الفصل 24 | من 24 فصل

رواية جوازة صعيدي الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
25
كلمة
460
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

نادية: سراج اسمع بس كل ده كدب. فاطمة دي إلى من طول عمرها شايفه نفسها عليك، وأنا اللي طول عمري تحت رجلك واتمنى لك الرضا. سراج: آه فعلاً، لأنها من طول عمرها الغالية العزيزة. إنما أنتي فأنتي عارفة مقامك كويس ومن زمان. وادي أنتي قولتي بلسانك. ادخل يا رائد بيه. رائد: مدام نادية اتفضلي معانا بهدوء. نادية: فارس مش هيسبك لا أنت ولا ولدك. سراج: لا متخافيش، ولدي اتولى أمره وزمانه سبقك على هناك.

فاطمة أنا عايزك تسامحيني وتديني فرصة تانية نتجمع فيها من تاني. أنتي عارفة إنك أول حب في حياتي كلها، وقلبي عمره ما عشق غيرك. فاطمة: أنا لسه مراتك، متنساش كده. إذا كنت هرجع بس عشان ولدي، وهرجع على إني أم ابنك وبس، مش مراتك. واتفضل، زمان يونس واللي معاه وصلوا. يونس: وحشتيني يا أمي قوى قوى، عاملة إيه يا غالية أنتي؟

فاطمة: كويسة يا ولدي. ولو كنت وحشتك كنت جيت تشوفني، مش تقعد هناك كل ده. 😭😭😭 والله كده كتير. شوفي ابنك ده متجوزاه بقالي كام شهر، ما قلي كلمة بحبك ولا وحشتيني. طبعاً ما هو الاهتمام مش بيطلب. يونس: هديكي ألف جنيه هنا. 😊😊 أهم حاجة رضا الأم لأنه من رضا الرب برضوا. هنا: هههههه أنا قولت مادي حقي. رهنا: 🤨🤨 ما بلاش أنتي أحسن. سراج: وأبوك يا يونس مش وحشك ولا إيه؟

يونس مسك إيده وقبلها: مقدرش يا بويا، مليش غيرك بعد ربنا، أنت وأمي. هنا: طب والله ابتديت أحس إني رجل كنبة. في إيه يا عم؟ يونس: طيب أنت مسامحني يا بابا، مش كده؟ سراج: قلبي وربي راضين عليك ليوم الدين يا ولدي، وعمري ما أزعل منك أبداً. وربنا يقدرني وأعوضكم. يونس: ربنا يباركلي فيكم. إنما العرسان فكل واحد بقى على أوضته، اللي خليت أمي تجهزها ليه بعد إذنك يا بوي. طبعاً. هنا: 🤔🤔 هو أنا شفاف مش بيتشاف؟ نهار أبيض.

يونس: أما أنتي بقى يا بلوة حياتي كلها، فحسابك جه وقته. هنا: 🏃‍♀️🏃‍♀️ الجري نص الجدعنة في الحالات دي. سموا عليكم بقى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...