فاطمة بتفكير: طيب يا بتي وبعد ما يونس يقف قصادهم يبقى انتي كدا خلاص في أمان، يعني متنسيش إنهم برضه ولاد عمك.
هنا: إيه؟ يعني إيه؟
فاطمة: لازم تفضلي هنا بس لفترة، يكون يونس فهم اللي بيعملوه وكمان عرف هيتعامل معاهم إزاي.
هنا: بس أنا مليش مكان هنا، وبصراحة مش عايزة أقعد عند مراته اللي شبه الخنفسة دي.
يونس: ههههه، مجنونة وربنا.
هنا بغيظ: سمعتك يا ض.
يونس: هو مين اللي يا ض يا بت انتي؟ أقولك إيه، أنا مستحملك بالعافية، وعلى آخرك مني، فابعدي عن وشي أحسنلك.
فاطمة: بس أي! وبعدين أي "ملكيش مكان" دي؟ ماهو أنا هجوزك يونس وتقعدي معاه.
هنا: أه، إذا كان كدا تمام، أنا برضو أخاف على نفسي من الفتنة. إيه يا طنط فاطمة، مينفعش برضه.
يونس: إيه! إيه! مين اللي يتجوزها؟ ليه مخي ضرب ولا إيه؟ عشان أعمل كدا في روحي؟ ده أنا مش متحملها دقيقتين على بعض وعايز أرميها برا البيت، بس ماسك نفسي، تقولي أتزوجها!
هنا: ليه مالي يا عنيا؟ ده أنا مدوخة نص شباب مصر يا حبيبي. آآه، ليه هو أنا أي واحدة ولا إيه؟
يونس: نص شباب مين يا ختي؟ اللي دوختهم دول تلاقي نص عندهم عته والتاني أعمى.
هنا بصوت واطي: إيه ده؟ مين قاله؟
فاطمة: بسسس! خبر إيه يا يونس؟ أنا قولت كلمة، وبعدين دي بنية ضعيفة ولازم نقف جنبها، ولما تتحل مشكلتها طلقها يا ولدي.
يونس: مين اللي ضعيفة يا ما؟ دي عايزة حد ياخد لسانها، ده يربطوه في رجل السرير.
هنا: ما خلاص يا خويا قول مش هتجوزني وخلاص، أي لازم يعني تمدح فيا؟ ما خلاص اتصرف وشوف حد يعمل كدا، وأنا لما أرجع فلوسي هديك اللي هو عايزه.
يونس بعصبية: أشوف إيه يا بت انتي؟
هنا: في أي حد يتجوزني، ماهو عشان أعرف أفضل هنا وحد يقف قصادهم بورق رسمي.
يونس بصوت عالي: أنا رايح أجيب المأذون واتنين من أصحابي وأجي يا ما، وانتي البسي حاجة عدلة وشعرك اللي نصه طالع ده، لو شفت منه شعرة واحدة هدخله أنا بس بطريقتي.
هنا: آآه، إحنا هنبتديها تحكم بقى.
يونس: قولي إيه؟
هنا: قوليلي يا خالتي، هو في عبايات مقاسي ولا هنأجر؟
يونس سابها ومشى وهو بيضحك على المجنونة دي.
قاسم: كله بسببك يا فادي، أهي هربت ومش عارف ألاقيها خالص، مش لو كنت بطلت طريقتك دي معاها كان زمان كل حاجة مشيت.
فادي: وانت لو كنت سبتني أنا ناخد اللي عايزينه بطريقتنا مكنش كل ده حصل.
قاسم: انت مجنون؟ عايز تغتصب البيت وتمضيها وبعدها تبيعها كمان؟ ليه مش للدرجة؟