لوح من الشوكولاتة ويمده لها: آه قصدك ده.
لتأخذه من يديه بسعادة وغضب: يا رخم، هات. بتضحك عليّا.
ليضربها على رأسها من الخلف بضحك: طيب يلا لمّي، ناكل.
ليتجهوا لطاولة الطعام. وتمر الأيام بينهم بسعادة ومرح، حتى اشتدت العلاقة بينهم وشعر كلا منهم بمشاعر تجاه الآخر. حتى أتى يوم عيد ميلاد حنين ليقرر قاسم عمل مفاجأة لها.
كان قاسم يمسك يد حنين وهم يدخلون أحد المطاعم، لترى المطعم بالكامل مظلم.
حنين بخوف: قاسم، هو المطعم ضلمة كده ليه؟
قاسم بحنية: تعالي بس، متخافيش.
ليدخلوا لتتفاجأ بالمطعم مزين وكعكة عيد ميلاد باسمها وأهلهم بالكامل موجودين بالاحتفال.
حنين بسعادة: دا كله علشاني؟
ليمسك قاسم يدها ويجعلها أمامه قائلاً بحب: وتستاهلي كل حاجة حلوة في الدنيا يا حنين.
ليخرج علبة من جيبه ويفتحها أمامها قائلاً بحب: تتجوزيني يا حنين؟
حنين بصدمة: بس إحنا متجوزين يا قاسم.
قاسم بحب: بحبك يا حنين. عرفت إنك أول واحدة حبيتها، واللي فات كان مجرد إعجاب وبس. موافقة تكملي حياتك معايا يا حنين؟
لتومئ له حنين بسعادة ودموع. ليضع قاسم الخاتم في إصبعها ويحتضنها بحب وسعادة.
حنين: بحبك يا قاسم، أنت عوضي الحلو من الدنيا.
قاسم بسعادة: وأنا أكتر يا حنين.
ليأخذها من يدها ليحتفلوا بعيد ميلادها وسط فرحة من الجميع لهم، فهما يستحقان هذه السعادة.
ليمر شهران كانت حياة كلاهما سعيدة.
يدخل قاسم من باب البيت لتتجه نحوه حنين تحتضنه بسعادة قائلة: قاسم، فيه خبر.
ليخرجها قاسم من حضنه بغضب ويرميها بعد صفعه على وجهها بشدة قائلاً بغضب: أنا اللي هقولك الخبر ده.
قاسم بغضب: أنتِ طالق يا حنين.
رواية جواز مؤقت الفصل الخامس 5 - بقلم اية محمد
قاسم: أنتِ طالق يا حنين.
حنين بصدمة: أنت بتقول إيه يا قاسم؟
قاسم: بقول اللي كان المفروض يحصل من الأول.
ليقترب منها ويمسك شعرها بين يديه ويشد عليه بقوة.
حنين تصرخ: آه.
قاسم بقهرة: إيه وجعك وقلبي اللي واجعني ده أعمل فيه إيه؟ ردي عليا.
حنين ببكاء: أنا عملت إيه؟
قاسم: جوازي منك كان أكبر غلطة عملتها في حياتي. قدرتي تخدعي الكل بوشك البريء وإنك مظلومة. وحسن هو اللي هرب يوم الفرح، بس هرب لأنه مش عايز يتجوز واحدة زيك.
حنين بصراخ: فهمني عملت إيه يا قاسم.
قاسم: فاكرة زميلك في الجامعة اللي كنتي بتكلميه وبينكم قصة حب عظيمة؟ حتى لما كنتي مخطوبة لحسن استمريتي تكلميه وكنتي متفقة تهربي معاه يوم الفرح. ولما حسن عرف قرر يسيب الفرح في آخر لحظة. ومازلتي حتى وإحنا متجوزين بتكلميه.
حنين: كذب، والله العظيم كذب، ده كله ما حصلش.
قاسم: أنتي اللي واحدة كذابة.
ليفتح هاتفه ويفتح محادثات من رقمها وتسجيلات صوتية بينها وبين شخص آخر عن حبها له وأنها ستهرب معه يوم فرحها وأنها لا تحب زوجها وستتطلق منه.
حنين بدموع: أنت مصدق الكلام ده يا قاسم عليا؟
قاسم بحزن: يا ريت كان في إيدي مصدقوش. بس ده مش رقمك وصوتك اللي في الريكورد. ردي عليا.
لتقف حنين بجمود أمامه قائلة: هتندم يا قاسم، وساعتها مش تطلب إني أسامحك.
تركته ودخلت أوضة الأطفال وأنا ببكي بحسرة على جوزي وحبيبي اللي مصدقنيش ووثق في شوية كلام متفبرك. بس قررت أسيبه للأيام تبين له قد إيه ظلمني.
ليدخل قاسم غرفتهم ويجمع ملابسه في شنطة ويغادر، تاركًا وراءه زوجة قد ظلمها وسيندم لاحقًا على هذا.
بعد مرور يومين.
سمعت جرس البيت بيرن، فتحت الباب لقيت أهلي. بدون مقدمات حضنت أمي وأنا ببكي على اللي حصلي. صحيح عدى يومين والمفروض كنت أعرفهم، بس ما كنتش أملك قدرة إني حتى أكلم حد.
والدة حنين: إيه اللي حصل يا بنتي بينك وبين قاسم عشان تطلقوا؟
حنين حكت لهم كل حاجة وكلامه.
والد حنين بغضب: وهو مش عارفك وعارف أخلاقك وتربيتك إزاي يصدق عليكي حاجة زي كده.
حنين بهدوء: لأنه ما وثقش فيا يا بابا، بس هيندم إنه هيضيع من إيده حاجات كتير. بس قول لي هو اللي قال ليكم على الطلاق؟
والد قاسم: آه يا بنتي، اتصل عليا النهاردة بلغني إنه مسافر بره مصر في شغل كويس. ولما سألته عليكي قال إنكم طلقتوا. حقك عليا يا بنتي في اللي حصل، بس هيندم على اللي عمله، وإحنا كلنا معاكي أنتي.
حنين: أنت مالكش ذنب يا عمي.
بعد مرور ست سنوات.
رجع أخيرًا لوطنه ولبيته، ولكن أول شيء عمله هو ذهابه لمنزله مع حنين. فقد اشتاق لكل شيء، ولكن لا يستطيع نسيان خيانتها له، فما زال يحبها للآن.
كان يضع مفتاح شقته في الباب ولكن لا يفتح. ولكن يوجد صوت داخل البيت. ليدق البيت ليفتح له طفل صغير باب البيت. لينظر له الطفل بصدمة ثم يحتضن رجله.
الطفل بفرحة: بابا، أخيرًا جيت، وحشتني.
قاسم بصدمة: بابا؟
تأتي من الداخل بعد سماع دق الباب لتتكلم: مين يا ماما...
حنين بصدمة لعودته بعد كل هذا: قاسم.
قاسم: مين ده يا حنين؟
حنين بهدوء: اتفضل يا قاسم ادخل، وأنا هفهمك كل حاجة.
لتوجه كلامها لابنها: مازن، ادخل يا حبيبي.
يهز الطفل رأسه برفض وهو يشد من احتضان قاسم: لا، بابا وحشني وعايز أقعد معاه.
ليرفع رأسه تجاه قاسم قائلاً: مش أنا كمان وحشتك يا بابا؟
ليجد قاسم نفسه يرفعه من الأرض بين يديه ويأخذه بأحضانه بحنان أب تغلغل لقلبه بعد مناداة الصغير له بكلمة بابا، قائلاً: كده يا روح بابا. وحشتني أوي.
ليدخل للبيت ويجلس في الصالة ومازال الصغير بأحضانه لأكثر من ساعة حتى غفى الصغير. لتشاور له حنين بأن يدخله غرفة الأطفال ويضعه على سريره ويغادر الغرفة.
قاسم بجدية: خبيتي عليا ليه يا حنين؟
حنين بسخرية: ليه هو حضرتك كنت موجود عشان أعرفك؟ فاكر يوم ما طلقتني وأول ما دخلت باب البيت قولتلك عندي خبر ليك؟ هو ده الخبر. كنت حامل وساعتها طلقتني وسافرت. ومن بعدها مفيش تواصل حتى مع أهلك. هعرفك إزاي؟
قاسم: ومين السبب في اللي حصل ده كله؟ مش أنتي وخيانتك؟
حنين: لسه متأكد إني خاينة؟ تمام يا قاسم. هحكيلك.
فلاش باك.
بعد مرور 8 أشهر من طلاق قاسم وحنين، كانت حنين جالسة في بيت أهلها لحين ولادتها.
حسن بهدوء: حنين، ممكن أتكلم معاكي ثواني.
حنين: عايز إيه يا حسن بعد اللي عملته؟ أنا متأكدة إنك السبب في اللي حصل معايا ومع قاسم وكنت سبب طلاقنا.
حسن بخزي: عندك حق يا حنين. أنا السبب. بس صدقيني عملت كده لما شفتك ضيعتي من إيدي. وده بسبب غبائي. بس صدقيني ندمت على ده كله ومستعد أحكي لقاسم كل حاجة بس تسامحيني.
حنين بسخرية: قاسم هو فين ده؟ ده حتى ما يعرفش بوجود ابنه بسببك يا حسن. بس أقولك هو زيك، لأنه ما وثقش فيا بعد دا كله.
حسن بندم: سامحيني يا حنين أرجوكي. أنا بعتذرلك على ده كله.
ليتركها ويغادر تاركًا إياها غارقة في أحزانها وقهرتها على حبيبها وزوجها.
نهاية الفلاش باك.
قاسم بصدمة: أنتي بتقولي إيه؟!
حنين بهدوء: عندك أخوك. روح اسأله يا قاسم. عن إذنك اتفضل من هنا، لأن دلوقتي أغراب ومينفعش نقعد مع بعض.
ليومئ لها ويغادر بدون كلام لبيت أهله. ليصل وبعد السلام والترحيب لعودته من أهله.
قاسم بهدوء: إيه اللي حصل يا حسن؟
حسن بخزي وندم: هحكيلك كل حاجة.
ليحكي له بأنه من دبر هذا كله بعد مساعدة من صديقه الماهر في اختراق الهواتف ويبعث رسايل من تليفون حنين وبين شخص آخر أوهمه بأنه زميلها في الكلية.
حسن: بس صدقني ندمت. وبعد سفرك كنت عايز أقولك كل حاجة، بس أنت كنت مانع أي وسيلة تواصل بينا.
ليقترب منه قاسم ويلكمه على وجهه بغضب قائلاً: ضيعت من عمري ست سنين بعيد فيهم عن مراتي وابني اللي لسه أعرف بوجوده النهاردة. ضيعت مني أهم لحظات حياتي يوم ولادة ابني وحرمتني إني أشوفه بيكبر قدام عيني. وفي الآخر تقول لي أسامحك؟
ليستمر بالضرب فيه بغضب دون مقاومة من حسن لأنه يعلم أنه مخطئ. وكان والده يحاول أن يفصل بينهم ولكن لم يستطع. ليغادر قاسم البيت في حزن وندم وتذكر جملتها "هتندم يا قاسم وساعتها مش تطلب مني أسامحك". وبالفعل ندم ولن يجرؤ على طلب مسامحتها وبأي عين سيطلب هذا، فهذا خطأه هو من البداية لم يثق بها.
في اليوم التالي.
حنين سمعت جرس البيت، فتحت، لقيته قدامها.
حنين بسخرية: إيه؟ عرفت الحقيقة ولا لسه خاينة؟
قاسم بندم: أنا آسف يا حنين، بعتذرلك على كل اللي حصل.
حنين: تؤ تؤ، متقولش كده. فاكر قولتلك هتندم وساعتها مش هسامحك.
قاسم بإصرار: هتسامحيني يا حنين، وهفضل وراكي لحد ما قلبك يحن تاني عليا.
حنين: مستحيل يا قاسم، دا يحصل.
قاسم: ....
كاد أن يتكلم ليسمع صوت ابنه يجري عليه ليحتضنه بحب بين أحضانه.
قاسم بحب: وحشتني أوي يا بطل.
مازن بطفولة: وأنت كمان، بس أنا زعلان منك.
قاسم: لا، بطّل زعلان مني ليه؟
مازن: عشان مشيت امبارح وسبتني تاني.
قاسم: كان ورايا مشوار مهم، بس مش هسيبك تاني أبداً وهنعيش أنا وأنت وماما مع بعض.
مازن بفرحة: بجد يا بابا؟
قاسم بحنان: بجد يا روح بابا. يلا روح ألبس عشان أفسحك ونروح الملاهي.
ليحتضنه مازن ويقبله على خده ويغادر بفرحة لغرفته.
حنين بعصبية: إيه هنعيش مع بعض دي؟
قاسم ببرود: يعني هنتجوز تاني ونعيش كعيلة مع بعض.
حنين: ومين قال لك هوافق على الهبل ده؟
قاسم بجدية: مش عشان حد فينا، الأولوية لمازن وإنه يعيش وسط أبوه وأمه. كفاية إنه عاش ست سنين من عمره بعيد عن أبوه.
لتفكر حنين في طفلها وأنه يستحق هذا بأن تتجوز منه مرة تانية.
حنين: موافقة يا قاسم، بس اسمع. هنعيش مع بعض زي أول جوازنا، فاكر؟
قاسم: إلا فاكر، بش فاكر برضه إنك وقعتي في حبي في الآخر وهعملها تاني.
لينهي كلامه بغمزة لها من عينيه بمرح.
حنين: ده أنت رخمة.
ليمرب يومان تم زواجهم مرة تانية والعيش مع بعضهم كأول فترة جوازه. ليستمر الأمر ثلاث أشهر من محاولة قاسم أن تسامحه ورفضها ودلالها عليه. وقاموا بمسامحة حسن على ما فعل.
قاسم بغضب وغيظ: يعني تسامحي حسن على اللي عمله وأنا لا؟
حنين بملاعبة: أكيد، لأن حسن لا يعنيني في شيء. بس أنت كان اللي عملته جرحني لأنك جوزي وحبيبي.
قاسم بلهفة: بجد؟ يعني أنا حبيبي؟
حنين بدلال: تؤ تو، أنا قلت كنت حبيبي وجوزي.
قاسم: لا، قلتي لأنك حبيبي وجوزي.
حنين بضحك: يبقى أنت بقيت تسمع غلط يا قاسم. بس عمري ما هسامحك.
لتتركه وتغادر ليغضب قاسم قائلاً: ماشي يا حنين، أنا مالي وسيبها لك.
ليغادر المنزل في غضب ويركب سيارته ويقودها بسرعة عالية ليرن هاتفه. وجاء يمسكه من الكرسي بجواره ولم يلاحظ الشجرة الكبيرة أمامه لتنحرف منه السيارة وتصدم بها.
بعد مرور ساعة.
ليرن هاتف حنين لتمسكه وترد عليه لتجده قاسم.
حنين: إيه يا قاسم؟
الشخص: حضرتك صاحب التليفون ده عمل حادثة وهو حالياً في مستشفى....
ليقع الهاتف من يدها بصدمة وتبكي. لتغادر للغرفة ترتدي ملابسها وتقوم بإيصال ابنها لمنزل أهلها وتغادر للمشفى بسرعة بعد أن أبلغتهم بما حدث.
حنين بتوتر: لو سمحت، فيه حد جاي في حادثة هنا.
موظف الاستقبال: اسمه إيه يا فندم؟
حنين: قاسم محمد المهدي.
موظف الاستقبال: غرفة 120 يا فندم.
لتغادر من أمامه بسرعة وترحل لغرفته لتصل وتدخلها بلهفة لتجده نائم ورأسه ملفوف بشاش طبي وزراعه الأيمن مكسور.
حنين ببكاء: قاسم اصحى. أنت بخير صح؟ رد عليا. أنت زعلان عشان مش سامحتك؟ بس والله مسامحاك. بس قوم ورد عليا. أنا بحبك يا قاسم.
قاسم بحب: وأنا بموت فيكي يا روح قاسم.
حنين بلهفة: قاسم أنت بخير صح؟
قاسم: بخير يا حبيبتي، متقلقيش. سامحتيني يا حنيني؟
حنين بحب: سامحتك يا قاسم. ♡
رواية جواز مؤقت الفصل السادس 6 - بقلم اية محمد
بعدما استمريت علي وضع العقار المميت لشريف بية كل يوم با اننتظام ولمدة ثلاثة اسابيع ..وكان ذلك لانفذ اتفاقي مع ايمن بية بقتل شريف في مقابل ان يدفع لي 5مليون جنية ينتشلوني من الفقر والضياع انا واختي..وبعد مرور ثلاثة اسابيع علي هذة الحال.. حدث ما لم يكن متوقع
حيث كنت اقف بالمطبخ وسمعت صراخ ام ابراهيم وهي تولول وتبكي بحرقة وتقول ان لله وان اليه راجعون
فخرجت من المطبخ بسرعة لاجد الطبيب يقف ومعة ايمن بية ويقول له ..ان سبب الوفاة هو هبوط حاد في الدورة الدموية... ثم وضع يدة علي كتف ايمن وهو يقول .. البقاء لله
وبعد ان خرج الطبيب خرجت مهرولة لاعرف ما يحدث.. وانا في راسي الف سؤال
هل فعلا شريف خلاص مات؟
وكده خلاص ايمن هيبقي هو الوريث الي هياخد كل الميراث؟
وغيرها من مئات الاسالة التي كانت تدور في راسي حينها وانا قلبي يرتجف خوفا وهلعا
ووجدت نفسي اجري علي غرفة شريف وقبل ان اصل للغرفة تفاجأت بشيئ لم اكن اتوقعة...
والفاجاءة هي.. اني قابلت شريف بوجهي ..فوقفت متجمدة في مكاني غير مستوعبة لما يحدث وانا لا استطيع ان اصدق عينايا..
وقولت في نفسي ..مش ده شريف؟ ..امال ام ابراهيم كانت بتصوت وتلطم وتقول ان لله وان اليه راجعون ليه؟
والطبيب كان بيقول ان سبب الوفاة هبوط حاد في الدورة الدموية علي مين؟
وفي هذة اللحظة اجاب شريف علي كل الاسالة التي تدور براسي عندما ضمني شريف الية وقال.. امي اتوفت يا سهر واخذ يبكي في حضني
طبعا كانت مفاجاءة من العيار التقيل ومكنش معمول حسابها نهائي.. كده الموازين اتقلبت والحسابات اختلفت وكل حاجة اتغيرت في لحظة..ومبقتش فاهمة اي حاجة
وكل الي كنت عارفاه دلوقتي ان ايمن بية هيولع فيا بجاز وسخ وممكن جدا يحبسني بوصل الامانة الي واخدة عليا..لانة انسان جشع وشراني وممكن يعمل اي حاجة
وبدات اهدي شريف واقولة كلمات العزاء.. مثل.. هي كده ارتاحت لانها كانت مريضة ووفاتها احسن ليها بدل ما كانت عايشة بتتالم وغيرها من كلمات التعازي الي بتتقال في الظروف دي..
وعندما شعرت بان شريف اعصابة منهارة.. دخلت اعد له كوب من عصير الليمون حتي يهدء من اعصابة..
وكانت عيون ايمن تترقبني في ذلك الوقت وعندما شاهدني وانا ادخل المطبخ..وجدتة ياتي خلفي ويضغط علي يدي حتي المتني وهو ويقول..انتي بتعملي ايه؟
قلت.. بعمل كوب عصير لشريف بية
قال.. حذاري ان تضعي له من ذلك العقار بعد الان
قلت.. ليه؟
قال.. ملكيش دعوة ليه ..انتي تنفذي الي بقولك عليه.. ثم استطرد قائلا.. لازم شريف يعيش اليومين الي جيين دول باي طريقة انتي سامعة؟
قلت..بص بقي انا مبقتش فاهمة اي حاجة فا اهدي عليا كده وفهمني بالراحة انت في دماغك ايه؟
وقبل ان يشرع ايمن في ان يكشف عما في راسة وما ينوي عليه...الا ودخلت علينا ام ابراهيم لتجعلة يتوقف عن الحديث بل وليترك المطبخ ويرحل لينشغل في ترتيبات الدفنة والجنازة
اما انا..فقد شردت بافكاري وازدادت حيرتي ..فقد تغير كل شيئ في لحظة واختلت الموازين واختلفت الحسابات بوفاة نوال هانم ام شريف
وبدات اسال نفسي..هو ليه ايمن بيه بعد ما كان بيتمني اختفاء وموت شريف بيه وكان بيحلم يخلص منه ..اشمعني دلوقتي بيحذرني من اني اضره وبيمنعني اني اضع له ذلك العقار المميت وبدء يحرص علي حياته ويخاف عليه كمان؟ ..يا تري في دماغك ايه يا ايمن؟
وفضلت في حيرتي دي لغاية بليل ..وبعد دوشة العزاء والجنازة واليوم المليئ بالتعب والحزن الذي كان يخيم علي البيت
ذهبت لغرفتي لاستريح بعد عناء هذا اليوم
وعندما فتحت غرفتي ..وجدت ايمن بيه في انتظاري.. وهو ينظر الي دون ان ينطق بكلمة واحدة..
قلت.. اية الي جايبك هنا دلوقتي؟
ولكنه ظل ينظر الي دون ان يجيب عن سؤالي ..فتجاهلت صمتة هذا وسالتة مره اخري
قلت.. وبعدين تعالي هنا.. انت منين كنت بتتفق معايا من كام يوم علي قتل شريف ومنين جاي النهاردة بتحذرني اني اؤذية؟
فوجدتة يقترب مني بهدوء ويده ترتعش ولا يقوي علي استجماع تركيزه ثم قال
قال.. اسمعي يا سهر.. الي حصل النهاردة غير كل حاجة .. وعشان كده هنغير الخطة كلها وهنبدء في تنفيذ خطة تانية عشان ننقذ الميراث قبل ما يروح مننا
قلت.. انا مبقتش فاهمة حاجة.. فهمني قصدك ايه؟
قال.. بما ان نوال هانم اتوفت يبقي الثروة كده اتنقلت لشريف بية.. وبما ان شريف بية فاضلة كام يوم ويموت بسبب العقار الي انتي كنتي بتحطيه له ..فا كده الثروة ساعتها هتروح للحكومة او للجمعيات الخيرية وكل الي عملناه هيبقي راح علي الفاضي
قلت.. طيب وايه الحل من وجهة نظرك؟
قال.. تحاولي تتجوزي شريف باقصي سرعة قبل ما يموت وبعد كده هتورثية وبعدها نتجوز انا وانتي شرعي واديكي اسمي ونعيش انا وانتي اسعد اتنين في العالم ثم اضاف وعيناه مليئة بالاحساس والحب المصطنع
قال..انا بحبك يا سهر ولازم نكمل حياتنا مع بعض عشان اخليكي اسعد واحده في العالم
اجبتة بكل حب ولهفة
قلت.. بجد يا ايمن ؟
هتقبل تتجوزني لو سمعت كلامك وتعلن جوازنا للعالم كله وابقي مدام ايمن بيه رجل الاعمال؟
رد وهو يمسك بيدي ويقبلها
قال.. ومش بس مراتي دا انتي هتبقي اميرتي وتاج هشيلة علي راسي وهيفضل حبنا طول العمر وهنعيش ساعتها في العز والنعيم مع بعض
طبعا كلامة وووعوده البراقة الي بتحلم بيها اي واحده في الدنيا خلتني اوافق واطير من الفرحة كمان
ومش بس خلتني اوافق علي كل الي طلبة مني بس ..لا دنا كمان ..كنت علي استعداد اوافق علي اي حاجة حتي لو طلب مني روحي
وبدءنا نخطط من جديد
قال ايمن.. انتي الي مطلوب منك دلوقتي انك تتجوزي شريف في اقرب وقت قبل ما يموت
وبمجرد ما تتجوزوا انا هساعدك وهعرفك تعملي ايه عشان تخلية انه يكتبلك كل ما يملك بيع وشراء
وخرج ايمن بعدما اتفقنا علي الخطة الجديدة.. التي وضعها ايمن
وكانت السرعة شرط في هذة الخطة.. حيث طلب مني بان ابدء في التنفيذ بان ابدء بالايقاع بشريف بية ..بدء من الليلة.. وذلك بان اذهب لغرفة شريف بية حالا ونحن في الليل بحجة ان اواسية وبينما نحن معا احاول ان اقيم معه علاقة اثمة.. تستوجب زواجنا في الحال رغم ظروف وفاة امة لانني ساوهمة باني انسانة شريفة وبريئة.. وهو من غرر بي..
طبعا ده كان مخطط ايمن بية
وانا سمعت الكلام وذهبت لغرفة شريف بية لانفذ الخطة بحذافيرها وعندما ذهبت لغرفة شريف بية واغلقت الباب علينا..حدث ما لم تتوقعوه
رواية جواز مؤقت الفصل السابع 7 - بقلم اية محمد
بعد ما اتفقت انا وايمن بية علي تنفيذ الخطة التي وضعها ..وهي الزواج بشريف بية في اسرع وقت لاورثة قبل وفاتة التي باتت وشيكة.. وكان يجب ان اغرر ب شريف بية اولا واوهمه بانه اغتصبني ويجيب ان يصلح غلطتة بالزواج مني فورا..
خرجت من غرفتي وذهبت لغر فة شريف بية ودخلت عنده واغلقت الباب علينا ثم فعلت ما طلبة مني ايمن بية
وفي الصباح استطعت ان اقنعة بان يتزوجني اليوم ليصلح غلطتة معي.. وبعد قليل.. خرجنا انا وشريف من حجرتة لنذهب للماذون وكان ايمن يتابعنا عن بعد..
وبعد ان اتممنا كتب الكتاب عند ماذون شرعي.. اطمئن ايمن لاول مره بعد وفاة زوجتة نوال.. وفي اليوم التالي ..اتي لي ايمن ببعض الاواق.. وطلب مني ان اجعل شريف يوقع عليها بعدما اسقية بعض المشروبات المخدرة التي اعطاني بعضا منها واكد لي بان شريف بمجرد ما سياخذ بعضا من هذة المواد المخدرة سيكون مسلوب الارادة وغير مدرك لما يفعل وسيقوم بالتوقيع علي جميع الاوراق التي سيتنازل فيها عن جميع املاكة لي بيعا وشراء بكامل ارادتة ..وكان يجب ان نقوم بفعل ذلك سريعا قبل وفاة شريف..
وبالفعل اخذت منه تلك العقاقير وذلك الدوسية الذي يضم الاوراق التي اراد ايمن ان اجعل شريف ان يوقع عليها.. ووضعتهم جميعا تحت ملابسي.. ودخلت لغرفة شريف لاواسية واقضي الليلة معه بما اننا اصبحنا زوجين..
وبالفعل .. شرعت في عمل كل ما طلبة مني ايمن .. وفي اليوم التالي.. خرجت من غرفة شريف.. وتسللت لغرفة ايمن لاعطي له الاوراق بعدما اخذت عليها توقيع شريف
وقد اخرجتهم من بين ملابسي وجعلت ايمن يطلع عليهم.. وقد كان سعيدا عندما وجد انني نجحت في ان اجعلة يوقع دون علمة.. وفي هذة اللحظة ..طلب مني ايمن ان يإخذ الاوراق ليحتفظ هو بها ولكنني رفضت بالطبع..وما كان من ايمن الا انه ثار وغضب.. ولكنني لم ابه لغضبة.. وارجئت موضوع ان اعطية تلك الاوراق بعد وفاة شريف ليتصرف بها كيفما شاء ولكنني اردت ان اعرف ماذا سنفعل بعد ذلك
قلت.. طيب ممكن بقي تقولي الخطوة الجاية اية؟
قال..دلوقتي مضطرين نفضل مستنين لما الدواء يعمل مفعولة وربنا ياخدة
قلت.. افهم من كده اني هفضل عايشة معاه كا زوجة لغاية ما يتوفي؟
قال.. للاسف مفيش ادامنا غير كده
قلت.. ماشي ..نصبر شوية وامرنا لله
وخرجت من عند ايمن ومعايا الاوراق مره اخري لاخفيهم بعيدا عن الجميع
وبعدها..عدت لشريف الذي كان يعاملني بكل حب وحنان لدرجة انه كان يلازمني ليل نهار ولا يستطيع ان يتركني لحظة وكانني امة
وظل الامر علي هذا النحو لاكثر من اسبوعين.. وشريف لم تبدوا عليه اي اعراض لاي مرض بل بالعكس ..فقد كانت صحتة تتحسن يوما بعد يوم وخصوصا انه كان بجانبي طول الوقت نتحدث ونضحك ونلهو ونعيش كا اسعد عروسين في شهر عسلهما..
وفي يوم ..لقيت ايمن بية بيتصل.. وبيطلب يقابلني ..ولكنني رفضت وتعللت باني لا استطيع مقابلتة لان شريف لا يستطيع ان يبعد عني لحظة واحدة
ولكنه هاج وشاط غضبا.. وهو يهدد ويقول
قال.. اسمعي..لو كنتي فاكره انك اتجوزتي شريف ونجحتي انك تخلية يكتبلك كل اموالة وهتكبري دماغك مني وتديني سكة وتحطي ايدك علي الثروة كلها ..لا اصحي يا شاطرة انا ممكن افضحك.. ومتنسيش..ان العقد العرفي الي عليه امضتك لسة معايا ده غير وصل الامانة ابو خمسة مليون
قلت.. يعني عايز ايه دلوقتي
قال..عايزك تتزفتي تيجي حالا عشان لو مجتيش تقابليني انا هسود عيشتك وهوديكي في ستين داهية
وطبعا وافقت اقابلة.. ولكنني طلبت منه انه يجي يقابلني في غرفتي القديمة في الليل بعد ما ينام شريف
وبالفعل جاء ايمن في الليل متسللا الي غرفتي القديمة..وعندما دخل
قال.. ايه خلاص؟الجوازوالملايين نسوكي الي اتفقنا عليه؟
قلت.. يظهر انك انت الي نسيت انك انت الي طلبت مني اني افضل معاه واصبر لغاية ما يموت
قال.. وللاسف واضح ان صحتة زي الحصان ومش باين عليه انه هيموت اليومين دول خالص
قلت.. خلاص يبقي نصبر شوية كمان
قال.. لا
انا مش هقدر اصبر اكتر من كده
قلت.. يعني هنعمل ايه؟
قال.. هنشوف طريقة تانية لقتلة.. غير نقط العقار المميت
قلت.. لا بص بقي.. عايز تقتلة انت اقتلة انا مش هينفع اشاركك المره دي
قال.. ليه بقي ان شاء الله؟
قلت.. عشان انا دلوقتي زوجتة والوريثة الوحيدة والمستفيدة الوحيدة كمان من قتلة.. يعني اول واحده البوليس هيفكر
فيها
قال.. خلاص خليكي انتي بعيد عن الصورة وانا هخلص علية
وعموما انا كل الي معايا في الشركة عارفين اني مسافر في شغل من امبارح وهفضل مسافر لمدة اسبوع لاني اوهمتهم بكدة.. وانا لما هاجي ..هلبس لبس عامل صيانة ومش هبين وجهي وهحاول اتجنب اماكن الكاميرات
قلت.. امتي هتنفذ الكلام ده
قال لسة محددتش
قلت ..لا منتا لازم تعرفني هتعمل ده امتي بالظبط عشان ساعة ما هتخلص منه اثبت انا وجود في مكان تاني
قال.. هو مش السخان الغاز الي في حمام غرفتة كان في مشكلة من كام يوم؟
قلت.. ايوه بس احنا جيبنا واحد صلحة
قال.. مش مهم كان عامل الصيانة معرفش يصلحة وباظ تاني.. المهم ان ام ابراهيم هتشهد بان السخان كان بايظ وبيسرب من فترة وعشان كدة جيبتوا واحد من الصيانة يصلحة معرفش يصلحة..
وانا هقولك دلوقتي هنعمل ايه بالظبط
قلت..قول
قال..انا هدخل ابوظ شمعة السخان تاني.. واول ما يدخل يستحمي هدخل اغرقة في البانيو وهخليها تبان علي انه مات مختنق بسبب تسريب السخان
قلت.. بردوا مقولتليش هتنفذ امتي عشان اعمل حسابي واثبت وجودي في مكان تاني وقت ما هتغرقة في الحمام؟
قال.. اليلة في ميعاد ما بيدخل ياخد الشاور بتاعة
قلت..طيب منا كده هبقي معاه ساعتها
قال.. لا.. اتحججي بانك هتعملي اي حاجة في المطبخ مع ام ابراهيم واخترعي ليها اي اكل تعملوه او اي صنف حلويات.. عشان تفضل معاكي طول الوقت وياريت تجيبي بنت من بناتها معاكي عشان يبقوا اكتر من شاهدة
قلت..طيب وانا هعرف ازاي انك انتهيت من قتلة؟
قال.. هبقي ارن عليكي رنة واحده بس بعد ما اخلص علية واخرج من البيت خالص
قلت.. خلاص ماشي بس خليك حريص واوعي تتكشف
قال ..ماشي
وبالفعل.. عندما جاء الليل .طلبت من ام ابراهيم ان تظل معي وتاتي بابنتها معها بحجة اننا سنقوم بصنع اصناف من الحلوي وظلت معي ام ابراهيم وابنتها..في نفس الوقت الذي تسلل فيه ايمن من الباب الخلفي متجنبا ظهوره في الكاميرات.. ودخل علي شريف اثناء وجوده في الحمام بعدما قام بتخريب السخان ..وتربص به.. واثناء نزول شريف في مغطس الحمام وهو يعطي ظهرة لايمن قام ايمن.. بالضغط علي راسة ليكتم انفاسة تحت الماء واخذ يكرر ذلك مرارا وتكرارا.. حتي استدار الشخص الذي كان بالمغطس وواجة ايمن بوجهة ولكن ايمن صعقتة المفاجاءة في هذة اللحظة عندما اكتشف ان من بالمغطس ليس بشريف ولكنة احد ضباط الشرطة الذي كان يعمل كمين لايمن للايقاع به
وعشان تعرفوا الموضوع وصل ازاي للبوليس..
لازم اعمل فلاش باك للاحداث
وارجع با الاحداث للخلف
ساعة ما ايمن سرق مني العقد العرفي ووصل الامانة.. وطلب مني اساعدة في قتل شريف وكمان هددني انة هيحبسني بوصل الامانة ابو20000جنية. ساعتها انا اقسمت اني هدفعة ثمن الخديعة دي غالي.. واوهمتة باني موافقة اني اقتل شريف بشرط يرجعلي الشيك ابو200الف جنية ووصل الامانة.. وعشان يطمن كتبت علي نفسي وصل امانه واخدت منه ه كمان وصل زية مقابل له
الغبي مكنش يعرف اني بكده كنت بسترجع الشيك الي بسببة انا قبلت ادخل الفيلا اصلا وكمان اخدت وصل الامانة الي كان ماسكة عليا.. وبعد ما اخدت حقي وسحبت 200الف من البنك.. ساعتها بقي قررت اني ابدء في تاديبة
فا قررت اني اذهب لقسم الشرطة..وفعلا ذهبت ..وشرحت لضابط المباحث كل شيئ لاني ساعتها مكنتش مدانة باي شيئ ولا عملت حاجة اخاف منها ..
وبعد ما حكيت كل شيئ للضابط وسمعني للاخر.. طلب مني الضابط باني اجاري ايمن في كل الي يطلبة مني وساعتها اتصلوا بشريف بية وشرحولوا كل شيئ عشان ينتبة لشر ايمن وكمان عشان كان هيساعد في القبض عليه.. وفعلا كنا خلاص هناخد منه اعتراف رسمي متسجل بامر من النيابة.. لكن وفاة نوال هانم المفاجاءة غيرت كل التخطيط وفشلت خطة القبض عليه وطلب مني الضابط اني اتركة حتي يطلب مني هو بنفسة انه يقتل شريف وبالفعل تركناه لغاية ما طلب مني اخيرا يقابلني وكانت جميع المكالمات مسجلة من المباحث وطلب مني الضابط ان المقابلة تكون في غرفتي القديمة حيث اعدوا له تسجيلا بالصوت والصورة وهو يخطط لقتل شريف بالتفصيل.. وفي اثناء دخول ايمن للفيلا كان البوليس ينتظرة وكان الضابط اخذ مكان شريف في المغطس(البانيو) وفي هذة اللحظة كان قد وقع ايمن بية في قبضة المباحث متلبسا بجريمة شروع في قتل وايضا جريمة ابتزاز وغيرها من القضايا التي ستجعلة يمكث بالسجن طويلا
اما عن شريف..فا احنا طبعا متجوزناش ولا حاجة.. بل كنا نفعل كل ما يطلبة منا حضرة الضابط لنوهم ايمن باننا تزوجنا وان شريف قد كتب لي كل ما يملك وهو تحت تاثير المخدر .. وطبعا كل ذلك لم يحدث منه شيئ
وكان كله تمثيل في تمثيل.. الا حاجة واحده وهي اني حبيت شريف بجد بس دلوقتي خلاص التمثيلية خلصت وانا لازم امشي وكفاية اني طلعت من الموضوع ب200الف جنية ابدء بيهم مشروع واعيش عيشة كريمة انا واختي
وبعد ما قررت اني خلاص همشي ..سمعت صوت ياتي من خلفي وكان صوت شريف
قال.. رايحة فين يا سهر؟
قلت.. انا قررت اني اقعد هنا الفترة الي فاتت لما حسيت ان في خطر عليك.. لكن دلوقتي خلاص معدش فيه خطر عليك
قال.. هو في خطر اقوي من انك تسيبيني وتمشي؟
قلت.. من فضلك يا.... وقبل ان اكمل وجدت شريف يوقفني بكلمة واحدة
قال.. انا بحبك يا سهر
قلت.. مش هينفع
قال.. الي مش هينفع انك نسيبيني لوحدي بعد ما بقيتي كل حاجة ليا في الدنيا.. يا سهر انا مليش حد غيرك وانتي ملكيش حد غيري من فضلك متسبنيش
قلت.. مش هسيبك لكن مش هينفع غير اني افضل جنبك صديقة مش اكتر
قال.. بس انتي عاجباني وانا عايزك جنبي كا زوجة
قلت.. وفر علي نفسك.. لاني عارفة انت هتقولي ايه
طبعا انت عايزني زوجة في السر عشان اسمك وسمعتك الي متسمحش بزواجك من واحده ظروفها علي ادها زي حالاتي من الاخر انت زيك زي ايمن عايز زوجة للمتعة (زواج متعة من الاخر)
اقترب مني وهمس في اذني وهو يقول
قال.. يا سهر انا لما قولتلك اني عايز اتجوزك مكنش قصدي جواز المتعة
كان قصدي الزواج الشامل.. الي هتكوني فية امي واختي وحبيبتي وعشيقتي وصديقتي وكل حاجة في الدنيا
كنت اقصد الزواج الي بقف فيه ادام العالم كله واقول للناس الست دي زوجتي الي وجودها معايا بيشرفني قبل ما يشرفها.. ثم نظر الي وقال..يا سهر زواج المتعة ده بيكون في موسم التزاوج بين الحيوانات
لكن انا دلوقتي بطلب منك زواج شرعي ادمي علي سنة الله ورسوله.. قلتي ايه؟؟؟
رديت وانا ادمع من شدة الفرح
قلت .. ربنا قال وبشر الصابرين
وانت كنت العوض من ربنا جزاء صبري
طبعا موافقة يا هدية من ربي.