ايه... بتقول إيه؟ حمزه... بقول إن حياتك هنا هتكون جحيم، وبلاش تسألي كتير. أوضتك هتكون دي، وإنتي اللي هتنضفي الفيلا كل يوم وتخليها تلمع. ولو اعترضتي على حاجة هتلاقي عقاب إنتي مش قدّه. مفهوم؟ وكل يوم، ولسه اللي جاي... ايه... من الصدمة هزت دماغها. وحمزه سابها وطلع أوضته. ايه... دموعها نزلت وقالت: ليه يارب كده؟ هو ليه يعمل كده؟ أنا عملت له إيه؟ حياتي هنا هتكون جحيم. وراحت الأوضة اللي حمزه قالها عليها، ودخلت
قعدت على السرير وتقول: وحشتيني أوي يا ماما. حياتي باظت من بعدك يا ماما. وقامت تدور على الحمام تغسل وشها. وهي ماشية سمعت صوت حمزه بيقول: بتدوري على إيه يا هانم؟ ايه... كنت عايزة أغسل وشي. حمزه... شاور لها على الحمام. وهي راحت غسلت وشها ورجعت دخلت الأوضة تغير. فتحت الدولاب لقت كله بجامات. ايه... ياربي أنا هلبس إيه دلوقتي. حمزه... هتلبسي الموجود. ايه... بس... حمزه... مردش عليها وخرج. ايه...
كائن غريب بس قمر أوي. إيه اللي بتهببيه ده؟ وراحت عند الدولاب وبصت للهدوم وطلعت أكتر حاجة محترمة ولبستها. ايه... طب أنا عايزة آكل دلوقتي. وأكيد هو هيعترض. وقالت: لا أنا أخرج واللي يحصل يحصل. وأول ما خرجت لقيته قاعد. وقالت: احم... عايزة آكل. حمزه... ايه... بقول عايزة آكل. حمزه بهدوء ومن غير ما يبصلها.... لو تعرفي تعملي أكل ادخلي المطبخ وشوفي هتتفقي إيه. ايه... طب هتاكل معايا؟ حمزه بصوت عالي.... امشي غوري.
ايه مشيت من قدامه وهي مرعوبة منه. ودخلت المطبخ. عملت سندوتشات وخرجت راحت عنده. ايه... احم... عملت لك سندوتشات معايا. حمزه... وأنا مش عايز حاجة منك. وأنا بكرة رايح الشركة أرجع ألاقي الفيلا بتلمع. واعملي أكل حلو مش سندوتشات، سمعاني؟ ايه... هو انت ليه اتجوزتني؟ وأنا هنا ليه؟ ويعني إيه حياتي هتبقى جحيم؟ حمزه... قام
والدها قلم جامد أوي وقال: متفكريش نفسك هتصاحبي عليا. وبعد كده كلام معايا بحدود. وده قلم بس الغلطة الجاية هتشوفي إيه اللي هيحصل لك. ايه... انت مش بني آدم. وأنا مش مراتك. وأنا عايزة أفهم كل حاجة دلوقتي. وقربت منه ومسكتوه من القميص. الدموع مغرقة وشها وقالت: فهمني أنا هنا ليه؟ فهمني كويس. وفضلت تهز فيه وهو ولا هنا. وغصب عنه دمعة نزلت من عيونه. وشد إيه لحضنه وقال: وحشونييي أوي. وإيه حاولت تبعد وهو يضمها أكتر.
ايه: ابعد عني، ابعد. وزقته بعيد عنها وهي جريت على أوضتها وفضلت تعيط وتقول بصوت عالي: عايزة أفهم يا رب. أنا عايزة أفهم كل حاجة. ومين اللي واحشوه دول؟ حمزه... أنا هدمرلك حياتك. وخلي أبوك يموت على حسرته. لازم يموت وهو عايش. هو ما يستاهلش إنه يعيش. ما يستاهلش إنه يعيش. وطلع على أوضته. عند إيه. ايه... كانت واقفة وسمعت كل حاجة من غير ما ياخد باله. وألف سؤال جم في بالها. وبقت هتتجنن من التفكير. وفي نفسها: هو إيه اللي حصل؟
ومين حمزه ده؟ وليه اتجوزني؟ أنا لازم أعرف كل حاجة. لازم أعرف كل حاجة. ونامت من كتر التفكير وهي مش عارفة حياتها هتمشي إزاي. يوم جديد. ايه... في إيه؟ حمزه... قومي يا أختي كفاية نوم. ايه... في حد يصحّي حد كده بالمياه؟ حمزه... سابها وخرج. ايه... ياربي ده اليوم هيكون تعب. وقامت وخرجت برا الأوضة. وانصدمت لما شافت كل حاجة مبهدلة. ايه..... حمزه مين عمل كده؟ حمزه ببرود... أنا. ايه... وده ليه؟ حمزه ببرود أكبر...
عشان هتروقي كل ده وتمسحي. ولا نسيتي؟ ايه... أنا سمعتك وانت بتقول هدمرني وتخلي بابا يموت بحسرته. فبابا عمل لك إيه؟ حمزه... أبوكي قاتل. ايه... مش فاهمة. حمزه... كفاية عليكي كده. أنا أرجع ألاقي كل حاجة. وعايز أكل حلو. ايه... ماشي. حمزه..... خرج. ايه.... يعني إيه بابا قاتل؟ وقتل مين أصلاً؟
ياربي انت بتعقد المواضيع أكتر. وراحت غسلت وشها وفضلت تنظف وتعدل كل حاجة. وخليت الفيلا تبرق. ودخلت المطبخ. تعمل أكل. وقررت أنها تعمل بيتزا. وشغلت أغنية وفضلت تدندن معاها. حمزه... حي. ودخل المطبخ لما لقى صوت أغاني عالي وقال: إيه الصوت العالي ده؟ ايه... من الخطأ. وقعت الطبق اللي كانت ماسكه. وقالت: أسفة بس كنت بسلي نفسي وأنا بعمل البيتزا. حمزه.... آخر وأول مرة هيحصل، سمعاني. ايه... أووف، ماشي.
حمزه بصلها من فوق لتحت وابتسم. وراح قرب منها وهمس في ودنها وقال: شكلك قمر. ايه... زقته بعيد عنها وقالت: أنا مش فاهمك. حمزه... ولا هتفهمني أبداً. ايه بصوت عالي: أرجوك ساعدني. أنا عايزة أعرف يعني إيه بابا قاتل؟ هو قتل مين؟ وانت مين؟ أنا معرفش غير اسمك. اتجوزت صدفة. كنت عايزة أهرب من الجواز دي. لقيتك. حسيت إني مطمنالك. بس ليه انت اتجوزني؟ ليه؟ ليه؟ حمزه... في الوقت المناسب. ايه... امتى هيجي امتى؟
أنا مبقتش فاهمة حاجة. هو بابا عمل إيه؟ حمزه بصوت عالي: اسكتي. متعصبينيش. مش عايزة أضربك. أبوكي ده ع مروة ما كان أب. ع مروة ما تلقي عليه الكلمة دي. ده قاتل 3 أشخاص. افهمي. أبوكي قاتل. أغلى الناس في حياتك. وأغلى الناس في حياتي. ايه..... قربت منه وضربته بالقلم وقالت له: انت كدابببب.
حمزه مسكها من شعرها وقال: أنا محدش عمره اتجرأ. ومد إيده عليها وعملها فيها. انت زودتيها. وأنا هوريكي العقاب اللي بجد. وقلع الحزام وفضل يضرب فيها لحد ما أغمي عليها. وشالها ووداها أوضتها. وقبل ما يخرج قال لي: دي أقل حاجة هتشوفيها هنا. استني الباقي. وخرج.... وعيونه كلها شر وغضب. ودخل أوضة كانت مقفولة. ومسك صورة كبيرة أوي كان فيها شخصين.
وبدأ يتكلم بدموع: انتوا وحشتوني أوي. عمري ما ضحكت من قلبي بعدكم. انتوا كل حياتي. بس أنا هجيب حقكم من أحمد. وأهي بنتوه عندي. واتجوزتها عشان انتقم منها. بس انتوا وحشتوووووني أوي. بتمام ترجعوه تشوفني أنا بقيت عامل إزاي؟ أنا بقيت قاسي أوي. مبقتش حمزه الطيب اللي يسامح. الكل بيخاف مني. بيقولوا عليا ماعندش قلب. وحشتوني أوي. ايه.... وهي كمان واحشتني أوي. حمزه بصلها بصدمة وسط دموعه وقال:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!