وقاطعهم صوت بنت. "ايه... سلمي؟ "ايه... اي جابك؟ "سلمي... نعم؟ "ايه... مقصدش بس عرفتي العنوان إزاي؟ "سلمي... ما انتي مديهوني وأنا قولت أعملك مفاجأة، بس إنتي مين بقا؟ "أميرة... أنا سكرتيرة حمزة." "سلمي... أها." "سلمي... لقت حمزة جاي عليهم وقالت: "ازيك يا أبو الصحاب؟ "الكل... ههههه." "ايه... لمي نفسك شوية." "حمزة... رحيم، لا ونبي دي كملت أوي كده." "رحيم... مالك يا عم مش طايقني ليه؟ "حمزة... تعالوا نعد الأول." "رحيم...
مين البت القمر دي؟ (قصدوا على سلمي) "حمزة... دي صاحبة إيه." "رحيم... لا أنا هتجوزها، ونبي جوزهالي يا عم." "ايه... وطّي صوتك شوية يا فضيحة." "رحيم... دي مراتك فرفوشة أهي." "حمزة... رحيييييم." "رحيم... نغم يا عم الحج." "حمزة... ياريت نهده شوية." "رحيم... هيحصل."
فضلوا قاعدين مع بعض شوية هزار وضحك، وكلوا مع بعض واتعرفوا على بعض. ورحيم فضل مركز مع سلمي وقد إيه هي جميلة وبريئة، بس فيها جفورة كده بتطلع مرة واحدة. وقرر فعلاً إنه يتقدملها. ومشيوا (سلمي وأميرة ورحيم) "ايه... أنا هنام بقا." "حمزة... وأنا كمان هنام، تبقي اعملي حسابك إننا هنخرج بكرة." "ايه... أشطات يا قلبي." "حمزة... يلا نامي بقا." كل واحد راح أوضته وناموا. يوم جديد. "حمزة... يابت اصحي بقا." "ايه... سبيني شوية."
"حمزة... هقوم أحسن هبوسك." "ايه... قامت نطت من على السرير وقالت: "الله يخطك زي ما خطتني كده." "حمزة... قولي صباح الخير مش تدعي عليا." "ايه... ما انت اللي جبته لنفسك." وقاطعهم صوت رنة فون حمزة. "حمزة... رد وقال: "أيوة يا سي رحيم." "رحيم... بقولك عايز عنوان سلمى عشان هروح أتقدملها بليل." "حمزة... معندناش." "رحيم... قولت لايه؟ "حمزة... اسمها مدام إيه." "رحيم... واللهي عارف إنك هتزلني كده." "حمزة...
بس صعبت عليا، هدهالك." "حمزة... هاتي عنوان سلمى." "ايه... ليه هتتجوزها؟ "حمزة... لا ده رحيم." "ايه... أيوه مهو مزز زيك كده، وأكيد هتوافق. دي سلمى." (وقالت العنوان) "حمزة... اديك سمعت." (وقفل) "حمزة... قرب من إيه وقال: "قولتي إيه؟ "ايه... لا لا، قولت إنك قمر إنت وبس." "حمزة... بحسب، أصل سمعتك غلط." "ايه... لا تبقا سلك ودانك بعد كده." "حمزة... نعممممم؟ "ايه... لا خلاص، هي سالكة لوحدها." (وجرت برا الأوضة) "حمزة...
هحبك أكتر من كده إيه بس." بعد شوية كتير. حمزة وإيه لبسوا وخرجوا قضوا يومهم برا. في الليل. عند بيت سلمى. الباب خبط وسلمى فتحت. "سلمى... إنت؟ "رحيم... أها أنا." "سلمى... عايز إيه يا عم إنت؟ "رحيم... عايزك إنتي." "سلمى... متلم نفسك ولا ألمك أنا." "الأب... من جوه مين يا سلمى؟ "سلمى... سكتت وقالت: "ده بتاع الزبالة يا بابا، بس للأسف مفيش زبالة." "رحيم... لا فيه، إنتي زبالة." (وقال بصوت عالي) "يا عمي ممكن أقابل حضرتك."
"الأب... سمع وخرج وقال لسلمى: "ادخلي جوه." "سلمى... دخلت." "الأب... اتفضل يا ابني." "رحيم... هي دي الناس ولا بلاش." "الأب... معلش يا ابني أصلها دايماً لسانها سابقها كده." "رحيم... منا هقطعهالها لما أتوزاها." "الأب... مش فاهم." "رحيم... أنا جاي أطلب إيد الآنسة سلمى." "سلمى... (من بعيد) وأنا مش موافقة أتوزى زبالة يا بابا، مينفعش زبالة يتجوز زبالة." "الأب... اتلمي، كسفتينا يا بت الـ ****." "رحيم...
لأ عادي يا عمي، أنا مش غريب." "سلمى... (من بعيد) أمال إيه قريب واحنا منعرفش؟ "الأب... (بصوت عالي) سلميييي." "سلمى... بعد الرعب اللي سمعتوه ده اتكتمت خالص." "رحيم... كان قاعد فطسان ضحك." "الأب... ها معاك يا ابني." "رحيم... أنا جاي أطلب إيد الآنسة سلمى. اسمي رحيم وعندي ٢٨ سنة وبشتغل مع حمزة، دي شركة أنا وهو شركاء فيها. وشوفت سلمى عند إيه صاحبتها اللي هي متجوزها صاحبي حمزة." "الأب... ناخد رأيها برضه وندهالها." "سلمى...
نعم يا بابا." "الأب... إيه رأيك؟ موافقة؟ "سلمى... اممم." (ووشها احمر) "الأب... وشها أحمر يبقى موافقة، يلا على خير الله." "رحيم... طلعت بتتكسف، يالهوي! أنا اتصدمت، دي بت لسانها متبري منها." وقعد مع باباها واتعرفوا على بعض أكتر وكده. واتفقوا إنه هيجيب باباه ومامته ويحددوا ميعاد كتب الكتاب علطول ويعملوا فرح علطول برضه. بعد أيام بابا ومامته رحيم جم وحبوا بعض أوي وحددوا كل حاجة بسرعة. وحددوا الفرح بعد شهر.
يوم فرح سلمى ورحيم. القاعة كانت متجهزة بشكل حلو أوي ويجنن. وسلمى... كانت قمر أوي وحمزة برضه. حبوا بعض في شهر والاتنين مستغربين حبوا بعض أوي كده إزاي. رقصوا سلو على أغنية حلوة والكل بارك، والفرح كان مليان ناس كتير أوي، مهو رحيم مش أي حد برضه. شركة المعمار بتاعته هو وحمزة بقت تقريباً من أكبر الشركات في البلد كلها. "رحيم... هتدخلي عشّي يا مجنونتي." "سلمى... بتكسف على فكرة." "رحيم... اتنين زبالين اتجوزوا هاا." "سلمى...
يووو بقى مش هنخلص بقا، بس أنا كنت حابة أرخم عليك عشان كنت معجبة بيك وكده." "رحيم... أيوا واتجوزنا أهو." "حمزة... هعملك أحلى فرح بس اصبري عليا." "ايه... مش سامعة." "حمزة... (غير كلمته وقال) أي القمر ده." "ايه... ياعم كفاية معاكسات بقا." "حمزة... العيال اتجوزوا بسرعة أوي، مستعجلين." "ايه... مش بيحبوا بعض؟ أدهمتجمعوا، عايزين إيه إنت بس؟ "حمزة... لا بس شكلهم حلو أوي الصراحة." "ايه...
(غصب عنها نزلت دمعة من عينها لما افتكرت يوم جوازها اللي كان صدمة) "حمزة... لاحظ ده وأتضايق أوي، وفي نفسه: "واللهي لأ ليك عندي أحلى فرح بس اصبري بس." (وقرب منها وقال) "هتبقي قمر في الأبيض على فكرة." "ايه... إيه؟ "حمزة... بعدين بقا." وخلص اليوم وكان يوم جميل أوي حرفياً. بعد مرور أسبوع على الفرح. "حمزة... قرر إنه يقول المفاجأة لإيه وكتبلها جواب ونزله وحطه جمبها ونزل." "ايه... أول ما صحيت لقيت جواب جمبها،
مسكته وابتسمت وفتحت وقرأت: (بنوتي وحبيبتي إيه، هتلاقي عندك فستان، هو حلو بس هيحلو بيكي. البسي واجهزي وأنا هجي أخادك. النهاردة هيكون يوم غير أي يوم، متفكريش إيه اللي هيحصل، البسي واستنيني، وممنوع تحطي ميكب، سامعة؟ إنتي أصلاً حلوة من غير أي حاجة، يا أجمل من ملكت قلبي.) "ايه... ابتسمت أول ما قرأت كده وقعدت فطرت، وبعد شوية لبست الفستان ونزلت لقت حمزة مستنيها." "ايه... إيه رأيك؟ قمر صح؟ "حمزة... قمر إيه، إنتي ملاكي."
"ايه... ابتسمت وقالت: "احنا هنروح فين؟ "حمزة... هش، مسمعكيش تتكلمي لحد ما نوصل." "ايه... سكتت وهي بتفكر إيه اللي هيحصل." وبعد نص ساعة وصلوا على فندق. "ايه... إيه ده؟ "حمزة... اممم." (ومسك إيديها ودخل وطلع لحد ما وصل لأوضة ودخل) "ايه... مش فاهمة برضه." "حمزة... طول عمرك غبية." "ايه... فهمني في إيه." "حمزة... قرب من الدولاب اللي في الأوضة وفتحه وطلع فستان أبيض حلو أوي." "ايه... بصتله وقالت: "ده بجد صح؟ "حمزة...
طبعاً بجد، إنتي هتلبسي الفستان ده، والنهاردة هيكون أحلى فرح لأحلى إيه في الدنيا دي كلها." "ايه... من فرحتها قربت منه وضمتُه، وقالت: "شكراً أوي." (ولحظت على عملته إيه وبعدت) وقالت بكسوف: "آسفة مقصدتش." "حمزة... بص لها وضحك وقال: "أنا موريش إلا أقولك إني زي جوزك برضه." "ايه... بصت له وابتسمت." "حمزة... طب يلا بقا يا ملاكي، هبعتلك ميكب أرتست واجهزي كده." "ايه... (بكسوف) حاضر، بس ممكن تخلي حد يجيب سلمى؟ "حمزة...
هكلم الزفت رحيم وهخليه يجبهالك حاضر." (وخرج) "ايه... فضلت باصة للفستان وحطيته عليها وفضلت تلف بيه وكانت مبسوطة أوي إنه هيتعملها فرح." وبعد شوية. الميكب أرتست جم وبدأوا يجهزوا في إيه. وجت سلمى. "سلمى... يالهوي! يا ناس على القمر." "ايه... بجد قمر." "سلمى... قمراي إنتي، أحلى من القمر." "ايه... المهم عاملة إيه؟ "سلمى... لا أنا تمام الحمد لله." وبعد شوية إيه جهزت وسلمى هي كمان لبست فستان.
وجي حمزة ياخدها بالعربية من الفندق مع زفة صغيرة. "حمزة... مكنتش أعرف إنك هتبقي قمرين كده." "ايه... وانت كمان مكنتش أعرف إنك موز أوي كده." (وضحكوا) واتحركوا على القاعة. القاعة... كانت متجهزة بشكل تحفة أوي والإضاءة فيها والستايل بتاعها حاجة روعة أوي، والكل كان موجود ناس كتير أوي، ومنهم بابا إيه اللي كان مبسوط أوي إن كل ده حصل. وهو فعلاً اتغير بقا إنسان تاني قريب من ربنا وندم على اللي عملوه.
حمزة وإيه طلعوا على الاستيدج ورقصوا سلو على أغنية "خدني إليك" وحمزة كان بيغني في الميك مع الأغنية وبيقول:
"خدني إليك، خليني أعيش في هوالك، حياتي معاك حياتي إليك، وأحلامي وأماني وعمر عمري كله إليك، بتندهي ليه بصوت الحب واللهفة، ويخطفني حنيني إليك، شعور مقدرش على وصفه، وأنا طاير وبستنى، بحبك يا أكسجين الروح، يا أنفاسي، عنيك ناسيني، يا سكة حلم بمشيها وعيش فيها، يا روح الروح، وألقي نفسي من تاني بحضرها وماضيها، يا أصدق حب وأجمل حب، صعب أنسى، خدني إليك، آاه، لمسة إيدك بتحييني بعمر كبير، حبيبي لقاك مطمئني، ولو ترضا فداك روحي،
وتبقي حبيبي متهني، أنا حبيت وهقولها لكل الناس، وعايش بيك أنا إحساس، مخليني أروحلك قبل ما تجيلي، بحبك يا أكسجين الروح، يا أنفاسي، عنيك ناسيني، يا سكة حلم بمشيها وعيش فيها، يا روح، وألقي نفسي من تاني بحضرها وماضيها، يا أصدق حب وأجمل حب، صعب أنسى."
وحضنها ولف بيها تحت تصفيق الكل. (مافيش أجمل من الصدف اللي تجمعنا بناس عمرنا ما كنا نعرف إننا هنحبهم أوي كده ❤✨) تمت 💛🦋 تمت النهاية روايتي الجديدة للقراءة والتحميل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!