تحميل رواية «جواز صالونات» PDF
بقلم شهد احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اسمي يزن وعندي 27 سنة. كنت عايش بره مصر بعيد عن أهلي عشان الدراسة وكده. بدأت مع نفسي أفتح شركة صغيرة على قدي لحد ما كبرتها وبقى عندي أكبر شركات في الشرق الأوسط. حان الوقت إني أنزل وأستقر مع أهلي في مصر. في مصر، عند عائلة يزن. "يا بت يا حفصة جهزي الأكل يا بت عشان يزن ابني جاي من السفر." "حاضر يا هانم." "يا محمد يا محمد، يزن ابنك راجع من السفر." "آه عرفت، اهدي عشان متتعبيش." "لا مش هتعب، الغالي جاي يا محمد. أنا مبسوطة أوي ده راجع بعد غيبة." "ومين سمعك، ده وحشني أوي يا حبيبتي." "معاك حق يا حبيبي، و...
رواية جواز صالونات الفصل الأول 1 - بقلم شهد احمد
اسمي يزن وعندي 27 سنة. كنت عايش بره مصر بعيد عن أهلي عشان الدراسة وكده. بدأت مع نفسي أفتح شركة صغيرة على قدي لحد ما كبرتها وبقى عندي أكبر شركات في الشرق الأوسط. حان الوقت إني أنزل وأستقر مع أهلي في مصر.
في مصر، عند عائلة يزن.
"يا بت يا حفصة جهزي الأكل يا بت عشان يزن ابني جاي من السفر."
"حاضر يا هانم."
"يا محمد يا محمد، يزن ابنك راجع من السفر."
"آه عرفت، اهدي عشان متتعبيش."
"لا مش هتعب، الغالي جاي يا محمد. أنا مبسوطة أوي ده راجع بعد غيبة."
"ومين سمعك، ده وحشني أوي يا حبيبتي."
"معاك حق يا حبيبي، ووحشني أنا كمان أوي."
أخد أم يزن في حضنه.
وفجأة يزن دخل عليهم.
"إيه اللي بيحصل هنا ده؟ بقى أبويا بيتحرّش بأمي؟ أمي بتتحرّش بأبويا؟ يا ويلتاه يا خبتك يا يزن في أهلك."
"إيه اللي بتقوله ده يا ولد، عيب كده دي مراتي."
"الله يسهلوا يا أبويا، هات حضن جاي وحشتني." وراح حضن أبوه.
حضن أمه وباس إيديها وقالها: "وانتي كمان وحشتيني أوي يا أمي، أنتي وأبويا."
"روح يا حبيبي ارتاح شوية عقبال ما الأكل ما يجهز."
"حاضر."
طلع على أوضته ارتاح شوية ونزل عشان يقعد مع أهله.
وهما قاعدين بياكلوا أم يزن قالت…
رواية جواز صالونات الفصل الثاني 2 - بقلم شهد احمد
ام يزن:
اي يا بني، انت مش ناوي تفرحني وتتجوز بقى؟
محمد:
اي يا حبيبتي، ما براحه على الولد ده، لسه راجع من السفر.
ام يزن:
يا محمد، عايزة أفرح بابني الوحيد ويستقر بقى وسط أهله ويتجوز. المهم، قولت إيه يا يزن؟
يزن:
(بضحك)
هو انتي عايزة تخلصي مني يا لولو، وتدبسيني في أي جوازة والسلام؟ ولا إيه؟ ده لسه بدري عليا حتى، خليني أدلع كمان كام يوم قبل ما تيجي واحدة تقولي رايح فين وجاي منين وتزهقني؟ ولا إيه يا أبويا؟ هههه.
محمد:
معاك حق يا يزن، تدلع لك كام يومين قبل ما تتجوز. هههه.
يزن:
محمد، إيش تقصد بقى بالكلام ده؟
يزن:
(بضحك)
قابل يا أبويا.
محمد:
مقصديش حاجة يا حبيبتي، بس بقول نسيب الولد على راحته، وقت ما يحب يتجوز يتجوز.
ام يزن:
تمام، بس على العموم أنا زعلانة منك يا محمد. وانت يا يزن، قولت إيه، موافق ولا إيه؟
يزن:
حبيبتي يا لولو، اللي تشوفيه.
ام يزن:
يعني موافق إنك تاخد خطوة الجواز دي؟
يزن:
موافق يا أمي.
ام يزن:
لولو، لولو.
محمد:
طيب اصبري طيب، مش لما نلاقي العروسة ويوافقوا.
ام يزن:
أنا زعلانة منك ومتكلمنيش بقى. أنا بزهقك وبتقوله أدلع يومين قبل ما يتجوز؟ لي، هو أنا قاعدة على نفسك؟ ولا إيه؟
محمد:
(قام ناحية ام يزن وقال)
فشر يا روحي، ده انتي قاعدة جوه في قلبي، وهو أنا هلاقي زيك فين؟ أنا بقوله يعني كده، أصل مش كل البنات زيك يا ملكة قلبي. ❤️
ام يزن:
إذا كان كده، يعني أنا مش زعلانة منك يا حبيبي.
يزن:
اي ده، رضيتي بالسرعة دي؟ ده بيثبتك، هههه.
محمد:
بس يابن، ملكش دعوة، دي موزة قلبي.
يزن:
الله يسهلوا. فينك يا مراتي يا حبيبتي دلوقتي؟ هههه.
ام يزن:
هجبهالك في أسرع وقت يا حبيبي.
يزن:
تمام، أنا أكلت الحمد لله، هروح بقى أشوف صحابي عشان وحشوني.
محمد:
،،،
ام يزن:
طيب.
يزن:
طلع من البيت وراح يقابل صحابه. سلم عليهم وقعدوا مع بعض.
محمد:
اي يا لولو، انتي فيه قدامك عروسة مناسبة ليزن ولا لسه هتدوري؟
ام يزن:
لا يا حبيبي، عندي العروسة.
محمد:
طيب، مين هي؟
ام يزن:
العروسة دي تبقى……
رواية جواز صالونات الفصل الثالث 3 - بقلم شهد احمد
محمد: يلا بقى يا حبيبتي قولي لي مين العروسة اللي عايزة تجوزيها ليزن؟
أم يزن: بنت واحدة صاحبتي، إنما إيه يا محمد! أدب إيه وأخلاق إيه!
محمد: المهم إنها تعجب ابنك، طيب ما تكلميها وناخد معاد ونروح نشوفها الأول.
أم يزن: حاضر يا حبيبي.
عند عشق، كانت بتتكلم مع ورد في التليفون.
ورد: بت يا عشق، أنتِ مش ناوية تاخدي خطوة في إنك تتجوزي؟
عشق: وبعدين معاكي يا ورد؟ إيه السيرة دي؟ ما إحنا كنا بنتكلم عادي ومفرفشين، ليه السيرة اللي تحزن دي؟
ورد: تحزن إيه يا بت؟ هو في أحلى من الجواز وفارس الأحلام؟
عشق: فارس الأحلام وأحلى من الجواز؟ بت روحي نامي واتغطي كويس، ما فيش الحاجات دي في الواقع، كلهم مصطفى أبو حجر وقلبهم زي الحجر.
ورد: إيه ده يا عشق؟ ده اللي هيقعد يتكلم معاكي في الجواز ويسمع منك اللي بتقوليه مش هيتجوز.
عشق: يا أختي أنا غلطانة اللي عايزة أنقذك بدل ما تاخدي على عينك، ده أنا بنوّر بصيرتك ههه.
ورد: قال بتنوّر بصيرتي قال، ده أنتِ بتطفيها.
عشق: أتصدقي أنا غلطانة.
ورد: يعني لو اتقدّم لك حد هتوافقي ولا لأ يا عشق؟ وإيه مواصفات الشخص اللي أنتِ عايزاه؟
عشق: امم بصي يا ستي، بالنسبة لي لو حد اتقدم وكده وهوافق ولا لأ، فسيبيها لوقتها. وبالنسبة للمواصفات أنا مش طالبة كتير، أنا عايزة يكون بيصلي دي أول حاجة، ويكون شخص كويس وبسيط، ويكون بيحب أهله ويراعي ربنا فيهم، لإنه زي ما هيعمل مع أهله هيعمل معايا يعني، ويتقي ربنا فيا، بس كده يعني.
ورد: إن شاء الله يا قلبي يجي فارس أحلامك وبمواصفاتك.
عشق: إن شاء الله، يلا بقى باي، هروح أشوف أكل.
ورد: ههه روحي يا أختي، على طول همك على بطنك كده.
عشق: أعمل إيه طيب؟ هو الوحيد اللي بيسليني، أكمني ماليش حبيب ولا قريب وكده يعني هههه.
ورد: بكرة يجي يا أختي، بس على الله تبطلي أنتِ أكل بس ههه، يلا باي.
أم يزن اتصلت على أم عشق وقالت إنها عايزة تيجي هي وابنها يزن يشوفوا عشق ولو حصل نصيب وكده يتجوزوا.
أم عشق: تنوري يا حبيبتي، البيت بيتك.
أم يزن: تسلمي يا قلبي، يناسب معاكم بكرة بعد العصر؟
أم عشق: أكيد يا حبيبتي هستناكي.
أم يزن: تمام.
يزن رجع من بره وقال: ازيك يا لولو.
أم يزن: الحمد لله، جهز نفسك بقى علشان هنروح نشوف العروسة بكرة بعد العصر.
يزن: إيه ده بسرعة دي كده؟ طيب ما كنتِ أجلتي أسبوع ولا حاجة أستريح من السفر وكده.
محمد: معاه حق يا حبيبتي، خلي الولد ياخد نفسه شوية.
أم يزن: يا محمد محسسني إنها هتكتم نفسه، ده بالعكس يعني هتهون عليه وكده. وبعدين يا يزن أنت رجعت في كلامك ولا إيه؟
يزن: لأ يا أمي، اللي تشوفيه.
أم يزن: يبقى على خيره الله، جهز نفسك بقى على الميعاد.
يزن: حاضر.
وطلع أوضته.
محمد: يا حبيبتي ما تهدي على الولد شوية، ده لسه جاي من السفر وأكيد تعبان يعني.
أم يزن: يا محمد عايزة أفرح بابني، وعلشان ما يسافرش تاني ويسيبنا، لما يتجوز أكيد هيقعد هنا ومش هيسافر.
محمد: تفتكري يا لولو؟
أم يزن: أكيد يا حبيبي.
أم عشق: بت يا عشق يلا قومي.
عشق: في إيه يا أمي على الصبح؟
أم عشق: قومي يا بت نظفي البيت، عايزاه بيلمع كده.
عشق: حاضر، على الظهر كده هقوم وهعمل اللي أنتِ عايزاه.
أم عشق: قومي يا بت، ظهر إيه؟ فيه ضيوف جايين بعد العصر كده مش هنلحق نجهز حاجة.
عشق: ضيوف مين بس يا ماما اللي جايين؟
أم عشق: عريس يا حبيبتي جاي يشوفك.
عشق: 😳😳😳😳
يا ترى رد فعل عشق إيه وإيه اللي هيحصل؟
رواية جواز صالونات الفصل الرابع 4 - بقلم شهد احمد
عشق: بصدمة: أنتِ بتقولي إيه بس يا أمي؟ أنتِ أكيد بتهزري صح؟ قولي إنك بتهزري!
أم عشق: بابتسامة: هو الكلام ده فيه هزار يا عشق؟ يلا يا حبيبتي قومي روقي البيت وجهزي نفسك علشان تقابلي العريس.
عشق: بس يا ماما أنا مش عايزة أتجوز، على الأقل دلوقتي.
أم عشق: يا حبيبتي شوفيه الأول، وبعدين يبقى قولي رأيك، مش جايز يعجبك؟
عشق: 😏 يعجبني؟ طيب لما نشوف آخرتها، بس عندي شرط.
أم عشق: أنتِ تأمري يا قلب أمك.
عشق: قلب أمك إيه ده إيه ده؟
أم عشق: في إيه يا بت؟
عشق: من أمتى الحب ده كله؟
أم عشق: يا بنت الهبلة أنا بحبك على طول، يلا قولي إيه الشرط.
عشق: لو ما عجبنيش يبقى مفيش نقاش، يبقى هو لأ.
أم عشق: طيب يلا بس روحي انجزي.
عشق: حاضر.
وراحت ترتب البيت وجهزت نفسها، وحان الوقت أن يزن وأهله يوصلوا. وشوية ووصلوا، وأم عشق رحبت بيهم، وبعد سلامات وكلام، حان الوقت أن عشق تطلع.
أم عشق: راحت عند عشق وأخدتها وطلعت.
عشق: لما طلعت وبتبص لقت طنط أم يزن صديقة مامتها. اتصدمت: إيه ده؟ ليه ماما مش قالت إنه العريس يبقى ابن صاحبتها؟ معقول تجبرني أتجوزه؟ وجو الأفلام والروايات ده! ولو ما وافقتش تقول لي أنا قلبي مش راضي عنك ولا أنتِ بنتي ولا أعرفك! كل ده كان بيدور في دماغ عشق، وأخيرًا فاقت من الصدمة على صوت أم يزن اللي قالت: عاملة إيه يا عشق يا حبيبتي؟
عشق: سلمت على أم يزن وقالت: الحمد لله يا طنط. وسلمت على محمد أبو يزن وقعدوا يتكلموا بقى وكده.
عشق كانت بتخطف نظرة ليزن، ويزن كذلك، وكان فيه تبادل نظرات من تحت لتحت من غير ما حد يحس.
يزن: شاف أن عشق بنت جميلة وأنها على طبيعتها ومش متصنعة، وكانت هادئة ورقيقة وخطفت قلب يزن، وقال إن دي هي شريكة حياتي، وكان بيدعي أنها توافق.
عشق: كانت شايفة يزن أنه وسيم وأعجبت بشخصيته وأنه بيتكلم ويهزر ومش معقد، وكانت بتقول أنه ماشي حاله يعني.
المفروض أنه أي عريس بيتقدم لعروسه بيقعدوا لوحدهم يتكلموا، بس دول كانوا مختلفين وما حصلش كده.
وهما قاعدين المغرب أذن، فيزن استأذن منهم ونزل علشان يصلي.
عشق: لما شافت كده وأنه بيصلي وكده كمان، كانت مقتنعه بيه، وكانت من جواها حاسة إنها مرتاحة وكده.
وأخيرًا جات لحظة الوداع وهي أنه يزن وأهله يمشوا.
وبعد ما يزن وأهله وصلوا البيت:
أم يزن: قولي يا حبيبي عشق عجبتك؟
يزن: أيوه يا ماما، على خير الله يبقى بكرة على بالليل قولي أنهم موافقين.
أم يزن: لولوي لولوي، ألف مبروك يا نور عيني.
محمد: ألف مبروك يا حبيبي، ربنا يتمم لك على خير.
يزن: يا رب، تسلموا لي. وراح حضنهم.
عند عشق:
أم عشق: إيه رأيك يا عشق في يزن؟
عشق: بصي يا ماما، أنا شايفة أنه كويس بس بس...
يا ترى عشق هتوافق ولا هترفض؟
رواية جواز صالونات الفصل الخامس 5 - بقلم شهد احمد
أم عشق: كويس بس إيه يا عشق؟
عشق: بصي، علشان مش أحكم وخلاص، اديني وقت أفكر فيه وأقولك إذا كنت هوافق أو هرفض.
أم عشق: وهو يزن يترفض يا عشق؟
عشق: آه، قولي بقى كده علشان ابن صحبتك وكده تقولي لي وافقي وإلا أنتي بنتي ولا أعرفك. وبعدين أنتي مش قلتي ليه إن العريس ابن طنط أم يزن هاا؟ ألاقيكي كنتي عايزة تحطيني قدام الأمر الواقع صح؟ صح قولي.
أم عشق: إيه الهبل اللي أنتي بتقوليه ده يا بت أنتي اتجننتي؟ وبعدين أنا أعمل فيكي كده؟ ما هو هقول إيه؟ ما هو آخره المسلسلات التركي اللي بتتفرجي عليها أثرت عليكي وخلت حياتك شبه المسلسلات. غوري من وشي وفكري، وهو أصلاً خسارة فيكي. إيه رأيك أديه لورد تتجوزها؟
عشق: ورد إيه يا حجة؟ هو جاي ليا أنا ومحدش هيتجوزه غيري، قال ورد قال!
أم عشق: ههه، يا خربيت الهبل وعلى هبلك يا شيخة.
عشق: نننييي ده أنا قمررر قمررر.
أم عشق: قمر بالستر. المهم أقول إيه ليزن وعائلته؟ موافقة ولا لأ؟ وآخر كلام.
عشق: (بكسوف) أحم، موافقة. وبعدين هو هيلاقي زيي فين؟ أنا مفيش مني اتنين.
أم عشق: ههه طبعًا يا روحي. تعالي في حضن أمك يا بت، ألف مبروك.
عشق: ادخل في حضن أخوك يا فواز، الله يبارك فيك ههه.
أم عشق: ده أنتي مصيبة، الله يكون في عونه يزن ههه.
عشق: شكرًا، لا شكرًا بجد، أنتي أمي ولا أمه؟ ولا أنتي لقيتيني على باب الجامع؟
أم عشق: امشي يا بت روحي شوفي هتعملي إيه.
عشق: هعمل إيه يعني؟ هروح آكل وأكلم البت ورد.
أم عشق: طيب.
عشق: (وهي بتأكل) ألو ورد.
ورد: طيب ابلعي الأول وبعدين يبقى كلميني.
عشق: إذا كان عجبك يا بت.
ورد: 😒 طيب يا أختي اتصلتي عايزة إيه؟
عشق: اتقدملي عريس يا بت.
ورد: بجد ألف مبروك. (وبعدين قالت) استني يا بت، مقولتيش ليه إنه في عريس متقدملك واحنا كنا بنتكلم مع بعض إمبارح وكده.
عشق: يا أختي اهدي، معرفتش إلا انهارده الصبح وجاه انهارده ولسه ماشي من شوية.
ورد: أهااا، وليه طنط مقلتش ليكي من قبلها؟
عشق: معرفش بقى يا وردتي.
ورد: طيب هاا وافقتي ولا عملتي إيه؟
عشق: (بكسوف) وافقت.
ورد: لولوي لولوي، ألف مبروك يا روحي وأخيرًا بقى.
عشق: ههه اهدي وداني وجعوني.
ورد: ههه ألف مبروك يا قلبي، فرحتلك أوي وأخيرًا.
عشق: الله يبارك فيكي يا ورد وعقبالك إن شاء الله.
ورد: تسلميلي.
عشق: يلا باي بقى هروح أكمل أكل.
ورد: ههه روحي باي.
عند يزن.
يزن: بقولك إيه يا لولو.
أم يزن: قول يا قلب لولو.
يزن: ما تحكيلي شوية عن عشق وكده يعني.
أم يزن: بس كده حاضر، اسمع يا سيدي.
يزن: (كان بيسمع وبكل تركيز).
أم يزن: بس يا سيدي، عايز تعرف حاجة تاني؟
يزن: لا بقى، يبقى أعرف الباقي منها لو حصل نصيب وكده.
أم يزن: إن شاء الله يا حبيبي تبقى من نصيبك.
يزن: (في سره) يا رب.
وفجأة محمد دخل عليهم وقال...
يزن وأم يزن 😳😳
رواية جواز صالونات الفصل السادس 6 - بقلم شهد احمد
محمد دخل على أم يزن ويزن، وقال بصوت عالٍ:
"يزن!"
يزن:
"في إيه يا أبوي؟"
أم يزن:
"في إيه يا محمد؟ حصل معاك حاجة ولا إيه؟"
محمد:
"استني أنتِ بس يا حبيبتي دلوقتي، وأنت يا أستاذ يزن بقى أنت تكون السبب في خسارتي!"
يزن كان واقفًا لا يفهم شيئًا، وقال:
"السبب في خسارتك إزاي يا أبوي؟ وإيه الكلام ده؟"
محمد:
"طيب تحب أقولك يا يزن ولا الصقر؟"
يزن:
"عرفت منين الصقر ده وخسارة إيه؟"
محمد:
"عرفت بطريقتي يا يزن، وأنا تبع شركة الأسطورة، إيه ما سمعتش عنها ولا إيه؟"
يزن:
"تقريبًا فهم أنه هو اللي خسر الشركة دي في الشغل، بس ما كانش يعرف إنها تبع أبوه."
"هي الشركة تبعك يا أبوي؟"
محمد:
"أيوه."
يزن:
"طيب ما أنا ما عرفش إنها بتاعتك، أعرف منين بقى؟ ما أنا كنت بره مسافر."
محمد:
"إجابة مقنعة برضه، إلا قول لي إيه حكاية الصقر دي يا باشا؟ وأمتى عملت كل ده؟ وليه ما قلتش؟"
يزن:
"يعني ما جاتش فرصة مناسبة علشان أقول وكده، زي ما أنت ما قلتش على حوار شركة الأسطورة. وبعدين يا أبوي بما إنك عرفت حوار الصقر وكده، فالملك صقر وعندي أكبر شركات في الشرق الأوسط واسمي مسمع."
محمد:
"اللهم بارك، بقى أنت الملك صقر بذاته! ده أنا كنت بدور عليه وعايز أشوفه، وأمتى عملت كل ده يا ابني؟ وليه ما قلتش؟ وليه مسمي نفسك الملك صقر ومش يزن؟"
يزن:
"عادي يا أبوي، كنت بدرس وأشتغل لحد ما أسست نفسي وبقيت الملك صقر، وما استخدمتش يزن علشان أسباب كتير، يبقى أقولك بعدين، بس ما تقولش لحد إنه أنا الصقر."
محمد:
"ليه يا ابني؟ أنت مخبي عننا حاجة؟"
يزن:
"ما تقلقش يا أبوي، محدش يقدر يعمل حاجة للصقر، ما تقولش بس لحد دلوقتي، وأنا هفاجئ الشرق الأوسط كله إنه يزن محمد هو الملك صقر."
محمد:
"أنا فخور بيك يا ابني، ربنا يسعدك ويزيدك كمان وكمان يا حبيبي. تعال في حضن أبوك يا يزن."
يزن حضن أبوه، وبص ناحية أمه لقاها دموعها على خدها، جرى عليها:
"مالك يا لولو؟"
أم يزن:
"مفيش يا حبيبي، فخورة بابني واللي وصل ليه لوحده وتعب لحد ما وصل للمكانة دي وهو لوحده، لا احتاج أبوه ولا أمه."
وحضنته.
يزن:
"اهدي طيب يا لولو، وبعدين أنتوا تسلمولي إنكم جبتوني على الدنيا وإني عندي أب وأم زيكم."
وحضنهم الاثنين.
محمد:
"رنيتِ على أم عشق يا لولو؟"
أم يزن:
"هرن عليها أهو يا محمد."
"ألو، السلام عليكم."
أم عشق:
"وعليكم السلام، إزيك يا أم يزن؟"
أم يزن:
"بخير الحمد لله، كنت عايزة أقولك إنه يزن موافق على عشق. عايزين نعرف رد العروسة إيه."
أم عشق:
"موافقة."
أم يزن:
"طيب على خيرة الله إن شاء الله، هنيجي نزوركم عن قريب وتقروا الفاتحة."
أم عشق:
"إن شاء الله."
بعد ما أم عشق قفلت معاها نادت:
"عشق، يا عشق، أنتِ يا بت!"
عشق طلعت من المطبخ وكانت بتاكل، وقالت:
"في إيه يا ماما؟"
أم عشق:
"ياي الأكل اللي ليل نهار بتاكلي فيه يا بت! ده أنا نفسي أشوفك مش بتاكلي، الأكل ده كله بيروح فين؟ ده أنتِ مش باين عليكي."
عشق:
"إيه ده يا ماما؟ أنتِ عايزاه يبان عليه علشان أبقى تخينة زي العجلة؟"
أم عشق:
"يا أختي يا ريت."
عشق:
"ماما بتقولي إيه؟"
أم عشق:
"بقول إن أم يزن رنت وقالت إنه يزن..."
عشق بخوف مداري من فكرة إنه حد يرفضها، وقالت بصوت نوعًا ما شبه ثابت:
"قراره إيه يا ماما؟"
أم عشق:
"قالت كل شيء قسمة ونصيب يا بنتي."
عشق بينها وبين نفسها:
"رفضني."
وقالت لمامتها:
"عادي يا ماما، أنا أصلاً ما كنتش عايزاه، عن إذنك."
أم عشق:
"استني يا بنت الهبلة، يزن وافق ههه!"
عشق وقفت بصدمة تستوعب، وقالت:
"وافق؟"
وبعدين قالت:
"طيب أنتِ ليه ما قولتيش على طول؟"
أم عشق:
"هو أنتِ اديتيني فرصة يا بنتي؟ وأخيرًا هتبقي عروسة يا عشق! لولوي لولوي."
وحضنت عشق، وعشق فرحت إن يزن وافق، ده كان شعور جواها وهي مش فاهمة مشاعرها.
أم يزن نادت على يزن:
"يزن!"
يزن:
"نعم يا ماما؟"
أم يزن:
"أنا اتصلت على أم عشق وقلت لها إنه يزن موافق، بس هي قالت إنه كل شيء قسمة ونصيب يا بني، وإنها..."
يزن كان مستنيها تقول وكان حاطط إيده على قلبه لا ترفض، وفجأة أمه قالت:
"إنها رفضت يا ابني، ربنا يعوض عليك."
يزن:
"..........."
يا ترى إيه رد فعل يزن مع إنه أعجب بيها وكده؟
رواية جواز صالونات الفصل السابع 7 - بقلم شهد احمد
أم يزن: أنا اتصلت على أم عشق وقلت لها إنه يزن موافق، بس هي قالت إنه كل شيء قسمة ونصيب يا بني، وإنها...
يزن: (كان مستنيها تقول وكان حاطط يده على قلبه لا ترفض. وفجأة أمه قالت): إنها رفضت يا ابني، ربنا يعوض عليك.
يزن: (كان مصدوم وواقف مش مستوعب. معقول رفضته؟ طيب ليه رفضتني؟ طيب أنا أعجبت بيها، يعني يوم ما أعجب ببنت ترفضني؟ وكان متضايق وقال لأمه): طيب انتِ ماعرفتيش رفضتني ليه يا أمي؟
أم يزن: أمها يا ابني ما قالتش حاجة، كل اللي قالته كل شيء قسمة ونصيب، وقالت إنه علاقتي أنا وهي مالهاش علاقة بيك أنت وعشق.
يزن: تمام يا أمي، عن إذنك.
أم يزن: أنت حبيتها يا يزن؟
يزن: ويفيد بإيه؟ ما رفضت خلاص، حتى لو كنت حبيتها، بس كل اللي شاغلني هي رفضتني ليه؟
أم يزن: رفضتك علشان وافقت يا يزن ههههه.
يزن: إيه الكلام ده بقى يا أمي؟ رفضتني إزاي وإزاي وافقت؟ أنا مش فاهم حاجة.
أم يزن: عشق وافقت يا حبيبي، بس كنت عايزة أشوف رد فعلك إيه، والواضح إنك حبيتها أو على الأقل دلوقتي أعجبت بيها.
يزن: بقى كده؟ ماشي يا لولو، مردودة ليكي، ولما أبوي ييجي يشوف مراته عملت إيه فيا.
أم يزن: وهو أنا عملت حاجة يا زينو هههه.
يزن: المهم يا لولو، هنروح امتى علشان نقرأ الفاتحة وكده يعني؟
أم يزن: لما محمد حبيبي ييجي نشوف معاد نروح فيه.
يزن: اممم محمد حبيبك، طيب ربنا يوعدنا يا رب هه.
أم يزن: إن شاء الله يا حبيبي، ومش هتلاقي أحسن من عشق زوجة ليك.
يزن: طيب أنا عندي مشوار كده، خليكي قاعدة عاقلة لحد ما محمد حبيبك يجيلك.
أم يزن: قصدك إيه يا ولد بالكلام ده؟ قصدك إني مش عاقلة ولا إيه؟
يزن: أنتِ أدرى بنفسك يا لولو وباللي عملتيه فيا، قال كل شيء قسمة ونصيب يا ابني ورفضتك وربنا يعوض عليك. ده أنتِ سيبتي دمي يا شيخة، اللي هو أنا يزن والملك صقر اترفض، طيب ليه؟
أم يزن: قلبك أبيض بقى يا حبيب أمك، هات حضن جاي لأمك.
يزن: لا أصل مخليه لمراتي وبس.
أم يزن: 😳 بقى كده يا يزن؟ طيب امشي من وشي، روح شوف أنت رايح فين.
يزن: حاضر. (ومشى).
أم يزن: إيه ده؟ ده الولد مشي بجد! ماشي يا يزن لما تيجي أنا هوريك هعمل فيك إيه. بقى ترفض تيجي في حضن أمك وتقول أصل مخليه لمراتي، من دلوقتي يا يزن؟ أومال لما تتجوز هتنسى إنه عندك أم؟ بقى كده؟ (وكانت متعصبة قوي).
محمد: (جاء ولقيها بالمنظر ده وقال): مالك يا حبيبتي ومتعصبة ليه كده؟ حد عملك حاجة؟
أم يزن: (وهي متعصبة): كله من ابنك.
محمد: طيب اهدي وقولي لي عمل إيه الولد ده؟
أم يزن: بقوله هات حضن لأمك، بيقولي لا أصل مخليه لمراتي. قلت له بقى كده؟ طيب امشي من وشي، الولد مشي وسابني. أنت متخيل يا محمد ابنك ده من دلوقتي يقولي مراتي ومش عارفة إيه.
محمد: هههه، طيب أنتِ عملتي إيه علشان يقولك كده؟
أم يزن: أصل أنا قلت له إنه عشق رفضته، ولما عرف إنه مقلب وإنها وافقت عمل انقلاب عليا. بقوله قلبك أبيض وهات حضن لأمك، قالي مخليه لمراتي، الولد اللي مش متربي ده.
محمد: أنتِ عملتي كده هههه؟ طيب ما أنتِ وقعتي قلبه يا لولو.
أم يزن: أنت معاه ولا معايا يا محمد؟
محمد: بصي يا حبيبتي، طبيعي لما واحد يتقدم لوحدة وترفضه، الواحد ده بيتضايق، بيحس إنه ناقص. طيب أنا فيا إيه علشان ما أعجبهاش ورفضتني؟ فاهمة حاجة يا حبيبتي؟ وكذلك أنتوا البنات لو شاب رفضكم بتتضايقوا، بتقولوا هو إحنا فينا إيه علشان نترفض وكده يعني.
أم يزن: بس أنا كنت بهزر معاه يا محمد الله، ولو برضه إزاي يقولي حضني لمراتي أنا أمه.
محمد: كان بيهزر برضه يا حبيبتي، ولما ييجي يبقى أتكلم معاه.
أم يزن: طيب يبقى شوف معاد علشان نروح نقرأ الفاتحة.
محمد: بس كده حبيبتي، تأمريني.
عشق: (اتصلت على ورد).
ورد: ألو، إزيك عاملة إيه؟
عشق: الحمد لله يا ورد.
ورد: خير؟ مبسوطة يعني؟ فرحيني معاكي.
عشق: أنا وافقت على العريس وهو كمان وافق يا ورد.
ورد: ألف مبروك يا عشق وأخيرًا! لولوي!
عشق: الله يبارك فيكِ يا ورد، عقبالك يا حبيبتي.
ورد: إن شاء الله يا قلبي، وأخيرًا هنلبس فساتين بقى، أوعى هههه.
عشق: ههههه.
ورد: طيب هنقرأ الفاتحة امتى؟
عشق: لسه مش عارفة يا ورد.
ورد: أكيد بكرة أو بعده بالكتير يعني، المهم ألف مبروك وربنا يتمملكوا على خير يا رب.
عشق: تسلميلي.
(عند يزن كان فيه مكان كده وكان بيتكلم في التليفون).
يزن: هات آخرك واللي عندك اعمله.
المجهول: هتشوف هعمل فيك إيه.
يزن: (كان متعصب وقفل في وشه).
يا ترى مين ده؟ وكمان يا ترى إيه تصرف أم يزن لما يزن يرجع البيت وإيه تصرف يزن؟
رواية جواز صالونات الفصل الثامن 8 - بقلم شهد احمد
عند يزن، كان فيه مكان كده وكان بيتكلم في التليفون.
يزن: هات آخرك واللي عندك اعمله.
المجهول: هتشوف هعمل فيك إيه.
يزن كان متعصب وقفل في وشه.
جاء عليه صاحبه أسر وقاله: مالك يا يزن متعصب ليه كده؟
يزن: فيه رقم رن عليا وكان بيهددني يا أسر.
أسر: يا صاحبي ما تقلقش، ده أنت الصقر برضوا. أنت عارف مشكلتك إيه؟
يزن: إيه؟
أسر: أنت لو قلت إنك الصقر محدش هيقدر يقرب منك، وكله هيعمل ليك ألف حساب. إنما هما مش عارفين إلا إنه أنت يزن، شخص عادي وعنده شركة وبينافسهم وخلاص.
يزن: في أقرب وقت كله هيعرف إني الملك صقر. المهم يا أسر، ساعة بالكتير ويكون عندي المجهول ده، فاهم؟
أسر: فاهم يا باشا.
يزن: طيب أسيبك أنا بقى.
أسر: إيه ده هتمشي؟ هو أنت لحقت تقعد؟ مش هنسهر سهرة حلوة مع بعض ولا إيه؟
يزن: مرة تانية، أصل هقرأ فاتحتي.
أسر: إيه ده ومتقوليش؟ اخص عليك ولا على الصحاب.
يزن: يا ابني لسه ما خدتش معاد. لما يحصل هقولك، ده أنت أخويا يلا.
أسر: طبعًا إخوات. تعالى في حضن أخوك يا فواز ههه.
يزن حضنه وقاله: يلا بقى أنا ماشي سلام.
وكان في طريقه إلى البيت. أسر كان بيحاول يعرف أي حاجة عن المجهول ده.
أم يزن: أهلًا أهلًا، شرفت يا أستاذ.
يزن: وسهلًا وسهلًا، آه شرفت.
أم يزن بصوت عالي: يا محمد يا محمد، ابنك الأفندي جاه اللي بيقولي حضني لمراتي.
يزن: اهدي، فيه إيه بتصرخي ليه كده؟ وبعدين يا لولو، ما هو حضني لمراتي برضوا، يعني يرضيكي محمد جوزك حبيبك يحضن وحدة تانية غيرك؟
أم يزن: ده أنا كنت أموتها، ويبقى آخر يوم في عمرها. قال حد تاني غيري قال!
يزن: شوفتي بقى يا لولو ههه.
أم يزن: أنا أمك يا ولد مش وحدة تانية غير البرنسيسة عشق هانم اللي هتبقى مرات الصقر ومحدش بعد كده يقدر يكلمها.
يزن: ده أكيد، اللي هيقرب منها هيكون آخر يوم في عمره. المهم أخدتوا معاد ولا لسه؟
محمد: لا لسه، أمك هترن عليها لسه يا يزن. وبعدين مزعل أمك ليه يا ولد؟
يزن: أنا برضوا اللي مزعلها؟ طيب قولها كده هيا عملت فيا إيه.
محمد: ولو يا ابني دي أمك برضوا وكانت بتهزر معاك.
يزن: عرفت يا أبوي إنها كانت بتهزر. بس هيا متعرفش أنا حسيت بإيه لما قالت إن عشق رفضتني. بقى أنا يزن ترفضني؟ طيب ليه؟ ناقصني إيه يا أبوي؟ اتوجعت. ولو أنا اللي كنت رفضتها كانت اتوجعت برضوا، مع إن كل شيء قسمة ونصيب في الآخر، بس برضوا إحساس إنه حد يرفضك ده صعب أوي يا أبوي.
أم يزن: أنا آسفة يا حبيبي، حقك عليا. أنا ما كانش قصدي كده أبدًا، ولا عاش ولا كان اللي يوجعك يا قلبي أمك من جوه.
وحضنوها الاثنين.
عند عشق.
عشق: إلا قوليلي يا ماما.
أم عشق: خير؟
عشق: هو طنط أم يزن هتيجي أمتى وكده يعني؟
أم عشق: ليه بتسألي يعني؟
عشق: علشان أنزل أجيب دريس حلو كده أنا والبت ورد ألبسه ساعة قراءة الفاتحة.
أم عشق: لسه مش عارفة يا عشق الميعاد أمتى. بس لو كده انزلي أنتِ عادي علشان ساعة كده تبقى عاملة حسابك.
عشق: تمام، هتصل على ورد وننزل نجيب فستان وكده.
أم عشق: تمام.
عشق اتصلت على ورد وقالت لها إنها تنزل معاها علشان هتشتري فستان وكده، وورد وافقت ونزلوا مع بعض.
وهما بيلفوا على المحلات علشان عشق تختار فستان حصل 😳😳
رواية جواز صالونات الفصل التاسع 9 - بقلم شهد احمد
عشق اتصلت على ورد وقالت لها إنها تنزل معاها علشان هتشتري فستان وكده، وورد وافقت ونزلوا مع بعض.
وهما بيلفوا على المحلات علشان عشق تختار فستان، حصل:
عشق كانت بتختار فستان وطلعت من المحل، كان فيه شخص كان هيخطف عشق ولسه بيشدها، وورد هتصرخ، يزن جاء وشدها منهم ووقفها وراء ضهره ومعها ورد كانت بتهديها. يزن كان بيضرب فيهم لحد ما هربوا، ويزن اتصل على أسر وعطى له نمرة العربية اللي ركبوا فيها وقاله:
"معاك ساعة بالظبط مفيش غيرها تعرف مين دول وكمان راجع الكاميرات اللي موجودة في محل كذا هتساعدك."
أسر: "تمام."
وقفل معاه.
عشق كانت بتعيط وورد كانت حضناها.
يزن بص ليهم وقال:
"خلاص اهدي وتعالوا علشان أروحكم."
عشق بدموع:
"لا شكرًا هنروح لوحدينا، وشكرًا إنك أنقذتني."
يزن بينه وبين نفسه: "شكرًا إني أنقذتك إيه؟ أنا حاسس إني أنقذت نفسي لو كان حصلك حاجة كنت هديت الدنيا باللي فيها."
وقال لها:
"العفو، بس يلا علشان أوصلكم."
ورد:
"شكرًا ليك إنك أنقذتها، وبعدين مش عايزين واحد غريب يوصلنا."
يزن:
"بس أنا مش غريب."
ورد:
"مش غريب إزاي وتقرب لينا إيه بقى إن شاء الله؟"
عشق:
"ورد ده يزن اللي حكيتلك عنه."
ورد:
"إيه ده بجد؟ يعني أنت هتبقى قرة عينيها، أقصد خطيبها المستقبلي؟"
يزن بابتسامة:
"أيوه، ويلا بقى علشان أوصلكم."
ورد:
"يلا يا عشق."
عشق:
"ما ينفعش يا ورد، لسه بقى مش خطيبي وكده، لسه."
يزن:
"بصي اعتبريني سائق تاكسي لحد ما أبقى خطيبك، ووقتها مش يبقى عندك حجة تركبي معايا."
وأخيرًا عشق اقتنعت، ويزن وصلهم البيت، وورد حكت لأم عشق على اللي حصل وشكرت يزن. يزن رجع بيته.
أم عشق بلغت عشق أن قراءة الفاتحة النهارده بالليل، وإن أم يزن اتصلت عليها وقالت لها.
عشق:
"تمام يا ماما."
أم عشق جهزت الدنيا، وورد كانت مع عشق وواقفة جنبها.
وقعدوا واتفقوا، وعشق كانت في الأوضة بتسمعهم بس ما طلعتش إلا بعد الاتفاق، وكانوا قرأوا الفاتحة، وعشق كانت في الأوضة مبسوطة وكانت بتقرا الفاتحة. وبعد شوية أم عشق دخلت وقالت لعشق إنها تطلع، وطلعت وسلمت عليهم وكانت قاعدة مكسوفة.
محمد وأم يزن قدموا هدية لعشق، وهو كان طقم دهب.
وقالوا:
"ألف مبروك يا عروستنا."
عشق:
"الله يبارك فيكم."
ورد طلعت ولولوت:
"لولوي لولوي، ألف مبروك يا عشق يا حبيبتي، ربنا يتمملك على خير، ألف مبروك يا يزن."
يزن وعشق:
"الله يبارك فيك وعقبالك."
وكانت القعدة لطيفة، واتفقوا أن الخطوبة بعد يومين، ويزن استأذن أم عشق علشان يكلم عشق في التليفون، وكل ده عشق ويزن ولا مرة قعدوا فيها لوحدهم علشان يتكلموا مع بعض. واليوم خلص وكل واحد روح بيته.
يزن بعد ما روح من عند عشق.
أسر اتصل عليه وقاله:
"أنا عرفت الشخص اللي كان عايز يخطف البنت."
يزن:
"قولي بسرعة مين، وليه علاقة بالمجهول والتهديد كمان ولا إيه؟"
أسر: "..."
رواية جواز صالونات الفصل العاشر 10 - بقلم شهد احمد
يزن: بعد ما روحت من عند عشق.
أسر اتصل عليه وقال له: أنا عرفت الشخص اللي كان عايز يخطف البنت.
يزن: قولي بسرعة مين، وهل له علاقة بالمجهول والتهديد كمان ولا إيه؟
أسر: الشخص ده يبقى أكبر منافس لينا في السوق يا يزن، وآخر صفقة إحنا خدناها منه.
يزن: قصدك حامد الكلب، مفيش غيره.
أسر: أيوه يا باشا، والرجالة اللي كانت هتخطف البنت كانت رجالته.
يزن: يا ابن الكلب، هو لحق يوصل لخطيبتي، والله ما هرحمه.
أسر: خطيبتك؟
يزن: أيوه يا أسر، قراءة الفاتحة كانت إمبارح، والخطوبة بعد يومين، وعايزك تظبط الدنيا.
أسر: ألف مبروك يا صاحبي.
يزن: الله يبارك فيك. المهم يا أسر، عايزك تجيب الرجالة اللي كانت هتخطفها، أو واحد منهم على الأقل، لحد ما أخلي حامد الكلب ورجالته يدفعوا الثمن غالي.
أسر: حاضر يا يزن، هنعمل كل اللي أنت عايزه، بس اهدى كده، أنت عريس، ومتشغلش بالك، أنا موجود مكانك يا صاحبي.
يزن: وده العشم يا أبو الصحاب.
عند عشق كانت بتكلم ورد.
ورد: إلا قوليلي يا بت يا عشق.
عشق: أقولك إيه؟
ورد: قوليلي يزن قال لك إيه لما قعدتوا مع بعض؟
عشق: مين اللي قعد مع بعض؟
ورد: أنتِ ويزن.
عشق: ههه، لا يا حبيبتي أنتِ فاهمة غلط، مقعدناش مع بعض.
ورد: وده إزاي ده بقى؟ أومال هتعرفوا بعض إزاي؟ وهو فيه عريس بيتقدم دلوقتي مش بيقعد مع العروسة اللي المفروض يتقدم لها وعايز يتجوزها؟
عشق: معرفش بقى يا ورد. وبعدين عايزاني أقوله إيه؟ تعالى اقعد معايا؟ مينفعش، المفروض كانت جات منه هو. وبعدين أنا معرفش كان هيقول إيه ولا هيسألني إيه حتى.
ورد: وهو متكلمش ليه يعني إيه ده؟
عشق: ما خلاص يا ورد، أنتِ فيه إيه؟ ما بكرة يتكلم. اهدي علينا، إحنا لسه عارفين بعض وكده ولسه يعني.
ورد: طيب يا أختي.
عشق: سلام بقى علشان ألحق آكل قبل ميعاد النوم ما يجي.
ورد: وماله يا أختي روحي كلي، هو أنتِ بقى وراكي حاجة غير الأكل؟
عشق: أيوه يا ورد بقى، ورايا يزن.
ورد: أوعى يا صحبتي ههه.
عشق: هه بت سلام.
ورد: سلام.
عشق راحت علشان تأكل، ويزن كان خلص مع أسر وراح علشان يشوف يأكل هو كمان.
أم يزن: أهلًا يا عريس.
يزن: أهلًا يا لولو، بقولك إيه.
أم يزن: قول يا قلب أمك.
يزن: أنا عايز آكل.
أم يزن: بس كده؟ حاضر. ونادت: بت يا حفصة، بت يا حفصة.
حفصة: نعم يا هانم.
أم يزن: جهزي الأكل ليزن.
حفصة: حاضر يا هانم، وألف مبروك يا أستاذ يزن.
يزن: الله يبارك فيك وعقبالك.
حفصة: تسلمي، عن إذنكم.
محمد كان جاء من بره وقال: يا حبيبتي أنتِ فين؟
أم يزن: أنا هنا يا حبيبي.
محمد كان داخل وميعرفش إن يزن قاعد معاها، ودخل وقال لها: أنتِ وحشتيني يا لولو.
يزن: وإيه كمان يا أبوي؟
محمد: أحم، هو أنت هنا؟
يزن: لا أنا هناك يا أبوي هههه.
محمد: أيوه، على اللي بيفهم.
يزن: ههه، وعمل نفسه أنه مشي.
ومحمد كان بيقول لأم يزن: وحشتيني.
يزن: أنا هنا يا أبوووي هههههه.
محمد: يا ابن... ورماه بالمخدة وقاله: مردودة ليك يا يزن.
يزن: ههههه، لما أبقى أتجوز بقى الموزة بتاعتي.
محمد: ههه، أوعى، شايفه اللي أنا شايفه يا لولو؟
أم يزن: شوفتي دي بقت الموزة بتاعته.
يزن: ما خلاص بقى يا جماعة، وبعدين أيوه.
ودخلت حفصة وقالت: الأكل جهز يا هانم.
أم يزن: تمام.
وراحوا علشان يأكلوا، وعشق كمان كانت بتاكل مع أمها، وبعد ما كل منهم خلص أكل وكله رايح على النوم.
عشق فتحت التليفون وكانت قاعدة عليه.
لحد ما فجأة شافت 😳😳😳
يا ترى عشق شافت إيه صدمها؟