تحميل رواية جوازة مش طبيعية بقلم كوكي سامح pdf
بقلم كوكي سامح
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
من يوم فرحي وأنا عايشة في جحيم. مكنتش أعرف إن جوزي بيحب أمه لدرجة دي. يوم دخلتنا حماتي طلبت من جوزي ينام في أوضته من غيري وطلبت مني أنام معاها. أنا استغربت وقولت: "إيه ده؟" ولما سألته قال: "دي عاداتنا." قولت في سري: "عادات إيه دي اللي تمنع راجل يوم دخلته ينام بعيد عن مراته؟" بس قولت يمكن عاداتهم كده. واستحملت حبه لأمه وسيطرتها عليه أربع سنين واتعود على كده. لحد ما جه اليوم اللي قمت من النوم وشوفت ابني ميت جنبي. وده تالت ابن ليه. والغريبة إن الوفاة طبيعية. اتجننت وده غصب عني. ده ابني وقولت إنه هي...
رواية جوازة مش طبيعية الفصل الأول 1 - بقلم كوكي سامح
من يوم فرحي وأنا عايشة في جحيم.
مكنتش أعرف إن جوزي بيحب أمه لدرجة دي.
يوم دخلتنا حماتي طلبت من جوزي ينام في أوضته من غيري وطلبت مني أنام معاها.
أنا استغربت وقولت: "إيه ده؟"
ولما سألته قال: "دي عاداتنا."
قولت في سري: "عادات إيه دي اللي تمنع راجل يوم دخلته ينام بعيد عن مراته؟"
بس قولت يمكن عاداتهم كده.
واستحملت حبه لأمه وسيطرتها عليه أربع سنين واتعود على كده.
لحد ما جه اليوم اللي قمت من النوم وشوفت ابني ميت جنبي.
وده تالت ابن ليه.
والغريبة إن الوفاة طبيعية.
اتجننت وده غصب عني.
ده ابني وقولت إنه هيعوضني عن الاتنين اللي ماتوا قبل كده.
بس المرة دي شوفت في عين حماتي لمعة غريبة.
بس قولت في بالي: "لأ، إزاي ده حفيدها؟ معقول تشمت فيه وفي ابنها ده؟"
أنا جوزي ثروت بيتمنالها الرضا ترضى.
لحد ما خدوا ابني من حضني ودفنوه خلاص.
ومحستش بنفسي وروحت في دنيا تانية.
وافتكرت أول يوم شوفت فيه ثروت.
كان ملاك ماشي على الأرض.
هو من عيلة غنية بس صعايدة.
ليهم عادات وتقاليد غيرنا.
بس ثروت متفتح وعقله كبير.
أنا من نفس مستواه.
إنما أنا مدلعة وعيشتي مرفهه.
بس كنت قد المسؤولية.
واتخطبنا وعيشنا أحلى أيام خطوبة حب ودلع.
واتجوزنا بعد كام شهر.
ويوم ما لبست فستان فرحي وكأني لبست كفن.
ولادي.
وفوقت على صوت ماما وهي بتقولي: "ابنك مات يا سالي."
وشدتني من إيدي.
وأنا مش حاسة بحد.
غير بصوت ابني وهو بيعيط وصورته قدام عيني.
وقمت علشان أقبل العزاء في ابني.
ونزلت في إيد ماما.
لقيت الفيلا مليانة ناس وغير أهل جوزي كلهم.
وفي وسط الموجودين كانت صاحبتي دينا وعشرة عمري قاعدة.
روحت قعدت جنبها لأنها الوحيدة اللي برتاح لها.
وكلمتني بصوت واطي وقالت: "هو ابنك مات إزاي؟ أو عي تقولي زي كل مرة؟"
بس رديت عليها وقولتلها: "اهديني."
"معقول وفاة طبيعية؟"
"أيوة."
"أنتي اختي وأنا لازم أنورك. أنا عارفة إنه قضاء الله طبعًا. بس أنا عندي شك في حاجة غلط."
"غلط إيه؟ انتي مجنونة؟"
"وطي صوتك. انتي مش عايشة لوحدك. انتي معاكي 3 سلايفك وحماتك وأولادهم. اشمعنى انتي؟"
"لأ."
"عمومًا ربنا يعوضك خير. بس خلي بالك. أنا هقوم أمشي وربنا معاكي يا حبيبتي."
بس سالي ابتدت تفكر في كلام دينا وقالت: "معقول يكون في حد بيقتل ولادي؟ بس لأ لأ، دي الوفاة طبيعية والدكتور قال كده. استغفر الله العظيم. سامحني يارب وعوضني خير."
وبعد العزاء ما خلص سالي فضلت تعيط وتفتكر ابنها.
وفي نفس الوقت تفتكر كلام دينا.
وقالت: "قسما بربي لو عرفت إن موت ولادي عمد هقلب الترابيزة على الكل وهتخرب على الكل. بس اتأكد."
ودخل ثروت وقال لسالى: "هو انتي بتكلمي نفسك ولا إيه؟"
"أنا بموت. تالت ابن ليه يموت يا ثروت؟ قلبي واجعني."
"ومين سمعك؟ أنا مش قادر أنسى ضحكته."
والباب خبط.
وكانت حماة سالي.
ودخلت وقالت لثروت: "بقولك النهارده أنا هاخد سالي تنام معايا."
"خلاص. قومي يا سالي روحي مع ماما."
"حاضر."
وفعلاً سالي راحت مع حماتها تقضي الليلة معاهم.
ولما دخلوا الأوضة وسالي قعدت على السرير شافت حاجة غريبة وقالت: "ابني."
رواية جوازة مش طبيعية الفصل الثاني 2 - بقلم كوكي سامح
لما دخلت أوضة حماتها بصت على السرير وقالت:
ابني.
حماتها ردت:
ابنك مين يا سالي؟ ابنك مات يا حبيبتي.
سالي قالت:
دي رضعة ابني، مين جابها هنا وإزاي جت لحد هنا؟ دي رضعته وكمان البڤلته بتاعته يا طنط.
حماتها قالت في سرها:
بتقوليلي يا طنط.
سالي:
يا حبيبي يا ابني، كان اسمك مالك وانت كنت زي الملاك، ملحقتش أتهنى بيك.
حماتها:
معرفش إيه اللي جاب حاجة ابنك هنا.
سالي قالت في سرها:
أيوه كده، اظهر على حقيقتك. بتقولي حاجة ابنك وكأنه مش ابنكم.
حماتها:
عموما ابقي اسألي الشغالة، هي اللي بتنضف. أنا لا أعرف حاجة ولا بشيل عيال.
سالي:
عن إذنك، أنا هنام.
حماتها:
تصبحِ على خير.
وفعلاً حماتها نامت على السرير وسالي نامت جنبها. ابتدت سالي تفكر في كلام دينا صاحبتها، وكل كلمة قالتها بترن في ودان سالي.
"هو ابنك مات طبيعي زي كل مرة؟ وإمعنى ولادك؟ ما البيت فيه سلايفك وحماتك وأولادهم".
بس سالي قالت في سرها:
يارب، أنا خايفة أظلم.
وقالت:
ما بنات خالة ثروت قاعدين معانا برضه، بس بنات محترمة وكفاية وقفتهم جنبي، ده هما اللي بيهونوا عليا العيشة في البيت ده. أنا مع إن كل واحدة فيها عيوب، بس اتعودنا على بعض ومش ناسيه إنهم عقارب، بس أتأقلم عليهن.
وسالي راحت في النوم والدموع على خدها.
ومن ناحية تانية، ثروت قاعد في سريره وماسك موبايله وفاتح الفيس بس من غير ماسنجر، بيتصفح بس. كان فاتح الفيس يتسلى، بس دموع مالك مغرقاه. وفجأة لقى إيد مسكاه واتخض وقال:
إيه ده؟
سحر:
بنت خالتي.
سحر:
شد حيلك، أنا جبتلك لقمة تاكلها.
ثروت:
شكراً يا سحر.
سحر:
انت بتعيط؟
ثروت:
تالت ولد ليه، أنا مقهور، مش قادر على فراقهم. وقولت مالك هيعوضني.
سحر:
ربنا يعوض عليك، بس عاوزة أقولك حاجة بصراحة كده. قدام سالي وحش عليك. انت عارف يعني إيه كل عيل تجيبه يموت ومن غير سبب؟ صدقني أنا بحب سالي، بس ده غصب عني.
ثروت:
يعني إيه قدام سالي وحش؟ ده مقدر ومكتوب وأنا راضي بقضاء الله.
سحر:
تصبح على خير.
ثروت:
وانتِ من أهله.
وسحر دخلت على أوضتها تنام مع أختها. وثروت ساب التليفون ونام. وكل اللي في الفيلا نايم لحد ما أذان الفجر أذن. وقامت سالي تصرخ. ولقت نفسها نايمة في أوضة حماتها، بس ملقتهاش جمبها على السرير. وقالت:
هي راحت فين دي؟
أنا حاسة إن حماتي وراها سر كبير. أنا خايفة لا يكون كلام دينا صح وأنا هطلع عبيطة.
وقالت:
بس وغلاوة ولادي، لا أقلب الترابيزة على الكل. إن شاء الله تخرب. أنا عشت هنا أربع سنين، أعرف اللي محدش يعرفه. وزي ما بيدمروني هدمركم واحد واحد. وأنا وانتوا والزمن طويل، والعين بالعين، والبادئ أظلم.
وقالت:
لما أقوم أشوف حماتي العقربة فين. ربنا ما كان خدك انتي وارتحت. قادر يا رب.
وسالي قامت تشوف حماتها. وخرجت بره الأوضة وقالت:
هو إيه الصوت ده؟
وقالت:
ده صوت صباح بنت خالة جوزي. من وقت ما اتجوزت وهي حطاني في دماغي. أنا أنسى يوم دخلتي ونظراتها ليا. وقال إيه كانت فاكرة العقربة خالتها اللي هي حماتي، إن هي هتحبني أكتر منها ومن أختها. وكانت غيرانة على حماتي لحد ما عينها الفقر هي وأختها. دخلت حياتي من أول يوم جواز. يوم دخلتي حماتي أمرت إني أنام معاها وثروت ينام لوحده في أوضته. وكانت ليلة سودة وجوازة مش طبيعية.
وفعلاً سالي راحت وقربت من أوضة صباح وسمعت صباح بتقول لخالتها:
يا خالتي الشيخة مبسوطة منك وبتقولك زودي الفلوس. والمرة دي عاوزة قطر جديد.
بس خالتها قالت:
بصراحة الشيخة دي بتجيب من الآخر. قوليلها من عنيا الاتنين، من جنيه لـ 100 ألف جنيه. بس يارب تكمل على خير. وبرضه هجيب لها قطر.
وصباح وطت صوتها وقالت كلام بصوت واطي. وكانت بتوشوش.
سالي واقفه تتصنت عليهم بره وقالت:
قطر مين؟ شيخة مين؟ ويا ترى حماتي بتعمل عمل لمين؟
وحطت إيدها على قلبها وقالت:
يا مصيبتي، لا تكون بتعمل عمل ليا. أظاهر كده كلام دينا صح. بس ورب العزة لخرب بيوتكم.
ودخلت على أوضة حماتها تكمل نوم. ومحدش حس بسالي إنها خرجت من الأوضة. وبعد ما سالي دخلت الأوضة يا دوب نامت.
ولقت حماتها دخلت وقالت في سرها:
كويس إنها محسّتش بيه.
وفى صباح اليوم التالي، سالي قامت من النوم. وكانت الفيلا مليانة ستات العيلة عشان يعزوا في مالك ابن ثروت وسالي. والكل قاعد. ستات العيلة وسالي نزلت والدموع مالية عينيها. وقاعدة تبص لسلايفها وقالت في سرها:
كلهم ولادهم معاهم إلا أنا بس، ليه يارب؟
وقالت:
وغلاتك يا مالك انت وإخواتك اللي حصلتلهم، لاخد أرواح ولادكم كلها لو عرفت إن أي حد فيكم له يد في موت ولادي.
ثروت:
سالي، أنا هروح مع أخويا عثمان وعبده ومحمود في مشوار كده.
سالي:
روح، وأنا بتكلم؟ أقدر أتكلم؟
ثروت:
في إيه بالظبط؟ ده قدر يا ست هانم.
سالي:
بالذمة ينفع تسبني لوحدي طول الليل مع الحجة مامتك في يوم موت ابننا؟ ولا نسيت؟ ما كفاية يوم دخلتنا ما انت سبتني لوحدي وبرضه جمب أمك.
ثروت:
انتي مالك فيكي إيه؟ أول مرة أشوفك بتتكلمي بالأسلوب ده.
سالي:
أوف من الغلب يا أخويا. وسع كده، أنا ماشية خالص.
ثروت:
ماشية فين؟ والناس اللي بتعزي؟
سالي:
ناس إيه وبتاع إيه؟ أنا عيالي بيموتوا كل لما أخلف عيل يموت لوحده. أنا هتجنن. كل لما أشوف أم شايلة ابنها وأنا لأ. لأ.
ثروت خدها في حضنه قدام الكل. وسالي بكل خباثة قالت في سرها:
أنا هفوق لكم وهلاعبكم على الشاكل. وكل ثروت ده هيبقى في جيبي واللعب هيبقى على كبير. وانتي يا حماتي يا عقربة، لازم أعرف حكايتك انتي والعقربة صباح بنت اختك وحكاية الشيخة دي إيه. وهفضحكم. ده ولادك لو عرفوا إنك بتروحي لشيخة يا حاجة بيت ربنا. شوفوا بقى هيحصل إيه. ويا ترى ليه وبتعمل كمان أعمال؟ ده انتوا نهاركم مش فايت معايا.
وقامت سحر بنت خالة ثروت وقالت:
تعالي يا سالي اقعدي.
ومسحت دموع سالي. وثروت مشي مع أخواته. وسالي قاعدة بتاخد عزا مالك. وبصت لقت دينا صاحبتها قصدها. وسالي فرحت أوي وقالت:
دينا، اقعدي جنبي.
وقعدت جنبها.
دينا:
مقدرتش مجيش واسيبك لوحدك.
وبصوت واطي سالي قالت:
باين كده عندك حق في حاجات. عاوزه أقولك عليها وانتي هتساعديني فيها.
دينا:
من عنيا، وأنا إيدي في إيدك. بس قوللي مين دول؟
سالي بصت على بصة دينا وقالت:
دول سلايفي. دي ولاء مرات عثمان وعندها بنتين وفي حالها. أما التانية ف مروة مرات محمود، ودي بقى عندها 3 بنات وعقربة حشرية أوي. أما التالتة السوسة الكبيرة علا مرات عبده، ودي عندها بنت وحامل في بنت كمان.
دينا:
امممم. مش ملاحظة حاجة؟ إنهم كلهم عندهم بنات وانتي اللي خلفتك صبيان يا عبيطة. ودول صعيدة يعني بيحبوا الصبيان.
سالي:
قصدك يكون اللي في بالي؟
دينا:
أكيد يا سالي. صدقيني ليهم يد.
سالي:
بس وفاة ولادي طبيعية.
دينا:
وإيش عرفك؟ يمكن متفق معاهم.
سالي:
معقول؟ ده لو كده، ده أنا هخرب بيوتهم وهاخد روح ولادهم.
وسالي قامت وقالت لدينا إنها هتطلع فوق تجيب حاجة من أوضتها ومش هتتأخر. وفعلاً طلعت على أوضتها. ولما طلعت شافت ولاء بتتكلم في الموبايل. وكانت بتتكلم بصوت وكأنها زعلانه وبتقول:
أبوس إيدك ابعد عني، ده لو جوزي عرف يقتلني.
رواية جوازة مش طبيعية الفصل الثالث 3 - بقلم كوكي سامح
وسمعت ولاء سلفتها بتتكلم في التليفون وبتقول:
"أبوس إيدك ابعد عني، ده لو جوزي عرف هيقتلني."
وسالى قالت في سرها: "مين ده اللي يبعد عنها؟ اه ما هي طول النهار والليل قاعدة على الفيس، تلاقيها عرفت ولد صايع ضحك عليها. أنا من زمان شايفه مصايب في البيت ده، بس كنت عايشة في حالي. إنما اللي حصلي مش سهل، لو عرفت إن ليهم يد في قتل ولادي هخرب بيوتهم واحد واحد."
ولاء: "أبوس إيدك، أنا عندي بنات. ترضاها على اختك؟"
سالي قالت: "كل ده بتتكلم؟ أنا لازم أقرب منها وأسمع هي بتقول إيه."
وفعلاً سالي اتسحبت وقربت من ولاء وفضلت تتسنط، وسامعة ولاء سلفتها بتترجاه في التليفون وبتعيط. وسمعتها بتقول: "طيب ياريت تعدي اليومين دول، ويوم الخميس هكون عندك. بس يومين العزا يعدوا علشان ابن سلفتي اتوفى والبيت مش فاضي."
سالي: "اظهرى يا طاهرة على حقيقتك، وكنت بقول عليكِ غلبانة. ده أنا هوريكم وأفضحكم، بس أعرف مين له يد في قتل ولادي."
ولاء قفلت الفون وشافت سالي واقفة، وسالي عملت نفسها بتعيط.
ولاء: "متزعليش يا سالي، إن شاء الله ربنا يعوض عليكي."
سالي: "الحمد لله. بقولك يا ولاء، انتي كنتي بتكلمي مين؟ أصلي شوفتك مضايقة وتعبير وشك بيدل إنك متعصبة."
ولاء: "دي أختي يا ستي، كانت بتقولك البقاء لله، وقال إيه عندها شغل ومش قادرة تيجي، علشان كده اتضايقت."
سالي قالت في سرها: "اممم، يبقى الموضوع في سر علشان هي خبت عليه، والهبلة مصدقة نفسها. أما فضحتكم، ده أنا هخرب بيوتكم."
ولاء: "عاوزة حاجة يا حبيبتي؟"
سالي: "لا، أنا نازلة أقعد مع الناس. بس كنت داخلة أوضتي علشان أغير هدومي، عن إذنك. أنا عشر دقايق ونازلة."
وفعلاً ولاء نزلت وسالي دخلت أوضتها تغير هدومها. ولما دخلت وفتحت الدولاب قالت: "للأسف أنا مش عندي حاجة سودة خالص، لأني مش بحب اللون الأسود، لون كئيب أوي. بس لازم ألبس أي حاجة سودة." وافتكرت إن عندها فستان أسود وفتحت الدولاب وفضلت تدور عليه، ملقتهوش. وقالت: "هو راح فين؟ عموماً بعدين هبقى أدور عليه." وخدت بعضها ونزلت على تحت تقعد في العزا.
ونزلت ورجعت قعدت جنب دينا وقالت: "دينا، الحمد لله إني طلعت عرفت حاجة مهمة أوي."
دينا: "خير، عاوزة بشرى حلوة؟"
سالي: "بعدين، مش هينفع هنا علشان محدش ياخد باله." وقالت: "عارفة يا دينا، أنا عمري ما كنت بدقق في الحاجات دي، كنت بقول وأنا مالي. وفعلاً طلعت عبيطة وهبلة."
سحر: "سالي، متعرفيش ثروت جوزك راح فين؟"
سالي: "مش وقته يا سحر، بس عموماً هو راح مع أخواته مشوار."
سحر: "عثمان ابن خالتي هنا."
سالي: "يمكن رجعوا."
سحر: "معرفش."
سالي قالت لسحر إنها هتسأل عثمان أخو ثروت عنه، ولو رجعوا من المشوار فين جوزها. واستغربت أوي، وقامت تسأل عن أخو ثروت ولقيته واقف. عثمان واقف مع راجل غريب وسمعته بيتفق معاه وبيقول: "لو مبعدش عني هقتله، وخلي بالك أنا محدش من أخواتي يعرف حاجة. وأنت شايف البيت كله ناس وكله مشغول، بس لما يفوقوا، وأولهم أخويا ثروت، هيسأل وهتبقى واقعة سودة. ياريت تنجز، إن شاء الله تزور التوكيل."
سالي قالت في سرها: "ههه، ما شاء الله مراتك ولاء بتاعة رجالة، وأنت مش عارف حاجة وفاكرها ملاك. وأنت قاتل قتلة وكمان حرامي وبتسرق في أخواتك. سبحان الله ما وفق إلا ما جمع، والطيور على أشكالها تقع. أما فضحتكم، بس اصبروا عليه."
وقالت بصوت عالي: "عثمان، فين ثروت؟"
عثمان: "معرفش."
سالي: "بس هو قال إنه رايح معاكم مشوار."
عثمان: "سالي، أنا عندي ضيوف، ما تكلميه في التليفون، سهلة يعني. عن إذنك."
وساب سالي واقفة مكانها، وخد الراجل اللي كان معاه ومشي.
سحر: "عرفتي فين ثروت؟"
سالي: "لأ. وبعدين انتي عاوزاه في إيه؟"
سحر: "مامته، قصدي خالتي، عاوزاه."
سالي: "بصي يا سحر، أنا اللي فيه مكفيني. قوليلها هو راح مع أخواته، وسعي كده."
دينا: "يا سالي، فين ناس عاوزة تعزيكي؟ وبعدين في حاجة غريبة، أنا شفت اللي اسمها مروة دي، سلفتك، خدت بنت صغيرة من بنات اللي موجودة وخرجت بره في الجنينة."
سالي: "بنتها يا دينا؟ في إيه بس؟"
دينا: "معرفش بقى. المهم إني علشان خاطرك مركزة مع كل الموجودين."
سالي: "طيب بقولك، البنت اللي معاها قد إيه؟"
دينا: "كانت على إيديها."
سالي: "لأ، هي بناتها كبار. انتي بتقولي خرجت الجنينة؟"
وفعلاً سالي سابت العزا ونسيت كل حاجة في سبيل تعرف ولادها مين موتهم، لأن خلاص الوسواس سيطر عليها. وخرجت ورا مروة الجنينة وشافت حاجة غريبة. لقت شنطة سودة مرمية في جنب ومركونة وشكلها واقعة من حد. ومسكت الشنطة وفتحتها، ولقيت فيها فستانها الأسود اللي كانت بتدور عليه ومعاه ورقة مكتوبة. وطلعت الفستان من الشنطة وقالت: "ده فستاني." وعينها جت على البسين، وشافت مروة واقفة وبنت سلفتها اللي عمرها سنة ونص واقفة جنب مروة. وفجأة سالي قالت: "يانهار أسود! دي زقتها في البسين."
رواية جوازة مش طبيعية الفصل الرابع 4 - بقلم كوكي سامح
وسالى شافت مروة بتزق بنت ولاء سلفتها فالبسين. سالى جريت تلحق البنت، ومروة جريت ومحدش شافها. إنما سالى شافتها وفضلت تصوت زي المجنونة وتقول: "الحقوني، البنت وقعت فالبسين وبتغرق!".
الڤيلا والناس اللي بتعزي اتلموا. ثروت مكانش موجود، إنما عثمان أبو البنت كان موجود. مسك سالى وبصوت عالي قال: "إيه اللي حصل؟".
سالى كانت مخضوضة وقالت: "بنتك وقعت فالبسين".
عثمان نزل ورا البنت، وللأسف البنت غرقت وماتت. عثمان طلع بإيده بنته وحزين، وفضل ينوح زي الستات. ولاء فضلت تصوت على بنتها.
كأن الڤيلا شؤم ومكتوب عليها الحزن. والغريب إن سالي الشر أتمكن منها خلاص ومقالتش إن مروة زقت بنت ولاء سلفتها.
عثمان اتصل بالدكتور علشان يأكد وفاة بنته، مع إنه عارف إنها ماتت، بس عشان تصريح الدفن. والعزا بقى اتنين: عزا ابن سالي وبنت ولاء.
سالي قالت في سرها: "أنا كده مسكت على مروة اللي يوديها في داهية".
دينا: "شفتي يا سالي مش قولتلك سلفتك ماسكة البنت وهتعمل حاجة؟"
سالي: "يخربيتك اسكتي يا دينا دلوقتي".
طبعًا الكل حزين على موت الطفلة، وولاء مموتة نفسها من العياط، وعثمان مش عارف يعمل حاجة غير إنه يعيط على بنته. حتى أمه كانت منهارة.
سالي في وسط اللمة خدت دينا من إيدها وطلعت على أوضتها، وكلمتها بصوت واطي وقالت لها: "اسمعي يا دينا، أنا عمري ما فكرت إن في حد في البيت ده يفكر يأذيني. أنا طول عمري عايشة ومش بدخل في اللي ماليش فيه وبقول أنا في حالي. أربع سنين عيشتهم هنا مع جوزي واستحملت كتير. من يوم ما لبست فستان فرحي وأنا لابسة كفن. ولادي استحملت حماتي من يوم دخلتي وسيطرتها على جوزي وبقول دي أمه. وإنتي عارفة إني كنت عايشة عيشة كويسة ومدلعة إزاي. ورغم كده عيشت واستحملت لحد ما خلفت 3 أولاد ليه زي الفل ماتوا من غير سبب. لحد ما ربنا وهبني ليه ونور بصيرتي ولازم آخد حق ولادي".
دينا: "أنا معاكي لحد ما تعرفي مين اللي قتل ولادك. إنتي عندي أكتر من أختي يا سالي".
سالي حضنت دينا وقالت بكل خباثة وفي سرها: "أنا بقيت أخاف من خيالي ومش بثق في حد حتى إنتي يا دينا، ولازم آخدك على قد عقلك".
دينا: "بتقولي حاجة يا حبيبتي؟"
سالي: "لأ. بصي، حسك عينك حد يعرف موضوع مروة".
دينا: "طيب ممكن سؤال؟"
سالي: "اسألي وبسرعة قبل ما حد ياخد باله إني مش موجودة تحت".
دينا: "هي فعلاً سلفتك مروة دي قتلت البنت؟"
سالي سكتت وقالت بكل خباثة: "لأ مش بالظبط، هي سابها جنب البسين ويا عيني البنت طفلة اتزحلقت ووقعت يا حرام".
دينا: "الله يرحمها".
سالي مسكت دينا وقالت لها: "أنا هحتاجك كتير يا دينا". وسالي راحت فتحت دولابها وخدت فلوس وادتها لدينا وقالت لها: "أنا عاوزة تليفون وخط ضروري".
دينا: "أوكي، بكرة هيكون عندي".
سالي: "لأ دلوقتي. يلا روحي اشتريه، ولما تشتريه كلميني وأنا هطلع آخده منك، تمام؟"
دينا: "حاضر".
وفعلاً دينا مشيت عشان تشتري فون وخط لسالي.
سالي لسه في أوضتها وقالت: "يا أنا يا هما في البيت". وهنا الشيطان سيطر على سالي ووسوس لها وقالت: "عشان أعيش في البيت ده وأخلف ويعيشلي أولاد لازم يمشوا من البيت كلهم، سلايفي وجوازهم وبناتهم". وضحكت ضحكة بصوت، فعلاً ضحكة شيطانة، وقالت: "بدل ما آخد روحهم، وأولهم بنت ولاء غارت وماتت، محدش من هنا ورايح هيصعب عليه. هو أنا وولادي صعبنا على مين عشان يصعبوا عليا".
وخدت بعضها ونزلت تحت وعملت نفسها واقفة تعيط على بنت سلفتها. وقفت جنب مروة وقالت بصوت واطي: "ههه، بيقتلوا القتيل ويمشوا في جنازته".
وهنا بقى مروة زغرت لسالي زغرة رهيبة، بس سالي عملت عبيطة ووقفت جنب ولاء وحماتها. طبعًا عثمان مشغول مع الدكتور عشان يدفنوا البنت.
سالي قالت في سرها: "إن شاء الله كلكم هتبقوا بره الڤيلا. أما سحر وصباح ولاد خالة ثروت ملهمش لازمة، دول غلابة، المهم العقارب اللي قتلوا ولادي".
ولاء: "آه يا ابني". وتليفونها رن.
سالي: "تليفونك بيرن يا ولاء".
ولاء: "سيبني في حالي، أنا في إيه ولا إيه".
سالي خدت التليفون من إيدها وردت وسمعت راجل بيكلمها. ومن غير ما تتكلم قال: "إنتي يا ست ولاء، لو مجتيش الخميس على ما اتفقنا هقول لجوزك إن چنه بنتي".
بس سالي قفلت وقالت: "چنه اللي ماتت بنته، يا حلاوة! ههههههه، ده شكل الموضوع هيحلو أوي. يبقى أول اتنين هيطلعوا من هنا ولاء وعثمان. عليه وعلى أعدائي".
وخدت رقم الراجل وسجلته على تليفونها وعملت بلوك للراجل من عند ولاء وحذفت الرقم وسابت تليفون ولاء على الكرسي. واتصلت بدينا صاحبتها وقالت: "اشتريتي التليفون والخط؟"
دينا: "آه، أنا في الطريق".
سالي: "أنا طالعة بره أستناكي، أصلًا كلهم مشغولين بوفاة البنت ومحدش واخد باله من حد".
وقفت مع دينا. وسالي خرجت بره الڤيلا. ولقت في وشها ثروت وأخوه محمود وعبده راجعين يعيطوا. بس سالي اتعمدت تستخبى. وخرجت لدينا. لقت دينا واقفة وخدت الفون وظبطته. وقالت لدينا تمشي. ودخلت في مكان في الڤيلا محدش بياخد باله منه.
واتصلت بالراجل اللي يعرف ولاء وكلمته ورد عليها. وقالت إنها تبع ولاء وكانت عاوزاه ميكلمهاش تاني. وابتدت تسجل المكالمة لما قال إن چنه بنته وهو وولاء كانوا على علاقة ببعض. وقفت في وشه. وفتحت فونها وجابت تليفون عثمان. وقالت: "لازم أحذر من كل حاجة".
وكتبت على التروكولر اسم وهمي وسجلت رقم عثمان على التليفون الجديد. وبعتت التسجيل بتاع الراجل على الواتس اللي بيقول فيه إن چنه، الطفلة اللي ماتت، إنها بنته وإنت على علاقة بـ ولاء مراته.
سالي قالت: "لازم أخرب بيوتهم واحد، وحقي وحق ولادي هاخده". وبعتت التسجيل. وأداها شرطتين. وقالت: "يارب يشوف". وقالت: "لازم أتصل بيه". وفضلت ترن عليه كتير لحد ما رد. وقفت في وشه. وشاف رسالة الواتس وأداها علامة زرقا.
سالي حطت بطيخها في بطنها وقالت: "ههههههه، أكيد قراها. اشربوا بقى". وقفت الفون ودخلت في الڤيلا. وأول ما دخلت بصت في عين عثمان وكان كلها شر. ولقيته بيزعق وبيقول: "اتفضلوا كلكم اطلعوا بره، مش عاوز حد غريب. الدكتور بيقول فيه إجراءات تانية والدفن بكرة عشان التصريح مطلعش".
هنا سالي اتأكدت إن الرسالة وصلت.
وقدام العيلة كلها ولاء قالت: "هو في إيه يا عثمان؟" وهي بتعيط. "إجراءات إيه؟"
عثمان: "ولاء، أنا هعمل للبنت تحليل DNA".
سالي: "ههههههه، خربت..."
رواية جوازة مش طبيعية الفصل الخامس 5 - بقلم كوكي سامح
عثمان قال هيعمل تحليل DNA. سالي فرحت وقالت: "ههههههه، خربت. قالت في سرها: أكيد سمع التسجيل. أما خربت بيوتكم، وخدت طار ولادي."
ولاء: "عثمان، انت بتقول إيه؟"
عثمان مسك ولاء من إيدها قدام أهله وقال: "مالك، ارتبكتي ليه؟ هي چنه مش بنتي فعلاً؟ انطقي!"
ولاء: "اسكت، اسكت. إزاي تقول كده؟"
عثمان: "أنا هعمل التحليل وأخلص. ولو طلع إيجابي هفضحك ومش هسيبك. ومش هطلقك، هخليكي زي البيت الواقف."
سالي قربت من عثمان وبكل خباثة قالت: "اعمل التحليل وريح نفسك. هي شكلها واثقة من نفسها."
ولاء: "أنا هقولك كل حاجة، بس مش هنا."
سالي: "لأ، هنا. من حقنا نعرف، ولا إيه يا جماعة؟"
ثروت: "سالي، اسكتي خالص. وانت يا عثمان، بتخرف تقول إيه؟ البنت لازم تدفن، حرام عليك."
عثمان: "تعالي يا هانم."
وفعلاً خد ولاء مراته ودخل أوضة في الفيلا وقالها: "احكي كل حاجة."
ولاء كانت منهارة وقالت: "أنا هقولك، بس ارحمني."
عثمان: "بقولك انطقي وقولي."
ولاء: "أنا كنت بقعد على الفيس كتسلية مش أكتر. لحد ما دخلت جروب من الجروبات اللي على الفيس. كان جروب مختلط وكنت بعلق على البوستات زي أي حد. كان فيه واحد كل ما أعلق يدخل يكلمني. وانت وقتها كنت مشغول وبتسافر، حتى لما كنت بكلمك مكنتش بترد. لحد ما جه اليوم وأصحاب الجروب عملوا رحلة للأعضاء المتفاعلين للتعارف على بعض. وفعلاً كلنا اتجمعنا في مكان."
عثمان: "فين؟ انطقي."
ولاء: "في رحلة في إسكندرية. فاكر لما قولتلك؟"
عثمان: "آه فاكر. لما كنتي هتتجنني ووقتها قولتي الرحلة مع أختك."
ولاء: "آه، وفعلاً انت وافقت ورحت أنا معاهم. واتعرفت على الشاب ده هناك. ومع الأيام حصلت بينا علاقة. بس، وحياة بنتي، كان حاطط ليا حاجة تخدرني لأني محستش بنفسي. وحملت في چنه. ومن وقتها وهو بيهددني."
عثمان انهار وخد ولاء من إيدها وقال: "شايفين دي مراتي الفاجرة؟ خلاص أنا اتفضحت. أنا آسف ليكم كلكم لأني معرفتش أختار. ومسك إيد بنته التانية وقال: معلش يا بنتي، اخترتلك أم غلط. وبص لولاء وقال: أنا خايف لا تكون كمان دي مش بنتي."
ولاء: "أبوس إيدك، حرام عليك."
ثروت: "البنت لازم تدفن."
وفعلاً كلهم أجمعوا إن البنت ملهاش ذنب ولازم تدفن. وفعلاً اتدفنت. وعثمان مرحش الجنازة. ولما رجعوا عرفوا إن عثمان طرد ولاء وطلقها وخد بنته منها. بس سالي قالت: "انت وبنتك كمان لازم تمشوا من هنا. ولازم أضرب على الحديد وهو سخن." وقالت:
سالي: "معلش يا جماعة، أنا آسفة. في حاجة لازم أقولها لعثمان."
عثمان رد على سالي بصوت مكسور وقال: "أنا مش ناقص."
سالي: "ما هو اللي ياخد حق أخواته وأمه ويضحك عليهم، لازم يحصله كده."
ثروت: "انتي بتقولي إيه؟ اخرسي."
عثمان رد وقال: "انتي عندك حق يا سالي. أنا حرامي."
وهنا رد محمود أخوه وقال: "انت بتسرقنا يا عثمان؟"
عثمان: "آه، أنا حرامي يا محمود. أنا حرامي يا أمي. والأمانة اللي أمنتيني عليها خونتها. يا أمي."
وهنا أمه قالت: "انت ابني اللي ربيتك. يلا اطلع بره وخد بنتك معاك. انت مش ابني ولا أعرفك. بره، بره."
وفعلاً عثمان خد بنته وخرج بره البيت مكسور.
سالي قالت في سرها: "ولعت وخلصت منكم. ولسه التقيل جاي."
والفيلا مفيهاش غير العيلة متجمعة وعثمان اتطرد منها.
سالي راحت وقالت لمروة: "بقولك إيه، خلي بالك من بناتك كويس. علشان كما تدين تدان. ههه. يا حبيبتي."
بس مروة قالت لسالى: "انتي تقصدي إيه؟"
سالي: "هه، ولا حاجة."
وسالي طلعت على أوضتها وقالت: "خراب يا دنيا. ههههههههههههههه. وقالت: أنا مش هرتاح غير لما عقارب البيت يمشوا، سلايفي الكرام."
ثروت طلع ورا سالي وقالها: "حبيبتي، النهاردة اليوم كان مش تمام. أنا حاسس إني بحلم."
سالي: "خد عقابه. أخوه ومراته يستاهلوا كده."
ثروت: "يا ريت متتدخليش في حاجة تاني. أنا أول مرة أشوفك بالشكل ده."
سالي: "ده حقي."
ثروت: "تعالي نامي جنبي."
سالي: "أنا مش هنام دلوقتي خالص."
وثروت حط دماغه على المخدة وراح في سابع نومه. وسالي قعدت على الفوتيه وبتفكر إزاي تزيح مروة وعلا سلايفها من طريقها. ما الشيطان وسوس ليها خلاص، ولعب في دماغها.
وفجأة قالت: "آه، صحيح. أنا نسيت الشنطة اللي فيها فستاني الأسود. وكمان أنا فاكرة إن كان فيه ورقة. بس أنا اتلهيت في موضوع موت چنه في البسين. لما أنزل أشوفها."
وفعلاً سالي نزلت تتسحب وخرجت بره الفيلا. وراحت لحد البسين تشوف الشنطة. وبصت. ولقيت الشنطة زي ما هي. وحست برجل حد جاي ناحيتها. وقامت جريت واستخبت. وقالت: "يا ترى مين اللي نازل الجنينة دلوقتي وفي الوقت المتأخر ده؟"
وشافت خيال. وكل ما يقرب أكتر هي تستخبى. بس مش شايفة في الضلمة. ولقت حد مسك الشنطة. وبصت وتنحت. وشافت صباح ماسكة الشنطة. وسالي قالت في سرها: "إيه اللي يخلي صباح تاخد فستاني؟"
وجريت بسرعة ومسكت صباح. بس صباح اتخضت وقالت: "سالي، إيه اللي جابك هنا؟"
سالي: "ده بيتي وبيت جوزي يا حيوانة. انتي اللي قاعدة. انتي واختك معانا ضيوف مش أكتر ولا أقل. ومسكت صباح من هدومها وقالت: ردي عليا يا صباح. إيه اللي جاب فستاني معاكي؟"
صباح: "فستان إيه؟ معرفش."
سالي: "انتي هتخيبى. قولي أحسن ما ألم عليكي البيت وأخلي ثروت يطردك من هنا انتي واختك."
صباح: "أنا هقولك، بس متقوليش لحد. أبوس إيدك."
سالي: "قولي."
صباح: "مش قادرة."
سالي: "أوعى تفتكري إن خالتك الست الكبيرة هتحميكي. لا يا حلوة. أوعي تسندى عليها."
صباح: "خالتي هي اللي جابت الفستان. كانت عاوزة قطر."
سالي: "ليه؟"
صباح: "هي راحت لشيخة علشان تعملك عمل. والله أنا، واسطة، مليش دعوة."
سالي: "ليه تعملي عمل؟"
صباح: "الشيخة قالت لها إنك شؤم على العيال وبيموتوا. وخالتي طلبت من الشيخة تعملك عمل تكرهي ثروت."
سالي: "آه، ماشي."
وسالي مسكت الشنطة وخدت الورقة اللي فيها. ومسكت تليفونها وقالت لصباح تسجل كل كلمة. وفعلاً صباح سجلت كل الكلام واعترفت إن خالتها عاوزة تمشي سالي من البيت وبتعمل لها أعمال بكده.
سالي مسكت دليل على صباح وقالت: "بصي يا صباح. يا جارية وعابدة لخالتك. أنا مش هقول حاجة. بس بشرط واحد. ولو موافقتييش هقول للكل. وانتي هتبقي بره البيت انتي واختك. وكمان مليكيش أمان تقعدي في وسطنا."
صباح: "شرط إيه؟"
سالي: "تقولي إن مروة زقت چنه في البسين."
رواية جوازة مش طبيعية الفصل السادس 6 - بقلم كوكي سامح
وسالى قالت لدينا إن الشاب ده هتلبسه في علا سلفتها.
ودينا قالت لسالى: أنا معاكي في كل حاجة، المهم ننتقم.
وسالى قفلت مع دينا التليفون وخرجت من المطبخ، لقت ثروت على آخره.
وقالت: يا ثروت.
وبكل خباثة قالت: ثروت، أنت زعلان علشان طنط عملت ليك عمل علشان تفرق ما بينا.
وثروت رد عليها وقال: آه، أكيد خايف على حبنا، بس مضايق إن أمي اللي حج بيت ربنا تعمل كده. أنا تعبت ومش قادر خلاص، وغير حكاية ولاء وعثمان وطفلة تموت ظلم، وكمان مروة مرات أخويا اللي تعمل كده.
بس سالى قالت في سرها: زعلان عليهم أوي كده ومش زعلان على ولادك؟ آه، ما أنت من دمهم.
ثروت: إيه ده، أنتِ بتكلمي نفسك؟
سالى: لا يا حبيبي، أنا مضايقة على فرقة العيلة، ربنا يسترها.
هما بيتكلموا، وعلا وعبده دخلوا عليهم.
علا: إيه اللي حصل مروة؟
عبده: متتكلميش يا علا، اسكتي. إيه اللي حصل يا ثروت؟ محمود ومروة كلمونا وقالوا إنهم مشيوا، وفي مصيبة حصلت.
ثروت: بعدين يا عبده، بس المهم الشركة والشغل دلوقتي.
عبده: حاضر، بس أنا جعان أوي، هي فين ماما؟
ثروت: فوق، كانت تعبانة النهاردة، الضغط كان عالي.
عبده: علا، تعالي نطلع نشوفها.
وفعلاً عبده خد علا مراته وطلع يشوف أمه.
سالى: هما كانوا فين أصلاً؟
ثروت: مش عارف، بس أكيد عبده ومراته عند حماه.
وسالى قالت في سرها: لازم تكتيك وترتيب. وإزاي الواد ده يدخل هنا وكمان تكون متلبسة؟ لازم أخلص منكم وأعيش أنا وجوزي في أمان وأخلف. ياااه، نفسي في طفل يقولي يا ماما.
ثروت: أنا طالع، ابقى طلعلي الأكل فوق.
وفعلاً ثروت طلع على أوضته، وزعلان على حالهم اللي اتبدل.
سالى مسكت التليفون وكلمت دينا، واتفقت معاها إن الشاب ده لازم يشوفه علشان تتفق معاه.
وقالت لها إنها هتروح لها ويقابلوه مع بعض.
وقفلت مع دينا، وحطت أكل لثروت، وخدت الصينية وطلعت على فوق.
وهي طالعة قابلت سحر في وشها.
سحر: سالى، كنت عايزة أتكلم معاكي.
سالى: حاضر، بس مش دلوقتي، علشان دماغي فيها ميت حاجة.
سحر: ارجوكِ، أنا مش عايزة خالتي وصباح يمشوا من هنا، ارجوكِ كلمي ثروت.
سالى: انتي عارفة ثروت صعيدي ودماغه حجر.
سحر: شكراً.
وسحر نزلت المطبخ تحضر أكل لخالتها وأختها.
وسالى طلعت الأوضة، ملقتش ثروت موجود.
وقالت: هو راح فين؟
وسابت الصينية وخرجت تشوفه.
لقتيه قاعد مع عبده.
وقالت في سرها: لما أروح أشوف علا بتعمل إيه.
وفعلاً راحت لحد أوضتها، وقالت: دي مش موجودة، سبحان الله. أنا أول مرة آخد بالي من كل ده، بس مش هسيب حق ولادي يا عيلة رمه.
علا: سالى، منورة أوضتي.
سالى: ده نورك يا حبيبتي. مش ناوين تاكلوا معانا ولا إيه؟
علا: أنا أكلت عند ماما أنا وعبده.
وسمعوا صوت دربكة بره، والاتنين خرجوا وبصوا وتنحوا.
وشافوا حماتهم واخدة صباح وماشية، وسحر واقفة بتعيط.
علا: رايحة فين يا ماما؟ في إيه؟
صباح: ماشيين من هنا خالص، هنروح البلد.
وصباح خدت خالتها وخرجوا، لأن العربية مستنياهم قدام الفيلا.
ودقت الساعة 8 بالليل، والفيلا ساكتة.
وسالى قاعدة تفكر هتتخلص إزاي من علا وعبده.
وقالت: حماتي العقربة مشيت، والبيت بقى هادي ورايق. وكمان علشان أروق لموضوع علا وأتكتك بضمير.
ودخلت أوضتها، ولقت ثروت نايم ومأكلش.
وقالت: ثروت، أنت مأكلتش.
ثروت: ماما صعبانة عليا.
سالى: حبيبي نام دلوقتي، يومين وأنا هكلمها ترجع.
ثروت: انتي بنت أصول فعلاً، على الأصل دور. بحبك أوي.
سالى قالت في سرها: آه بنت أصول، علشان أرجع أمك العقربة. لو كانت أمي اللي عملت فيك كده، كنت قلبت الدنيا على دماغي.
وثروت نام، وسالى قامت اتسحبت ونزلت تحت، وخدت التليفون اللي دينا كانت مشترياه ليها.
وقالت: لازم أشتغل على علا، بس لازم أغير الخط. عموما، أنا هكلم دينا تخلي الواد ده يرن عليها طول الليل. لازم عبده يشك فيها.
وفعلاً كلمت دينا، وطلبت منها إن الشاب يكلم علا ويرن عليها، بس ولو ردت ميردش عليها.
وفعلاً حصل، وكلمت دينا، وكمان دينا خدت رقم علا وادته للشاب.
والواد ابتدى يشتغل.
ولما الساعة عدت 12 بالليل، بقى يرن عليها.
وفي مرة عبده رد عليه، والشاب قال: الو، وقفل.
سالى طلعت تنام، وسمعت عبده بيتخانق مع علا.
وقالت: دي ولعت على الآخر، عقبال ما تغوري من هنا انتي كمان.
ودخلت سالى تنام، ولما دخلت ونامت، قامت الفجر تشرب.
سمعت سحر بتكلم أختها صباح في التليفون.
وقالت: دول ملهمش لازمة، لما أنام أحسن.
وفعلاً نامت.
وفي صباح اليوم التالي، أول لما سالى صحت، استأذنت من ثروت وقالت إنها هتخرج تروح لدينا.
وثروت وافق.
وفعل راحت لدينا البيت، وخدتها ونزلت، واتفقت مع الشاب وكان اسمه عصام على كل حاجة.
وطلب فلوس مقابل العملية دي.
وقامت سالى راحت الفيلا، وعملت الخطة مع عصام ودينا على علا.
وأول ما دخلت الفيلا، لقت سحر بتتكلم مع ثروت، وبتعتذر على موضوع صباح.
مع سالى، بس سالى مشغولة بعلا.
وطلعت على أوضتها، ومتفقة على الخطة ومستنية اللحظة الحاسمة.
ودقت الساعة 9 بالليل، وثروت من نفسيته المدمرة بقى ينام بدري.
ثروت: أنا هنام، أنا حاسس إن اليوم روتين واحد، أنا زهقان.
سالى: اطلع نام، أنا قاعدة.
وفضلت سالى قاعدة، ومسكت بطنها، وقالت: آه، بطني بتتقطع، أنا بموت.
وعلا وثروت وسحر وعبده نزلوا.
علا: مالك يا سالى؟ خير يا حبيبتي.
ثروت: مالك يا حبيبتي.
سالى: شوية مغص، ربنا ما يحرمني منكم.
سالى: أنا طالعة أنام.
وثروت طلع معاها.
وهما طالعين، عبده قال: أنا خارج.
ثروت: دلوقتي رايح فين؟
عبده: لما أرجع هقولك.
وسالى قالت: كويس.
بس لازم أخلي علا تطلع من الأوضة.
وقالت: ثروت حبيبي، أنا هروح أقعد مع علا شوية.
وفعلاً راحت تقعد مع علا في أوضتها.
علا: لسه عندك مغص؟
سالى: شوية.
علا: هنزل أعملك نعناع.
سالى: ياريت.
وفعلاً نزلت.
وسالى قامت اتأكدت إنها نزلت، وقامت فتحت دولاب علا، وخدت قميص نوم ورمته من الشباك.
رواية جوازة مش طبيعية الفصل السابع 7 - بقلم كوكي سامح
رمت سالي القميص من الشباك وقعدت مكانها ومسكت بطنها.
علا عملت النعناع ودخلت على سالي الأوضة وقدمت النعناع ليها.
بس سالي قاعدة قلقانة، عايزة تنزل الجنينة تجيب القميص علشان محدش يشوفه.
فضلت تقول: "آه يا بطني".
علا: "لسه تعبانة يا حبيبتي؟"
سالي: "الحمد لله."
علا: "ممكن تكوني حامل، خلي بالك."
سالي: "ههه، أنا خلاص مش قادرة أحمل وأخلف تاني علشان يموتوا."
علا: "متأوليش كده، دي حكمة ربنا."
سالي قالت في سرها: "كله بسببكم، ربنا ينتقم منكم كلكم."
سالي: "أنا هقوم بقى."
وفعلاً سالي قامت وفتحت الباب وبصت وراها وقالت: "إنتي هتنامي إمتى يا علا؟"
بس علا قالت: "أنا سهرانة شوية."
سالي قالت: "ماشي، لو بقيت كويسة يمكن آجي أقعد معاكي شوية."
علا: "تنوري."
سالي نزلت جري على الجنينة واتصلت بعصام وقالت له: "نفذ الخطة اللي قولتلك عليها دلوقتي، لأن فعلاً الوقت مناسب وعبده مش موجود."
وسالي فضلت واقفة في الجنينة مستنية عصام.
وفعلاً عصام متأخرش.
سالي خرجت فتحت بوابة الفيلا ودخلت عصام الفيلا.
ومن ضمن الخطة إن عصام هيجيب برشام هلوسة لسالي.
وطبعاً لأنه شاب ومش سهل وفاهم في الحاجات دي، قال لسالي تاخد البرشام تحطه في أي مشروب.
وسالي معاها قميص نوم علا.
سالي: "بقولك استنى هنا، ولما أقولك تطلع تنجز. وأنا سايبة باب الفيلا موارب، ادخل على طول وأطلع على السلم اللي يقابلك الأوضة التالتة، الباب لونه أسود تمام."
عصام: "آه فهمت، زي الفيديو اللي فيه شرح الفيلا."
سالي: "آه زي الفيديو اللي قولتيلي عليه يوم ما شرحتلي الخطة."
سالي: "امسك قميص النوم ده وهات برفانك."
وفعلاً عصام طلع البرفان بتاعه.
وطبعاً سالي اللي منفذة الخطة كلها وقايلة يشتروا برفان.
عصام: "البرفان أهو."
سالي قالت لعصام: "خد قميص النوم ده وغرقه برفان."
وفعلاً عصام غرق القميص برفان والخطه ماشية مظبوطة.
سالي دخلت الفيلا وجريت على المطبخ وقالت: "هي بتحب الليمون فريش، أنا هعمله وأطلع أسهر معاها."
وفعلاً سالي عملت الليمون وحطت فيه برشام الهلوسة لعلا وطلعت على أوضتها.
ولقت علا بتكلم عبده وعرفت إنه جاي في الطريق.
وقالت في سرها: "أنا لازم أنجز، يأما انكشف."
علا: "سالي تعالي."
سالي: "أنا عملت ليمون فريش اللي بتحبيه."
علا: "حبيبتي، كتر ألف خيرك، تسلمي. شكلك بقيت كويسة."
سالي: "الحمد لله، خودي اشربي."
علا خدت الكوباية وشربت الليمون وفضلت تتكلم مع سالي لحد ما أعصابها سابت.
وطبعاً عبده في الطريق راجع.
وعلا ابتدت تخرف في الكلام.
وسالي اتصلت بعصام يطلع.
وفعلاً عصام دخل الفيلا ولقى الباب موارب وفي إيده قميص علا وبينفذ خطة سالي.
ومن ناحية تانية، سحر كانت قاعدة في أوضة خالتها ومضايقة علشانهم.
وقالت: "أنا هقوم أكلم ثروت تاني."
ومن ناحية تانية، علا مع سالي وعلا خلاص راحت منها.
وسالي زي الشيطان وفرحانة لأن خلاص الشيطان سيطر عليها.
وسحر خرجت من أوضة خالتها شافت باب أوضة علا مفتوح وقالت: "غريبة."
وقربت من الباب.
وكان في نفس الوقت عصام طالع على السلم وفي إيده قميص علا.
اوبااا اااا.
سحر خبطت فيه وقالت: "إنت مين؟"
ومسكته وقالت: "الحقوني حرامي حرامي."
وهنا بقى حصلت المصيبة.
سالي خرجت وثروت قام مفزوع يجري ويشوف إيه اللي فيه.
وسالي اتسمرت مكانها وشافت عصام وسحر ماسكاه.
والبواب كمان طلع ومسكوه ومقدرش يفلت منهم.
ثروت: "إيه ده؟ إنت مين؟"
عصام: "أنا أنا مش حرامي وربنا."
ثروت: "إنطق، إيه اللي جابك؟"
سالي: "إنت مين يا جدع إنت؟"
عصام: "أنا مين يا سالي؟ أنا عصام، ولا نسيتي؟"
عبده وصل والدنيا خربت.
عبده: "إيه ده؟ في إيه؟ إنت مين؟"
سالي: "معرفوش."
عصام: "كذابة، أنا هقول على كل حاجة."
وابتدي يحكي عرف سالي إزاي.
وطلع الفيديو اللي سالي مصوراه بنفسها وبتشرح بصوتها الفيلا وأوضة عبده.
علا: "إنتوا مين؟"
عبده: "مالك يا علا؟"
عصام: "هي واخدة برشام هلوسة حضرتك، سالي حطته ليها علشان تلهو، وأنا أدخلها الأوضة."
ثروت عرف مؤامرة سالي على عبده وعلا وقال لعصام: "يلا أمشي، غور من هنا."
وعصام ساب القميص من إيده وجرى.
وطبعاً ثروت مش مصدق وقال: "إنتي يا سالي تعملي كده؟ أنا مرضتش أحبس الواد خوفاً عليكي."
سالي: "آه، أنا عايزة أعرف حاجة تاني."
علا: "ثروت، تعالي يا حبيبي."
عبده: "إسكتي."
ثروت: "غصب عنها."
وثروت قال لعبده: "أرجوك خد علا اغسلها وشها وفوقها وهتبقى كويسة."
عبده: "إنتي يا سالي، حسبي الله ونعم الوكيل. عايزة تتهمي مراتي في شرفها عشان أقتلها ونروح في داهية ونمشي من هنا زي إخواتي محمود وعثمان. منك لله، منك لله."
ثروت: "قولتلك خد علا دلوقتي."
وفعلاً عبده خد علا وغسل وشها وطلع على أوضتهم.
ثروت: "إنتي تعملي كده؟"
سالي: "أعمل إيه؟ أنا يوم ما لبست فستان فرحي لبست كفن. ولادي نصيبي كده. حتى يوم دخلتي، أكيد إنت فاكر لما حماتي أمرت تنام لوحدك بعيد عني في أكتر ليلة البنت بتقعد فيها مع حبيبها وأجمل ليلة في حياتها. واستحملت، وغير ولادي اللي اتقتلوا."
ثروت: "اتقتلوا؟ إنتي مجنونة؟ اسكتي، دي حكمة ربنا."
سالي: "حكمة ربنا مش هنا، في بيت غير ده."
بس ثروت رد عليها وقال: "يعني إيه؟"
سالي: "عارف أنا شفت بعيني مروة بترمي جنة في البسين ملحقتهاش. بس فضحتها قدامكم كلكم. اللي ترمي طفلة ممكن تقتل ولادي. وبعدين ولاء دي خانت جوزها، أوعى تفتكر إنه عادي، كان لازم تتفضح. وأخوكي عثمان حرامي وسرقكم وربنا اللي عمل فيهم كده عشان كدابين وبيقتلوا العيال. منهم لله، محدش بريء هنا."
ثروت: "بقولك اسكتي."
سالي: "إنت جبان وأكيد زيهم، ما إنت من دمهم، ما هما أهلك."
ثروت مسك سالي وقالها: "إنتي كده ظالمة."
سالي: "أنا مش ظالمة، ده قلبي اللي دلني. صدقني يا ثروت، ولادك اتقتلوا. البيت ده كله ظلم. أنا مظلمتش حد، أنا بس كشفتهم."
ثروت: "أنا ندمان على كل لحظة عشتها معاكي. حتى لو هما قتلوا، سيبيهم لربنا، هو هياخد حقهم. ربك يمهل ولا يهمل. يا سالي يا حبيبتي."
سالي: "آه، وحقي. وحتى مامتك بتعملي عمل."
ثروت: "يا بنت الناس، خلصت لحد كده. إنتي انتقمتي بنفسك وأنا مش هعيش مع واحدة بتحب الانتقام. ربنا مقالش كده. إنتي طالق، طالق."
سالي.
ثروت مسك سالي من إيدها ورماها بره الفيلا.
وسالي وهي خارجة مكنش على لسانها غير كلمة واحدة: "ولادي اتقتلوا، أنا مش كذابة، ولادي اتقتلوا."
وخرجت سالي من البيت وثروت قفل باب الفيلا.
والمرة دي سالي اتهزمت.
وسحر قالت لثروت: "ما قولتك من زمان، دي مش هتنفعك."
بس ثروت طلع على أوضته وقعد على السرير وفضل يعيط على ولاده وعلى خداع سالي ليه.
وصوت سالي في ودانه: "ولادي اتقتلوا في البيت ده."
وثروت قال: "اتقتلوا؟ معقول؟ لا لا دي إنسانة كذابة عايزة تشككني في أهلي."
بس غصب عنه مسك الفون واتصل بدكتورة تشريح مرات صاحبه وقالها: "هو أنا ممكن أعرف إن ابني اتقتل ولا ميت موتة طبيعية؟"
بس قالت: "لازم تصريح من النيابة وبلاغ الأول إنك بتشكك في موت ولادك وأنا هتصرف."
رواية جوازة مش طبيعية الفصل الثامن 8 - بقلم كوكي سامح
وبعد ما ثروت دخل الشك في قلبه وقفل مع الدكتورة، النوم راح من عينه وفضل طول الليل يفكر.
بيقول: لو أنا شككت في موت ولادي وقدمت بلاغ في النيابة، معنى الكلام ده إني هتهم أهلي وهخسر إخواتي، لأنهم أكيد ما عملوش كده. ساعتها بقى هعمل إيه؟ هخسر أمي وإخواتي.
ومن ناحية تانية، قال: أمي اللي كانت عايزة تعمل عمل ليا، ولسه فيه عمل يفرقنا عن بعض. أنا مش عارف أعمل إيه وأتصرف إزاي. يارب، يارب ساعدني ونور بصيرتي. أنا خسرت مراتي وحبيبتي، أما ولادي، دي لو إرادتك أنا راضي، وبرحمتك عوضني غيرهم. إنما لو غير كده، نور بصيرتي.
الباب خبط، وثروت قام فتح الباب.
كانت سحر.
سحر: ثروت، متزعلش. صدقني سالي دي متستاهلش ضفرك حتى.
ثروت: خلصنا من الموضوع ده. ولو سمحت مش عاوز حد يجيب سيرتها تاني خلاص. هي راحت لحالها.
سحر: عاوز حاجة؟ طيب تحب أحضرلك أكل؟
ثروت: أنا أكلت. كلت. تصبح على خير.
سحر: أصبح إيه؟ دي الساعة 9 الصبح. آه، الظاهر إنك منمتش.
ثروت: عن إذنكم.
ثروت خرج من الأوضة وساب سحر فيها.
سحر فضلت تتفرج على الأوضة وقعدت على السرير.
وقالت: يااه، كان نفسي أكون هنا طول عمري. بحبك من زمان يا ثروت. بس الفرصة بقت في إيدي. لازم أخليه يتجوزني. وأهو طلق العقربة سالي.
علا: إيه ده يا سحر؟ انتي قاعدة هنا بتعملي إيه؟
سحر: كنت بشوف المصيبة اللي ثروت فيها وباطمن عليه. إنما انتي كنتي عاوزة حاجة؟
علا: آه، كنت عاوزة أتأسف لثروت على اللي حصل امبارح. أكمني عبده قالي إن شكلي كان فظيع.
(ضحكت)
سحر: بصراحة، كان مسخرة.
علا: يلا منها لله بقى. خدت عقابها.
علا خرجت هي وسحر من أوضة ثروت.
ومن ناحية تانية، ثروت التفكير واكل دماغه وتعبان وخايف ياخد خطوة.
بس قال: أنا لازم أتصرف. دي حياتي و بتبوظ.
وطلع على أوضة ومسك الفون.
بس بعد تفكير طويل قال: أنا لازم أتصل.
وفعلاً اتصل بالدكتورة.
ثروت: يا دكتورة، ممكن أعرف الإجراءات كويس؟
الدكتورة: لازم يكون معاك تصريح من النيابة.
ثروت: مينفعش الموضوع ده يتم في السر. أنا مش عاوز حد من أهلي يعرف.
الدكتورة منار: ممكن سؤال؟
ثروت: اتفضلي.
د. منار: انت شاكك في حد ولا عشوائي كده؟
ثروت: الموضوع طويل وأنا خايف، بس مراتي متأكدة إن حد من أهلي اللي عمل كده. وشاكة في سلايفه.
د. منار: معقول؟
ثروت: أرجوكي، ممكن حل؟
د. منار: هحاول محدش يعرف. بس أنا هطلب طلب لو تقدر تعمله، أنا هفيدك مع إنه خطر وهنخالف القانون.
ثروت: اتفضلي.
د. منار: لو مدفونين في الترب بتاعتكم، نخلي التربي يساعدنا وناخد جثة الطفل. وأنا هتصرف.
ثروت: ياريت، بس إمتى؟
د. منار: اديني أسبوع علشان في إيدي شغل.
ثروت: أوك. هستنى اتصالك. وشكراً أوي.
ولما ثروت قفل مع الدكتورة، قال: أنا خايف. بس حاجة جواه قالت: بطل جبن بقى. تفتكر لو أهل سالي ليهم يد، كنت هسكت؟
قال في سره: لا.
وبعد تفكير طويل، ثروت قام لبس ومشي.
راح مشوار. وهو خارج، عبده قابله في الطريق.
عبده: ثروت، ممكن تروح شرم في شغل.
ثروت: عبده، بلاش. انت تعبان.
ثروت: آه، هو ده. أنا تعبان. يلا سلام.
وركب عربيته ومشي.
والڤيلا كأن مكتوب عليها الحزن والحرمان. مفيش فيها غير سحر وعبده وعلا. والكل مشي، حتى سالي.
سحر: علا، يلا علشان ناكل. وقولي لعبده ولا نستنى ثروت؟
عبده نزل على كلامهم وقال: ثروت سافر يومين.
سحر: والله صعبان عليه.
علا: واحنا كمان صعبان علينا، بس هنعمل إيه.
وقعدوا على السفرة وابتدوا ياكلوا.
وبعد ما خلصوا، سحر كلمت خالتها وأختها صباح تطمن عليهم.
مروة ومحمود وولاء وعثمان مفيش عنهم حس ولا خبر.
علا: أنا هطلع أستريح شوية.
عبده: أصلاً البيت بقى كئيب. وأنا كمان هطلع معاكي.
وفعلاً علا وعبده طلعوا أوضتهم.
سحر: يعني جت عليه. أنا طالعة أوضتي أنا كمان.
ومن ناحية تانية، ثروت راكب العربية وكان رايح شرم.
بس بعد تفكير وخنقة، قال: أنا هرجع البيت أحسن.
وهو في الطريق، كان راكن العربية وراحت عليه نومة.
وفجأة اتفزع وقال: مين دي اللي بتخبط على الشباك؟
مسح عينه وبرق وقال: دي بنت زي القمر.
وقالها: تعالي يا حلوة.
وفتح الشباك وقالها: عندك كام سنة؟
البنت ردت وقالت: عندي 14 سنة يا بيه.
وثروت قالها: اسمك إيه؟
البنت ردت وقالت: اسمي شمس.
وثروت قالها: الله، اسمك حلو يا شمس.
ثروت: انتي بتشتغلي وبتبيعي مناديل؟
شمس بصت لثروت وهي خجولة وقالت: أيوه، أنا بشتغل.
ثروت: بابا مش موجود أكيد؟ شكلك بتساعدي مامتك.
شمس: بابا موجود. وممكن أقولك حاجة؟ مش اللي أبوهم وأمهم موجودين مش محتاجين؟ بالعكس، إحنا محتاجين. لأن بابا بيشتغل على قد ما يقدر، بس ده رزقه على القد. وأنا بصرف على تعليمي.
ثروت ابتسم وقالها: بتتعلمي؟ ده انتي شاطرة بقى وكمان حلوة في الكلام.
شمس: أنا في تانيه إعدادي.
(وابتسمت وبعدين كشرت وقالت: مش هتاخد مناديل؟)
ثروت: هاخد.
وطلع من جيبه مبلغ كبير وقال لشمس: خودي دول ليكي.
شمس: دول كام؟
ثروت: مش انتي في تانيه إعدادي وشاطرة؟ خلاص، عديهم يلا.
وهما بيتكلموا، جت ست عليهم وقالت لشمس: طولتي ليه؟ مش هياخد مناديل خلاص.
شمس: (ضحكت) وقالت: لا يا ماما، ده خد وأداني فلوس كتير.
ثروت: انتي مامتها؟
الأم: أيوه يا بيه. أصل مش بعرف أسيبها لوحدها. بقف بعيد لحد ما تخلص. الدنيا مفيهاش أمان وبخاف عليها من شر الطريق.
ثروت: ربنا يبارك فيها. عموماً، خودي الفلوس دي مبدئياً. ولا أقولك، هكتبلك شيك لحامله.
الأم: مش فاهمة. وليه؟ كفاية حق المناديل.
ثروت: شيك فيه فلوس تصرفيها. ولا أقولك، اركبي انتي وشمس وتعالوا معايا. أنا هتصرف بدل الشيك. بس وعد شمس متشتغلش وأنا هصرف على تعليمها لحد ما تقول كفاية.
الأم: ربنا يبارك فيك ويصلح حالك. انت متعرفش أنا فرحت قد إيه. ربنا ينور بصيرتك يا بيه.
ثروت: عارفة، الدعوة دي بالدنيا.
وقال في سره: يارب، دي صدقة. اللهم يسر أمري ونور بصيرتي للصح.
ثروت أخد شمس وأمها معاه لحد الڤيلا علشان يديهم فلوس زي ما وعدهم.
ووصلوا للڤيلا وقالهم يدخلوا معاه.
وفعلاً دخلوا معاه.
وثروت لما دخل الڤيلا محدش حس بيه خالص.
ودخل المطبخ جاب حاجة ساقعة لشمس وأمها.
وأم شمس قالت: انت قاعد لوحدك؟
بس ثروت قالها: لا، بس معرفش راحوا فين. وأكيد مش نايمين، ده لسه بدري.
وقالها: خليكوا مكانكوا، أنا هطلع فوق ونازل على طول.
وفعلاً ثروت طلع على أوضته ودخل جاب الفلوس لشمس وأمها.
وهو نازل سمع علا بتتكلم مع عبده وصوتهم هو سمعه.
وقال: لما أروح أشوف مالهم دول.
وقرب من الباب وسمع علا بتقول: والا الهبلة اللي اسمها سحر دي ما صدقت سالي مشيت. وأنا استغليت إنها كانت خطيبة ثروت وبتحبه.
وعبده رد عليها وقال: سالي، يلا في داهية تاخدها. كل يوم تخلف ولد، مفيش غيرها في البيت. أنا أمي كلت وشنا. سالي وثروت بيجيبوا صبيان، وانتوا كلكم خلفتكم بنات. علشان كده كان لازم أموت ولادهم بإيدي.
رواية جوازة مش طبيعية الفصل التاسع 9 - بقلم كوكي سامح
كل يوم يخلفوا ولاد
أمى كلت وشى كان لازم أقتلهم بإيدي.
وعلا قالت: هههههه وأنا كنت بساعدك، وكمان الغبية سالى صدقتنى لما قولتلها إنها ضعيفة ولازم ترضع الولد رضعة زيادة علشان يشبع. هههه. واشتغلت أنا على كده، كنت بحطلهم السم فى الرضعة. وكمان كويس الدكتور ده كان بيقول الوفاة طبيعية. هههه.
ورد عبده عليها وقال: يعنى ببلاش؟ ده خد منه مبلغ وقدره. وطبعًا الكل كان زعلان على الولاد إلى بتموت، ومكنش حد بياخد باله. وده فى مصلحتى طبعًا. محدش كان بيسأل فى حاجة ولا بياخد باله من حاجة.
علا: كله فى مصلحتنا.
عبده: يلا أهى غارت فى داهية وأطلقت.
علا قامت عالباب وشافت ثروت ورجعت ورا وقالت: ثروت! يا نهار أسود.
ثروت مسك فى علا وقالها: انتى تقتلى ولادى؟ بس العيب مش عليكى، العيب على أخويا اللى بيغير منى.
عبده: فى إيه مالك يا ثروت؟
بس ثروت قاله: مالى؟ قتلت ولادى وخلتونى أطلق مراتى؟ انت أخويا من أمى وأبويا؟ أكيد لأ. حسبى الله ونعم الوكيل فيكم. عاوزين الفلوس؟ خودوها. مش عاوز حاجة منكم. على رأى سالى البيت ده مفهوش أمان. أنا مش هعملك حاجة بس حقى إن آخد حق ولادى. ومش هقتلك بإيدي. انت والدكتور عديم الشرف. لأ، هسلمكوا للعدالة. انت ومراتك وهو. ومنكم لله.
ثروت نزل ولقى شمس وأمها قاعدين وكان بيعيط. وشمس قالت: مالك يا بيه؟ انت بتعيط ليه؟
ثروت رد وقالها: لا. ومد إيده واداها الفلوس.
أم شمس: يا بيه، اللى اتكسر يتصلح.
وخدت شمس ومشيت. وثروت قالها إنه على وعده هيصرف على تعليم شمس.
وثروت فضل يفتكر كلام أم شمس وقال: لازم أصلح اللى اتكسر. لازم أرجع سالى. طلع عندها حق فى كل حاجة. وجرى عالنيابة وقدم بلاغ فى أخوه عبده ومراته علا والدكتور. وفعلاً اتحقق معاهم واتأكدوا إنهم مجرمين. بس عبده قال إنه هو الجانى وعلا خرجت. وعبده والدكتور اتحكم عليهم بالمؤبد 25 سنة. وكانت دى نهايتهم.
وعلا خدت بناتها ومشيت من الڤيلا مكسورة وراحت بيت أبوها. وأهل جوزها اتبروا منها ومن بناتها ومن جوزها.
وبعد ما عبده اتحكم عليه، ثروت راح لحد بيت سالى وطلب منها الرجوع.
سالى: رجوع إيه؟ أنا تعبت يا ثروت. سيبنى فى حالى.
ثروت: مقدرش. عارفة ماما رجعت البيت وهى كانت جاية معايا بس تعبانة من موضوع عبده. ما هو برضه ابنها.
سالى: واللى أخوك ومراته قتلوا؟ دول أحفادها.
ثروت: أكيد. بس غصب عنها. إحنا كلنا مفكرناش فى يوم إن ولادى يكونوا ميتين مقتولين. وأنا مسبتش حقهم. وعبده خد عقابه. وعاوزك يا سالى. وإن شاء الله ربنا هيعوضنا خير.
سالى: أنا عارفة إنك ملكش ذنب. بس مش هرجع. انت رميتنى بره بيتى. وخلصنا يا ثروت. اتفضل. أنا خلصت كلامى.
وثروت مشى من عند سالى مكسور الخاطر. وراح على الڤيلا لاقى مامته قاعدة معاها سحر وصباح. وقال: يا أمى، سالى مش عاوزة ترجع.
سحر: متزعلش يا ثروت.
ثروت: انتى بالذات اسكتى خالص. مش كفاية اللى حصل بسببك. أنا لما خطبتك كان غصب. أنا عمرى ما حبيتك ولا هحبك. وحتى لو سالى مرجعتش مش هتجوزك. وياريت تمشى من هنا. مش كفاية كنت سكة فى قتل ولادى.
سحر: والله أنا معملتش حاجة. أنا بس كل اللى عملته إننى سمعت سالى بتتفق فى التليفون مع صاحبتها على علا. وقولت لعلا بصفو نيه. إنما لا قتلت ولا أعرف أقتل. عمومًا أنا هاخد أختى وهنمشى من هنا.
ثروت: لا لا خليكوا. أنا اللى همشى من هنا. وأمى عندها حرية الاختيار ترجع عثمان ولا مروة ومحمود. أنا مليش دعوة بحد. أنا ماشى.
الأم: خليك يا ثروت. أبوس إيدك يا ابنى.
ثروت: أنا ماشى يا أمى. وهاخد شقة بره. لأن ده هيريح سالى. عن إذنكم.
وطلع لم هدومه. وفعلاً خد شقة بره.
وبعد حوالى شهر، ثروت وحيد فى شقته مفتقد حبيبته سالى. وبيتكلم مع نفسه إنه ظلم نفسه وظلم سالى معاه. لحد ما فجأة الباب خبط. وفتح لقى أمه وسحر وصباح ومحمود وعثمان. ودخلوا كلهم. ومحمود قال: يا ثروت، كلنا اتلم شملنا من تانى. مروة مراتى خدت عقابها. وولاء مش هتنفع عثمان. دى خاينة. وهو اتجوز واحدة مطلقة ومش بتخلف. واهى هتربى بنته. وربنا معاه. وأنا معايا بناتي. والدنيا حلوة. وعلا وعبده خدوا عقابهم. إيه فى إيه بس.
سحر: ارجع يا ثروت. أنا اتجوزت. مش عاوز تفرح لاختك.
ثروت: وأنا حياتى اتدمرت بسببكم.
محمود: وأنا ميرضنيش يا قلب أخوك. وخرج بره.
وكانت سالى واقفة. وجابها من إيدها. وأول ما شافت ثروت فضلت تعيط. وقالت: أنا عمرى ما أبعد عنك.
ثروت: انتى حبى وحياتى كلها. يا أجمل ست فى الدنيا. بحبك أوى.
سحر: يا جماعة أنا عروسة جديدة. مفيش مبروك.
ثروت وسالى: مبروك.
والكل ضحكوا. وكان يوم جميل. وثروت رجع سالى. وقال لسالى إنهم مش هيروحوا الڤيلا غير فالزيارات. وسالى كانت سعيدة بالعيشة مع ثروت لوحدهم.
وفى صباح يوم مشرق جديد. وبعد مرور شهرين على رجوع سالى لثروت.
سالى: أنا تعبانة وبرجع من الصبح.
ثروت: يلا نروح للدكتور.
سالى: أنا عارفة. أنا عملت اختبار وحامل.
ثروت طار من الفرح. وقال: مبروك يا قلب ثروت وحياته كلها. وخد سالى وراح الڤيلا. وقالهم إن سالى حامل. والكل فرح بالخبر. بس سالى تعبت فى الحمل. لحد ما جه ميعاد الولادة. وسالى تعبت. راحت للدكتورة. وطبعاً ده ميعاد الولادة. ودخلت تولد. بس المرة دى قيصرى.
ثروت اتصل باخواته. وكلهم راحوا على المستشفى. وكانوا مع سالى وثروت.
ثروت: يارب يارب قومها بالسلامة.
لحد ما خرجت الدكتورة. وقالت لثروت. وكانت شايلة البيبي. وقالت: خد بنتك. هتسميها إيه؟
ثروت قال وبسرعة وهو فرحان: هسميها شمس. وهتكون أحلى شمس علشان تنور حياتنا.
وقال فى سره: يارب يا بنتى يجعلك زى البت القمر شمس الشموسة.
وسالى خرجت من اوضة الولادة. وقعدت فى اوضة تانية. ولما فاقت وعرفت إن ثروت خلى بنته اسمه شمس. استغربت. وقالت: شمس مين يا أستاذ.
وثروت قعد وقالها حكايه شمس. وسالى كان رد فعلها إنها تتعرف على البنوته دى. وطلبت من ثروت شمس تحضر سبوع بنتها شمس. وفعلاً ثروت عمل فى شقته أحلى سبوع. والعيلة كلها حضرت. في وشمس وأمها. وكانت أحلى ليلة. وسالى فرحت بالعيلة الجديدة. وعاشوا فى سعادة وهنا.
وبعد سنتين سالى حملت تانى. وخلفت ولد. وسميته مالك. لأنه اسم غالى عليها. واستقروا فى حياتهم. وانتهت القصة. وانتظرونى فالقصه الجديده ان شاء الله.
#الجزء_الاخير
#جوازه_مش_طبيعيه
#بقلمى_كوكى_سامح