الفصل 2 | من 8 فصل

رواية جواز صعيدي الفصل الثاني 2 - بقلم نادية محمود

المشاهدات
25
كلمة
735
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

فضلت تقاوم فيه وهو عمال يقرب بعصبية لحد ما قطع لها الفستان. فاق على صوتها وهي بتعيط وتصرخ. شوق بدموع: لااااا.. ابعد.. ابعد. قام مسح على وشه وراح للدولاب. رمى لها مخدة ولحاف. سليم: خدي ونامي على الكنبة… بتعيطي ليه يا قطة؟ هي أول مرة يعني؟ ولا جت عليا؟ شوق خدتهم وراحت لفت نفسها كويس بالغطى وفضلت تمسح دموعها. عند سليم نام وهو حاطط ايديه الاتنين تحت راسه. فتكرها أول ما غمض عينه: متسبنيش يا معتز أنا بحبك أنت.

وهو: لا والله طول الوقت ده محبتوش أبداً… كنت فاكرة إني هعيش مرتاحة في الرفاهية دي… بس مش عرفت أرتاح عشان أنت مش معايا. فتح عينه مرة واحدة بفزع، ثم تحولت ملامحه للقسوة والغضب. بيبص لقى شوق نايمة. سليم: كلكم صنف واحد كلاب فلوس. رجع نام. *** سهى: شاااايفة يمامي اللي خالو كان هيعمله. (لتقول بهيام) عااايز يجوز سليم لـ إيمان البت المعا"قة دي. لاااا وهو راح اتجوز واحدة محدش يعرف عنها أي حاجة. أكيد جايبها من الشارع.

سهير بمكر: إحنا لازم ننزل الصعيد. سهى بخبث: بتفكري ف اللي بفكر فيه. سهير: لازم نطفش البت دي… وإنتي اللي تكوني قدام عينه عايزاه مش يشوف حد غيرك وإنتي وشطارتك. *** عند محسن وفتحية. دخلت فتحية الأوضة تهدي محسن اللي على آخره. محسن بعصبية: شااايفة عمايل ولدك يا فتحية. فتحية: اهدي يا حج… وليه رايد سليم لإيمان؟ بتفكر في إيه يا محسن؟ محسن بحزن: عشان خايف.. خايف محدش يرضى بيها يا فتحية… ومفيش أحسن من سليم ليها.

فتحية: بس مش أكده برضه يا حج؟ إنت بتغصبهم. محسن: لو قرب منها هيعرف إنها طيبة وتستاهل. فتحية: اللي في الخير يچدمه ربنا. *** في الصباح. سليم صحي لقي شوق لسه نايمة. دخل ياخد شاور. في الوقت ده بدأت شوق تصحى. شوق وهي بتمسح في عينيها… ايدا هو دراكولا نزل ولا إيه. سمعت بابا بيتفتح. لفت لقت سليم طالع لافف الفوطة حوالين خصره وشعره نازل على وشه وقطرات المياه على وشه. قامت شهقة وحطت ايدها على عينيها ولفت الجهة التانية.

شوق بخجل: ع.. على فكرة كده عيب. إلبس هدومك. سليم بضحك: هههههههه.. لا.. هههههههه.. مش قادر. شوق بخجل وبعض الغضب: إيه اللي بيضحك؟ في أقل من لحظة كان سليم مسكها من دراعها شدها ليه بقوا قريبين جدا وعينيهم جت في عين بعض. فضلوا ساكتين وبيبصوا لبعض. فاق لما سليم قرب منها. غمضت عينيها فكرته هيـ بوسها. سليم وهو يهمس في ودنها… إيه أول مرة تشوفي جسم راجل عريا"ن؟ راح زقها ودخل أوضة اللبس. دخلت شوق تاخد شاور.

شوق وهي تضرب مقدمة رأسها… آه مجبتش هدوم. وتضرب مقدمة رأسها تاني… أنا أصلاً مش معايا هدوم. فتحت الحمام جزء بسيط وطلعت راسها تنادي على سليم. بس سليم كان نزل. دخلت تاني الحمام. لفت نظرها البرنس بتاع سليم. طلعت لقت الباب بيخبط.. فتحت. إيمان: الفطار جاهز. الكل مستنيكي تحت. شوق: معلش بس أنا يعني.. هو أنا مش عندي حاجة ألبسها. إيمان بإبتسامة: ثواني. *** على الفطار.

نزلت شوق وإيمان وراحوا المطبخ يجيبوا الأكل الناقص بعد إصرار شوق على إيمان. طلعت شوق بالأطباق لقت بنت في حضن سليم. سهى: وحشتني أوي يا سولي. شوق راحت شدتها من حضنه وحضنت دراع سليم ومدت ايدها لـ سهي. شوق: إزيك… أنا شوق مرات سليم. يلا يا حبيبي عشان ناكل. جت سهي تقعد في المكان اللي جنب سليم. شوق مسكت دراعها. شوق: من النهارده دا بقى مكاني.. جنب جوزي حبيبي. سهي بغيظ: وبصوت منخفض… والله لأوريكي……

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...